أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

العدد الخامس العدد الرابع العدد الثالث العدد الثاني العدد الأول
العدد العاشر العدد التاسع العدد الثامن

العدد السابع

العدد السادس
 

أرشيف الصور

السبت    16/ 4/2005

الشباب يجددون جلد المسرح

من المطالعة والقراءة في عناوين وصور المسرحيات المشاركة في دورة مهرجان الكويت المسرحي الثامنة هذه الايام تتضح الرؤية، وهي بروز موجة جديدة في مسيرة الحركة المسرحية في الكويت، تتمثل في مواهب شابة جديدة في التأليف والاخراج، والتمثيل وبقية ألوان اللعبة المسرحية.

وكل هؤلاء الشباب الجدد هم نتاج عطاءات المعهد العالي للفنون المسرحية، وهم يقدمون رؤى جديدة اثبتت وجودها في دورتي مهرجان الخرافي للابداع المسرحي، وهم يؤكدون وجودهم في دورة مهرجان الكويت المسرحي الثامنة هذه الايام، حيث تتوزع المسرحيات المشاركة في هذه الدورة بين ثلاثة مؤلفين محليين هم: فيصل العبيد، ومشعل الموسى والكاتبة المبدعة فطامي العطار، وكاتبان عربيان هما: نورالدين الهاشمي من سورية، وعبدالامير شمخي من العراق، وكاتب اوروبي هو داريوفو من ايطاليا، بينما تتوزع عملية الاخراج بين ستة مخرجين من جيل الشباب هم: سلطان خسروه، هاني النصار، احمد الحليل، عبدالله الباروني، فيصل العميري واحمد الشطي.

وكل هذا الوجود المسرحي الشاب في دورة المهرجان هذا العام يؤكد على حقيقة نظرية التتابع في العملية المسرحية، حيث موجة ترث موجة. ان هؤلاء الشباب يتفاعلون بما يدور حولهم في محيط مجتمعهم، وما يدور في محيط مجتمعهم العربي، وفي محيط المجتمع العالمي، ويتأثرون به ويكتبون عنه ويخرجون شخصياتهم على المسرح من خلال رؤيتهم الجديدة، وبانتظار ما سيأتي في الايام المقبلة.

والملاحظة الجديرة بالاهتمام والتقدير هو أن خمساً من المسرحيات المشاركة في هذه الدورة باللغة العربية وواحدة فقط باللهجة المحلية، ومثل هذا يؤكد ارتباط هؤلاء الشباب بالبدايات الصحيحة للمسرح في الوطن العربي باللغة العربية من خلال المسرح المدرسي، والمسرحيات التاريخية أو المسرحيات العربية التي ترجمت من نصوص عالمية او ما كتبه الرائد المسرحي الكبير توفيق الحكيم وغيره من الكتاب العرب من مسرحيات تاريخية واجتماعية باللغة العربية الفصحى رسخت مفهوم ودور المسرح الحقيقي لدى جمهور المسرح قبل ان تغزو العامية لغة الخطاب المسرحي مع بداية الستينيات مع شيوع مفهوم مسرح الحالة الاجتماعية وابتعاد لغة الخطاب المسرحي عن تناول الموضوعات التاريخية والقضايا ذات البعد الانساني، والتي لا يمكن تناولها الا باللغة العربية الفصحى.

وفي هذا - وهذا جانب إيجابي - يضاف الى حالة الصحوة المسرحية التي نريد لها ان تدوم وتعيش في ظل رعاية رسمية وشعبية، كما يحدث حولنا في دول مجلس التعاون الخليجي الشقيقة وبالذات في مهرجان ايام الشارقة المسرحية.

محبوب العبدالله

 

 

ز..ز
مهرجان الكويت المسرحي الثامن
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية 
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية 
الندوات
المكرمون
الجوائز
للتواصل معنا
زو.

ثالث عروض مهرجان الكويت المسرحي

>المسرح الشعبي<

كشف المستور

في >حفرة إنبيش<

كتب شريف صالح:

 

العرض الثالث في مهرجان الكويت المسرحي كان >حفرة إنبيش< للمسرح الشعبي، تأليف فطامي العطار واخراج احمد الحليل وبطولة انتصار الشراح، وليد الضاعن وسعيد الملا.

