|
ثلاثة
مؤتمرات
صحافية قبل
بدء
المهرجان
فرحان
بلبل: لست
مقرباً من
السلطة
فخرية
خميس: نعاني
من قلة الدعم
المادي
سلوم
حداد: نعيش
عصر تفاهات
الفضائيات
كتب
حافظ الشمري
ونيفين أبو
لافي وعماد
جمعة:
أعرب
الفنان
السوري
فرحان بلبل
عن سعادته
لمشاركته في
مهرجان
الكويت
المسرحي
الثامن،
متمنيا أن
يستمتع في
متابعة
الفعاليات
والعروض
المختلفة.
وأضاف: شيء
جميل أن
نشارك
اخواننا
الكويتيين
والخليجيين
والعرب هذه
التظاهرة
الفنية
الرائعة.
ونفى
بلبل بشدة
الاتهام
الذي يصنفه
بأنه مقرب من
السلطة،
وقال: إنني
لست منتميا
لحزب، وأنا
لأول مرة عبر
تاريخي
الطويل توجه
لي مثل هذه
التهمة رغم
انها بعيدة
عني تماما.
جاء ذلك خلال
المؤتمر
الصحفي الذي
اقامه
المركز
الاعلامي
واداره
الزميل
عبدالستار
ناجي.
أعرب
الفنان
السوري
فرحان بلبل
عن سعادته
لمشاركته في
مهرجان
الكويت
المسرحي
الثامن،
متمنيا أن
يستمتع في
متابعة
الفعاليات
والعروض
المختلفة.
وأضاف: شيء
جميل أن
نشارك
اخواننا
الكويتيين
والخليجيين
والعرب هذه
التظاهرة
الفنية
الرائعة.
ونفى
بلبل بشدة
الاتهام
الذي يصنفه
بأنه مقرب من
السلطة،
وقال: إنني
لست منتمينا
لحزب، وأنا
لأول مرة عبر
تاريخي
الطويل يوجه
لي مثل هذه
التهمة رغم
انها بعيدة
عني تماما.
جاء ذلك خلال
المؤتمر
الصحفي الذي
اقامه
المركز
الاعلامي
واداره
الزميل
عبدالستار
ناجي.
واتهم
المسرحيين
العرب
بالجبن
والانهزامية
في الدفاع عن
الحرية،
مؤكدا انه
يتمنى طرح
نقاشات خلال
ندوات
المهرجان
المسرحي ذات
الجودة وتصب
في معالجة
مشاكل
المسرح،
وقال إنني
عندما اتحدث
سأقول رأيي
بكل شفافية:
اعطونا
الحرية لكي
نبدع، مؤكدا
ان الحرية هي
اللؤلؤة
التي تزين
الابداع،
ولا بد ان
نطلبها ولا
ننتظرها.
واشار
الى انه في
عام 7891 في
سوريا قدم
مسرحية >طاقية
الاخفاء<،
ولقد عرضت
ليوم واحد
فقط، ومنعت
في اليوم
التالي، رغم
الحضور
الجماهيري
الكبير،
وكانت غلطة
حياتي وأنا
نادم عليها
جدا.
وتحدث
بلبل عن
الاقتباس في
المسرح
عندما قدم
تجربته
المسرحية >تاجر
البندقية<،
وقال ان
الاخذ من
تراث
الآخرين
ملمح حضاري
مهم، وانه
سعى الى
التغيير في
البنية
المسرحية في
النص
المأخوذ،
كما فعلت من
قبل في ستة
نصوص اخرى.
وقال:
إن هناك
كتّاباً
أخذوا
نصوصه،
وبالتالي
سموا هذه
النصوص
تأليفا دون
تقديم اي
اعتذار،
ونحن العرب
نستعير،
وهذا امر
مألوف وجميل
في الوقت
نفسه، ولا
يزال في
ضمائرنا خوف
فيما كان
يسمى في
السابق
السرقات
الشعرية،
ولا يزال
يعشعش في
اذهان
كتابنا،
مؤكدا ان
هناك فنانين
ابرزتهم
السلطات،
ولكن
موهبتهم لم
تكن تسعفهم،
وقال: انني
احاول جاهدا
مجاراة
العصر
الحديث
والاجيال
الجديدة.
