أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

العدد الخامس العدد الرابع العدد الثالث العدد الثاني العدد الأول
العدد العاشر العدد التاسع العدد الثامن

العدد السابع

العدد السادس
 

أرشيف الصور

الأحد 17/4/2005


د. سيد علي: للرقابة تاريخ مرير في المسرح المصري. إبراهيم غلوم: الرقابة أصبحت ثقافة نسقيه  يتبعها المثقففي ندوة >الرقــــــــابة والإبداع<:الرفاعي: وجود كوكبة من المسرحيين فرصة للحوار حول إشكاليات الرقابة المجتمعات
 المتنورة بدأت تقلص دور الرقيب وتمد هامش الحرية والإبداع كتب فيصل العلي:

افتتح الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي صباح امس في فندق الكراون بلازا الندوة الفكرية >الرقابة والابداع<، بحضور عدد كبير من الضيوف والمدعوين، وقد رحب الامين العام بالحضور، متمنيا لهم طيب الاقامة في الكويت، واشار الى ان موضوع الرقابة من الموضوعات المهمة والحيوية التي يكثر الحديث حولها.وقال: إن سقف الحرية في الكويت يسمح للمؤسسات العامة والاهلية ان تفتح الحوار بحرية دون قيود.وأوضح الرفاعي ان وجود هذه الكوكبة من المسرحيين فرصة للحوار حول اشكاليات الرقابة وكيف السبيل للتعامل مع آليات الرقابة الموجودة في ظل التطور في وسائل الاتصالات والانفتاح العالمي، وكيف يمكن للأدوات التقليدية للرقابة ان تعمل في تلك الظروف وهل هناك فائدة من ذلك؟وبعدها، أدارت الندوة الدكتورة نهاد صليحة التي قدمت الدكتور سيد علي اسماعيل الذي قدم سردا تاريخيا عن الرقابة والمسرح المرفوض، حيث تاريخ الرفض المسرحي في مصر منذ عام 1923  وحتى 1988.


 

 

ز..ز
مهرجان الكويت المسرحي الثامن
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية 
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية 
الندوات
المكرمون
الجوائز
للتواصل معنا
زو.

عرض مسرحي تقليدي شبه متكامل>سلسلة< الخليج.. أصفاد بين الأجيال كتب فادي عبد الله:

