|
بني المرسم
الحر 1919
كمسكن لاحد
أفراد آل
الغانم،
لكنه تركه
عام 1959،
وانتقل إلى
المناطق
الداخلية
في الكويت.
وهو يقع في
مكان مميز
على شارع
الخليج
العربي،
ولهذا
اتخذته
إدارة
المعارف
بوزارة
التربية
مقرا لرواد
الفن
التشكيلي،
وأطلق عليه
اسم المرسم
الحر.
وقد
أدى هذا
المرسم
خدمات
كبيرة
للفنانين
التشكيليين
الكويتيين
الرواد
واللاحقين
من خلال
الدورات
والمعارض
والورش
التي
احتضنها.
وفي عام 1972
انتقل
المرسم
الحر من
رعاية
وزارة
التربية
إلى وزارة
الإعلام،
التي ساعدت
في تنظيم
معارض فنية
خارج
الكويت،
أولها كان
المعرض
بواشنطن 1977،
وبعده
معارض لندن
وكوبنهاغن
وجنيف
وغيرها
كثير من
الدول
الأجنبية
والعربية.
وأخيرا
انتقلت
تبعية
المرسم
الحر عاما 1994
إلى المجلس
الوطني
للثقافة والفنون
والآداب
فصار " بيت الفنون
".
ومن
خلال
أنشطته
المختلفة
في الرسم
والنحت
والتصوير
والخط
والدورات
التي
ينظمها فقد
تحول إلى
مقر لإشاعة
الفن
والإنتاج
الفكري
وتشجيع
الموهوبين
والفنانين
والاهتمام
بالفن
وتوثيق
العلاقات
الفنية بين
الفنانين.
|