اضف للمفضلة
اخبر زملائك عنا

راسلنا

 online blackjack

 

[ العدد الاول ] [العدد الثاني] [ العدد الثالث ] [ العدد الرابع]  [العدد الخامس] [االعدد السادس]  [ العدد السابع ] [العدد الأخير]
مجلة دورية تصدر خلال فترة مهرجان المسرح التاسع

   محتويات العدد

  في أول عروض المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي التاسع

في الندوة التطبيقية لمسرحية «إلى الخادمة مع التحية» تساؤلات كثيرة عن نص «كاتبه مجهول»

 يرى أن دور المسرح لم يتراجع

توقفت عند أهم المحطات في تاريخها الفني الفنانة سميرة أحمد:

الفنان القطري حسن حسين: يجب أن يبتعد الناقد عن «الشخصانية» عند تحليل العرض المسرحي

تحية إلى الفنان المبدع بدر المحارب..  مايسترو حفل الافتتاح

انتصار عبدالفتاح يؤكد أن لغة الفن يمكن أن تجمع بين اللغات المختلفة

المجلس الوطني يشارك في فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب

   ألبوم الصور

  في أول عروض المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي التاسع

«إلى الخادمة.. مع التحية»... لعبة مكشوفة!

- أوس وهبة أفضل زوجين عجوزين رغم رتابة المعالجة

- الديكور يحتاج إلى قليل من الفوضى والموسيقى جاءت حادة

كتب - شريف صالح:

افتتحت فرقة المسرح العربي المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي في دورته التاسعة، وقدمت الفرقة

مسرحية «إلى الخادمة.. مع التحية» تأليف جوهر مراد واخراج محمد سليمان، بطولة هبة سليمان، أوسى الشطي، وشذى سبت.

القراءة الأولى للعنوان توحي أننا امام رسالة موجهة إلى الخادمة، على غير المعتاد، مع تذييلها بـ «التحية»، ما يعني أن الخادمة المهمشة أصبحت في موضع التقدير والاهتمام. ورغم أننا لا نعرف بالضبط ما فحوى الشيء الموجه إلى الخادمة لكن العنوان يوحي منذ  الوهلة الأولى بطبيعة العرض.

ورغم تصدر الخادمة للعنوان وكونها المحور الذي يدور حوله الحدث إلا أن دورها الذي جسدته الممثلة البحرينية شذى سبت لم يكن مخدوما في الكتابة وأقرب الى النمطية، بينما  جاء دورا الزوج «أوس»والزوجة «هبة» أكثر تميزا وخصوصية على مستوى الكتابة والحوار ومساحة الحضور.

وثمة مفارقة هنا ما بين تنميط دور الخادمة وتغييبها التام ما يقرب من نصف العرض، حيث يحكي عنها وعن أسرتها عبر الحوار، فيما هي القطب الذي يدور في فلكه الزوجان العجوزان بعدما انتهت بهما

الحياة وحيدين يعانيان أمراض الشيخوخة، عاجزين عن العمل وحتى عن الحب.

الحبكة تأسست عبر حوار طويل بين الزوجين أقرب إلى المونولوغ لأن كليهما يكرر كلام الآخر تقريبا، لنكتشف من الحوار أن الخادمات لا يمكثن طويلا لديهما نتيجة سوء المعاملة، وبعدما يتلاومان طويلا يقرران تغيير الأسلوب مع الخادمة الجديدة ومعاملتها برفق وحنان كأنهما ابنتهما.

وبعد حوار طويل لا يخلو من الملل والرتابة والتكرار والسطحية، تأتي أخيراً الخادمة، ومن هذه اللحظة يبدأ الفعل المسرحي الحقيقي، فالحنان والرفق تحول الى رعاية واهتمام فائق، وبدلا من أن يعطي الزوجان الأوامر للخادمة تنقلب الآية فهي التي تأمرهما ليتحولا شيئا فشيئا الى خادمين مطيعين لدى السيدة / الخادمة التي وبحجة «تنظيف» البيت تستولي على كل شيء، لتتركهما في المشهد الأخير شبه عاريين لا يجدان ما يتدثران به سوى غطاء قديم.

