|
وقد كتب
الشاعر
سنان رحمه
الله
أشعاراً
في كثير من
الأغراض
الأدبية
الإنسانية
والاجتماعية
والوطنية
، مسجلاً
فيها
مواقفه من
الأحداث
والوقائع . وقد
لاقت اهتمام
الدارسين
والكتاب .
ولعل
أفضل ما
يجسد هذه
التوجهات
لدى
الشاعر
سنان
تصريحه
المتسائل
للأستاذ
فاضل خلف : "ماذا
تقول في
رجل يتبع
مدرسة
امرؤ
القيس في
العشق ،
ومدرسة
البحتري
في الوصف ،
ومدرسة
ابن
الرومي في
البكائيات
، ومدرسة
ابن
المعتز في
التشبيهات
، ومدرسة
تاج
العروس في
اللغويات
" ؟ وهذا ما
يعكس مدى
اطلاعه
على الأدب
وطموحاته
الفكرية .
أما
بالنسبة
لشخصية
هذا الرجل
فقد جسدها
وصف
الدكتور
سليمان
الشطي
بقوله "لقد
كنا نرى
فيه
التقاء
عجيبا بين
البساطة
بأدق
مفاهيمها
وأعماقها
، حتى
لكأنك
تلامس
الطفل
الكامن
فيه .. وبين
الحس
العميق
المتحضر
الذي نرى
فيه
الإنسان
الذي
تجمعت في
شخصيته
معان طيبة
وتجارب
كثيرة
متجددة" .
وهو إلى
ذلك إنسان
ومواطن
كويتي
وثائر
عربي في
وجه
المستعمر
والطغيان
، كما قال
هو نفسه .
وقد كان
لهذا
الشاعر
نظرته
الإنسانية
التي عبر
عنها في
قصائده
ومواقفه
التي
جمعها في
ديوان
بأربعة
أجزاء
ونشر عام 1983
، حتى بات
ينظر إليه
الكثيرون
بأنه مغني الشعب
والمدافع
عن
المهمشين،
والساخر
الذي
تناول
أوجه
الحياة
الاجتماعية
والسياسية
بالنقد .
والمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
يسره أن
يحتفي
ويكرم
الشاعر
الكويتي
عبدالله
سنان ،
جرياً على
عادته
حيال
الشخصيات
الثقافية
الكويتية
،
بالتعريف
بهم
وبأدبهم
وانتاجاتهم
الثقافية
وتيسيرها
للباحثين
والدارسين،
ولتكون
مثالاً
للأجيال
القادمة .
أمين
عام
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
بدر
سيد
عبدالوهاب
الرفاعي
|