أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

العدد الخامس العدد الرابع العدد الثالث العدد الثاني العدد الأول
العدد العاشر العدد التاسع العدد الثامن

العدد السابع

العدد السادس
 

أرشيف الصور

الجمعة   15/ 4/2005

فرقة المسرح الشعبي>حفرة إنبيش<.. صورة واقعية لكشف المستور   

كتب يونان نصيف:تعرض فرقة المسرح الشعبي الليلة مسرحية >حفرة إنبيش< من تأليف فطامي العطار وإخراج أحمد الحليل، ويدور النص في اطار اجتماعي جديد في نوعية الطرح، ويكشف المستور عن كل ما يتعلق بالفساد الاجتماعي، والسعي وراء المصالح الشخصية، وإهمال مصالح المجتمع والناس من خلال ضياع الاختصاصات، النص يحكي عن شخصية إنبيش الذي يعمل أمين مخزن في احدى الوزارات، ومعه الفراش عوضين ومستورة مديرة العلاقات العامة، وتأتي المصادفة عندما يفيق أمين المخزن في احدى الليالي حيث يشاهد عربات الوزارة تحمل اشياء من المخزن، ويحاول ان يسأل ليعرف حقائق الامور بعد ان ظل يحرس هذا المخزن طوال سنوات عدة، وهو لا يعرف شيئا، ومن خلال البحث والتنقيب يعرف انبيش اشياء كثيرة هي ببساطة بعض السلبيات التي نعيشها واساليب الحياة في بعض الوزارات، وكلما بحث وحاول ان ينبش في الحقيقة تتضح له اشياء تلو الاشياء، وهذا ما تريد الكاتبة فطامي العطار توضيحه من خلال نص حفرة انبيش الذي يلعب بطولته كل من الفنانة انتصار الشراح، وابراهيم القطان ووليد الضاعن وسالم العطوان، وهو من اخراج احمد الحليل.  

 

 

ز..ز
مهرجان الكويت المسرحي الثامن
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية 
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية 
الندوات
المكرمون
الجوائز
للتواصل معنا
زو.