عرضت فرقة مسرح الخليج العربي عملها المشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان تحت عنوان >السلسلة<، من تأليف الكاتب السوري نور الدين الهاشمي، وبطولة زهير النوباني واسامة المزيعل، والاضاءة من تصميم فهد الفلاح، والديكور لعبدالله مال الله، تأليف وتوزيع موسيقى المسرحية عبدالعزيز الديكان واخراج عبدالله الباروني.مؤلف النص نور الدين الهاشمي الذي بدأ حياته في عالم الكتابة من خلال ثلاث مجموعات قصصية ثم اتجه بعدها للتأليف المسرحي.نص المسرحية تدور احداثه حول شخصيتين محوريتين، هما الاب والابن، والعلاقة التي تجمعهما في بيت الاجداد الذي حافظ عليه الوالد ليتسلمه ابنه بعد وفاته. يعاني الاب من امراض عدة لا يستطيع تناول علاجه بمفرده نتيجة تقدمه في العمر، فيعتمد على ابنه الوحيد في مهمة اعطائه الدواء واطعامه بيد ان الابن ينشغل عنه لفترة بسيطة بسبب علاقته بفتاة تدعى >حياة<، كما يرفض الاب هذه العلاقة لأن الحبيبة وصفته برجل طاعن في السن، ومن ثم يجب ان يقطع العلاقة لخوفه عليه من الحياة، ليبقى بجانبه لأنه يحبه ويشعر بالخوف عليه من الخطر المقبل في تلك الحياة، فمهما تعاقبت الاجيال، فإن ديمومتها متعلقة بالموروث، لأنه الكيان الحقيقي للأجيال المقبلة، فلا يعني التطور الحادث ان ينسى جيل اليوم الماضي والعادات والتقاليد التي جبل عليها الاجداد.ومن شدة حبه لابنه يلاعبه بلعبة >السلسلة< التي ورثها عن والده، فـ >السلسلة< توكيد على مسألة ترابط الاجيال بموروثاتها كما المنزل الذي توارثه هو من جده واجداده.وسنة الحياة يموت جيل قديم >الاب<، ويعيش جيل جديد >الابن< ليواجه حياة وعالم أخريين.النص يحمل قضايا اجتماعية وسياسية معاصرة، حيث يلهث الابناء وراء الصرعات والمتغيرات ويتناسون عاداتهم وتقاليدهم، فلا ضير من ان يتطور الجيل، ويكتسب مستحدثات عصره، فالموروث تستمده الاجيال ممن سبقوها، هذا من جانب القضية الاجتماعية.اما على صعيد السياسة، فهناك رمزية في السلطة والتسلط وكبح حريات الآخرين من خلال تقييدهم بسلسلة لكن الخلاص سيأتي لا محالة بقطع يد من قيدهم، لينعموا بالحرية والانطلاق نحو الحياة الجديدة.الديكور انقسم الى قسمين، فجزء منه واقعي من خلال طقم المقاعد العصرية والادوية والاكسسوارات كالكتب وغيرها، اما الجزء الاخر، فهو تجريدي ويكمن في قطعتي حائط بشباكين.المغزى من هذا الدمج ما بين واقعية الديكور وتجريديته لم يكن مبررا، ولعله اعطى مساحة من التشويش على المتلقي.المخرج الباروني نجح في تقديم عرض متماسك بكلاسيكيته، وبهذا الايقاع البطيء والمناسب لهكذا نوع من المسرح الذي نعرفه ويعرفه كل متذوق ومتخصص في المسرح اطلع على العروض الاوروبية والاميركية، حيث لديها ما قدمه الباروني من عرض كلاسيكي.الممثلان زهير النوباني واسامة المزيعل بذلا جهدا في تأدية عمل درامي لشخصيتين، فالنوباني اجاد باقتدار دور >الاب<، الذي يحنو على ابنه وخوفه عليه من القادم، وادى المزيعل شخصية >الابن< الهادئ المدلل الذي يسمع كلام والده باحترام شديد لدرجة خفوت صوته.اما المؤثرات البصرية والسمعية فقد كانت مناسبة لكافة اجواء الحدث الدرامي، رغم الخلل في علو صوت بعض المؤثرات الموسيقية.يبقى ان نقول: >السلسلة< عرض مسرحي تقليدي شبه متكامل في عناصره.

مؤتمرات صحافية في رابع أيام المهرجان عائشة عبد الرحمن: لن أتنازل عن عباءتي وإماراتيتي لأي سبب شمعة محمد: الكويت بوابة الفن الخليجي أحمد عبد الحليم: مشكلتي مع >الملك لير< ورئيس البيت الفني للمسرح انتهت بعد خروجه على المعاش كتبت نيفين أبو لافي وحافظ الشمري وعماد جمعة

