|
المهرجان
والشباب
كان
مهرجان
الكويت
المسرحي
قبل الغزو
حلما يراود
كل فنان
كويتي،
وبعد
التحرير
أصبح
حقيقة، وقد
تجاوز
الكثير من
البدايات
والمشاركة
لمجرد
التواجد
واثبات
الوجود الى
المشاركة
الفعلية من
اجل
المنافسة
والتحدي،
وخاصة بين
الفرق
الاهلية
الاربعة
التي تعتبر
العمود
الفقري
الذي يعتمد
عليه
المهرجان
لخلق
التنافس
الشريف
فيما بينها.
في
كل دورة من
دورات
المهرجان
تقدم اشياء
جديدة،
ولكن الاهم
في كل ذلك،
هو ما تقدمه
هذه الفرق
الاهلية
المسرحية
من كتاب
ومخرجين
وممثلين
جدد من
العناصر
الشبابية
التي كنا
ومازلنا
نراهن
عليها في
هذه
المرحلة،
والتي
غالبا ما
تكون وراء
المفاجآت
التي
تبرزها
نتائج لجان
التحكيم،
عندما
يحصدون
جوائز
المهرجان،
وبهذا يكون
المهرجان
قد ضخ
للحركة
المسرحية
الكويتية
دماء جديدة
من
الفنانين
الشباب في
شتى
المجالات.
وعلى
الرغم من ان
اعداد هذه
الطاقات
البشرية
الشبابية
المبدعة
التي
تبرزها هذه
التظاهرة
قليلة، إلا
ان
استمرارية
المهرجان
قد جعلت
الاعداد في
تزايد دورة
بعد اخرى،
وهذا دليل
على نجاح
هذه
التظاهرة
التي نعيش
فعاليات
دورتها
الثامنة،
والتي
نتمنى ان
تتحمس
الفرق
الاهلية
والفنانون
للمشاركة
بتقديم
الاعمال
الجيدة،
وان يستمر
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب في
تقديم
الدعم
المادي
والمعنوي
للمهرجان
لخلق
المزيد من
الجمهور
المسرحي
المثقف
الواعي
الذي يساعد
على عمل
التوازن
المطلوب
لتقديم
المزيد من
الاعمال
المسرحية
المتميزة
في انتاج
الفرق
المسرحية
الاهلية
والخاصة.
قالوا
في
المهرجان
هبة سليمان:
المهرجانات
ضاعفت
من عبء
الاختيار
كتب محمد
فاخر:
عبرت
الفنانة
هبة سليمان
عن سعادتها
وسرورها
لمشاركتها
في مهرجان
الكويت
المسرحي
المحلي في
دورته
الثامنة،
الذي يعقد
في الفترة
ما بين 12 وحتى
20 من الشهر
الجاري.
وقالت
هبة سليمان:
للمرة
الثالثة
اشارك في
المهرجان
المحلي
للمسرح، اذ
سبق ان
شاركت مع
فرقة
المسرح
العربي
بمسرحية
العامود في
دورته
السادسة،
كما قدمت
عرضاً
مسرحياً
موازياً
بعنوان >المشهد
الرابع< مع
فرقة
المسرح
الكويتي،
فضلا عن
المشاركة
الحالية مع
فرقة
المسرح
العربي من
خلال
مسرحية >من
هو من<،
تأليف دار
يوفو
وإخراج
احمد
الشطي،
ويشاركني
في بطولتها
نسرين
وديانا
الشريدي،
ومصطفى
الشطي
واسامة
الشطي
ووليد
الرديني
واوس الشطي.
واضافت هبة
ان
المشاركات
المسرحية
في
المهرجانات
زادت من
العبء
والمسؤولية
الملقاة
على عاتقي،
كما أن
النجاح
ايضا كان
عاملاً
مساعداً في
هذه
المسؤولية،
ومنحتني
دفعة قوية
نحو الشهرة
والنجومية،
وقالت: لذا
انا حاليا
لا اشارك في
اي عمل
مسرحي الا
بعد قراءة
النص
والتأكد من
انه سيضيف
شيئا
جديدا،
ويترك لي
بصمة على
خشبة صالات
العرض
المسرحية.
واضافت
ان
المهرجانات
تعد رافدا
مهما في
تنشيط
الحركة
المسرحية
والمحافظة
على زخم
التطور
ومواكبة
العصر
وقضاياه،
فضلا عن
تزويد
المشاركين
بالخبرات
وصقل
المواهب
ومد الحركة
المسرحية
بالدماء
الجديدة.