النص معالج بطريقة كلاسيكية «بداية - وسط - نهاية» وهو ما استلزم اخراجا مشابها، لكن التحول في موقف الزوجين يبدو غير مقنع ويفتقر إلى تبرير أقوى لسر هذا الخضوع والإذعان لخادمة يمكن استبدالها بأخرى، خاصة أنهما بالفعل يقومان بكل شيء بدلا منها.

والحوار مكتوب بفصحى بسيطة أجاد الممثلون في نطقها عدا هنات بسيطة، وحفل بأفيهات عدة أضفت عليه الحيوية لكن الجزء الأول منه يحتاج الى إعادة نظر، وكان يجب ان تتغلغل في نسيجه السخرية أكثر من ذلك.

ويحسب لفريق العمل اختيار فكرة تؤرق المجتمع الخليجي حول علاقة اصحاب البيت بالخدم، لكن المعالجة لم تؤطرها زمكانية معينة، لتصبح أكثر شمولية بدلا من تحديدها، وربما لذلك لم يعتمد المخرج على اللهجة المحكية وفضل عليها الفصحى. لكن الفكرة ترسل إلى الجمهور إشارات متضاربة، ففي البداية نشعر ان ثمة تعاطفا مع المهمشين امثال الخدم، وفي الختام تتبدل الرسالة بأن هؤلاء المهمشين لو تمكنوا سيجلعون الأسياد

عبيدا، فهل ذلك عقاب لهم على إساءتهم للضعفاء أم أن هؤلاء كأولئك، فالجميع لا يذعن سوى للمنطق القوي؟!

النص ينتمي الى المسرحية ذات الفصل الواحد وتم تقسيمه بصريا إلى ثلاثة مشاهد رئيسية، أطولهم الأول حيث حوار الزوجين حول الخادمة، ثم الثاني مع دخول الخادمة على خشبة المسرح وصراعها مع الزوجين، وأخيرا المشهد الأخير والقصير جدا حين نرى الخادمة تودع الزوجين شبه العاريين، بعدما تحول فعل

«التنظيف» إلى سرقة لم تبق إلا جدرانا عارية كأصحابها.

واعتمد المخرج في تقسيم المشاهد على  الإعتام التام والدخول بالموسيقى بطابعها الوتري الحاد جدا في بعض المقاطع.

ولم يستفد كثيرا من عنصر الإضاءة الذي ظل ساكنا وساطعا ودافئا في معظم فترات العرض ولم يتغير حتى بعد تعرية النافذة لدخول الشمس باستثناء تركيزها احيانا على الممثلين الثلاثة في اوضاع تكشف التحول في العلاقة بينهم، وكأن الضوء يلتقط صورة فوتوغرافية تدخل على تطور درامي ما في الحدث. وأخيرا تحولت

الاضاءة إلى الأبيض البارد في لحظة التنوير بعدما «نظفت» الخادمة المكان وأهله من كل شيء، لكن تلك اللحظة جاءت متوقعة وأقرب إلى «لعبة مكشوفة»!

الديكور جسد شريحة من مفردات أي منزل وتم توزيعه على خشبة المسرح بطريقة متوازنة حيث السرير

على يمين المتفرج وخلفه الدولاب وعلى اليسار المكتبة وفي الوسط مقاعد وطاولة وعلى الجدران لوحات فنية وفي العمق ما يشبه البهو، وساعد هذا الفراغ في إعطاء عمق أكبر للمشهد البصري. بينما انتشرت في أرضية المنزل قطع الملابس عشوائيا في دلالة على حاجة الزوجين إلى خادمة ترتب الفوضى، لكن بقية عناصر الديكور تتناقض مع هذا المعنى تماما لتوازنها ونظافتها وحسن ترتيبها، وهذا أمر بحاجة إلى اعادة

نظر حتى نقتنع أكثر بحالة الفوضى بدلا من أن تبدو وكأنها «مفبركة».