ها نحن عدنا يا كويت ننشد الهولو..بقلم: حسن حسين محمدناقد وكاتب مسرحي - دولة قطر

قطرعلى أرض الكويت  العامرة، وبدعوة كريمة من المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، يتلاقى الاحبة، وتتصافح الأيدي، وتتعانق القلوب - تملؤها الفرحة والسرور، لحضور هذا العرس المسرحي الثامن. من على هذه الارض كانت الانطلاقة لمهرجان المسرح الخليجي الاول عام 9891، فكانت الكويت سباقة إلى تطوير هذا الفن الانساني الخالد، وسباقة إلى المساهمات والمشاركات العربية والعالمية في المحافل الثقافية والادبية، لإيمانها بأهمية هذا النوع من الآداب العالمية. وتأكيداً على ايمان المسؤولين والفنانين الكويتيين على دور الثقافة المسرحية، واهميتها في توعية الشعوب وتطويرها وتدوين تاريخ عصرها، أقاموا عددا غير قليل من اللقاءات والمهرجانات بهدف الوصول بالفنان الكويتي والخليجي الى اعلى المستويات في مجال الابداع، ومجال التخصص.لم تكن تلك التراجيديات التي قدمت على المسارح اليونانية مجرد اعمال مسرحية ترفيهية تلاشت وتناست مع مرور الزمن، انما اصبحت مراجع خالدة، لأنها كانت تشمل الوثائق التاريخية وتقارير سياسية، ودراسات نفسية، وطقوساً دينية وسجلات دونت فيها جميع مناحي الحياة الاجتماعية في تلك الفترة .ومن هنا، اطلق على المسرح > أبو الفنون< لشموليته المعارف الانسانية الاخرى في اعمالها الدرامية.ويأتي مهرجان الكويت المسرحي الثامن لتأكيد اهمية المسرح، ودوره في تثقيف الامم والشعوب، والعمل على تنمية الذوق وتطوير الفرد والمجتمع معا، بهدف التلاحم والوصول بهما الى الافضل.ولا شك في أننا سنتمتع بمشاهدة عدد من العروض المسرحية، ونغذي فكرنا بعدد من الندوات واللقاءات حول فن الابداع ونستفيد من تجارب الآخرين، كما استفدنا من هذه الارض فن علم المسرحية، عندما جلسنا على مقاعد الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية مع ابناء دول مجلس التعاون، ومنها انطلقنا نحمل اعلى وسام للحياة الثقافية في فن المسرح.ان الكويت مدرسة للثقافة والفنون والآداب، لتمد الدول بهذا الفن الراقي، فإذا كانت مسرحية اسلام عمر بن الخطاب عام 8391، قدمت على مسرح مدرسة المباركية، فإن مسرحية بلال مؤذن الرسول صلى الله عليه وسلم قدمت على خشبة مسرح مدرسة الدوحة الثانوية في دولة قطر عام 9591، في اطار تبادل الثقافات، واذا كان الغواصون توحدوا على مياه الخليج في رحلة الغوص بين نغمة النهام وايقاعات امواج الخليج وغناء النورس، واشارات السيمافور بالسراج، اشارة بفرحة العودة الى الاهل والوطن، فإننا اليوم كفنانين خليجيين نجتمع ونلتقي على ارض الكويت، وتحت محراب الفن الصادق (المهرجان المسرحي)، فتحية لك يا فنان الكويت، وهنيئا لك يا فنان الخليج والوطن العربي على هذا الملتقى الثقافي، الذي نتوق اليه بعد ان تراجعت اللقاءات والمهرجانات العربية تحت مسمى الظروف الاقتصادية.فرسالتي الى فناني ومبدعي الوطن العربي بإعادة النظر في اهمية هذه اللقاءات والمهرجانات المسرحية خاصة لأنها الوسيلة الثقافية الوحيدة التي نكفل عن طريقها حماية الاجيال من الاعمال الغثة والهزيلة بأجساد العاريات تحت مسمى >الفن المتطور<، في بعض المرئيات من القنوات العربية، والتي تهدف الى ضياع المثقف والانسان العربي.فالارض التي ولدت اسخيلوس وسوفوكليس ويوريبديس وشكسبير، ومارلو وكورني وراسين وإبسن وتشيخوف، ليست اجدر وافضل من الارض العربية، فأرضنا قادرة على أن تنجب أفضل منهم متى اتيحت لها الفرصة المناسبة وتهيأت الظروف امامها، فالامة التي لا يوجد فيها فنان لا يوجد فيها سياسي، وكلاهما يطور المجتمع. 

تصريحات الفنانين تعتبر المؤتمرات الصحفية التي تقام على هامش فعاليات مهرجان الكويت المسرحي من ابرز الملتقيات اليومية التي يقودها زميلنا عبدالستار ناجي مسؤول المركز الاعلامي  بالكثير من التميز والاقتدار

ومن خلال دورات المهرجان السابق والحالية وجدنا أن الكثير من الفنانين، سواء كانوا من ضيوف المهرجان، او من الكويت يطالبون بأن يكونوا ضمن فرسان هذه الجلسات الصحفية المفتوحة في حضرة صاحبة الجلالة (الصحافة)، التي تتيح لهم حرية ما يريدون قوله على صفحات الصحف والمجلات المحلية والعربية التي عودتنا دائما على تغطية هذه الفعالية بشيء من الاهتمام.والملاحظة التي نريد ان نؤكد عليها في حديثنا عن المؤتمرات الصحفية هو ان ادارة المهرجان ومن منطلق حرية الرأي المكفولة للجميع في بلدنا الكويت قد اهتمت بدورها في هذه الفعالية ووفرت لها سبل النجاح، حيث جعلت من هذا الملتقى متنفساً يتحدث فيه الفنان عن كل ما يريد ان يقوله، دون حجر  على التعبير عن آرائه بحرية تامة، مما جعل بعض الفنانين يتشجعون في الرد على اسئلة الصحافيين بإجابات >نارية< وفيها الكثير من الجرأة والاثارة التي تجد فيها الصحافة عادة مادة دسمة، خاصة وان كل واحد منهم يكتبها بطريقته الخاصة، مما يضيف لهذه المؤتمرات الصحفية الكثير من الحيوية والنجاح. وما نريد أن نؤكده ان على هؤلاء الفنانين ان يتقبلوا ردود الفعل بروح عالية، وان كانت تسبب لهم شيئاً من الحرج.

صالح الغريبفي تجربة جديدة للمعهد العالي للفنون المسرحيةالـخـــــالــــــــدان..