ضمن فعاليات المركز الإعلامي التابع لمهرجان الكويت المسرحي الثامن عقد مؤتمر صحافي للفنانة الاماراتية عائشة عبدالرحمن أداره الزميل جهاد أيوب، حيث اوضحت انها ليست بعيدة تماما عن التلفزيون، ولكن هي مسألة حظوظ لأنها لا تفرض نفسها على اي مخرج، او منتج الا انها اكدت على ان متعتها الحقيقية في المسرح، وتعتبره الفن الاول بالنسبة لها، وان كثيراً ممن ظهروا في الاعمال الدرامية التلفزيونية، كانوا كالفقاعات ظهروا واختفوا، اما فيما يتعلق بتجربتها الاذاعية فقد اشارت الى انها عملت في البداية كمذيعة، وعملت في صوت العرب والعديد من المحطات، وقدمت الفوازير مع كمال الشناوي ومجدي كامل، وكان عمرها خمسة عشر عاماً، وبعدها قدمت سهرة تلفزيونية بعنوان سحابة صيف، وكانت بداية عملها في المسرح بعد ان رشحها د. حبيب غلوم في مسرحية الطوفة، موضحة انها اصبحت تشارك في الاعمال المسرحية ونسيت العمل التلفزيوني لسحر المسرح، الا انها قالت ان عدم مشاركتها وبعدها عن المناخ التلفزيوني سبب كرهها للمجاملات لذا تبقى بعيدة وهادئة.وفيما يتعلق بمشاركتها في مهرجانات خارجية نوهت الى انها تشعر احيانا بوجود أياد خفية تبعدها عن الاشتراك بعمل في الكويت، رغم ترشيح عرض مسرحي لها مرتين وتم الغاؤه، معللة ذلك بوجود غيرة فنية قد تلعب هذا الدور، وبالتالي لا تأتي عروضها بعد تأثير من احد الاشخاص على اصحاب القرار، مؤكدة انها لن تتنازل عن لبس عباءتها واماراتيتها لتكون مرغوبة في العمل والمشاركة، وان ارادت المشاركة فسيكون من خلال فنها وقدراتها الابداعية.وعن مدى استفادتها من الفنانين العرب الذين عملت معهم اوضحت انها عملت مع كبار الفنانين والمخرجين مثل ابراهيم خلفان وقاسم محمد، وفي مصر عندما عرضت عملاً في المهرجان التجريبي حضر لها الكثيرون ليشاهدوا العمل، بالاضافة الى الثناء الذي حصلت عليه من زيدان والزروالي في المغرب، وتشبيهها بفنانة مغربية قديرة مثل ثريا، موضحة ان حصولها على هذا الكم من الجوائز هو دليل هذه الاستفادة.اما عن العروض المسرحية التي شاهدتها في المهرجان المحلي عبرت عن اسفها لضعف العروض التي قدمت وكانت تتوقع انها اقوى من ذلك بسبب وجود ارض خصبة اكاديمية مسرحية كان عليها ان تنتج ما هو افضل من ذلك.واكدت الفنانة العمانية شمعة محمد انها متواصلة من خلال وسائل الاعلام العمانية، ولكنها مقلة في الظهور في الاعلام الخليجي، وقالت: ان وقتها لا يسمح بعمل اللقاءات الصحفية والتلفزيونية بسبب مشاركتها المستمرة في التصوير في التصوير الدرامي وهذا يحد من عملية التواجد الاعلامي.واشارت إلى ان كثرة المشاركات تزيد الثقة والاحتكاك، خصوصا ان مشاركتها في مسلسل >غصات حنين<، كانت تجربة مثمرة معتبرة ان الكويت بوابة الفن الخليجي، وطالبت بتواجد الفنان العماني في الاعمال الخليجية، جاء هذا الحديث خلال مؤتمر صحفي اقامه المركز الاعلامي وادارته الزميلة نيفين ابو لافي.واكدت شمعة محمد ان مؤسسة الانتاج البرامجي المشترك اتاحت لها الفرصة خلال اكثر من عمل، متمنية زيادة تواجدها الخليجي وهذا يزيد من الخبرة، وقالت إنها تشجعت في العمل الاذاعي من خلال الكتابة، والتي تجسد القضايا المهمة الاجتماعية، وكتبت عدداً كبيراً من الأعمال للاستمرارية في الكتابة وتوقفت بسبب مشاركاتي في الدراما، وقالت: ان المشاكل كثيرة في البيت الخليجي، وهذه تعطينا مساحة من الابداع ومن السهولة التطرق اليها بكل حرية، ونحن نحترم الرقابة، وهي موجودة في كل بلد.