أهم ما في العرض أداء البطلين أوس الشطي الذي كان مميزا وبارعا أقنعنا في تقمصه لشخصية الزوج العجوز على مستوى الحركة والافيه وحتى الملابس، ومن الواضح انه يزداد نضوجا واحترافا على خشبة المسرح، اما هبة سليمان فهي ممثلة جيدة وقادرة على تقمص الشخصية وتقديمها من الداخل، وكانت كالعهد بها، بينما اجتهدت شذى في حدود الدور المكتوب وإن لم تظهر امكاناتها كممثلة مسرحية واعدة.

 

 للأعلى

في الندوة التطبيقية لمسرحية «إلى الخادمة مع التحية» تساؤلات كثيرة عن نص «كاتبه مجهول»

كتب ياسر العيلة:

عقدت مساء أمس ندوة تطبيقية حول العرض المسرحي «إلى الخادمة مع التحية» لفرقة المسرح العربي والتي قام ببطولتها أوس الشطي، وهبة سليمان، وشذى سبت، وأدار الندوة رئيس جمعية المسرحيين في دولة الإمارات الفنان عمر غباش وبحضورمخرج المسرحية محمد سليمان وحضرها عدد كبير من الجمهور

والفنانين والإعلاميين يتقدمهم الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي، وتحدث في هذه الندوة عدد كبير من النقاد والفنانين وكانت البداية مع الفنان علي مهدي الذي ركز على ان الصراع في هذا العرض صراع أزمنة وليس صراع أشخاص وأن هذين الشخصين ويقصد بطلي المسرحية عندما استدعيا زمناً جديداً وعصراً جديداً كادا أن يسقطا ولكنهما في النهاية سقطا، وأضاف مهدي أن

هذا العرض شهد تقدماً كبيراً في صناعة الفكرة الخاصة بالزمان المتجدد وأشاد بالأداء التمثيلي فيه.

اسكتش

ومن جانبه أبدى المخرج جلال الشرقاوي إعجابه بالعرض وخاصة بالأداء التمثيل لأبطاله وإن كانت له بعض الملاحظات التي لخصها على النحو التالي حيث تساءل الشرقاوي في الملاحظة ماذا أراد المؤلف بالضبط من هذا النص؟ وهل تمت ترجمته أو إعداده؟ وهل أراد الكاتب أن يعبر عن ديكتاتورية

البورليتاريا؟ وغيرها من التساؤلات الأخرى واعتبر الشرقاوي أن النص عابه بعض التطويل وانه لا يرقى إلا أن نطلق عليه مسرحية ذات فصل واحد بل ووصفه بأنه أشبه بالاسكتش، ومن جانب آخر أبدى إعجابه بالديكور واعتبره واقعيا جدا لكنه كان بحاجة لمزيد من القذارة والفوضى وأشاد  بالأداء التمثيلي للفنانين المشاركين في العرض وان انفعالهم كان حقيقيا.

ومن جانبها قالت الإعلامية نجوى أبو النجا إن النص صعب وان العمل بشكل عام كان يعزف على تيمة الاحتياج والتنازل والهوان معتبرة ذلك هو ما يحدث في عالمنا العربي حاليا وإننا كعرب مكنا الآخرين منا

بهذا الشكل.

انفصام

واعتبر الناقد غنام الغنام أنه كانت هناك حالة انفصام بين أهل النص والفكرة الإخراجية وإن اعتبر ان العرض جاء واقعيا والحلول الإخراجية فيه متواضعة.

 ورأى د.مؤيد حمزة أن العرض أصاب المشاهدين بالتردد والتخبط وانهم لم يفهموا ماذا يقول النص أوماذا يقول العرض.

أما الإشكالية من وجهة نظر الفنان عبدالرحمن الصالح فهي أن الجميع يتحدثون عن نص لا يعرفون كاتبه وماذا يريد من وراء هذا النص، وتساءل الصالح لماذا يتحول هذان العجوزان في العمل من سيدين إلى

خادمين؟ وأشاد بالرؤية الإخراجية واعتبرها اجتهاداً من قبل المخرج.

