|
تؤكد
تجربة
الفنانة
البحرينية
نبيلة
الخير أن
الفن
التشكيلي
في
البحرين
يشهد
تطوراً
ملحوظاً
ونوعياً .
ففي
أعمالها
ثمه إشارات
إلى أن
اللوحة
لابد أن
تعكس
هويتها
الخاصة
المتمثلة
في أسلوب
الفنان
وطاقاته
الإبداعية
وتجربته .
في
أعمالها
الفنية
علاقة
حوار
داخلي
بين الفن
والإنسان
: أرواح
نسائية
شفافة
تملأ
فضاء
اللوحة ،
وفي لحظة
التجلي
تكشف
اللوحة
بكل
عناصرها
الفنية
عن
إمكانية
الوصول
إلى
اللحظة
الصوفية
، عبر
اللون
والدليل،
وعبر
الوجوه
التي تطل
من فضاء
اللوحة ،
تلك
الوجوه
ذات
البشرة
النابضة
بالحياة
وشفاه
ناطقة
وعيون
تشدك
للوحة
بقوة في
إطار من
الزمان
والمكان
المحددين
.
إن هذه
الخصوصية
في تجربة
نبيلة
الخير ،
التي
اغتنت
عبر
مساهماتها
ومشاركاتها
في
المعارض
والأنشطة
الفنية
العربية
والمحلية
، تنبع من
طبيعة
الفنانة
ذاتها
المفعمة
بالود ،
والتي
تشيع
الكثير
من الدفء
والألفة
على
أعمالها
الفنية .
وقد
تضمنت
هذه
المشاركات
عشرات
المناسبات
الفنية
في
البحرين
وبيروت
والشارقة
وسلطنة
عمان
والكويت
والمغرب
والقاهرة
، وذلك
اعتباراً
من عام 1989 .
نبيلة
الخير
- من
مواليد
المنامة –
مملكة
البحرين
-
درست الفن
دراسة
خاصة
والتحقت
بدورات
في تصميم
الديكور
الداخلي
-
حصلت
على
بكالوريوس
في علم
المحاسبة
من جامعة
الكويت
-
ابتدأت
بالمشاركة
في
العديد
من
المعارض
الجماعية
منها
المعارض
السنوية
لفناني
البحرين
أقامتها
وزارة
الإعلام
في
الفترة
من عام 1989
إلى عام 1993
شاركت
في:
- معرض
المرأة
والإبداع
الذي
أقيم في
المعهد
الفرنسي (الأليانس
فرانسيز)
بالبحرين
.
-
معارض
جماعية
متعددة
لصالح
رعاية
الطفولة
والأمومة.
-
معارض
خيرية
أقيمت
بصالة
الرواق
في
المنامة
وفندق
الدبلومات
لصالح
مرضى
السرطان .
-
معرض
(آرت ويل)
في بيروت
سنة 2000 .
-
معرض
جماعي
لفنانات
بحرينيات
بصالة
دار
البارح
سنة 2000 .
-
المعرض
السنوي
للفنون
التشكيلية
بمتحف
البحرين
الوطني
سنة
2000 – 2001 – 2000 .
-
بينالي
القاهرة
الدولي
الثامن
للفنون
سنة 2001 ، وفي
نفس
العام
شاركت في
بينالي
الشارقة
الدولي
للفنون –
الدورة
الخامسة .
-
معرض
دول مجلس
التعاون
للفنون
التشكيلية
بسلطنة
عمان سنة
2001 .
-
معرض
الفن
التشكيلي
البحرين –
الكويت
سنة 2001 .
-
معرض
الفن
التشكيلي
البحرين –
المغرب (أصيلة)
.
-
معرض
الفن
البحريني
المعاصر –
بكين – سنة
2002 .
-
المعرض
الشخصي
الأول –
بجمعية
البحرين
للفنون
التشكيلية–
سنة 2002 .
-
مهرجان
(قرين)
بدولة
الكويت
يناير 2003 .
-
معرض
جماعي في
دار
البارح
إبريل 2003 .
-
بينالي
القاهرة
الدولي
التاسع 2003 .
تشهد
الفنون
التشكيلية
في دول
الخليج
العربية
وبالأخص
في مملكة
البحرين
منذ
التسعينات
من نهاية
القرن
العشرين
، تحسناً
نوعياً
ملحوظاً
وتطوراً
مطرداً
في طبيعة
الإنتاج
، وكذلك
في أجواء
معارضها
الجماعية
والعامة
أو
الفردية
الخاصة،
ولعل
أبرز
ظواهر
هذا
التحسن
النوعي
يمكن
ملاحظته
جلياً في
طبيعة
إنتاج
وحجم
مساهمات
المرأة
في
الساحة
الإبداعية
والتشكيلية
.
ومن
الفنانات
المساهمات
بكثافة
وثقل
محمود
وملموس ،
ومن
اللاتي
سرن بثقة
وثبات مع
ركب
التطور
والنماء
للفن
والفنانين
في
الخليج ،
وصارت
أعمالهن
الإبداعية
التشكيلية
تبعث على
المسرة
والإعجاب
والتفاؤل
والثقة
الفنانة
نبيلة
الخير.
فمن
مخاض
تجربتها
الفردية
الذاتية
الصحية
اللذيذة
والاعتماد
أولا على
النفس ،
ومنن
التلكؤ
على
عتبات
المعارض
والورش
والمحترفات
الفنية
في الشرق
والغرب،
وتردد
الولوج
في عالم
الفن
الواسع
العميق
إلى تلك
الأصداء
الطيبة
الحسنة
التي
تواترت
وشهدت
عليها
مساهماتها
المتميزة
الأخيرة
في معارض
محلية
وعربية
مهمة مثل:
المعرض
السنوي
لفناني
البحرين
وبينالي
الشارقة
الدولي
للفنون
وكذلك
بينالي
القاهرة
الدولي
ومعرض
فناني
دول
الخليج
العربية
وغيرها،
لهي
دلائل
مضيئة
دامغة
على أننا
أمام
أعمال
بديعة ،
المبدعة
جادة
وجريئة
من
البحرين
تعد
بالكثير .
ولعل
الألفة
والانطباع
المريح
اللذين
ينبعثا
من
خصوصية
المضمون
والمكان
والزمان
لمعظم
لوحاتها
الجميلة
، التي
تعلن عن
نفسها
بألوان
تعبيرية
دافئة في
أغلب
الأحيان
يفضحان
طبيعة
المشاعر
الأنثوية
الودودة
الكامنة
عميقاً
هناك في
نفس
الفنانة
نبيلة
الخير .
فاجتماع
وجلسات
الحميمة
واحد
اثنان أو
أكثر..
وحركة
أجسادهم
بأطرافها
الملتحمة
أو
المتداخلة
أحيانا ،
وطلت
وجوههم
؟؟؟؟؟
أرديتهم
وملابس
وتضاريس
السطوح
الناتئة
الغنية
المنغمة
لوجوه
لوحاتها
، تمحور
النظر
وتحصر
الرؤية
في إطار
المكان
والزمان
أي في
إطار
اللوحة .
وكأنها
تدعو
المتأمل
فيها عن
كثب إلى
الاختلاء
بها
وبمضامينها
، لتسهل
له
الاستماع
بشيء من
جمال ما
يمكن أن
تبوح به
له قبل
غيره هذه
اللوحات
بمضامينها
القصصية
الروائية
المنبسطة
، وذلك
حتى في
لحظة
سكون
عتبة
مسرحها
واسترخاء
نجومه
وصمت
أجوائه .
بقلم
الدكتور
أحمد
باقر
|