|
أبدى سمو
الشيخ
الدكتور
سلطان بن
محمد
القاسمي
عضو
المجلس
الأعلى
حاكم
الشارقة
سعادته
الكبيرة
بتكريم
الكويت
له بعد
اختياره
ليكون
شخصية
مهرجان
القرين
الثقافي
العاشر.
وقال بعد
قيامه
بجولة
استمرت
أكثر من
ساعة في
برج
التحرير
الذي
زاره عقب
وصوله
إلى
الكويت
صباح أمس >السبت<:
لقد سعدت
بهذا
التكريم
الذي
يأتي من
بلد عزيز
عليَّ
أنا
شخصيا،
وعلى كل
إماراتي
وعربي،
وأضاف >ان
علاقتي
بالكويت
ليست
علاقة
جديدة أو
حديثة
العهد،
لكنها
علاقة
قديمة
تعود إلى
عدة عقود
مضت من
الزمان،
ولا
يمكنني
أن أنسى
الدور
المهم
الذي
لعبته في
تكويني
الشخصي
عندما
أتيت
إليها
وأنا
طالب
لألتحق
بمدارسها،
كذلك لا
يمكنني
نسيان
دورها في
خدمة
امارة
الشارقة
خاصة في
مجالي
التعليم
والثقافة
فمازالت
المدارس
التي
شيدتها
الكويت
هناك
تحمل
اسمها،
وكذلك
المكتبات
حيث لا
تخلو
مكتبة
عامة أو
خاصة من
أحد
الإصدارات
التي
أهدتها
الكويت
إلى
العالم
العربي
منذ
نهاية
الخمسينيات
عندما
أصدرت
مجلة >العربي<
ثم توالت
إصداراتها
مثل >عالم
المعرفة-
عالم
الفكر-
الثقافة
العالمية..<
وغيرها،
تلك
الإصدارات
التي
ساهمت
بجزء
أساسي في
تكوين
ثقافتنا
العربية
والإسلامية،
ومازالت
الكويت
مستمرة
في هذا
الدور
الرائد
بتقديمها
اسهامات
جليلة في
خدمة
الثقافة
العربية<.
وعن كتابه >بيان
الكويت-
سيرة
الشيخ
مبارك
الصباح<
الذي
أهداه
إلى شيوخ
الكويت
وشعبها
الشقيق-
كما جاء
في
مقدمته-
قال سموه: >عندما
طلب مني
المسؤولون
عن
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والاداب
أن أقيم
معرضا
لبعض من
مقتنياتي
ووثائقي
عن منطقة
الخليج،
فأردت أن
أقدم
عملا
يليق
بمكانة
الكويت
فقررت-
رغم ضيق
الوقت-
كتابة
تاريخ
الكويت
في فترة
حكم
الشيخ
مبارك
الصباح،
وقد جمعت
وثائق
الكتاب
من
المكتبة
البريطانية
في لندن،
ومن مركز
الوثائق
التابع
لوزارة
الخارجية
الألمانية
في
برلين،
ومن
الأرشيف
العثماني،
ودار
الوثائق
التابعة
لرئاسة
الوزراء
في
اسطنبول،
وجميع
وثائق
الأرشيف
العثماني
يتم
الكشف
عنها
لأول مرة
ويتم
نشرها
للمرة
الأولى
في هذا
الكتاب،
بالاضافة
إلى أن
جميع
وثائق
الكتاب
وثائق
أصلية
بتوقيع
أصحابها<.
وكان سموه قد
وصل إلى
مطار
الكويت
في
العاشرة
من صباح
أمس >السبت<
وكان في
مقدمة
مستقبليه
سمو رئىس
مجلس
الوزراء
الشيخ
صباح
الأحمد
الجابر
الصباح،
والنائب
الأول
لرئيس
مجلس
الوزراء
وزير
الداخلية
الشيخ
نواف
الأحمد
الجابر
الصباح،
ووزير
الخارجية
الشيخ
الدكتور
محمد
الصباح،
ووزير
الإعلام
محمد
أبوالحسن،
وعدد
كبير من
كبار
المسؤولين
والشيوخ
وأعضاء
السفارة
الإماراتية
في
الكويت.