الحكيم

أما الدكتور نادر القنة فكانت مداخلته للتعريف بكاتب القصة وهو الكاتب الإيراني حيث أكد أنه يطلق عليه توفيق الحكيم إيران، واضاف أن جوهر مراد هو أول كاتب فارسي يدعو إلى نقل المسرح الإيراني الى المسرح الأوروبي، كما أن النص فيه لعبة مولييرية على مستوى الكوميديا، وأشار إلى أن المخرج حذف

الكثير من جزئيات النص وأضاف له بعض الجزئيات، ومن جانبه اعتبر الناقد حسن حسين أن العرض كان فيه متعة فنية جميلة والمسرحية كانت واضحة وضوح الشمس وأشار إلى أنها كانت تسير من خلال خطين متوازيين.. خط اجتماعي وخط سياسي بحت.

بلا أجنحة

وأثنى الناقد محمد الحبسي على العمل وان كانت له أيضا بعض الملاحظات من أهمها انه كان يجب على المخرج اختصار المشهد الأول من المسرحية لندخل في لُب القضية وهي الخادمة والصراع الحقيقي الذي يدور بينها وبين الزوجين وأشاد الحبسي بالفلاشات السريعة التي استخدمها المخرج والتي حولت الخادمة إلى سيدة.

واعتبر د. فايز الداية أن النص عمل ولكن من دون أجنحة وغير قادر على الطيران وانه لم

ير من العرض ما ينبغي ان يراه.

ومن جانبه اعتبر الإعلامي فرحان بلبل أن المسرحية سياسية وليست واقعية بغض النظر عن انتماء المخرج، واعتبر ان النص عبر بشكل جيد عن واقع العالم الثالث الكسول، وأشار إلى أن المسرحية لا تنتمي الى زمان أو  مكان وأنها أقرب الى التجريد وان هذا التجريد هو الذي رفعها الى مرتبة المسرح السياسي، وأضاف أن هذا التجريد في النص كان في حاجة الى ديكور مجرد وليس واقعياً.

ومن جانبه أكد المخرج أحمد عبدالحليم أنه تعاطف مع المخرج والعمل ولكن طريقة التمثيل و«تلبس»  الشخصيات بالنمطية هي التي أوقعت العمل بالرتابة، واضاف ان العمل استفزنا جميعا على ان تتكلم

وعلق مخرج العرض محمد سليمان على كل هذه الآراء قائلا إن كلام الأساتذة نبراس للشباب الواعد كما أشاد بجهود شباب فرقة المسرح العربي.

البورليتاريا

وكان مسك ختام الندوة مع مداخلة الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر  الرفاعي الذي رحب بضيوف المهرجان واعتبرهم أهل الدار وتمنى لهم طيب الإقامة في الكويت وركز الرفاعي خلال مداخلته على توضيح معنى مصطلح البورليتاريا ومصطلح البرجوازية وأضاف أنه لا يجب ان تنقل

عنهم كمسرحيين وأكاديميين مفاهيم مغلوطة.

للأعلى

  يرى أن دور المسرح لم يتراجع 

جلال الشرقاوي: لم أترك الكويت ولم تتركني طوال 34 عاماً كان لي شرف المساهمة في تأسيس المعهد العالي للفنون المسرحية كثرة الفضائيات أثرت سلباً في جمهور المسرح عبر الفنان والمخرج المسرحي الكبير جلال  الشرقاوي عن شكره وتقديره للمسؤولين في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب لتكريمهم له في المهرجان الحالي، وأكد في حواره مع نشرة المهرجان أن دور المسرح لم يتراجع ولكن الاقبال قل عليه، وتذكر الفترة التي ساهم فيها بتأسيس المعهد العالي للفنون المسرحية.

في البداية قال الشرقاوي إنه يعتز بهذا التكريم خاصة وانه من الذين ساهموا في السنوات الأولى لتكوين المعهد العالي للفنون المسرحية خلال عامي 1973 - 1974.

ويتذكرالفنان جلال الشرقاوي تلك الفترة من وجوده في الكويت فيقول: أنا أول من درس في المعهد العالي للفنون المسرحية في الكويت كنت انا والفنان التشكيلي سعيد خطاب وهو اول عميد لهذا المعهد ومعنا المرحوم الدكتور ابراهيم حمادة لقسم الدراما، والدكتور عبدالفتاح البيلي لقسم الديكور، وانا لقسم التمثيل، نحن الذين وضعنا اللائحة التعليمية والتنظيمية لهذا المعهد، وكان لنا شرف ان مارسنا التدريس، وانا شخصيا درست السنة الأولى للدفعة الأولى التي تخرجت في هذا المعهد بعد هذا الوقت بأربع سنوات، وكان هذا في العام 1973، اي انه مضى عليه الآن 34 سنة.

