|
في احتفالية
بديعة
حضرها
حشد من
المثقفين
العرب،
قام
النائب
الأول
لسمو
رئىس
مجلس
الوزراء
وزير
الداخلية
الشيخ
نواف
الأحمد
الجابر
الصباح
نيابة عن
سمو رئيس
مجلس
الوزراء
الشيخ
صباح
الأحمد
الجابر
الصباح
بتسليم
درع
تكريم
شخصية
المهرجان
إلى صاحب
السمو
الشيخ
الدكتور
سلطان بن
محمد
القاسمي
عضو
المجلس
الأعلى
حاكم
الشارقة.
وكانت
الاحتفالية
التي
أقيمت في
السابعة
والنصف
من مساء
امس على
مسرح
الدسمة
وقدمها
الإعلامي
الكبير
ماجد
الشطي قد
بدأت
بعرض
فيلم
تسجيلي
وثائقي
من انتاج
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
سيناريو
حميد
العنزي
واخراج
علي
الريس
بلغت
مدته 22
دقيقة
تناولت
سردا
لمسيرة
القاسمي
منذ
ولادته
في
السادس
من يوليو
عام 9391
بمدينة
الشارقة
مرورا
بأهم
المحطات
في حياته
ومنها
التحاقه
بالمدارس
الكويتية
لتلقي
تعليمه
التكميلي
والثانوي،
ثم حصوله
على درجة
البكالوريوس
في
الهندسة
الزراعية
من جامعة
القاهرة،
حتى
عودته
إلى
الشارقة
ليعمل
رئىسا
لديوان
صاحب
السمو
المغفور
له أخيه
الشيخ
خالد، ثم
تسلمه
مهام
وزارة
التربية
عام 1791 بعد
قيام
اتحاد
دولة
الإمارات
برئاسة
سمو رئىس
الدولة
الشيخ
زايد بن
سلطان آل
نهيان،
ثم توليه
بعد ذلك
بعام حكم
امارة
الشارقة.
كما قدم
الفيلم
شهادات
حية لبعض
أصدقائه
الكويتيين
أمثال
عنبر مال
الله،
محمد
عبدالحميد
الصقر،
علي
الشملان،
كما قدم
سردا
لمؤلفاته
وانجازاته
التي
حققها في
امارة
الشارقة
التي
حولها
إلى احدى
منارات
الثقافة
العربية.
وفي كلمته
رأى وزير
الإعلام
رئيس
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
في تكريم
سموه
تكريما
لرمز
شامخ من
رموز
الثقافة
العربية،
ومعلما
متفردا
جمع بين
رفعة
الحكم،
وحكم
العدل،
وعشق
الثقافة
والابداع،
وتواضع
العلماء.
وقال: >بحضورك
وشخصك
سمو
الشيخ
الدكتور
سلطان،
نكرم
العلماء
ذوي
القامات
الشامخة
الذين
يجمعون
بين
معرفة
التاريخ
والغوص
في
الجغرافيا
والانتساب
إلى
الابداع
والابحار
في الأدب
واعتلاء
صهوة
المسرح<.
وقال الوزير
في بداية
كلمته >يشرفني
أن أنقل
لحضراتكم
تحيات
سمو
الشيخ
صباح
الأحمد
الجابر
الصباح
رئىس
مجلس
الوزراء،
الذي
يشمل
برعايته
الكريمة
أنشطة
مهرجان
القرين
الثقافي
العاشر
وعلى
رأسها
يأتي حفل
التكريم
الذي
نشهده
الليلة
على شرف
حضرة
صاحب
السمو
الشيخ
الدكتور
سلطان بن
محمد
القاسمي-
عضو
المجلس
الاتحادي
الأعلى
وحاكم
الشارقة
حفظه
الله،
بوصفه
شخصية
مهرجان
القرين
الثقافي
في دورته
العاشرة<.
وأضاف >أي
لقاء
حميم
ومغروس
بالمحبة
والود
ذاك
اللقاء
الذي
ينعقد
بين أم
وأحد
أبنائها؟
أي لقاء عامر
بالذكريات
التي
حفرت
صورها
على
جنبات
القلب
ونبضه
سينعقد
بين وطن
وابن
طالت
غيبته؟
أي لقاء
احترام
وتبجيل
بين إخوة
وأخ يمثل
منارة
اشعاع في
هذا
الوسط
المدلهم
الذي
نعيشه؟<.
وأضاف
الوزير: >ان
درب
الثقافة
والابداع
والفكر
والبحث
لدرب
وعرة،
يسكنها
السهر،
وتحف بها
أحلام قد
تصعب على
التحقق،
ويلون
لحظاتها
وجع لا
يشبه أي
وجع،
وتسري
بين
جنباتها
نشوة لا
يستشعرها
إلا من
ذاق
قطرات
رحيقها،
وان سمو
الشيخ
الدكتور
سلطان بن
محمد
القاسمي
قد أبى
على نفسه
إلا أن
يكون
سائرا
على هذه
الدرب،
مستظلا
بفيئها،
قاطفا من
ثمارها،
وزارعا
بذاره
ليكون
شجرة في
بستانها
العظيم
وافرة
الظلال
عميقة
الجذور<.