وقد
أقيمت
لسموه
مراسم
الاستقبال
الرسمية
في
المطار
قبل
دخوله مع
كبار
مستقبليه
إلى صالة
كبار
الزوار
حيث
تبادل
معهم بعض
الأحاديث
الودية
قبل أن
يودع
مستقبليه
متوجها
إلى قصر
بيان مقر
اقامته.
ابن
الكويت
البار
من جانبه قال
وزير
الخارجية
الشيخ
الدكتور
محمد
الصباح:
إن
الكويت
تعتبر
سمو
الشيخ
الدكتور
سلطان
ابنا
بارا من
أبنائها،
ليس لأنه
درس في
الكويت
فقط ولكن
لأن أهل
الكويت
يعتبرونه
ابنهم،
ومجيئه
اليوم
إلى
الكويت
لتكريمه
هو تكرم
أيضاً
لعائلة
القاسمي
الكريمة
وتكريم
لإمارة
الشارقة
ولدولة
الإمارات
العربية
الشقيقة
وعلى
رأسها
صاحب
السمو
رئيس
الدولة
الشيخ
زايد بن
سلطان.
وأضاف: >ليس
غريبا
على
الكويت
أن تحتفل
بأبناء
عمومتها
عندما
يأتون
لزيارتها،
وعندما
نحتفي
اليوم
بسمو
الشيخ
سلطان
فإننا
نحتفي
بشخص
عزيز
علينا
وقريب
إلى
قلوبنا
جميعا،
ويعكس
هذا
التكريم
مدى عمق
ومتانة
العلاقات
التي
تربط بين
البلدين<.
علم بارز
من ناحيته
أكد وزير
الإعلام
محمد
أبوالحسن
ان هناك
علاقة
عاطفية
بين سموه
وبين
الكويت
أميرا
وحكومة
وشعبا.
وقال: >لا
شك أنه
عندما
نتحدث عن
الثقافة
في
الخليج
وفي
العالم
العربي
يبرز لنا
دور سموه
كأحد
الاعلام
البارزة
في ميدان
الثقافة
العربية
من خلال
اسهاماته
المتميزة
في جميع
مناحي
الثقافة،
لذلك
عندما
أراد
مهرجان
القرين
الثقافي
أن يكرم
شخصية
ثقافية
بارزة في
الوطن
العربي،
وجدنا أن
سموه هو
أكثر
شخصية
تستحق
هذا
التكريم<،
وأضاف >نحن
نكرم
الإمارات
والخليج
والثقافة
الخليجية
في شخصه،
فهو رمز
وفهرس
وعنوان
كبير
للثقافة
العربية
والخليجية<.
من جانبه
أعرب
سفير
الإمارات
العربية
المتحدة
لدى
الكويت
حسن سالم
الخيال
عن
سعادته
الكبيرة
بتكريم
سمو
الشيخ
سلطان،
مشيرا
إلى أنه
يعتبر
هذا
التكريم
ليس
تكريما
لسموه
فقط لكنه
تكريم
لدولة
الإمارات
حكومة
وشعبا،
كما انه
تكريم
لكل
المثقفين
العرب
الذين
يعتبرون
سموه
رمزا
مهما من
رموز
الثقافة
العربية،
حيث أثرى
سموه
حياتنا
الفكرية
والثقافية
بالعديد
من
الإصدارات
المهمة،
ولم يكتف
بكونه
حاكما،
ولم
تشغله
مسؤولياته
الكبيرة
عن
مواصلة
البحث
والدراسة،
فقد حصل
على درجة
الدكتوراه
في فلسفة
التاريخ
بامتياز
من جامعة
اكسترا
بانجلترا
عام 5891، وهي
الجامعة
نفسها
التي
منحته
الدكتوراه
الفخرية
في
الآداب،
وفي عام 9991
نال سموه
درجة
الدكتوراه
في فلسفة
الجغرافيا
السياسية
في
الخليج
العربي
من جامعة
دورهام
في
انجلترا،
وما أود
قوله إن
تلك
التوجهات
انعكست
ايجابيا
علي
الشارقة
التي
تحولت في
عهد سموه
إلى
منارة من
منارات
الثقافة
العربية،
فالشارقة
التي
تأسست
فيها أول
مدرسة
نظامية
في
الخمسينيات،
تمتلئ
اليوم
بمؤسسات
التعليم
العالي
مثل
جامعة
الشارقة،
ومعهد
الشارقة
لفن الخط
العربي
والزخرفة،
معهد
الشارقة
للفنون
المسرحية،
وكلية
الشارقة
للبنات،
وغيرها
من
المؤسسات
التعليمية
التي حرص
سموه على
انشائها
لتساهم
في دفع
مسيرة
البناء
والتنمية.