وأضاف: كل هذه السنوات لم أترك الكويت ولم تتركني الكويت في واقع الامر، وكانت تكرمني بدعواتها دائما لمهرجاناتها المسرحية، أو المهرجان المسرحي لدول مجلس التعاون الخليجي، وكنت من سنة الى أخرى ومن مهرجان إلى آخر ألمس أولا وفرة في عدد الفنانين من خريجي هذا المعهد الذي أسهم اسهاما طيبا في تخريج فنانين في التمثيل والاخراج والدراما وفي الديكور، وليس فقط غذى الحياة الفنية في الكويت، انما غذى كذلك الحياة الفنية في دول الخليج مجتمعة.

ومن هنا كانت البذرة التي نمت وأصبحت شجرة شابة يافعة ترمي بظلالها على المنطقة بأسرها.

ازدهار وتعدد ومن عام لعام ومن مهرجان لمهرجان ألمس مثل هذا الازدهار، وألمس هذا التعدد في المناهج المسرحية المختلفة، ولم تعد الأسس التي ندرسها هي المقياس أو المحك انما طور خريجو هذا المعهد انفسهم واستندوا الى هذه الأسس واقتحموا اشكالا مختلفة من المدارس المسرحية، وقد شاهدنا في الكويت العبثية والمواقعية والعرض الاستعراضي على مدار الاعوام السابقة، وان شاء الله نرى في دورة المهرجان المسرحي هذا العام ماذا يعد فنانو الكويت لنا من ألوان الفنون المسرحية بإذن الله.

واقع المسرح

> وكيف ترى واقع حال المسرح في مصر أولا وبقية الدول العربية بين العام والخاص؟

- المسح عموما ليس فقط في الوطن العربي إنما في أوروبا وأميركا تقهقر به الحال بعض الشيء لوجود مئات القنوات الفضائية التلفزيونية والتي تقدم للمشاهد كل ما يمكن ان يطمح ان يراه من دراما أو منوعات

أو كوميديا أو منوعات أو فيديو كليب أو سياسة أو استعراض أو رياضة، وكل هذا أثر في جمهور المسرح سلبيا.

وكذلك فإن  حالة الغلاء  الاقتصادي المرتفعة أثرت في حياة الناس، ومثال ذلك ما لدينا في مصر حيث كان رب العائلة يذهب مرة في الشهر مع   عائلته لحضور احدى المسرحيات، أما الآن فإن سعر التذكرة يصل الى 200 جنيه مع وجود درجات في التذاكر تبدأ من 30 جنيها وحتى 200 جنيه، وهو وضع لايقدر عليه

رب أسرة مكونة من 4 أو خمسة أفراد، هذا إلى جانب معاناته في المرور والحصول على موقف لسيارته، وهو في النهاية سيرى هذه المسرحية في التلفزيون، وكل هذه الامور اثرت سلبا في العلاقة بين الجمهور والمسرح، وهناك جانب آخر مؤثر وكما أراه قد يثير دهشة البعض ويضحكهم ولكنها الحقيقة، وهي ان الوفرة المادية التي كان يوفرها المواطن المصري وحتى العربي يستطيع ان يمضي سهرة مع أسرته ليوم في الشهر خارج البيت صار يصرفه على التلفون النقال، بعد ان استطاع هذا الموبايل ان يستهلك كل الوفرة التي كانت تملكها الأسرة المصرية، وهذا من الجوانب السلبية التي أثرت في الاقبال الجماهيري على المسرح.

ومع كل هذا فإن المسرحيين يكافحون ويجاهدون في سبيل جذب جمهور آخر  بديل عن الجمهور الذي سرقته القنوات الفضائية التلفزيونية وأثرت فيه العوامل الاقتصادية.

