|
بحضور
الأمين
العام بدر
الرفاعي
وكبار
المسؤولين
والفنانين
وزير
الإعلام
يرعى ختام
المهرجان
اليوم
كتب
حسين صالح:
برعاية
وحضور وزير
الاعلام
رئيس
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
الدكتور
أنس الرشيد
يشهد مسرح
الدسمة في
الثامنة
مساء اليوم
فعاليات
حفل ختام
الدورة
الثامنة
لمهرجان
الكويت
المسرحي،
والتي كانت
افتتحت على
خشبة
المسرح
ذاته
وبحضور
ورعاية
وزير
الاعلام
ايضا في
الثاني عشر
من ابريل
الجاري.
ويحضر
الحفل أيضاً
الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
رئيس
اللجنة
العليا
المنظمة
للمهرجان
بدر
الرفاعي
والامين
العام
المساعد
عبدالهادي
نافل
العجمي
ومدير
المهرجان
حمد الرقعي،
وكبار
المسؤولين
والفنانين،
حيث يشتمل
حفل الختام
على تكريم
الجهات
والمؤسسات
المسرحية
المشاركة
في
المهرجان
والصحافة
المحلية،
ومن ثم
الاستماع
الى توصيات
لجنة تحكيم
المسابقة
ويعقبها
اعلان
النتائج
وتسليم
الجوائز
الى
الحاصلين
عليها في
عرس فني
ثقافي
ابداعي.
وكانت
ستة عروض
مسرحية
تمثل الفرق
المسرحية
الاهلية
الاربع،
اضافة الى
مسرح
الشباب
والمعهد
العالي
للفنون
المسرحية،
شكلت
ماراثون
السباق على
الجوائز
التي تشمل
التأليف
والاخراج
والتمثيل
والتقنيات
والسينوغرافيا،
الى جانب
الجائزة
الكبرى
التي تمنح
الى العرض
المتكامل
حسب معايير
لجنة
التحكيم،
والعروض
التي
تنافست على
الجوائز هي:
مسرحية
>حفرتين في
حفرة<،
لفرقة مسرح
الشباب
التابعة
للهيئة
العامة
للشباب
والرياضة،
ومسرحية >حفرة
إنبيش<
لفرقة
المسرح
الشعبي،
ومسرحية >كوكب
الأحذية<
للمعهد
العالي
للفنون
المسرحية،
ومسرحية >السلسلة<
لفرقة مسرح
الخليج
العربي،
ومسرحية >الهشيم<
لفرقة
المسرح
الكويتي،
ومسرحية >من
هو من؟<
لفرقة
المسرح
العربي،
إضافة الى
عرض مدرسي
على هامش
المسابقة
بعنوان >الرزنامة
المفقودة<.
ورغم
ان النتيجة
الحتمية
للاعلان عن
النتائج هي
وجود
فائزين
وخاسرين
وفرحة في
مقابل
الحزن او
قبول في
مقابل
الرفض، رغم
ذلك تبقى
هناك حقيقة
تتمثل في ان
الرابح
الاكبر هو
الحركة
المسرحية
برمتها
والبصمة
التي
ستتركها
الدورة
المسرحية
بتنوع
عروضها
ستؤتي
ثمارها على
المدى
القريب
والبعيد،
وهو الهدف
الاسمى
للمهرجان.
ستة عروض
مسرحية
تنوعت في
أطروحاتها
وطاقاتها
وحماستها
وألوانها،
ولكنها
اجتمعت في
تحقيقها
متعة
الفرجة
واثارة
الجدل،
وتأكيد
النضج
والتطوير
في الحركة
المسرحية.
ومن
هذا
المنطلق،
كل الجهود
والعروض
والعناصر
التي
شاهدناها
على خشبة
مسرح
الدسمة
طوال ايام
المهرجان
من وجهة
النظر
الاستراتيجية
لخدمة الفن
تستحق
الجائزة،
ولذلك فإن
دروع
التقدير
التي ستسلم
الى
المشاركين
في
المهرجان
هي الاكثر
انصافا من
الجوائز.
ان
قيّمنا
المسرح
الواقعي،
فهناك من
يستحق
الجائزة
الكبرى،
واذا
تحدثنا عن
التجريب
والتكنيك
الحديث،
فهناك من
يستحق
الجائزة
ايضا، واذا
تطلب الأمر
المزج بين
المدارس او
العرض الذي
يحقق
المعادلة
الصعبة بين
المتعة
والفرجة
شاهدناه في
المهرجان..
الجميع
فائزون..
هكذا يجب ان
يكون.
في
حوار مفتوح
جمعه مع
الضيوف
الفنانين
والإعلاميين
بدر
الرفاعي:
سنحاول
توصيل
المسرح لكل
المحافظات
نحن
بصدد تجهيز
مجمع ثقافي
في مشرف
نطمح
إلى إنشاء
مسرح ضخم
يحمل اسم
الدولة
كتب
حافظ
الشمري:
عقد
الامين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
بدر
عبدالوهاب
الرفاعي
لقاء
مفتوحاً مع
عدد من ضيوف
المهرجان
المسرحي
الثامن،
وبحضور حمد
الرقعي
مدير
المهرجان،
وقال
الرفاعي:
اننا سعداء
جدا بلقاء
هذه
الكوكبة،
ونتمنى ان
يكون
المهرجان
وفق
طموحاتكم،
والعروض
كانت
متوازية في
المستوى
قياساً بما
قدم في
الدورة
السابقة
للمهرجان،
ونحن نتمنى
باستمرار
تحقيق
التطور
المسرحي
بما يتناسب
وتاريخ
المسرح
الكويتي
والفرق
المسرحية.