بطلا >كوكب الأحذية< بلا منازع

كتب فادي عبدالله:قدم المعهد العالي للفنون المسرحية عرضه المشارك في المسابقة الرسمية بالمهرجان تحت عنوان >كوكب الاحذية< من تأليف مشعل الموسى واخراج هاني النصار وتمثيل خالد امين وخالد البريكي ومحمد دشتي وصادق بهبهاني وعلي محسن عبدالرضا وعلي كاكولي.بدأت المسرحية بعرض فيديو على شاشة كبيرة تحمل عدة مشاهد مؤلمة لأوضاع بعض البلدان العربية من دمار الحروب والمآسي، ثم اظلام وتسليط الضوء على محل الاسكافي الذي يقف امامه قائد الشرطة ومعه الاسكافي، حيث وقعت حالة سرقة امام المسجد، سرقت احذية المصلين، وهم الملك وحاشيته، فاللصوص لا يتورعون عن السرقة حتى من أمام الاماكن المقدسة، وعندما يشعر قائد الشرطة بأنه السبب في ذلك باعتباره مسؤولا عن الأمن يتجه الى حيلة للتستر على امر السرقة، ونزع هو وأفراد الشرطة احذيتهم ووضعوها مكان المسروقة حتى لا ينال العقاب، وبذلك ضحك على الحاشية والملك.تدخل ماسح الاحذية الذي عمل على تنظيف حذاء قائد الشرطة لدرجة التلميع كي يستطيع ان يرى وجهه من خلاله!واتضح بعد وقت ان السارق الحقيقي لتلك الاحذية ما هو الا ماسح الاحذية، اما صديقه فهو يشتريها منه ليبيعها بثمن باهظ على غيره، يطلب قائد الشرطة من الاسكافي تنظيف حذاء الملك على ان يبقى الامر سرا لكن يحدث ما لا يحمد عقباه، حيث يصل الحذاء ويلبسه الملك لتصاب قدمه بمسمار مسموم وضع بداخله، فتتم معاقبة قائد الشرطة من قبل الوزير المقعد >الحافي<.يلقى القبض على الاسكافي ويتراشق الشعب بالاحذية، فيرسل الوزير بطلب ماسح الاحذية فيعود رسولا الى الشعب، فهو وصولي النزعة، يعلم صديقه بهذا الامر وخوفا من افتضاح امره يتهم ماسح الاحذية صديقه بأنه من قام بوضع المسمار ليلقى حتفه بقنابل من الاحذية.النص يحمل فكرة جميلة من خلال رمزية الحذاء، فالشعوب المعنية في هذا العمل اصبحت كالحذاء تلبس وتخلع تحت امرة اسيادها او من هم في السلطة، اضافة الى اسقاطات للوضع الراهن في الوطن العربي، حيث لم تزل بعض البلدان تحت امرة من هم اقوى، لذلك فتلك الشعوب مسيرة وليست مخيرة.ولعل رمزية ماسح الاحذية الوصولي الطامح الى مركز في السلطة اشارة اخرى وكذلك صديقه الذي كان رأسماليا فعاش حياة الفقراء بعد ركود حالة البيع، اعطت توكيدا على الاعتقاد السالف.اما العملية الاخراجية فقد حاول المخرج ايجاد صيغة منهجية جديدة تعتمد على خلط المدارس المعروفة، وعمل جاهدا على جعل المتلقي في حالة تيقظ بين فينة واخرى، لكن الايقاع كان في بعض الاحيان بطيئا او جامدا.ووفق في اشارته للخطر القادم الذي تزداد وتيرته يوما بعد يوم بواسطة البؤرة الحمراء التي تتصاعد شيئا فشيئا.واحسن اختيار الديكور المؤسلب ليبقي الخشبة فضاء مريحا لحركة الممثلين، اما الشاشة الكبيرة في بداية العرض فلم تكن موفقة.وبالعودة الى النص فإن الكاتب بحاجة الى ممارسة اكبر وفهم تام لحرفية الكتابة المسرحية، فأفكاره رائعة منذ اول نص مسرحي قدمه >كوكب البحر<، لكن تنقصه حرفية الكتابة، فهناك فرق بين الحوار السردي والحوار الدرامي، والصراع في النص يكاد يكون شبه مفقود.

 

الممثلون.. لعب الخالد امين والبريكي اجمل ادوارهما على خشبة المسرح ويمكن القول انهما بطلا العمل بلا منازع.ويبقى القول: >كوكب الاحذية< تجربة اولى للمخرج هاني النصار، والثانية لمشعل الموسى حملت اضاءات تبشر بمستقبل ولادة كاتب ومخرج.