تراجع

> وهل يعني هذا وفي ظل هذه الظروف يمكنها القول إن دور المسرح ومهمته في تراجع؟

- لا .. أبدا دور المسرح لم يتراجع وانما الاقبال عليه قل قليلا، ولا بد ان يبحث المسرح عن أشكال جديدة

لجذب الجمهور والمتفرجين الذين خسرتهم واستعادتهم مرة ثانية، ولا يزال دور المسرح هو الدور المؤثر والقوي والفاعل في حياة الناس..!

للأعلى

  توقفت عند أهم المحطات في تاريخها الفني الفنانة سميرة أحمد:

بعض الفنانات ساهمن في تشويه صورة المرأة

- أسرتي أصيبت بصدمة عندما صعدت للمرة الأولى إلى المسرح

- لا يوجد مسرح أنثوي وآخر ذكوري

- حفل افتتاح المهرجان كان متميزا ومبدعا

كتبت نيفين أبو لافي:

دانت الفنانة الإماراتية سميرة أحمد استغلال بعض الفنانات لأنوثتهن في الفن، وأكدت أن الفنانة العربية بشكل عام والخليجية بشكل خاص يمكن لها أن تعبر عن موهبتها وفنها من دون أن تتنازل عن

مبادئها وقيمها.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المركز الإعلامي التابع للمهرجان أمس الأربعاء تحدثت خلاله عن تجربتها الفنية وأهم المحطات في تلك التجربة.

في البداية قالت الفنانة سميرة أحمد إن رحلتها مع الفن بدأت منذ طفولتها، وسط رفض الأسرة والمجتمع المحافظين في العادات والتقاليد لهذا التوجه الأمر الذي شكل صدمة لعائلتها عندما صعدت لتمثل للمرة الأولى على خشبة المسرح في مقر مسرح «دبي» للفنون الشعبية، والذي كان في الحي نفسه الذي تسكن فيه، وعندما علموا عوقبت على ذلك ومنعت من الخروج من المنزل لعامين كاملين الى ان مورست ضغوط على أسرتها من بعض المسؤولين في المسرح متعهدين بالمحافظة عليها والاهتمام بها ووافقوا رغم تبرؤ عمها منها فبدأت مشوارها الفني مع بداية الثمانينيات وشاركت مع كبار الفنانين في اعمالهم المسرحية منها مسرحية «هالشكل يا زعفران» من تأليف عبدالرحمن المناعي واخراج فؤاد الشطي وبطولة احمد الجسمي وابراهيم سالم، وهي من أهم التجارب المسرحية التي قدمتها.

مشاركات مسرحية

وعن مشاركاتها المسرحية تحدثت سميرة أحمد عن مسرحية «مقهى بوحمده» والتي قدمت في مهرجان قرطاج من انتاج مسرح الشارقة واخراج جواد الأسدي ومن خلال هذا العرض حصلت على جائزة افضل تمثيل مع الفنان أحمد الجسمي صنف الهواة موضحة ان هذه المشاركة كانت مفاجأة للجميع والفوز يحسب للمسرح   الخليجي بشكل عام، وبعدها وجدت نفسها في موقف صعب تجاه المسؤولية في حمل هذه الرسالة والتي من خلالها تعمل على ايصال دور المرأة وأهميتها في المجتمع بعيدا عن التشويه الذي لحق بصورتها، وقد ساهمت به بعض النساء اللواتي سمحن للبعض باستغلال أنوثتهن وجمالهن كسلعة دعائية رخيصة مؤكدة

ان الفنانة العربية بوجه عام والخليجية بوجه خاص يمكن لها ان تعبر عن موهبتها وفنها وكل ما يجول بخاطرها دون أن تتنازل عن مبادئها وقيمها وعاداتها واصفة بعض النماذج بالسيئة ومن الصعب ان نميز البعض منهن هل هن عربيات أم لا بسبب ما نراهن عليه من أشكال.

أنثوي وذكوري

إلا أنها شددت على عدم وجود فرق بين المسرح العربي والخليجي بل هناك انماط معينة وقضايا خاصة تختلف في طرحها عن المجتمعات العربية الأخرى كما  انه لا يوجد مسرح أنثوي أو ذكوري بل هناك قضايا للمرأة يجب ان تطرح ويسمعها الرجل من خلال المسرح الذي يحتاج إليه الجميع لطرح قضاياه.