العمل اجتماعي واقعي يناقش قضية الفساد بروح تمزج بين الكوميديا والفانتازيا. وتتلخص الاحداث في أن مسؤول مستودع في إحدى الوزارات يدعى >إنبيش<، لا يفهم اي شيء في عمله، ويكتفي بالتوقيع على الأوراق، فيما المستودع مستباح والسرقات لا تتوقف فيه ويساعد المسؤول >فرّاش< مصري هو >عوضين<، يدعي فهم كل شيء، ويتحكم فعليا في ما يدور في المستودع باللعب على كل الاحبال، وتنضم اليهم مديرة العلاقات العامة >مستورة<، التي تنتمي الى غير محددي الجنسية.

ويمكن تقسيم العرض الى جزئين، او الى مشهدين مختلفين في المعالجة والتكنيك، المشهد الاول واقعي بطيء الايقاع، كاستهلال وتعريف بالشخصيات، مع تلوينه ببعض >الافيهات< والمؤثرات الصوتية >مواء< القط، وكذلك بالاداء الحركي لـ >الاشباح<. اما المشهد الآخر، فينفتح اكثر على عوالم متخيلة واجواء غامضة، ويكتمل المشهد على مقولة ان الفساد هو الطريق الملكي الى الكوارث الكونية.

الشخصيات لا تتطور دراميا، ولكن فقط >يكرس< النص تعريفها لنا كجمهور وبصورة تخلو من المنطق احيانا، فالمصري الذي يفهم في كل شيء من الصعب قبول انه >طبيب<، الا من باب المبالغة التي لا تتسق مع تركيبة الشخصية نفسها، و>مستورة< الحالمة بالزواج لا يضيف إليها أي شيء، كونها >بدون<!، والشيء نفسه إصرار >إنبيش< على ان والده >حرامي< في لعبة جلد الذات والاعتراف بعد فوات الاوان.

يحسب للمؤلفة حرصها على القاء ضوء قوي ومباشر على مشاكل من واقعنا بصراحة وشجاعة، لكن نتصور ان المعالجة فيها الكثير من الجمل>الكليشهات<، والصور المتخيلة الغامضة في المشهد الاخير.

اداء الممثلين بوجه عام كان جيدا، ومتفاعلا ومتناغما على مستوى الكلام والحركة المسرحية، واضفى حضور >الشبح< بعدا ميتافيزقيا كسر الايهام المسرحي.

ونرى الشخصيات في العرض لا تدرك ازمتها وانما تلتف حولها وترضى بواقعها. ومع تراكم آثار الفساد من سرقة ونهب وغباء نصل الى موقف درامي يحتاج الى حل، وهو اصلاح >ماسورة< المياه، وعبر الموقف نكتشف كيف تتشكل >لعبة< الفساد وصناعته على ادنى مستوى، وهنا ذروة الحدث الدرامي، اذ يسعى الممثلون الثلاثة لرفع >البلاطة<، فتنفجر الاوضاع كلها، وينكشف المستور مع >زلزال< درامي بصري وتصاعد الالسنة الهائلة وسقوط كل شيء رأسا على عقب في مشهد من اجمل ما يكون.

لكن بكل اسف تكرار الصورة >الزلزالية< مرتين فيما بعد اضعف من اثر الصدمة والمباغتة والدهشة ونتصور انه كان من الافضل عدم تكرار المشهد او ختم العمل به.

وتبنى النص لغة متناقضة و>كاريكاتورية< تمزج بين الفصحى والعامية والمفردات الانجليزية، واللهجة الكويتية والمصرية، وهي تناقضات تبعد عن >الفسيفساء< اللغوية في مجتمعنا.

وربما يشعر البعض بالضيق من استخدام اللغة على هذا النحو، لكن نتصور ان من ايجابيات هذا الاستخدام اعادة شحن اللغة والمفردة بدلالات جديدة، والسخرية من >الكليشهات< المنمقة والمتناقضة مع الواقع المرير، كما انها اجدر على انجاز الفرجة والتواصل مع الجمهور، وهو ما سيعتبره البعض حسا تجاريا.