وأضاف
السفير >اذا
نظرنا
إلى
الجانب
الثقافي
فنجد أن
سموه قد
أرسى
معاني
الحفاظ
على
الهوية
المعمارية
فتوسع في
وضع
الرموز
الجمالية
للأبنية
الحديثة،
كما دعم
مشاريع
التواصل
الحضاري
والثقافي
بين
الشعوب
العربية
والإسلامية،
وحفظ
ذاكرة
الإنسانية
بتأسيسه
مجموعة
واسعة من
المتاحف
المهمة
مثل متحف
الشارقة
للتراث
والمتحف
الإسلامي،
ومتحف
التاريخ
الطبيعي،
ومتحف
الفنون،
وغيرها
من
الشواهد
التي
كانت
وستبقى
رمزا
لتلك
الإنجازات<.
من جانبه قال
الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
بدر
الرفاعي >إن
تكريم
الكويت
لسمو
الشيخ
الدكتور
سلطان هو
بمثابة
حدث
ثقافي
بالغ
الأهمية
في سجل
عملنا
الثقافي،
وشمعة
مضيئة في
حياتنا
الفكرية
والثقافية،
حيث كان
سموه،
ومازال،
أحد رموز
الثقافة
العربية
نظرا
للدور
الرائد
والفريد
الذي
لعبه
كحاكم
عندما
حول
امارة
الشارقة
إلى إحدى
مراكز
الاشعاع
الحضاري
والثقافي،
ويكفي أن
نلقي
نظرة
سريعة
لكم
الأبنية
الثقافية
والعلمية
والتراثية،
وكذلك
إلى عدد
المهرجانات
الفكرية
والفنية
مثل معرض
الشارقة
للكتاب
وأيام
الشارقة
المسرحية
وغيرهما،
لنتلمس
هذا
الدور
العظيم
والبناء<،
وأضاف >عندما
نتحدث عن
سموه
كمثقف
كبير
فإننا
بالتأكيد
لا
يمكننا
اعطاؤه
حقه في
هذه
العجالة،
لكن يكفي
أن ننظر
إلى
اصداراته
التي
أثرى بها
المكتبة
العربية
خاصة في
مجالي
التأريخ
والابداع
المسرحي،
ثم ننظر
إلى
مسؤولياته
الجسام
في ادارة
شؤون
بلده
لنعرف
مدى
الجهد
المضني
الذي
يبذله
ليقتطع
جزءا من
وقته
ليقدم
لنا كل
هذه
الاصدارات<.
ليلة
المسرحيين
هذا وقد لبى
سموه أمس
دعوة
الغداء
التي
أقامها
على شرفه
سمو رئيس
مجلس
الوزراء
الشيخ
صباح
الاحمد
الجابر
الصباح
بقصر
بيان، ثم
توجه
سموه في
السادسة
مساء إلى
مبنى
النادي
العلمي
الذي
يدعم
ويشجع
شباب
المخترعين،
وفي
الساعة
الثامنة
مساء
توجه
سموه إلى
فندق
الماريوت
لحضور >ليلة
المسرحيين
العرب<
وهي
الاحتفالية
التي دعا
اليها
المجلس
الوطني
للفنون
والآداب
حشدا من
المثقفين
والمسرحيين
العرب
أمثال د.
