|
واصلت ندوة
مهرجان
القرين
الثقافي
العاشر
الرئيسية فعالياتها
لليوم
الثالث
>الأربعاء<
حيث شهدت
الجلستان
الصباحيتان
المحور
الرابع
من محاور
الندوة،
وهو محور
التحدي
التقني
العسكري،
والذي
بدأ
بورقة
بحث
للعميد
الركن
محمد
صفوت
الزيات
المحلل
العسكري
لقناة
أبوظبي
الفضائية.
وأوضحت
ورقة
البحث ان
الهدف
الرئيسي
في هذه
الندوة
هو ادراك
وفهم
مغزى
الدور
الذي
تلعبه
التقانة
الحديثة
في
المجال
العسكري
إلى ذلك
الحد
الذي
أفرزت
معه ما
أصبح
مفهوما
شائعا
وهو
الثورة
في
الشؤون
العسكرية
(RAM).
وتطرقت
الورقة
إلى
الحديث
عن
التقانة
ومفهوم
الثورة
في
الشؤون
العسكرية،
وشرحت
كذلك
ملامح
التقانة
العسكرية
المعاصرة
التي
تتمثل في
ثلاثة
عناصر هي:
أنظمة
التسليح
وأنظمة
جمع
المعلومات
الاستخباراتية
وأنظمة
التفوق
المعلوماتي.
ثم
أشار
العميد
محمد
صفوت في
ورقته
البحثية
إلى وجود >فجوة<
التقانة
العسكرية
العربية
بمقارنتها
بالتقانة
الغربية
المعاصرة.
وخلصت
الورقة
في
نهايتها
إلى
المطالبة
بضرورة
انشاء
منظومة
وطنية
للعلوم
والتقانة
تقودها
المؤسسة
العسكرية
بفعل
استثماراتها
الضخمة
الحالية،
وبفعل
حاجتها
الملحة
إلى
تقليص
فجوة
التقانة
مع
نظيراتها
الغربية،
وهذه
المنظومة
التقنية
ضرورية
لمؤسساتنا
الدفاعية
القومية.
أما
اللواء
طيار
صابر
محمد
السويدان
والمستشار
السابق
لنائب
رئيس
مجلس
الوزراء
وزير
الدفاع
في
الكويت
فتحدث - في
تعقيبه
على ورقة
اللواء
محمد
صفوت
الزيات -
فقال: إن
دراسة
بسيطة
لتاريخ
الشؤون
العسكرية
في
العالم
الصناعي
تبين أن
الحروب
التقليدية
والاستعمارية
كانت
المحرك
الأول
لتطور
التكنولوجيا
العسكرية.
وأضاف
ان دورات
الحروب -
مثل أي
شأن بشري -
تتغير
ببطء
وتطورها
يصعب
التنبؤ
به لعدم
تكرار
التجارب
المكتسبة
من
المعارك
مع
التطورات
الأخرى
في
مجالات
الاقتصاد
والطب
والقوانين.
وأشار
اللواء
صابر
السويدان
في ورقته
إلى
التأكيد
على
ضرورة
التقانة
العسكرية
في العصر
الحديث،
حيث
تعتبر
حرب
تحرير
العراق 3002م
أول حرب
رقمية في
التاريخ
عندما
بدأت
ملامح
التقانة
العسكرية
المعاصرة
تبرز وسط
تقدم
تكنولوجي
رهيب.
وتحدث
عبدالكريم
الغربلي
في
مداخلته
فقال ان
التقنية
العسكرية
بعيدة عن
المفردات
الفنية
المتخصصة
بالنسبة
لإدراك
آثارها
وأبعادها
على
المجتمع
ولذلك لا
بد أن
تحقق هذه
التقنية
استيعابا
وفهما في
حالة
اقتنائنا
لها حتى
لا نفشل
في
استخدامها
بحيث
ندرك كل
ما يؤثر
على
كفاءتها
وأدائها
العملي
عندنا.