مشهد الزلزال   أجمل ما يكون ولكن    تكراره أضر بالعمل

الرؤية الإخراجية فسرت ما بين سطور النص

مؤتمرات صحفية في اليوم الثالث لمهرجان المسرح

هدى الخطيب: سأقتحم السينما الإيرانية قريباً

رفيق علي أحمد: المسرح الحقيقي يلامس مشاكل الناس

عرفان رشيد: الثقافة العربية منعت لعوامل سياسية

ثلاثة مؤتمرات صحفية اليوم

ستقام اليوم ثلاثة مؤتمرات صحفية على هامش المهرجان المسرحي، ويديرها نخبة من الزملاء الفنانين احمد عبدالحليم وعايدة عبدالعزيز وعائشة عبدالرحمن واسعد فضة.

كتب حافظ الشمري:

في مؤتمر صحفي أداره الزميل جهاد ايوب استهل الفنان اللبناني رفيق علي احمد - وهو عضو لجنة التحكيم في المهرجان - حديثه بتقديم الشكر الى مسؤولي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب على دعوتهم للمشاركة في المهرجان.

وقال: ان للفن لغة يجب ان يتواصل معها الجمهور، وانا استخدمها في مسرحي واطمح الى استفزار الجمهور عبر هذا الاسلوب الفني الممتع، وهنا تكمن متعة وحلاوة الفن، والمسرح لا بد ان يتواصل مع كل فئات الجمهور، وانا مشاكس بطبيعتي.

وذكّر بأن كل مسرحياته التي عرضها لاقت ردة الفعل ذاتها في كل العواصم العربية، وقال: انا في المسرح اتواصل مع الصفوف الخلفية من الجمهور، لكي ألمس ردة الفعل من كل الفئات، واذا وجدت النوايا الحسنة فسوف تنجح الورش المسرحية في بناء الانسان.

واشار الى انه يعمل جاهدا بعد كل عرض مسرحي على إيجاد لغة مبسطة من الطرح، مؤكدا انه ينتمي الى المجتمع ويعبر عنه بحكايات تعنيه.

وقال: لدي صعوبات وليس تعقيدا، وهناك اسلوب وانا اقدم 03 حكاية من خلال عرضي المسرحي، وليس لدي مشكلة في تقنيات الكتابة، ولا بد ان يبتكر الانسان معايير وطرقا في التعامل مع المجتمع، وكل الذين نالوا جوائز عالمية كتبوا عن ذواتهم، وبالفعل نجحوا ووصلوا الى جميع انحاء العالم، وهذا جاء بفضل ايجاد وسيلة تفاهم.

واكد الفنان رفيق علي انه يرى ان الحاضر ميت بالنسبة الى الفن من خلال >الحكاية<، وقال: هنيئا لمن يبقى في هذه المثل، وهؤلاء يجسدون تصورا ويبقون في الذاكرة، ويجب ان يمر زمن لنلمس هذه الحكايات، ولأن الذي يبقى منها يعبر عن قيم ومثل واضحة لا غبار عليها.

واشار الى ان تجربته في >الحكواتي<، كانت متنوعة وغزيرة وقال: ان ما احرص عليه في مسرحي هو ملامسة قضايا المجتمع، وتحتوي نصوصي المسرحية على مختلف الحكايات البسيطة التي يتقبلها الناس وتكون قريبة من واقعهم وحياتهم، لأنها تحاكيهم عن قرب.

هدى الخطيب

ومن جانبها، تحدثت الفنانة الاماراتية هدى الخطيب خلال المؤتمر الصحفي الثاني فقالت: انها دخلت الفن بالمصادفة، وتورطت، وقالت: اننا في الامارات نعاني الانتاج القليل مسرحيا ودراميا، ولكن يعتبر مهرجان الشارقة المسرحي من اهم الفعاليات المسرحية لدينا، وتقدم خلاله تجارب مسرحية اكثر نضوجا، مؤكدة انها كانت تأمل في رؤية عروض مسرحية في مهرجان الكويت المسرحي الثامن افضل مستوى من المطروح، >فأنا تابعت عرضين من المهرجان، ولكنني لمست تجارب فقيرة لا تناسب تاريخ المسرح في الكويت<، وقالت ليس الشكل هو المهم، ولكن الاهم هو الظهور الصحيح، وانا افتخر بأنني مهندسة ديكور وفنانة تشكيلية، واضافت ان ملامحها شرسة وانها تشبه نفسها بعادل ادهم الشاشة الخليجية، مؤكدة ان تكرار الادوار يغلب على الساحة، وليس هناك تقارب بين دوريها في مسلسلي >حكم البشر<، و>يوم آخر<، مشيرة الى ان كل التجارب الدرامية العربية مجرد اجتهادية.

