أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

العدد الخامس العدد الرابع العدد الثالث العدد الثاني العدد الأول
العدد العاشر العدد التاسع العدد الثامن

العدد السابع

العدد السادس
 

أرشيف الصور

الثلاثاء 19/4/2005

آخر عروض المسابقة الرسمية للمهرجان
>من هو من<.. عرض كوميدي ساخر وممتع
  كتب فادي عبدالله:

قدمت فرقة المسرح العربي عرضها المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان تحت عنوان >من هو من<، للكاتب الإيطالي داريو فو وإخراج أحمد الشطي، وتمثيل أوس الشطي وهبة سليمان وأسامة الشطي وديانا ونسرين ومصطفى الشطي، وصمم الإضاءة علي حسن، ومشرف الديكور عبدالرحمن البلبيسي، المؤثرات الصوتية لحسن ريس.
عنوان النص الأصلي >لا يأتي كل اللصوص للمضرة<، وقام بترجمته د. قاسم البياتلي.
مؤلف المسرحية داريو فو من أبرز كتاب المسرحية في إيطاليا، ولد في سانجابنو فاريزي في 4 مارس 1962، وانتقلت أسرته إلى ميلانو كي يدرس الرسم في اكاديمية باربرا ثم التحق بكلية الهندسة، وفي مطلع خمسينيات القرن الماضي تعرف فو على شريكة حياته الممثلة فرانكا رامي، واشتركا في تأليف وبطولة مسرحيات عدة قدمت في دور عرض لا ترتادها الطبقة الوسطى، ثم قدما أعمالهما بحثا عن جمهور آخر في المقاهي والمصانع.
كتب داريو فو حوالي 47 مسرحية، حيث تأثر بأجواء ما بعد الحرب العالمية الثانية السياسية والثقافية، حيث التناقضات في الآراء.
ومن سمات مسرحه السخرية اضافة إلى انه صاحب موقف ومسرحه متكامل، ويتسم ايضا بلغة الاداء المسرحي، وتعرض مسرحه الى الاغلاق بسبب انتقاداته لكل التقاليد، كما يقتصر نقده على الرأسمالية واليمين المتطرف.
كتب مسرحيات عدة، بينها: قصة النمر، الطبول والتوت والعليق، اللغز المضحك، لا تدفع الحساب، المشهد الجديد، ابواق السيارات، ايزابيلا وثلاث سفن ومحتال وغيرها، كما انه تعاطف مع القضية الفلسطينية فكتب >فدائيون<.
فاز بجائزة نوبل للآداب عام 1997، واعترض النقاد في ايطاليا على ذلك، لكونه رجل مسرح، فعلق فو على هذا الامر أن شكسبير وموليير كانا من رجال المسرح! النص مكتوب بحرفية شديدة، مترابط في بنيته، يحتوي صراعا وتصاعدا دراميين، الشخصيات تم رسمها باقتدار، وكذلك العلاقات بين شخصية واخرى، اضافة الى لغة الحوار المدروسة بعناية في كل مفردة وما بين السطور، والكوميديا تتفجر في اية لحظة بهدف السخرية وتسجيل موقف نحو قضايا سياسية ألبسها قناعا اجتماعيا. ويتناول فو موضوع الخيانة الزوجية من خلال حدوتة اللص الذي يدخل منزلا من الشباك ليسرقه لتأمين لقمة عيشه، لكنه يجد نفسه في موقف حرج للغاية، حيث يأتي الزوج صاحب المنزل ومع عشيقته المتزوجة، فالمفارقات الدرامية التي تحدث بسبب التباس المفاهيم بين اللص وزوجته ورب المنزل، وعشيقته ثم زوجته وعشيقها، فالكل يخون الا اللص الشريف صاحب الكرامة.
في الإخراج والديكور استطاع المخرج ان يحافظ على ايقاع العرض واجاد تحريك الممثلين في مناطق الخشبة المختلفة، واستخدم كل ما هو على المسرح من ديكور واكسسوارات، ولكن تساوت بعض الشخصيات في ادائها وكأنها تمثل شريحة واحدة من المجتمع بينما الامر غير ذلك.
 الاضاءة لعبت دورا كبيرا في هذا العرض، حيث اكدت على حالات التوتر ومكان الحدث خصوصا بين منزل الرجل الغني ومنزل اللص.
الممثلون: لعل الأبرز في الاداء اوس الشطي، حيث بذل جهدا كبيرا في التلوين والاداء والانتقال من حالة توتر الى حالة سخرية وهكذا، ولا يعني ذلك ان نبخس جهود زملائه اسامة وديانا ونسرين، لكن اوس الاكثر لمعانا.
>من هو؟ من؟<، عمل مسرحي كوميدي ساخر ممتع احسن المخرج اختياره.