واشارت الى ان الاعمال الدرامية العمانية متواجدة خلال تلفزيون سلطنة عمان والذي عمل عبر اسلوب المنتج المنفذ، ونحن نطالب بزيادة الانتاج خلال الشركات، وان المسرح العماني يعيش في ازدهار، وان الدعم المادي موجود، والمهرجانات المسرحية حاضرة، وقالت إنها كفنانة عليها توصيل الرسالة الفنية، وصار لدينا توجه من ناحية اللهجات العمانية لكي يتم تسويق اعمالنا الدرامية في بلدان الخليج والدراما العمانية تسير بخطى ثابتة ولولا وجودها لما ظهرت وبرزت انا وزميلتي الفنانة فخرية خميس.واشارت الى ان السحر تم معالجته واثارته خلال الدراما العمانية، وقالت ان الحديث عن السحر هناك حدث فيه نوع من التضخيم نتيجة حكايات موروثة، مؤكدة ان اللهجة العمانية حالت دون تعاوننا خليجيا، ولكنني انا والزميلة فخرية خميس تغلبنا على هذه المشكلة، وقالت: ان العمل الفني يحتاج إلى المثابرة وهناك وجوه فنية شاركت في اعمال لمجرد الظهور فقط، مؤكدة ان الفن يعتبر تضحية ورسالة، ولقد عانت كثيرا في سبيل اثبات تواجدها، خصوصا على المستوى الخليجي.وفي اطار تواصل فعاليات مهرجان الكويت المسرحي الثامن عقد المركز الاعلامي مؤتمرا صحافيا في الواحدة ظهر امس لكل من المخرج الكبير احمد عبدالحليم والفنانة القديرة عايدة عبدالعزيز، اداره الزميل عبدالستار ناجي، وتطرق عبدالحليم في رده على عدد من الاسئلة الى مشكلة مسرحية الملك لير التي لا تزال تعرض في مصر حتى الآن، وعُرضت في اكثر من دولة عربية من بطولة يحيى الفخراني، وهل يعتبر ما حدث له اهانة لتاريخه الفني عندما تجاهله البيت الفني للمسرح في مصر واعاد تقديمها مرة اخرى دون الرجوع اليه، وقال عبدالحليم: ما حدث بيني وبين شخص واحد فقط هو رئيس البيت الفني وهذا لا يمثل مصر كلها، فمصر والحركة الفنية تعرف من هو احمد عبدالحليم، وتحترم تاريخه وخبراته وعطاءه وهذه المشكلة اعتبرها انتهت بعد ان خرج هذا الانسان الى المعاش الشهر الماضي، نعم هي سببت لي قلقا وتوترا لعدة اشهر، لكنها انتهت وسأواصل مشواري وعطائي. وحول سؤال عن غيابه كممثل بسبب تركيزه على الإخراج قال: لقد قدمت العديد من الاعمال السينمائية في بداية حياتي مثل يوميات نائب في الارياف، ومسلسل الفارس الأخير، لكنني اتيت للكويت وانا في بداية منتصف عمري وعدت إلى مصر شيخا وبالتأكيد هذا الغياب عن مصر اثر فيّ كممثل، لكنني قدمت الكثير من الأعمال كمخرج وشاركت اخيرا كضيف شرف في عدد من الحلقات في >يا ورد مين يشتريك< في دور طلعت حرب في مسلسل ام كلثوم وحاليا يعرض لي مسلسل >أمانة يا ليل< على قناة دبي. كما تحدثت الفنانة عايدة عبدالعزيز عن غيابها السينمائي بعد دورها المتميز في فيلم >النمر والانثى< مع عادل إمام، وقالت: مؤخرا قدمت فيلم >بحب السيما<، وشاركت في اكثر من عمل، ولكنني ممثلة مسرحية في المقام الاول، وقدمت عشرات الاعمال المسرحية التي تركت بصمة والحمدلله.وعن سلبيات المخرج احمد عبدالحليم كزوج لها قالت: هو دائما يقهرني وكان من الممكن ان اكون ثورجية، لكنه طيب ومسالم وكثيرا ما كان ينقذني من انفعالاتي وثورتي.وحول سؤال آخر، قالت عبدالعزيز: القيادات المسرحية في مصر اثرت على مسيرتي المسرحية رغم كل ما قدمت بسبب وجود بعض المجاملات في اعطاء الادوار