وأضاف:
علينا أن
نلاحظ ان
التقنية
العسكرية
ليست
متاحة
بشكل
كامل لكل
الدول
العربية
التي
تريد
استخدام
تلك
التقنية
او تحاول
الاستفادة
بها
ولذلك
أتفق مع
ما قاله
العميد
صفوت بأن
المؤسسة
العسكرية
كثيرا ما
تكون
ضحية
النظم
السياسية
التي
تضطلع
باتخاذ
القرار
السياسي
في
عالمنا
العربي.
ومع ذلك
فلا بد من
تقييد
عقود
الدفاع
العسكرية
حتى لا
تستنزف
ثروات
الدول من
خلال
القوانين
الصارمة.
أما
الدكتور
أنور
ماجد
فقال إن
الولايات
المتحدة
الأمريكية
لن تجد - في
الأيام
القادمة
من هو في
مثل
حماقة
صدام
حسين لكي
تتصدى له.
والحقيقة
أن رجال
الفكر
المدني
وصانعي
القرار
السياسي
يحتاجون
إلى
الفكر
الاستراتيجي
على
مستوى
الأمة
العربية
حتى لا
يرتكبوا
الحماقات
ضد
شعوبهم.
وأضاف
ان
أمريكا
منذ عام 9791
قسمت
العالم
إلى
كانتونات
أو >كومانس<
ولكن
روسيا
وأوروبا
لن
تمكنان
الولايات
المتحدة
الأمريكية
من
الهيمنة
على
العالم
أو على
الصين،
ومن ثم
فلن تفلح
أمريكا
في
السيطرة
على
العالم.
وأشار
الكاتب
خليل
حيدر في
مداخلته
إلى أن
هناك >فجوة<
بين
الطرح
السياسي
في
العالم
العربي
والطرح
العسكري
من قبل
العسكريين
ليقولوا
لنا
رأيهم في
هذا
الشأن.
وأكد
حيدر أنه
لا بد من
التركيز
على
الخيار
الحضاري
بدلا من
الخيار
العسكري
وبالتالي
ضرورة
رسم
استراتيجية
جديدة
تقوم على
التطور
المادي
والصناعي
معا.
أما
اللواء
حسام
سويلم
فقال في
مداخلته:
هناك شيء
يجب أن
نأخذه في
الاعتبار
وهو عدم
واقعية
مشاريع
الدرع
الصاروخي،
ولا بد أن
ندرك
أيضا
أهمية
دور
المخابرات
البشرية
على
الرغم من
تقدم
أنظمة
النظم
والمعلومات.
وأضاف:
ان
منظومة
أسلحة
الطاقة
الحركية
التي
تعترض
الصواريخ
البالستية
في
الفضاء
تعد من
أنظمة
الدفاع
الصاروخي
القوية
في
مواجهة
مشاريع
أمريكا
التكتيكية
العسكرية
وخصوصا
أنها لم
تنجح - أي
أمريكا -
الا في
أربع
تجارب
فقط،
بينما
أخفقت في
تجارب
أخرى في
الوقت
الذي
أنفقت
فيه 46
مليون
دولار
على هذه
المشاريع
التكتيكية،
وهذا هو
ما أدى
إلى وجود
فكرة >سباق
التسلح<
بسبب عدم
تمكن
أمريكا
من
التصدي
لمشكلة >إغراق<
الصواريخ.
وقال
الأمين
العام
بدر
الرفاعي
في
مداخلته:
هناك
ملاحظة
على ورقة
العميد
محمد
صفوت
تتعلق
بالمقصود
باختراق
النظام
الدولي
وما هو
المقصود
بتلاعب
الدول
الاقليمية
في شكل
النظام
الدولي
فيما
يتعلق
باستدعاء
بعض
الدول
للوجود
الأمريكي
على سبيل
المثال
في
الخليج،
وهنا نجد
أن
المقارنة
غير
عادلة
ولا بد من
أن نفرق
بين
أمرين
هما
حماية
دول
الخليج
لأمنها
القومي
ودول
أخرى
تهدد
الأمن
العالمي
من خلال
ممارستها
للإرهاب
الدولي
أو دعمها
لجماعات
التطرف
المختلفة.