وأشار
الوزير
إلى
علاقة
سموه
بالكويت
التي درس
وعاش فوق
أرضها،
أحبها
وأحبته،
تنسم
هواها،
وكان أن
خبأ بعض
قلبه هنا
ورحل،
وكان أن
بقي يحن
لهذه
الأرض،
ويشتاق
لبعض
قلبه،
ويرسل
برسائل
عشقه
ووفائه،
وكان ان
ظل ابنا
وفيا
ومخلصا
لحبه
وأرضه،
وكان ان
طعن بعض
قلبه يوم
طعنت هذه
الدار،
وكان،
وكان،
وكان،
وكان ان
جاء
الابن
لحضن
أمه،
وكان ان
حل كريم
على كريم
ومحب على
من أحب<.
واختتم
الوزير
كلمته
قائلا:
باسم
الكويت
حكومة
وشعبا،
وباسم
مثقفي
ومبدعي
الكويت،
وباسم
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب،
ومهرجان
القرين
الثقافي
العاشر،
وباسمكم
جميعا
وباسمي
نرفع أجل
وأطيب
تحية
محبة
وترحيب
وعرفان
لسمو
الشيخ
الدكتور
سلطان بن
محمد
القاسمي،
وله
نقول،
بعض قلبك
هنا،
وهنا في
الكويت
بلدك لك
كل الدار
والأهل
والحب
والوفاء<.
وفي كلمته
التي
ألقاها
نيابة عن
المثقفين
الكويتيين
أكد رئىس
رابطة
الأدباء
الكويتية
عبدالله
خلف ان
امارة
الشارقة
في عهد
سموه
الميمون
صارت
منارة
مشرقة
تلقي
بضيائها
على دول
الخليج
العربية
وتجتازها
إلى
أبعاد
عربية
وآفاق
عالمية،
وقال: >باسم
الثقافة
والمثقفين،
والأدباء
ورجال
الفكر
والفنون،
نحتفي
بالأمير
المثقف،
الذي جعل
الثقافة
نصب
عينيه
وهو
منارة
يقتدى
بها
ومثال
يحتذى
به، ولقد
برهن
التاريخ
أن الأمم
لم تنهض
إلا
بوجود
أمثال
هذا
الأمير
الذي
يرعى
الثقافة
والعلم
ويجني
ثمارها
مع غيره
في دولة
الامارات
المتحدة
بقيادة
سمو
الشيخ
زايد بن
سلطان آل
نهيان
باني
الإمارات
المتحدة
الحديثة<.
وأضاف >ان
التمازج
الثقافي
بين
أصالة
الماضي
وتقدم
الحاضر
قد خلف
روحا
خاصة
تميز
امارة
الشارقة
التي
يوجه
سموه
سياستها
في نشر
الوعي
الثقافي،
الذي
يؤكد
أهمية
العلم
والتعليم
وضرورة
وضع
الأسس
العلمية
السليمة
لتشكيل
الجيل
القادم
وضرورة
توفير
فرص
التعليم
المتساوية
للجميع،
وليس ما
نشهده
اليوم من
تطور في
هذه
الإمارة،
وما تزخر
به من
مؤسسات
تعليمية
عامة
وخاصة في
مختلف
مراحل
التعليم
إلا ثمرة
من ثمار
جهده
المتواصل
على هذا
الصعيد<.
وفي كلمته
دعا سمو
الشيخ
الدكتور
سلطان بن
محمد
القاسمي
إلى
العودة
إلى جذور
وأصول
الثقافة
والحضارة
العربية
والإسلامية
والتشبث
بالهوية
والقيم
الفكرية
والعلمية
والأخذ
بأسباب
الرقي
والتقدم
التي
حققتها
تلك
الحضارة،
مؤكدا
على وجود
مكانة
خاصة
للكويت
في قلبه
وتكوينه
الفكري
حيث كانت
من بين
أهم
المصادر
التي
استقى
منها
أفكاره
قائلا: >لقد
تأثرت
بأفكار
رواد
التنوير
والتعليم
ودعاة
الاصلاح
الاجتماعي
فيها
أمثال
العلامة
عبدالعزيز
الرشيد
والشيخ
العلامة
يوسف بن
عيسى
القناعي
وأحمد
بشر
الرومي
وعبدالعزيز
حسين،
ولا أنسى
كذلك
اصداراتها
ومطبوعاتها
المتنوعة
والمتعددة
الأغراض
وفي
طليعتها
مجلة >العربي<
العريقة
التي
ألبستني
رداء
الفكر
والوعي
والمعرفة
وعلمتني
معنى
الانتماء
والعروبة،
وأنا على
عتبات
مرحلة
الشباب
ورحلة
الحياة<.