سمير
سرحان،
رياض
عصمت، د.
جواد
الأسدي،
د. حبيب
غلوم،
علي
مهدي،
وغنام
غنام،
وقد حضر
مسرحيو
الكويت
هذه
الليلة
ومنهم
عبدالعزيز
السريع،
أحمد
صالح،
محمد
المنصور،
مريم
الصالح،
وغيرهم
الكثير.
وقد
القى
المخرج
فؤاد
الشطي
كلمة
خلال
الحفل
أكد
خلالها
على
أهمية
الدور
الذي
لعبه
سموه في
مجال
المسرح،
حيث أصبح
مثالا
للحاكم
الواعي
الذي لا
يرعى
الثقافة
والابداع
فحسب، بل
يشارك
فيها
مفكرا
ومؤلفا
ومساهما
وداعما
لها
بأكثر من
صورة.
وفي كلمته
قال
الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
بدر
الرفاعي >إن
هذه
الليلة
التي
تجمع
فيها
الكويت
على
أرضها
نخبة
بارزة من
خيرة
المسرحيين
العرب،
يجعل من
مضمونها
الفكري
والثقافي
فرصة
نادرة
الحدوث
في
حياتنا
المسرحية،
ولعل ما
يزيد
كثيرا من
فرادتها
كمناسبة
ثقافية
هو أنها
ليست
تجمعا
تقليديا
كما يحدث
في اطار
المناسبات
في
حياتنا
الثقافية،
وإنما
فرادتها
تنبع من
طبيعتها
وموضوعها<.
وأضاف >انكم
تعرفون
أن عدد
الكتاب
المسرحيين
في
بلداننا
العربية،
ليس عددا
كبيرا،
وانه ليس
من
النادر
أن تولد
لدينا
باستمرار
مواهب
جديدة.
أما
الشيء
الذي أرى
أنه نادر
الحدوث
فهو أن
يكون
لدينا
مثل هذا
الكاتب
المبدع
والمتنور،
وأن يجد
عنده
الوقت
الكافي
للتأليف
المسرحي
بهذا
الاقتدار
الظاهر<.
بعد ذلك شاهد
سموه
عرضا
بانوراميا
لمقتطفات
من
مسرحياته
الثلاث >عودة
هولاكو-
القضية-
الواقع
صورة طبق
الأصل<،
ثم شهد
عرض >مناظرة
بين
الليل
والنهار<
تمثيل
واخراج
الفنان
القدير
عبدالعزيز
الحداد،
ومن
انتاج
فرقة
مسرح
الخليج
العربي،
وهو
العرض
الذي مثل
الكويت
في
مهرجان
الفجيرة
الأول
للمونودراما
الذي
أقيم في
شهر
ديسمبر
الماضي.
وقد قامت
الفنانة
القديرة
سعاد
عبدالله
بتقديم
فقرات
الحفل،
وادار
الحوار
المفتوح
مع سموه
الأديب
والكاتب
طالب
الرفاعي
مدير
المهرجان.
برنامج
اليوم
ومن المنتظر
أن يقابل
سموه في
التاسعة
من صباح
اليوم
حضرة
صاحب
السمو
الشيخ
جابر
الأحمد
الجابر
الصباح
أمير
البلاد
بحضور
سمو ولي
العهد
الشيخ
سعد
العبدالله
السالم
الصباح،
ورئيس
الحرس
الوطني
الشيخ
سالم
العلي
السالم
الصباح،
ثم يتوجه
سموه إلى
مجلس
الأمة
للقاء
رئىسه
جاسم
الخرافي،
ثم يقوم
بزيارة
إلى دار
الآثار
الإسلامية،
ويلبي
دعوة
الغداء
التي
تقيمها
على شرفه
مديرة
الدار
الشيخة
حصة صباح
السالم
الصباح،
وفي
الساعة
السادسة
والنصف
يتوجه
إلى
استاد
نادي
الكويت
الرياضي
لحضور
المباراة
النهائية
في كأس
الخليج
السادسة
عشرة بين
فريقي
قطر
وعمان
______________________________________ |