|
ضمن فعاليات
مهرجان
القرين
الثقافي
العاشر
لعام 4002
افتتح بدر
الرفاعي
الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
ود. علي
حسن
الأحمدي
سفير
الجمهورية
اليمنية
في دولة
الكويت..
المرحلة
الأولى
لترميم
مبنى
المستشفى
الأمريكي،
حيث قدمت
فرقة
الجهراء
للفنون
الشعبية
عرضا فنيا
احتفالا
بهذه
المناسبة.
وقد قام
الأمين
العام
بجولة
تفقدية
لمبنى
مشروع
المستشفى
الأمريكي
حيث قدم
المهندس
علي
اليوحة
مدير
إدارة
الشؤون
الهندسية
والمعمارية
في المجلس
الوطني
شرحا
وافيا
لعمليات
ترميم
المبنى
للأمين
العام بدر
الرفاعي
ومجموعة
من
الصحافيين
الذين
رافقوه في
هذه
الجولة.
وفي تصريح
خاص لـ >أيام
القرين<
اعرب سفير
الجمهورية
اليمنية د.
علي حسن
الأحمدي
عن سعادته
بافتتاح
الجزء
الأول من
مشروع
ترميم
المستشفى
الأمريكي
حيث قال:
هذه خطوة
ممتازة
جدا
للحفاظ
على
التراث
وعلى
تاريخ
مدينة
الكويت
باعتبار
هذا
المستشفى
أول
مستشفى
وعمره يصل
إلى مائة
سنة،
وخصوصا أن
كثيرا من
مدننا
العربية
حديثة
العمران
قضت على
بعض تلك
المباني
الأثرية
وهو ما
أسميه >بغابات
الاسمنت<،
وأيضا
بالنسبة
للمرسم
الحر فهو
نموذج
للبناء
الشعبي
الكويتي
الذي كان
سائدا في
القرن
الماضي
بالنسبة
للبيوت
النادرة،
ولذلك يعد
الحفاظ
على هذا
المبنى
التراثي
الأثري
محاولة
جيدة
للحفاظ
على ما
تبقى من
البيوت
القديمة
من
الانقراض
وخصوصا
بعد هذا
الزحف
للمباني
الحديثة
الذي
نشهده
اليوم.
وأضاف: ان هذه
الخطوة
ممتازة
جدا من
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
لأنها
تؤكد دوره
في الحفاظ
على
الهوية
والتراث،
ولذلك
أتمنى أن
يواصل
المجلس
الوطني
للثقافة
حرصه على
الحفاظ
على هذه
المباني
التراثية
القديمة
بنفس
طرازها
المعماري
بحيث تظل
جزءا من
تاريخ
وتراث
الكويت
العريق.
وأوضح علي
اليوحة أن
هذا
المبنى
استخدم في
البداية
كمستوصف
للنساء،
وكان أول
مسشفى
للنساء في
الكويت،
وقد اكتمل
بناؤه في
عام 9191،
ويتكون
المبنى من
طابق واحد
مستطيل
الشكل
ويحتوي
على خمس
غرف
تقريبا
وشرفة
عريضة
مظللة
وكانت هذه
الغرف ذات
نوافذ
صغيرة
عالية،
ولكن أزيل
هذا
المبنى
التقليدي
ليحل محله
مستشفى
الكويت
التذكاري
الذي
افتتح عام
9391 ولا يزال
موجودا
حتى اليوم.