وكشفت الخطيب النقاب عن تجربة سينمائية عالمية ستخوضها قريبا، حيث قالت انها تلقت عرضا للمشاركة في فيلم ايراني بعنوان >يوسف عليه السلام< للمخرج الايراني محسن علي اكبري الذي قدم نخبة من التجارب السينمائية الرائدة مثل >مريم المقدسة<. وقالت ان العمل انتاج مشترك بين مصر وايران، وسوف تشارك فيه نخبة من الفنانين العرب، وهو يعتبر اضافة مهمة في تاريخي الفني.

عرفان رشيد

وتحدث الفنان العراقي عرفان رشيد خلال المؤتمر الصحفي الثالث الذي أداره الزميل عبدالستار ناجي مقدما الشكر الجزيل للقائمين على المهرجان. وقال ان زيارة الكويت تأتي بعد 61 عاما من الغربة، وان المهرجان اعادني الى بيتي الاول عندما كنت طالبا في المعهد المسرحي، ولقد درست على يد مجموعة من الاساتذة الكبار، وحب المسرح بقي في دمي على الرغم من قلة التجارب لكنني متواصل في الاعمال الدرامية والسينمائية.

وقال: ان الاتفاقيات الثقافية قد تساهم في وصول اعمالنا المسرحية، ولكن عبر اطر سياسية. والسينما الايرانية وصلت بفضل الدفع الصحيح والتسويق، وهناك قضايا في مجتمعنا لا اهتمام بها، كما ان الانتشار الفضائي سبب ضياع الوقت ومدى الاستفادة من هذا الانتشار.

واشار الى ان الصورة باتت قاتمة بسبب دخول السياسة في هذا الوضع، وقال ان السينما العربية عاجزة ولا تستطيع اللحاق بركب السينما الايرانية التي طبعت علاقات ايران السياسية مع بعض الدول.

واكد رشيد اننا لم نتمكن من ايجاد الآخر في اعمالنا، وقال ان التاريخ العراقي او العربي بشكل عام يمتد الى زمن طويل، ونحن نمتلك الهوية، ولكن السؤال هل يمكن التعبير عن مقومات في مجتمعنا، وان الثقافة دجنت او منعت لعوامل سياسية؟.

وختم حديثه ان تاريخنا يحتوي على الكثير من الحكايات التي تلامس واقعنا قائلا: يجب ان تتاح للفنان الفرصة ليقدم ابداعاته، والتلفزيون جحد حق المسرح الجاد والحقيقي، وانا لدي تجربة مسرحية اعرض فيها تجارب كتّاب عالميين وعرب، وهي مغامرة شخصية.

في الندوة التطبيقية لمسرحية >كوكب الأحذية<

الأجواء اشتعلت بالنقاش والجدل الساخن

كتب مفرح حجاب:

شهدت الندوة التطبيقية لعرض مسرحية >كوكب الاحذية< والتي شارك فيها المعهد العالي للفنون المسرحية ضمن المسابقة الرسمية لمهرجان الكويت المسرحي الثامن جدلا ساخنا بين مديرة الندوة الفنانة هدى الخطيب والمشاركين فيها من المتخصصين والمهتمين بالنقد المسرحي لسببين، الاول هو طلبها من المتحدثين البعد عن الاسترسال والمفردات الاكاديمية، والثاني هو مقاطعة المتحدثين للالتزام بالوقت، لكن رغم ذلك كان هناك طعم حقيقي للنقاش نظرا لما احتوى عليه العرض من مواقع جمالية، وايضا من هنات استحقت الاشارة اليها.

