|
تصريحات
الفنانين
تعتبر
المؤتمرات
الصحفية
التي تقام
على هامش
فعاليات
مهرجان
الكويت
المسرحي من
ابرز
الملتقيات
اليومية
التي يقودها
زميلنا
عبدالستار
ناجي مسؤول
المركز
الاعلامي
بالكثير من
التميز
والاقتدار
ومن
خلال دورات
المهرجان
السابق
والحالية
وجدنا أن
الكثير من
الفنانين،
سواء كانوا
من ضيوف
المهرجان،
او من الكويت
يطالبون بأن
يكونوا ضمن
فرسان هذه
الجلسات
الصحفية
المفتوحة في
حضرة صاحبة
الجلالة (الصحافة)،
التي تتيح
لهم حرية ما
يريدون قوله
على صفحات
الصحف
والمجلات
المحلية
والعربية
التي عودتنا
دائما على
تغطية هذه
الفعالية
بشيء من
الاهتمام.والملاحظة
التي نريد ان
نؤكد عليها
في حديثنا عن
المؤتمرات
الصحفية هو
ان ادارة
المهرجان
ومن منطلق
حرية الرأي
المكفولة
للجميع في
بلدنا
الكويت قد
اهتمت
بدورها في
هذه
الفعالية
ووفرت لها
سبل النجاح،
حيث جعلت من
هذا الملتقى
متنفساً
يتحدث فيه
الفنان عن كل
ما يريد ان
يقوله، دون
حجر
على
التعبير عن
آرائه بحرية
تامة، مما
جعل بعض
الفنانين
يتشجعون في
الرد على
اسئلة
الصحافيين
بإجابات >نارية<
وفيها
الكثير من
الجرأة
والاثارة
التي تجد
فيها
الصحافة
عادة مادة
دسمة، خاصة
وان كل واحد
منهم يكتبها
بطريقته
الخاصة، مما
يضيف لهذه
المؤتمرات
الصحفية
الكثير من
الحيوية
والنجاح. وما
نريد أن
نؤكده ان على
هؤلاء
الفنانين ان
يتقبلوا
ردود الفعل
بروح عالية،
وان كانت
تسبب لهم
شيئاً من
الحرج.
صالح
الغريبفي
تجربة جديدة
للمعهد
العالي
للفنون
المسرحيةالـخـــــالــــــــدان..
بطلا
>كوكب
الأحذية<
بلا منازع
كتب
فادي
عبدالله:قدم
المعهد
العالي
للفنون
المسرحية
عرضه
المشارك في
المسابقة
الرسمية
بالمهرجان
تحت عنوان >كوكب
الاحذية< من
تأليف مشعل
الموسى
واخراج هاني
النصار
وتمثيل خالد
امين وخالد
البريكي
ومحمد دشتي
وصادق
بهبهاني
وعلي محسن
عبدالرضا
وعلي كاكولي.بدأت
المسرحية
بعرض فيديو
على شاشة
كبيرة تحمل
عدة مشاهد
مؤلمة
لأوضاع بعض
البلدان
العربية من
دمار الحروب
والمآسي، ثم
اظلام
وتسليط
الضوء على
محل
الاسكافي
الذي يقف
امامه قائد
الشرطة ومعه
الاسكافي،
حيث وقعت
حالة سرقة
امام المسجد،
سرقت احذية
المصلين،
وهم الملك
وحاشيته،
فاللصوص لا
يتورعون عن
السرقة حتى
من أمام
الاماكن
المقدسة،
وعندما يشعر
قائد الشرطة
بأنه السبب
في ذلك
باعتباره
مسؤولا عن
الأمن يتجه
الى حيلة
للتستر على
امر السرقة،
ونزع هو
وأفراد
الشرطة
احذيتهم
ووضعوها
مكان
المسروقة
حتى لا ينال
العقاب،
وبذلك ضحك
على الحاشية
والملك.تدخل
ماسح
الاحذية
الذي عمل على
تنظيف حذاء
قائد الشرطة
لدرجة
التلميع كي
يستطيع ان
يرى وجهه من
خلاله!واتضح
بعد وقت ان
السارق
الحقيقي
لتلك
الاحذية ما
هو الا ماسح
الاحذية،
اما صديقه
فهو يشتريها
منه ليبيعها
بثمن باهظ
على غيره،
يطلب قائد
الشرطة من
الاسكافي
تنظيف حذاء
الملك على ان
يبقى الامر
سرا لكن يحدث
ما لا يحمد
عقباه، حيث
يصل الحذاء
ويلبسه
الملك لتصاب
قدمه بمسمار
مسموم وضع
بداخله،
فتتم معاقبة
قائد الشرطة
من قبل
الوزير
المقعد >الحافي<.يلقى
القبض على
الاسكافي
ويتراشق
الشعب
بالاحذية،
فيرسل
الوزير بطلب
ماسح
الاحذية
فيعود رسولا
الى الشعب،
فهو وصولي
النزعة،
يعلم صديقه
بهذا الامر
وخوفا من
افتضاح امره
يتهم ماسح
الاحذية
صديقه بأنه
من قام بوضع
المسمار
ليلقى حتفه
بقنابل من
الاحذية.النص
يحمل فكرة
جميلة من
خلال رمزية
الحذاء،
فالشعوب
المعنية في
هذا العمل
اصبحت
كالحذاء
تلبس وتخلع
تحت امرة
اسيادها او
من هم في
السلطة،
اضافة الى
اسقاطات
للوضع
الراهن في
الوطن
العربي، حيث
لم تزل بعض
البلدان تحت
امرة من هم
اقوى، لذلك
فتلك الشعوب
مسيرة وليست
مخيرة.ولعل
رمزية ماسح
الاحذية
الوصولي
الطامح الى
مركز في
السلطة
اشارة اخرى
وكذلك صديقه
الذي كان
رأسماليا
فعاش حياة
الفقراء بعد
ركود حالة
البيع، اعطت
توكيدا على
الاعتقاد
السالف.اما
العملية
الاخراجية
فقد حاول
المخرج
ايجاد صيغة
منهجية
جديدة تعتمد
على خلط
المدارس
المعروفة،
وعمل جاهدا
على جعل
المتلقي في
حالة تيقظ
بين فينة
واخرى، لكن
الايقاع كان
في بعض
الاحيان
بطيئا او
جامدا.ووفق
في اشارته
للخطر
القادم الذي
تزداد
وتيرته يوما
بعد يوم
بواسطة
البؤرة
الحمراء
التي تتصاعد
شيئا فشيئا.واحسن
اختيار
الديكور
المؤسلب
ليبقي
الخشبة فضاء
مريحا لحركة
الممثلين،
اما الشاشة
الكبيرة في
بداية العرض
فلم تكن
موفقة.وبالعودة
الى النص فإن
الكاتب
بحاجة الى
ممارسة اكبر
وفهم تام
لحرفية
الكتابة
المسرحية،
فأفكاره
رائعة منذ
اول نص مسرحي
قدمه >كوكب
البحر<، لكن
تنقصه حرفية
الكتابة،
فهناك فرق
بين الحوار
السردي
والحوار
الدرامي،
والصراع في
النص يكاد
يكون شبه
مفقود.
الممثلون..
لعب الخالد
امين
والبريكي
اجمل
ادوارهما
على خشبة
المسرح
ويمكن القول
انهما بطلا
العمل بلا
منازع.ويبقى
القول: >كوكب
الاحذية<
تجربة اولى
للمخرج هاني
النصار،
والثانية
لمشعل
الموسى حملت
اضاءات تبشر
بمستقبل
ولادة كاتب
ومخرج.
|