 

 

 
مهرجان الكويت المسرحي الثامن
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية 
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية 
الندوات
المكرمون
الجوائز
للتواصل معنا
 

في الندوة التطبيقية التي أعقبت العرض
المتحدثون انهالوا على >الهـشـيـم< مـديـحـاً
كتب مفرح حجاب:

استوعبت الندوة التطبيقية لعرض مسرحية >الهشيم<، التي شاركت بها فرقة المسرح الكويتي ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي الثامن كل الذين ارادوا التحدث عن العرض، حيث امتاز مدير الندوة الدكتور مؤيد حمزة بســــــعة صدره، واعطـــــاء الفرصة للجمـــــــيع، حـــــيث تحدث ما يقرب من 62 شخصية من نقاد ومتخصصين، حيث اشاد كل المتحدثين بالعرض واعتبروه افضل العروض التي قدمت في المهرجان حتى الآن، وان كان لم يصل الى مرحلة الكمال التي ترضي كل المتخصصين وكل من تحدثوا عنه، حيث إن كلاً منـــهم يتحــــــــدث عنه من خلال مدخل مختلف.
وقد امتدح المتحدثون مخرج العرض فيصل العميري لأنه كما وصفوه اخرج العرض برؤية جنرال والذي بات واضحا منذ الاستهلال، ثم الموسيقى والإضاءة والذي اثبت بالفعل انه يستحق ان يكون بطلاً ضمن ابطال العرض، وكذلك استخدامه للفضاء المسرحي بذكاء، وهو ما يؤكد القراءة الاخراجية الدقيقة للعرض، والعمل من خلال السنتيمتر، والتناغم الذي ظهر في الانسجام ما بين النص والاخراج.
واعتبر هيثم الخواجة ان العميري استطاع ان يؤثر في الجميع من خلال المسرح الفقير المهموم بالقضايا العربية، منوها الى ان المسرحية ستكون افضل بكثير اذا اعيد عرضها مرة اخرى.
وقالت سميرة البارودي: انني اشعر ان المسرح لم تنتهك كرامته، فهنيئا للكويت بفيصل العميري.
اما الدكتور فايز الداية الذي اشاد بالمخرج، وقال انه لم يخذلني ولا مرة، لكني اقول له: انظر الى الجهات الاربع، لأن المكان ليس له علاقة بالواقع، وكان يفترض ان يكون هناك ولو بالرمزية لما يحتوي المسرح عليه. ولفت الفنان علي مهدي الى ان عرض >الهشيم< يؤكد على ان الحركة المسرحية الكويتية تسير في اتجاه التطوير، وقال: ان الفنانين الذين قدموا العرض قد اجادوا بشكل خطير، منوها الى ان المسرح اذا لم يؤثر في وجدان المتفرج سيكون ثرثــــرة وجعجــــعة.
واعتبر عمر غباش ان العرض متماسك وعلى تماس مع الصالة، لكن هناك بعض الحوارات قد ضاعت من خلال عدم التشكيل، مشيدا في الوقت نفسه بالمخرج.
وقال يوسف الحمدان: ان عرض >الهشيم< له رائحة خاصة تستحق قراءة مختلفة لأن المخرج عمل على موقع التجريب وقدم رؤية بصرية، وشكل في الفضاء المسرحي عملية تشريح للشخص الذي بداخله آخر، لكن السؤال الذي يطرح نفسه ان هؤلاء الناس هل يلحقون بالعربة ام لا؟.
اما حبيب غلوم فقد اعتبر ان المخرج يتمتع بذكاء، لأنه لم ينفخ عضلاته مشيدا بدور المعهد العالي للفنون المسرحية.
وقال جون داود: انني احببت العرض لما فيه من متعة، ولأن فيه منحنى للممثل وموسيقى متميزة.
وقال عمر عبدالله صالح: استمتعت بالعرض وبالعروض الاخرى، لكنني سعيد كون العروض تتحدث عن الحرب والسياسة بكل حرية وجرأة.
المخرج غنام غنام وصف المخرج بأنه فنان متمكن ووضع كل شيء في مكانه الصحيح، واحترم الطقوس المسرحية.
واختتم النقاش المخرج فيصل العميري الذي قال: ان المشكلة هي ان هناك طفلاً في داخلي، وقد وقف تحية لكل الذين عملوا معه في العرض.

المجلس الوطني
شارك في تكريم سعاد الصباح

شارك المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في تكريم الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح، وذلك مساء السبت الماضي، في الاحتفال الذي اقامته جامعة الكويت بمناسبة يوم الاديب الكويتي، وهو الاحتفال الذي يقيمه قسم اللغة العربية سنويا في هذه الفترة.
وقد أناب الامين العام للمجلس مدير ادارة البحوث والدراسات سهل العجمي الذي قدم للدكتورة سعاد الصباح لوحة تشكيلية من اعمال الفنان هاشم الرفاعي بعنوان السيمفونية الخامسة.
وتم خلال الاحتفال عرض لقطات من فيلم حصول الدكتورة سعاد الصباح على جائزة الدولة التقديرية.