واكد
الرفاعي ان
الندوات
التطبيقية
تخص
المتخصصين،
وفي هذا
العام خضنا
تجربة
جديدة
عبارة عن
حوار مفتوح
اكثر مما هو
محاضرة،
وقال: من
الصعوبة
تأجيل هذه
الندوات
لليوم
التالي،
لأنها قد
تضيع حلاوة
واهمية
النقاش
المطروح،
وان الحوار
كان مفتوحاً
حتى
للجمهور،
ولكن نحن
دائما نرحب
بكل الآراء
والاقتراحات
التي تصب في
مصلحة
تطوير
واستمرارية
هذا
المهرجان
المسرحي.
واثنى
الرفاعي
على دور
اللجنة
الاعلامية
في
المهرجان،
وقال: ان
هناك عدة
انشطة
مسرحية على
مدار السنة،
ونجاح
المهرجان
المسرحي
الحالي
سيكون
لصالح دفع
العمل إلى
مزيد من
الخطوات
الملموسة،
ونحن نحاول
توصيل
المسرح لكل
المحافظات
لكي يستمتع
بها
الجمهور في
كل مكان،
مؤكدا ان
للمسرح
رسالة
وجمهوراً،
ونحن نتمنى
ونطمح
ونعمل ولكل
مجتهد نصيب.
واشار
الى ان الحب
كان المظلة
التي خيمت
على
المهرجان،
وقال: نحن
توسعنا في
اللجان
القائمة،
كذلك سوف
تتم زيادة
الورش
المسرحية،
ونحن نحتاج
إلى ورش
طوال السنة،
سواء في
التأليف أو
الفنون
التشكيلية
أو
الموسيقى
وليس على
مستوى
المسرح فقط،
وبحاجة
للتذوق
الجمالي
الفني، كما
نحن بحاجة
لورش خاصة
بالجمهور،
حيث تترتب
علينا عدة
واجبات
بهذا الشأن،
وتم تحقيق
الجزء
الاكبر
منها.
وقال
الرفاعي:
انه سوف يتم
التحضير
المسبق
للندوات
الفكرية،
ونحن حضرنا
لعدة
مهرجانات
اخرى مثل
مهرجان
القرين
الثقافي،
وسوف يتم
رصد كل
السلبيات
التي وجدت
في
المهرجان
الحالي
لتلافيها
خلال
المهرجان
المقبل مع
الاخ حمد
الرقعي.
واشار
الى ان
جمهور
المسرح هذا
العام في
المهرجان
كان كبيرا
وحاضرا
طوال
العروض
الموجودة،
رغم مواقف
السيارات
المحدودة
في مسرح
الدسمة،
ولقد اضطر
الجمهور
لإيقاف
سياراتهم
في اماكن
بعيدة حبا
في الحضور
ورغبة في
الاستمتاع
بالعروض
المسرحية.
واوضح
ان
المحاولة
كانت
موجودة
بالنسبة
لترتيب
الندوات
الفكرية،
وهي تجارب،
وقال:
مشكلتنا
نحن اننا
شعوب شفوية،
مؤكدا ان
الكويت
بصدد تجهيز
مجمع ثقافي
في منطقة
مشرف،
ويكون
مجهزاً بكل
الامكانات
والصالات
والتجهيزات
اللازمة،
ونحن نطمح
لإنشاء
مسرح ضخم
ويستوعب
عدداً
كبيراً من
الجمهور
ويحمل اسم
الدولة.
واضاف:
ان الثقافة
العربية
تعاني من
الازمة
وعدم وجود
المحاسبة
وان
التنظيم
شيء جديد
على العالم
العربي،
مؤكدا ان
هناك من
يتربص
بالمسرح
والثقافة،
مطالبا
بالشعور
بالمسؤولية
من قبل
الصحفيين
فيما
يكتبونه
ومدى
تأثيره على
الصالح
العام، ولا
بد ألا نعطي
لمن يتربص
بنا الفرصة
لكي يهدم
مابنيناه،
والواجب
منكم
كصحفيين
اعطاء
الصورة عن
المهرجان،
ونحن نتقبل
النقد
البناء بكل
صدر رحب.
واشار
الرفاعي
الى انه
يرثي لعزوف
الفنانين
الكبار عن
متابعة
فعاليات
المهرجان،
وانه يأسف
جدا لعدم
تواجد
هؤلاء
الفنانين،
وهي رسالة
ليست جميلة
تعطي عن
الفنان
الكويتي
انطباعاً
غير جميل
بالنسبة
لضيوف
المهرجان،
وقال: اننا
نعاني من
ازمة نقد في
المسرح،
وهناك
تفاوت واضح
في مستوى
النقد سواء
بالسلب او
الايجاب.
واشار
الى ان
المشروعات
الثقافية
في الكويت
متنوعة
وليست
مقصورة على
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب،
فمؤسسة
عبدالعزيز
البابطين
لديها
مشروع
ثقافي
قريبا،
كذلك هناك
دور واضح
لمؤسسات
اخرى مثل
دار سعاد
الصباح
وغيرها،
وان العمل
متواصل في
بناء
البنية
التحتية
للثقافة،
ومنها
المكتبة
الوطنية
ومشاريع
اخرى
متعددة.
من
جانبه اكد
حمد الرقعي
مدير
المهرجان
المسرحي ان
الكويت
نجحت في
احتضان
نخبة
متميزة من
الفنانين
والاعلاميين
على
المستوى
الخليجي
والعربي،
وقال: ان
مستوى
الحضور
الجماهيري
للعروض
المسرحية
كان لافتا،
مؤكدا ان
الكويت قد
عاشت خلال
هذه الفترة
تظاهرة
مسرحية
رائعة.
|