|
مريم
عبد
الملك
الصالح
المبيض ،
ولدت في
الكويت
وتنتمي
إلى أسرة
متعلمة
وحريصة
على
تحصيل
العلوم
ولاسيما
الشرعية.
مارست
التعليم
نحو
أربعين
عاما ،
وكانت
واحدة من
أوائل
المربيات
في
الكويت
سمحت
لها
ظروفها و
أسرتها
المثقفة
أن تسلك
طريق
العلم
والتعلم
، كأبيها
وجدتها
وغيرهما
من أفراد
أسرتها
وحملت
راية
العلم
وأسهمت
في تعليم
الفتاة
الكويتية
الطامحة
إلى
الكتاب
والمعرفة
دون حدود.
بدأت
التعليم
عند
المطوعة
نورة
اليحيى ، قرأت
القرآن
وهي في
الخامسة
من
عمرها،
ثم تعلمت
عند
المطوعة
زهرة بنت
السيد
عمر
الكتابة
ومبادئ
الحساب،
وأهتم
والدها
الشيخ
عبد
الملك
الصالح
بها
فعلمها
النحو
والفقه
والتاريخ
والجغرافيا
فأتقنت
كثيرا من
العلوم
وهي
صغيرة.
تم
اختيارها
للتدريس
بالمدرسة
الوسطى
بحي
المرقاب
عندما
افتتحت
عام 1938 وعلى
الرغم من
صغر سنها
فقد درست
فيها
أربع
سنوات.
حصلت
على
شهادة
تسمى
دبلوم
التربية
النسوية،
وكانت
أول
شهادة
تحصل
عليها
الفتاة
الكويتية.
انتقلت
إلى
المدرسة
التي
افتتحت
في بيت
الشيخ
أحمد
الخميس
في
القبلة
لمدة عام
، عينت
ناظرة
لمدرسة
الزهراء
واستمرت
حتى عام 1951
حيث طلبت
العودة
إلى
التدريس
فقط ،
وبقيت
مدرسة
حتى عام 1972
حيث عينت
في قسم
شؤون
الطلبة
في وزارة
المعارف،
وفي عام 1976
عينت
مراقبة
للموظفات
وظلت حتى
أنهت
خدمتها
عام 1979م.
كرمتها
الدولة ومنحتها ميدالية
ذهبية في 1
نوفمبر 1969،
كما
كرمتها
جمعية
النهضة
النسائية
ومنحتها
وساما
تقديريا
عام 1970.
|