وأضاف انه
بالرجوع
إلى تصميم
بيوت تلك
الفترة
نلاحظ
وجود
ملامح
عامة
مشتركة
سواء على
مستوى
مواد
البناء أو
الشكل
الخارجي،
حيث يوجد
مدخل
رئيسي لكل
بيت يقود
عبر ممر
مسقوف
يسمى >دهليز
- ليوان<
إلى باحة
أو >حوش<
البيت
والذي
عادة ما
يأخذ شكل
المربع أو
المستطيل
المكشوف
السابح في
ضوء الشمس
تتوسطه
بركة
الماء،
حيث تجمع
المياه
العذبة
وتطل على
محيطه غرف
البيت،
وفي زاوية
من زوايا
الحوش
يقبع درج
طيني أو
سلم خشبي
يعرف بـ >الصيري<
يقود إلى
سطح البيت
والذي
غالبا ما
يكون
المكان
المفضل
والأثير
للنوم
صيفا.
وأكد
المهندس
علي
اليوحة
أننا في
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
حرصنا على
الحفاظ
على
المبنى
كما هو
عليه
ونحاول أن
نغير في
أجزاء
بسيطة جدا
بحيث
نحافظ على
شكل
المبنى
الخارجي،
وكذلك
الوحدات
والممرات
الموجودة
بالمبنى.
فقط
أجرينا
بعض
التوسعات
بحيث يكون
هناك مكان
لتنظيم
معرض
وقاعة
محاضرات
بالمبنى..
وهكذا.
وفي سؤال عن
صور
السجلات
الأصلية
لوثائق
المستشفى
المتعلقة
بإدارة
المستشفى،
أوضح بدر
الرفاعي
الأمين
العام
للمجلس
الوطني ان
كل
الوثائق
والمستندات
الأصلية
نحاول أن
نبحث
عنها،
وهذه
تحتاج إلى
فريق
متخصص يضع
منهجية
للبحث عن
هذه
الوثائق
ليتسنى
الرجوع
إلى أصل
هذه
الوثائق،
وأيضا
ليتم
التحقق من
المعلومات
الخاصة
بهذا
المستشفى.
وأوضح
الأمين
العام ان
هذا
المبنى
سيكون في
الغالب
متحفا
ثقافيا
أكثر منه
مستشفى
لاستقبال
المرضى،
بحيث يقدم
صورة
وتاريخا
عن
الخدمات
الطبية،
لأن وجود
متحف كامل
عن
الخدمات
الطبية
يحتاج إلى
متحف مختص
وكذلك
يحتاج إلى
مبنى أكبر
أيضا.
وقال
المهندس
علي
اليوحة إن
المرحلة
الثانية
لمشروع
ترميم
المستشفى
الأمريكي
سننتهي
منها في
شهر مارس
من العام
القادم 5002.
نبذة عن
المستشفى
الأمريكي
هذا المبنى
استخدم في
الأصل
مستوصفا
للنساء
واكتمل
بناؤه في
عام 9191، وقد
بني أساسا
كنموذج
معماري
اقليمي
أعيد
تأهيله في
عام 7491،
واستخدم
مسكنا
للممرضات.
أما المبنى
رقم (3) منه
فيشبه
المبنى
رقم (1) وهو
مخصص
كمستشفى
للرجال
والذي بني
في عام 4191،
حيث
استخدمت
في بنائه
الإنشاءات
الخرسانية
المسلحة
للمرة
الأولى من
نوعها في
الخليج
العربي.
وفي عام 0391
أعيد
تشكيل
التصميم
الأساسي
للمبنى ثم
أضيفت به
بعض
الملحقات
خلال عامي
1491 و5491، ثم
أزيل هذا
المبنى في
بداية
الخمسينيات
من القرن
العشرين
الماضي،
ليحل محله
مستشفى
ميلريا
التذكاري
الذي
افتتح في
عام 5591 حيث
لا يزال
قائما إلى
اليوم.
أما المبنى
رقم (3)
للمستشفى
الأمريكي
فقد صمم من
قبل لوفيك
وقد بني
المستشفى
الأخير
المكون من
طابقين
وسرداب
صغير من
حوائط
حاملة
للوزن
وبلاطات
من
الخرسانة
وأقواس من
الطوابق
والمدعمة
بعوارض
حديدية
مكونة
السقف
_____________________________________________________
|