ميلودراما

ومن جانب آخر تحدثت سميرة أحمد عن أعمالها المسرحية الأخيرة والتي كان آخرها عمل ميلودرامي من اخراج الدكتور حبيب غلوم يتحدث عن شخصية نسائية تعاني من فراق زوجها فتفقد مع هذا الفراق الأمن والاستقرار وسط خليط من مشاعر مما يجعل لهذا الدور اهمية في حياتي الفنية وما زلت أردد الكثير

من حواراتها في حياتي اليومية وهي الأقرب إلى شخصيتي وإلى نفسي.

وقد طالبت كل الفتيات ذوات المواهب والطموحات بأن يصررن على الوصول لغاياتهن مع المحافظة على

كرامتهن وعاداتهن وتقاليدهن.

 للأعلى

 الفنان القطري حسن حسين: يجب أن يبتعد الناقد عن «الشخصانية» عند تحليل العرض المسرحي 

قال الفنان القطري حسن حسين إن النقد في حاجة لإعادة شخصية، واعادة النظر والهدوء، كما طالب بعدم اثارة الحسابات الشخصية على حساب العمل النقدي. ودعا حسين الى تجريد الذات من التشاحن الشخصي

الذي يوصل إلى أمور ليست في صالح المسرح الذي يحتاج إلى نهضة جديدة من خلال التشابك الحقيقي للآراء والمجهودات عربيا.

وأضاف قائلا: على الناقد ألا يستعجل الامور عندما يشاهد عملا مسرحيا وعليه أن يذهب بعد العرض ويحاول ان يسترجع العمل ويكون حاكما عادلا مع النظر بشمولية وعدم الحكم المطلق ورؤية الجانب

الجيد.

وتمنى حسين أن تعقد الندوات التطبيقية في اليوم الثاني من العرض وليس في اليوم ذاته نظرا لمصلحة العمل.

وعن سلبيات المسرح الآن يقول : تبدو السلبيات الآن والتي نستطيع ان نطلق عليها قضية خطيرة يتصدرها عدم حكم النقاد على الأعمال في عجالة، ورغم تأخرنا عن اشكال المسرح الأوروبي واليوناني الكلاسيكي

القديم فإن المسرح العربي بدأ منذ مارون النقاش حتى خليل القباني ويعقوب صنوع ثم نهضة منطقة الخليج.

تأصيل المسرح

وأضاف: أرى الآن أنه لا يوجد اتفاق على كيفية تأصيل المسرح العربي مع عدم التفكير بالمسرح بشكل عام لا بد من الانتباه إلى القواعد والنظم والافكار ونحاول ان نطورها.

وعن مقومات الناقد يقول حسين:

على الناقد الجيد ان يتعامل مع أدواته النقدية ضمن منظومة نظرية صحيحة وفق الأسس العالمية ولا بد ان يتطرق لنقد العمل مع الصدق في موضوع النقد البناء وعدم الحكم الشمولي على العمل دون النظر في باقي عناصره.

وقد أثنت على حفل الافتتاح الذي كان على مستوى عال من التميز والإبداع خصوصا فيما يتعلق بتكريم الفنانين ومشاركة الرواد في تقديم زملائهم واستحضار تجاربهم وانجازاتهم وتقديم فقراته.

للأعلى

  تحية إلى الفنان المبدع بدر المحارب..  مايسترو حفل الافتتاح

في حفل الافتتاح لم تتوقف الأكف عن التصفيق إعجاباً بهذا الحفل البديع الذي كان غيرمألوف وغير تقليدي، وقف وراءه فنان مبدع هو المخرج المتميز بدر محارب... حيث قدم  محارب خلاصة تجاربه في المسرح ليكون حفلا يليق بالمسرح وبالحضور وبالمكرمين بل والوفاء للرواد الراحلين... فقد كانت كل لحظة من لحظات الحفل تشع فنا راقياً، ويكفي المخرج فخراً هذا الكم الهائل من التهاني والإعجاب من عمالقة المسرح العربي الحضور وإعجابهم الشديد، وقد سمعت ذلك بأذني من الكثير من الرواد... استخدم محارب كل وسائل الإبهار وقام بتوظيف الإضاءة بالاضافة إلى بانوراما المسرح.