واوضحت
هبة سليمان
انها نالت
جائزة افضل
ممثلة
واعدة عن
دورها في
مسرحية
العامود في
الدورة
السادسة
للمهرجان
المحلي
المسرحي،
واضافت:
اليوم
اشارك في
المهرجانات
ولي طموحات
اكبر اتمنى
ان تتحقق.
واكدت
هبة ان
المهرجانات
فرصة لنا
كممثلين
للاطلاع
على خبرات
جديدة
وتقنيات
مسرحية
حديثة،
فضلا عن
تلاقي عدد
كبير من
المسرحيين
في مكان
واحد
يتبادلون
فيه
خبراتهم
ويتحدثون
عن تجاربهم
وهذا بحد
ذاته هو
المكسب
والجائزة
التي
نحصدها من
المهرجانات.
وقالت
ان الممثل
او الممثلة
دائما يسعى
لنيل
الجوائز،
ويطرب
اذنيه حديث
الاطراء
والاشادة،
لذا نعمل
بكل
طاقاتنا
ولكن يبقى
التوفيق من
الله في ما
نرنو اليه
من حصد
للجوائز.
الفنان
ناصر
القصبي
السعودية
إن
وجود اي
مهرجان
مسرحي انما
هو دعم ودفع
لعجلة
المسرح
العربي،
ونحن
كفنانين
نستفيد
الكثير من
تلك
المهرجانات
كالتواصل
مع
الزملاء،
او الاطلاع
على
تجاربهم،
اضافة الى
الحوارات
مع اهل
المسرح من
مخرجين
وممثلين
ونقاد
والتي تثري
ثقافتنا
المسرحية.
الفنان
أحمد
البلوشي
عمان
لأنه
يجب على
الفنان ألا
يكتفي بعرض
ما لديه،
ويعيش
ويعمل في
دائرة
مغلقة، لذا
عليه أن
يحرص على
المشاركة
في
المهرجانات
المسرحية
ليتعرف على
المواهب،
وعلى
الافكار
وليطلع على
تجارب
وابداعات
الآخرين،
خاصة في
الكويت
الرائدة
مسرحيا على
مستوى
المنطقة،
كما انني
سعيد
بحضوري
إليها وهي
البلد الذي
درست فيه.
في
مؤتمر صحفي
على هامش
فعاليات
المهرجان
د.نهاد
صليحة: لا بد
من إيجاد
صيغ
إبداعية
جديدة
كتب عماد
جمعة:
ضمن
انشطة
وفعاليات
مهرجان
الكويت
المسرحي في
دورته
الثامنة،
عقد المركز
الصحفي
مؤتمرا
صحافيا في
الحادية
عشرة من
صباح امس
مؤتمراً
صحفياً
للدكتورة
نهاد صليحة
استاذة
الدراما
والنقد
أداره كاتب
هذه
السطور،
حيث قالت: >عندما
تجد المسرح
مزدهرا في
بلد ما
لفترة ما،
سوف تجد
ازدهارا في
بلاد اخرى،
او على
الاقل ستجد
محاولات
جادة
لتأسيس
وتفعيل
حركة
مسرحية
نشطة، ومن
عاصر فترة
الستينيات
واوائل
السبعينيات
ربما يلاحظ
حالة
الانهيار
او التراجع
في النشاط
المسرحي في
كل الدول
العربية
بعد ذلك،
وكان
المسرح
القومي في
مصر ينتج 63
مسرحية كل
عام، الآن
لا تتجاوز
عدد العروض 5
مثلا كل
عام، ايضا
التذبذب في
الكيف بين
الجيد
والهابط،
واستطردت: >عندما
يكون لدينا
حركة
مسرحية
سليمة لا
تدمرها
قرارات
فوقية، او
سفر او هجرة
البعض او
تغيرات
سطحية او
جذرية، وما
حدث في
العالم
العربي هو
تحول جذري
في صيغة
الانتاج،
لأن الفنون
المرئية
تستند إلى
قاعدة
اقتصادية،
وهذه
القاعدة
الاقتصادية
تشكلها
توجهات
سياسية<،
واشارت
صليحة الى
المتغيرات
التي حدثت
في العالم،
واثرت في
العلاقة
بين المبدع
والجمهور،
خاصة في ظل
احتضان
الدولة
للمسرح،
ولم يعد
المسرح من
أولويات
الدولة،
ولا بد من
ايجاد صيغ
ابداعية
جديدة.
|