في بداية
كلمته
قال سموه: >انه
من حسن
الطالع
وكريم
المصادفة
ان اقف
بينكم في
هذا
اليوم
المبارك
على أرض
المحبة
والسلام،
على أرض
كانت ولا
تزال
وستبقى -
بإذن
الله
تعالى -
وفية
لقومها
وأهلها
وعشيرتها،
مؤمنة
بدينها،
متمسكة
بقيمها
ومبادئها،
فهي في
الابتداء
والانتهاء
أرض
العرب
والعروبة،
فمنذ عهد
بعيد
رفعت هذه
الأرض
شعارا
مفاده ان >الكويت
بلاد
العرب<،
نعم انها
بلاد
العرب،
كل
العرب،
حيث
وجدوا
فيها
الأمن
والأمان
والمحبة
والسلام،
فكانت-
على
الدوام-
عونا
لأشقائها
واصدقائها
ونصيرا
لهم في
الملمات
والشدائد،
تمد يد
العون
دون أن
تنتظر
جزاءً
ولا
شكورا.
وأضاف سموه: >أحسب
أن
الكويت
قد ذاقت
مرارات
وآلام
زمن
التخلف
والتردي
العربي،
ولكنها
وبفضل من
الله عز
وجل
وبعزيمة
وإرادة
رجالها
وأبنائها
البررة
ظلت
صامدة
متماسكة
واستطاعت
أن
تتجاوز
تلك
المحنة
القاسية
وأن تلعب
دورها في
التاريخ
والحضارة
من جديد،
كدولة
حرة
مستقلة
ذات
سيادة<.
وأكد سموه ان
تكريم
مهرجان
القرين
له مؤشر
صادق
وتأكيد
على دور
الوعي
والفكر
في بناء
الأمم
وقيادة
الشعوب
والمجتمعات.
وقال: >سعادتي
وغبطتي
مضاعفة
هذا
اليوم
ومن خلال
هذا
التكريم
الموسوم
بالثقافة،
فليس
هناك
كلمة أحب
وأقرب
إلى نفسي
من كلمة
الثقافة
بمفهومها
الواسع
والشامل،
سائلا
الله جلت
قدرته أن
أكون عند
حسن الظن
وأن أكون
في مستوى
هذا
الاختيار<.
وأضاف سموه: >اذا
كانت
الكويت
قد سارعت
إلى
تكريمي
بهذه
الصورة
الرائعة
وبهذا
الكرم
العربي
المتأصل
فلا أقل
من أن
أبادلها
التحية
والتكريم،
وان أعبر
عن مشاعر
التقدير
والعرفان
بتقديم
هدية إلى
شيوخها
الأكارم
وإلى
شعبها
الوفي
عرفانا
بالجميل
واعتزازا
بالدور
الطليعي
الرائد
على جميع
المستويات،
وان كنت
على يقين
من أن أية
هدية
مهما
كانت
غالية
ونفيسة
فإنها لا
تفي
الكويت
حقها ولا
ترتقي
إلى
مستوى
عطائها.
ولأن
المناسبة
فكرية
ثقافية،
فقد
ارتأيت
أن أهدي
الكويت
وشعبها
كتابا
يتحدث عن
تاريخها
المعاصر
ويسلط
الضوء
على ما
غفل عنه
المؤرخون
أو
تجاهلوه
أو حرفوه
بقصد أو
غير قصد،
فكتابة
التاريخ
أمانة
ومسؤولية
لا بد من
رعايتها
والتصدي
لها بوعي
وتجرد،
وهذا ما
جعلني في
سباق مع
الزمن
خلال
الأشهر
الماضية،
كي أنجز
هذا
المشروع
على أكمل
وجه وفي
موعده
وكي أحفظ
للكويت
حقها في
الوقائع
والأحداث
التاريخية،
فالكتاب
هو بيان
الكويت
من خلال
الوجه
الآخر
لسيرة
حياة
حاكمها
المغفور
له سمو
الشيخ
مبارك
الصباح،
ذلك
الوجه
المشرق
الذي لم
يكشف
النقاب
عنه
بصورة
موضوعية
وأمينة،
ولا أريد
أن أستبق
الأحداث،
فالكتاب
بين
أيديكم
وهو
يتضمن
عددا من
الوثائق
العربية
والبريطانية
والألمانية
والتركية
التي
تنشر
لأول مرة.
هذا
بالاضافة
إلى معرض
الكويت
وصورة
الخليج
في
الخرائط
الجغرافية
ما بين
القرنين
الخامس
عشر
والتاسع
عشر ومن
بينها
خرائط
تعرض
لأول
مرة،
وجلها
تركز على
دولة
الكويت
في
الخمسة
قرون
الماضية.
هذا وقد حضر
حفل
التكريم
وزير
التربية
وزير
التعليم
العالي د.
رشيد
الحمد،
ورئيس
بعثة
الشرف
محافظ
الجهراء
الشيخ
علي
الجابر
الأحمد
الصباح
وعدد من
الشيوخ
وكبار
المسؤولين
بالدولة،
وسفير
الامارات
لدى
الكويت
حسن سالم
الخيال،
بالاضافة
إلى حشد
من
المثقفين
والفنانين
والسفراء
العرب
____________________________________________________________ |