واستطاع أن يقدم لنا باقة من الفنانين الرواد وهم ابراهيم الصلال، وخالد البريكي، وسليمان الياسين، وأحمد السلمان في مباراة فنية راقية قدموا لحنا مسرحيا للوفاء تجاه الرواد مع استخدام مشاهد سينمائية.

والفيلم الوثائقي القصير حول العروض المشاركة كان مكملا لهذا المشهد الجميل المعبر عن أصالة فنان واهتمامه باستخدام كافة الأدوات...

تحية إعزاز وتقدير وامتنان للفنان المبدع بدر محارب.

للأعلى

انتصار عبدالفتاح يؤكد أن لغة الفن يمكن أن تجمع بين اللغات المختلفة

أكد المخرج المسرحي والموسيقي انتصار عبدالفتاح أن لغة الفن يمكن ان تجمع بين اللغات حتى وان اختلفت وان تخرج بتوليفة جميلة بينها باعتبار أن لغة الفن أهم من أي لغة أخرى.

واستشهد في مؤتمر صحافي عقد ضمن فعاليات المهرجان بعمل مسرحي قدمه مجموعة من الفنانين المصريين الذين يجهلون اللغة الفرنسية مع فنانين فرنسيين يجهلون اللغة العربية تحت عنوان «حد يترجم».

وأشار إلى اهتمامه بالصوت وتركيبه بصورة معينة وبشكل درامي من خلال نص يخدم الفكرة حتى يصل

المتابع الى مرحلة يستطيع من خلالها ان يرى الصوت.

وذكر انه من خلال اعماله يطرح تساؤلات فنية ويترك للمتلقي حرية الإجابة عنها والتي يمكن أن تنتهي الى اجابات مختلفة لكنها جميعا تعتبر اجابات صحيحة.

وقال: «منهجي يتعامل مع الإنسان في كل زمان ومكان فالفن يوحد الثقافات ويجعلها تتلاقى ويجعلها تتلاقى من خلال مشهد أو صوت».

وبين اهتمامه بالروحانيات والحكم الإنسانية والمقامات الصوفية التي تسهم في تقديم عملي ابداعي مميز يطرح قضايا كثيرة ويترك في النهاية الحكم للمشاهد.

الجدير ذكره ان المخرج انتصار عبدالفتاح هو عضو المجلس الأعلى للثقافة في جمهورية مصر العربية وله اعمال عدة، ومثل مصر في الكثير من المهرجانات كما حصل على جوائز وشهادات تقدير من مؤسسات مختلفة.

للأعلى

 المجلس الوطني يشارك في فعاليات معرض بيروت الدولي للكتاب

يشارك المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في معرض بيروت الدولي للكتاب في دورته الخمسين والذي مضى عليه نصف قرن منذ إقامته.

ويعتبر معرض بيروت الدولي للكتاب من أهم المعارض من حيث التاريخ والأهمية إذ يعتبر عميد المعارض العربية، وتأتي مشاركة المجلس إيمانا بأهمية المشاركة في مثل هذه التظاهرات الثقافية لابراز دور الكويت الثقافي والمساهمة بدعم عجلة الثقافة العربية على التواصل والحوار وللاحتفال باليوبيل الذهبي لمعرض بيروت الدولي لهذا العام من خلال عرض إصدارات المجلس المتنوعة والمتميزة والذي يحرص القارئ العربي على اقتنائها، ومن هذه الاصدارات سلسلة عالم المعرفة ومجلة الثقافة العالمية وسلسلة إبداعات عالمية ومجلة عالم الفكر وجريدة الفنون الى جانب السلسلة التراثية اضافة الى سلسلة  من الكتب تشمل المطبوعات المحلية للعرض بجناح المجلس.

للأعلى

 الصفحة الرئيسية           كلمة الأمين العام           جدول الأنشطة         حفل توزيع الجوائز       عروض مسرحية      الفرق المشاركة       للتواصل معنا