واشار
الى ان
المبدع في
العالم
العربي
يواجه
الكثير من
الصعاب، ولا
بد ان يكون
هناك مناخ
ملائم لقيام
الابداعات
الجميلة.
كما
استضاف
المركز
الإعلامي
الفنانة
العمانية
فخرية خميس
التي عبرت عن
سعادتها
لمشاركتها
في فعاليات
مهرجان
الكويت
المسرحي
الثامن، وهي
الدعوة
الثانية لها
للمهرجان،
موضحة أنها
وجدت فرصة
كبيرة
للالتقاء
بالكثير من
الشخصيات
الفنية
والمسرحية.
وعن تجربتها
ومشاركتها
مع
عبدالحسين
عبدالرضا في
المسرحية
التي ستعرض
بمناسبة
دورة الخليج
في قطر،
والتي تعتبر
المشاركة
الثانية لها
معه، أبدت
فخرية خميس
سعادتها عن
هذه
المشاركة،
معتبرة انها
اضافت لها
الكثير فنيا.
وعن
دور
المؤسسات في
دعم الحركة
المسرحية
عبرت عن
اسفها بسبب
عدم احتضان
عمان
للفعاليات
المسرحية،
والعمل يأتي
من محبي الفن
المسرحي في
عُمان
مقارنة
بالدعم
للمسرح في
دول الخليج
الاخرى،
مشيرة الى ان
الدعم
المادي
قليل، وحتى
القطاع
الخاص لا
يسعى للدعم
وبعضهم لا
يعترف بهذا
الفنان، لذا
لا يقدمون له
اي نوع من
التشجيع.
واشارت
الى الوعكة
الصحية التي
اصابتها
اثناء
تصويرالحيالة
ورفضها
الراحة
لالتزامها
بالعمل، مما
يدل على
تضحية
الفنان من
أجل جمهوره،
لذا بعد
مرورها
بوعكتها
الصحية
حاولت قدر
الامكان
مقاومتها
حتى لا تبتعد
عن
التزاماتها
الفنية.
وعن
تواصل
الفنان
العماني مع
الآخر قالت:
ان العائق هو
عائق مادي
إلا انها
اشارت الى
فرقة >فرون<،
التي بدأت
تعمل وتنطلق
في مجال
التواصل،
متمنية لها
النجاح
والتوفيق،
في حين توجد 71
فرقة اهلية
في عُمان،
الا انها لا
تقدم شيئاً
على الساحة
حتى دعم
الدولة لها
كان عبارة عن
مبلغ رمزي في
ظل عدم وجود
دعم اعلامي
ايضا.
وفي
مؤتمر صحفي
للفنان
السوري سلوم
حداد اداره
الزميل مفرح
الشمري نفى
حداد كونه
نجما، وقال:
لست نجما،
انا احد صناع
الدراما. ورد
سلوم على
تصريحه
السابق بأن
الدراما
الخليجية
محدودة
الانتشار
ولا تتخطى
منطقة
الخليج،
وقال: مازلت
عند رأيي،
وهي بالفعل
محدودة
الانتشار
وأقصى ما
وصلت اليه
الفضائية
السورية او
اللبنانية،
لأن لديهم
مشكلة في
اللهجات
وتعامل
الآخرين مع
لهجاتهم.
واضاف حداد:
لقد تجاوزت
الدراما
السورية
حاجز اللهجة
عن طريق نجوم
كبار مثل
دريد لحام،
الذي نشرها
عن طريق
السينما،
وجاءت بعده
فترة اللغة
العربية
التي قدمت
نجوم تعلق
الناس
بأدوارهم،
فالناس كانت
تتابع النجم
في الاعمال،
وتدريجيا
تعودوا على
اللهجة
واصبحت
مفهومة،
وانا شخصيا
لم اكن ألتقط
من اللهجة
الخليجية
سوى القليل
من الكلمات،
لأن
الخليجيين
اغرقوا
الدراما في
المحلية
الشديدة،
واتمنى ان
تكون هناك
لهجة خليجية
واحدة حتى
يمكننا
التعامل
معها،
فالعراق
والسعودية
والبحرين
هؤلاء
يفهمون
اللهجة
الخليجية،
لكن سوريا
والاردن
يفهمونها
بنسبة اقل،
كما أن مصر
تجد صعوبة
شديدة، اما
الجزائر
وتونس
والمغرب،
فهناك
استحالة،
وانا لا
اطالب
بإلغاء
اللهجة،
ولكن
لنجعلها في
مخاطباتنا،
لكن الدراما
تحتاج الى
تعامل خاص.
