|
المسرح
في ورطة
المسؤولين
لا
خلاف على أن
الواقع
المسرحي في
العالم
العربي ليس
واقعا جيدا،
أو في أفضل
أيامه
وحضوره، لا،
بل هو لم يعد
مؤثرا كما
كان سابقا،
ولو أردنا
التطرق إلى
الاسباب
لاحتجنا
الى اكثر من
مجلد، ومع
ذلك دائما
نعيش الامل
في ان يبقى >أبو
الفنون< سيد
التجاذب
بين الناس.
ورغم ان
المسرح لم
يعد مسرحا
في
مسؤولياته،
وتكاثر من
حوله اشباه
المسرح،
والمسرحيين،
يبقى الامل
معقودا على
جيل مقبل
يعرف اصول
الدور،
واللعبة
والمهمة.
وبعيدا
عن الخوض في
تكرار طرح
المشاكل،
والاسترسال
في التنظير
بحجة قضايا
المسرح اجد
ان المسرح
المسؤول
ينطلق
اليوم من
معادلة
فنية تمر
بخجل، مع
انه
يحتاجها
بشغف، ولا
بد من النظر
إليها بعين
الصقر
والحمل معا،
الصقر كي
نستوعبها،
ونعمل على
تطويرها،
والحمل من
اجل
الافادة،
والتبسيط
وصولا
الىحلم
التميز.
والمعادلة
تقول: >المسرح
فكرة مؤلف،
ورؤية مخرج،
وممثل
مطواع جسدا
ونطقا.. هذه
المعادلة
لم تحضر الى
فكرنا من
فراغ
التجربة،
بل من
متابعة
الواقع
المسرحي في
مهرجاناته،
وتناميه
على اعتاب
الغياب،
وابتعاد
الجمهور
عنه،
الفكرة
واضحة فقط
تحتاج الى
ان نقف
امامها
بصدق،
ونعيرها
الاهتمام
الكافي حتى
تنجح،
وننجح معها،
ونبسط
ادوات
المسرح
الجاد اكثر
مما هو عليه
من عقد
وفلسفات،
وتنظيرات
مخيفة
ابعدت
الناس،
والنقاد
عنه، لا بل
حينما يقال
إن هنالك
عرضا
تجريبيا،
او ما يسمى
بالمسرح
الجاد نخاف
من تداعيات
ما بعد
العرض،
نخاف من ان
نصاب بخيبة
امل،
وننرفز،
ونصاب
بعصبية،
وازعاج
نفسي لا
مثيل له،
وذلك بسبب
الصراخ،
والتنظير ،
والفقر
الفني،
والادعاء
والمباشرة،
والكل يصبح
رسولا
سياسيا،
اجتماعيا
يلقي علينا
الدروس
والواجب
عمله.
امور
كثيرة تعيق
تواصلنا مع
المسرح
اليوم،
لأنها لم
تعد عملا
جماعيا، بل
حالة فردية
يصيبها
الغرور،
والادعاء.
نعم،
المطلوب
استيعاب
المعادلة
التي
طرحناها،
فهي تحدد في
الدرجة
الاولى
المسؤولية،
وتبحث عن
الموهبة،
وتشارك في
صنع اللغة
البصرية،
والمتعة
الفنية،
والرؤية
الفكرية.
ليس
المطلوب ان
ننظر بقدر
ما يطلب ان
نتواضع مع
الفن، وفي
الفن حتى
نوصل الهدف
بكل فصوله
وتنويعاته.
|