الجلسة
الصباحية
الثانية
وفي
الجلسة
الصباحية
الثانية
والتي
تناولت >الأمن
العربي
في ظل
التطور
التكنولوجي
العسكري<
قال
العميد
الركن
إلياس
حنا في
ورقته
البحثية
في هذه
الورقة
القصيرة
سنعرض
للأمن
القومي
العربي
وكيف
تغير
بمرور
الوقت،
وسنعالج
التهديدات
والمخاطر
التي
يتعرض
لها
الأمن
القومي
العربي
قديما
وحديثا،
ثم
نتناول
موضوع
الثورة
في
الشؤون
العسكرية
وأين هو
موقع
العرب
منها،
إلى جانب
تقديم
بعض
الاقتراحات
بالنسبة
للسلوك
العربي
في
المستقبل.
وختم
العميد
إلياس
حنا
ورقته
بالتأكيد
على أن
المؤسسة
العسكرية
في الدول
وفي
العالم
العربي
لها من
التجارب
ما
يكفيها
لكي تعمل
على
إحداث
ثورات
وليس
ثورة
واحدة في
الشؤون
العسكرية
وذلك من
أجل
الحفاظ
على
الأمن
القومي
العربي
الذي
أصبح
اليوم
مهددا
أكثر من
أي وقت
مضى.
وقال
جميل مطر
مدير
المركز
العربي
لبحوث
التنمية
والمستقبل
إنه يجب
تحديد
المفاهيم
بشكل أدق
عند
الكلام
عن
مستقبل
الأمن
الاقليمي
العربي.
وهنا
نتساءل:
لماذا
تتعاون -
أمنيا -
دولة ضمن
اقليم
ولا
تتعاون
ضمن
اقليم
آخر. ومن
ثم علينا
أن ندرك
في هذا
الصدد أن
للأمن
القومي
بعدين،
بعد
داخلي
وبعد آخر
خارجي،
وهو ما
يتبعه
سؤال: هل
يمكن
إقامة
أمن
عسكري
عربي؟
وأجيب (مطر)
إنه رغم
كل شيء
ليس هذا
من
المستحيل.
وقال
الأمين
العام
بدر
الرفاعي
في
مداخلته:
هناك
ملاحظة
على ورقة
العميد
محمد
صفوت
تتعلق
بالمقصود
باختراق
النظام
الدولي
وما هو
المقصود
بتلاعب
الدول
الاقليمية
في شكل
النظام
الدولي
فيما
يتعلق
باستدعاء
بعض
الدول
للوجود
الأمريكي
على سبيل
المثال
في
الخليج،
وهنا نجد
أن
المقارنة
غير
عادلة
ولا بد من
أن نفرق
بين
أمرين
هما
حماية
دول
الخليج
لأمنها
القومي
ودول
أخرى
تهدد
الأمن
العالمي
من خلال
ممارستها
للإرهاب
الدولي
أو دعمها
لجماعات
التطرف
المختلفة.
أما
د. مجدي
حماد
فقال:
ملاحظتي -هنا-
تدور حول
مفهوم
الأمن
القومي
العربي
وهو ما
يفرضه
حقيقة
تعدد
الدول مع
وحدة
الأمة
العربية.
وفي
اعتقادي
ان الأمن
القومي
هو
السلعة
الوحيدة
التي لا
يمكن
استيرادها
من
الخارج.
وقالت
د. ميمونة
الصباح
في
مداخلتها
إن ورقة
العميد
الياس
حنا تتسم
بالتحليل
الإيجابي
الموضوعي
والواقعي
|