وردا
على سؤال حول
استعانة
الدراما
الخليجية
بالعناصر
السورية،
قال سلوم
حداد: عندما
تأتي دولة
خليجية الى
سوريا لصنع
مسلسل
تاريخي
يتناول حقبة
معينة،
وتصرف آلاف
الدولارات
لماذا لا
يقدم
الخليجيون
انفسهم هذا
العمل،
وتستعير
مخرجاً او اي
كوادر فنية
من الخارج،
ليست هناك
جرأة وروح
المبادرة في
كل الدول
الخليجية،
بالاضافة
الى انني
سمعت عن شح
اجهزة
الاعلام
والتقتير
على الانتاج
التلفزيوني
بسبب ظهور
محتالين،
ولذلك
التلفزيون
وضع شروطاً
تعجيزية،
وهذا موجود
في سوريا وكل
الدول،
والبعض يلجأ
للغة السوق،
ويدفع نقودا
من تحت
الطاولة
لتمرير
الاعمال،
وهذا ما لم
افعله في
حياتي.
وردا
على سؤال حول
ابتعاده عن
المسرح قال:
كان هناك
مشروع مسرحي
من تأليف
واخراج جهاد
سعد، لكنه لم
ير النور حتى
الآن، واضاف:
نحن جيل كان
مهموما
بالمسرح،
وحملنا هذا
الهم، وهناك
رموز دربونا
ووقفوا
معنا، وكنا
نعمل
الديكور
بأيدينا،
وانا خريج
فنون جميلة،
لكن لم يكن
هناك مردود
مادي، فجاء
التلفزيون
واعطانا
النقود
والشهرة
فهذا جميل.
وبسؤاله
هل تلغي
المسرح؟ قال:
بعد هزيمة 76
حدثت
انتفاضة
مسرحية
وفنية
وازدهر
الفن، لكن مع
اوائل
الثمانينيات
انحسر المد
الفني ولم
نعد نرى سوى
التفاهات
على
الفضائيات،
وخرج جيل
مولع بشفايف
نانسي عجرم،
وجسد هيفاء
وهبي، فكيف
نربي هذا
الجيل، ثم
قال: لا يوجد
حل سوى
الرجوع الى
عاداتنا
وتقاليدنا
ونحافظ على
اخلاقياتنا
وبيوتنا،
وللأسف مئات
الشخصيات
الخليجية
تدعم هذه
الفضائيات..
وبسؤاله هل
نحتاج الى
هزيمة جديدة
حتى تنتفض
الحركة
الفنية، ضحك
وقال: وهل
برأيك اننا
لم ننهزم حتى
الآن،
المسرح في
الوطن
العربي الى
زوال،
وسيقتصر
نشاطه على
المهرجانات
فقط، وسيسود
المسرح
التجاري
الرخيــــــص
نحن في عصر
الفضـــائيات،
ونباع
ونشترى ونحن
لا ندري.
وبسؤاله
كيف نواجه
مارد
الفضائيات
قال: لست
مختصا ولا
استطيع
تقديم
الحلول، لكن
علينا ألا
نستسلم لأن
المسرح في
الدول
المتحضرة ما
زال يمارس
دوره، فنحن
بحاجة لرؤية
متحضرة
وتعددية
حقيقية، ولا
نرفض الحوار
مع الآخر،
اذا وصلنا
لهذا التحضر
اعتقد ان
الموقف
سيتغير.
وبسؤاله
عن قضية
الحجز على
امواله، قال:
المؤلف
ياسين
عبداللطيف
قدم 5 حلقات من
ابو زيد
الهلالي،
لكن تم فسخ
العقد معه،
وكتب
المسلسل
محمد
المعتوق،
فقام ياسين
برفع قضية
وحكم له
القضاء
السوري،
وحجز على
اموالي
واموال
المخرج باسل
الخطيب،
لكننا الآن
في مرحلة
الاستئناف
لوقف هذا
الحكم.
|