وكان اول المتحدثين الدكتور احمد عبدالحليم، والذي اعتبر ان العرض كان منعشا من خلال التيمة التي التقطها المؤلف والمخرج، وقال: ان العرض كان بعيدا عن الثرثرة وجعل الجمهور مستيقظا.

وامتدح المسرحي علاء الجابر اداء الممثلين خالد امين وخالد البريكي، مشيرا الى انه كان يتوقع ان يكون النص لسعدالله ونوس لأنه يهوى هذا النوع من النصوص.

ولفت الى ان المخرج لم يوظف النص بالشكل المطلوب، حيث كانت هناك اخطاء في اللغة العربية والنحو والتداخلات الزمنية التي كسرت العرض، متمنيا لو ان المخرج حاول ان يقترب من الفعل المسرحي، واظهر قدم الملك والمسمار، وكذلك لو انه لم يستخدم موسيقى البلاي باك والاضاءة الحمراء على جانبي المسرح.

وقال الدكتور حبيب غلوم ان الشاشة كانت اكثر سلبية على العرض، وكذلك الديكور الذي توسط المسرح، حيث اعاق حركة الممثلين ملمحاً الى الشخصية التي جسدت دور الوزير ظلمت من خلال تصفيق الجمهور لها.

واعتبر الزميل محمد الروبي ان العرض احتوى على أربعة اخطاء او مشاكل، هي ان المسمى غير صحيح، لأن فرقة المعهد غير ثابتة، وكذلك التصفيق الذي قطع الحدث الدرامي، اما في داخل العرض فكانت الشاشة مشكلة التداخل في مذاهب المسرح، لأن ما ظهر عليها شيء، وما احتوى عليه العرض المسرحي كان شيئا آخر، فلا علاقة بين هذا وذاك، منوها إلى ان الفكرة جميلة لكنها تبخرت.

اما المسرحي محمد العثيم فقال انه كان هناك انفصال بين النص والسينوغرافيا، والابطال الحقيقيون هم الممثلون، لأنهم احتفظوا بحيويتهم رغم التعب. وامتدح الدكتور سيد علي العرض وقال ان النص لم يكن مبتورا عن العرض، حيث حمل اكثر من رسالة، واكثر من رمز اهمها من يريد السلطة عليه ان يهتم بالحذاء من اجل ان يحمي قدمه طوال المسيرة.

اما المسرحي يوسف الحمدان، فقد اوضح ان الحوار مشوق والفكرة جميلة، لكن المصيبة كانت في غياب الحدث والبناء الحركي والايقاعي، فلماذا لم يكن هناك زيادة لمساحة الصراع.

واتفقت الزميلة نيفين ابو لافي والدكتور عجاج نسيم على ان الحماس في الاداء كان موجودا، لكن النص لم يتحول جيدا في العرض.

اما المسرحي القطري موسى زينل فقال ان العرض فيه تكسير للغة العربية، واختتم الفنان طارق العلي الحديث بقوله: ان الاداء كان جميلاً، وحاول التهدئة ما بين هدى الخطيب وجمهور الندوة.

من جهة اخرى، علق مخرج العرض هاني النصار الذي سخر من الجمل النقدية التي طرحت اثناء نقاش العرض في الندوة، وقال انا مخرج قدمت العرض برؤيتي وكل من تحدث عن وجهة نظره عندما يأخذ النص يقدمه برؤيته، لأن المسرح الكلاسيكي انتهى، ونحن الآن في زمن البلوتوث، مشيرا الى انه ايضا استخدم تداخلات الزمن والكرسي المتحدث بشكل مقصود، لأن العالم العربي كان ولا يزال لا يتحكم في مصير نفسه.

اما مؤلف العرض، مشعل الموسى فقال: انني ضد حقوق المرأة السياسية من الآن في رده على إحدى المداخلات، شاكرا كل من ادلى بملاحظاته.

وكالعادة، اختتم الندوة الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بقوله: ان التطور والتنمية يبدآن من المدرسة والجامعة، وسنظل نشاهد هذا النوع من المسرحيات طالما هناك سلطة عربية غير ديموقراطية، لأن رمز الحذاء عنيف والصدمة عنيفة، ولكن تبقى المسرحية جميلة.