أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

العدد الخامس العدد الرابع العدد الثالث العدد الثاني العدد الأول
العدد العاشر العدد التاسع العدد الثامن

العدد السابع

العدد السادس
 

أرشيف الصور

الأربعاء  13/ 4/2005

المسرح.. حياة

لا يمكن للمرء ان يدرك حجم المسؤولية إلا عندما يدرك حجم واهمية العمل، ولا يمكن ان يعرف السعادة الا عندما يعرف مقدار الحب الذي يكنه الآخرون له، هذه المشاعر عشتها عندما كلفتني الامانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مسؤولية ادارة مهرجان الكويت المسرحي الثامن.

لقد شعرت بالمسؤولية لأهمية هذا الحدث الثقافي الكبير، كما شعرت بالسعادة عندما أحاطني زملائي كافة بالحب والدعم اللامحدود... ولا أبالغ اذا قلت إنني شعرت بأنهم اداروا المهرجان ورفعوا عن كاهلي عناء المشقة، لذلك لا يمكنني بأي حال ان أفيهم حقهم بكلمات...

لقد عشت مع مهرجان الكويت المسرحي منذ ان كان مجرد فكرة تكاد تكون امنية عرفت طريقها الى النور على شكل احتفالية اقيمت بمناسبة يوم المسرح العالمي، فأنارت معها فضاءات المسرح بعروض تنوعت على مدار ثماني دورات هي عمر المهرجان الذي خرج من زحمة العديد من مشاهير اليوم في مجالات الاخراج والتمثيل والتأليف والديكور والتقنيات المسرحية، وشهد مسيرته العديد من المسرحيين في الوطن العربي، فقد كان مهرجان الكويت المسرحي ملتقى المسرحيين والتجمع الذي ينتظره محبو المسرح هذا الفن الساحر.

وعلى الموعد نلتقي كما التقينا سابقا، يجمعنا حب المسرح كما تجمعنا الاحلام والآمال ان نرى مسرحنا يجسد على خشبات المسرح، كما نحب، وتدفعنا هذه الاضاءات التي نراها في المهرجان تجدد آمالنا وتحقق بعض احلامنا في اجيال جديدة تتوالد لا يمكن ان نشاهدها الا من خلال هذا المهرجان، لتؤكد أن خطانا ما زالت على الطريق، ولا بد ان تصل الى مسرحنا الذي نحب.

حمد الرقعي

 

 

ز..ز
مهرجان الكويت المسرحي الثامن
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية 
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية 
الندوات
المكرمون
الجوائز
للتواصل معنا
زو.

في افتتاح مهرجان الكويت المسرحي الثامن

د. أنس الرشيد: سنوفر كل الإمكانات لدعم الحركة المسرحية والفنية

احتفالية استثنائية خرجت عن النمطية

لغة الورود وأهازيج الفرح بين الفقرات هي الأكثر وضوحاً

كتب حسين صالح

ومحبوب العبدالله:

برعاية وحضور وزير الاعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور أنس الرشيد والأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر عبدالوهاب الرفاعي افتتحت مساء أمس على مسرح الدسمة فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان الكويت المسرحي في احتفالية استثنائية خرجت عن النمطية المألوفة في افتتاح المهرجانات المسرحية، حيث تسيد الوجه المسرحي الباسم اجواء الحفل، وتخلى عن رفيقه التراجيدي طوال فقرات حفل الافتتاح التي قدمتها بتميز وخفة ظل الاعلامية المذيعة نادية صقر، والتي فوجئت كما فوجئ جميع الحضور بخروج الفنان الكوميدي داوود حسين من بين صفوف الحضور مقاطعا ومقتحما المسرح >على حد وصفه< حيث ارتجل كلمة وصف فيها الدورة الثامنة للمهرجان بأنها دعوة للحب والتواصل والابداع، وقال داوود: >فلنقلع عن الخطابة والكلمات المطولة، وهيا الى المسرح وهيا الى الحب، وهيا الى الابداع والتواصل<.

الحوار عن طريق الابداع والتواصل والحب رفعه داوود حسين شعارا لمهرجان الكويت المسرحي في دورته الثامنة، وهي الدعوة التي تنطلق من الفنانين الكويتيين الى العالم العربي ممثلا بضيوف المهرجان وحضوره من رموز الفن والثقافة والابداع العربي والخليجي.

وكانت فعاليات حفل الافتتاح بدأت بظهور المذيعة نادية صقر على المسرح بمصاحبة الموسيقى التصويرية المعبرة عن الاحتفالية الضخمة.

فقدمت التهنئة باسم اللجنة العليا للمهرجان الى وزير الاعلام الدكتور انس الرشيد بمناسبة توليه منصب وزارة الاعلام ورئاسة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورحبت نادية صقر بضيوف المهرجان والمشاركين فيه، ومن ثم قدمت بانوراما مصورة على الطريقة السينمائية عن العروض المسرحية الستة المشاركة في مسابقة المهرجان، ومن ثم دعت مذيعة الحفل كلاً من راعي المهرجان وزير الاعلام الدكتور أنس الرشيد والامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب رئيس اللجنة العليا للمهرجان بدر الرفاعي ومدير المهرجان حمد الرقعي الى المسرح حيث قاموا بتوسيم المكرمين على وقع تقديم تعريفي بشخصياتهم وهم الدكتور احمد عبدالحليم من مصر ومن الكويت الفنانون سعد الفرج واحمد الصالح وسعاد عبدالله والدكتور حسن يعقوب العلي وعبدالله غلوم والرائد المسرحي التربوي محمد محمود نجم.

وبعد ذلك، تم الاعلان عن اعضاء لجنة تحكيم مسابقة المهرجان والتي تشكلت من الدكتور محمد مبارك بلال رئيسا وعضوية الدكتور نادر القنة والفنان المصري انتصار عبدالفتاح والفنان اللبناني رفيق علي احمد والفنانة الشابة احلام حسن.

وبعد ذلك، قام الامين العام للمجلس الوطني بتكريم راعي المهرجان وزير الاعلام تكريما خاصا وكذلك قدم درعا للفنان داوود حسين على فقرته المتميزة.

وكانت لغة الورد واهازيج الفرح بين الفقرات هي الاكثر وضوحا في الاحتفالية.

من جانب آخر رحب وزير الاعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور أنس محمد الرشيد بانعقاد الدورة الثامنة لمهرجان الكويت المسرحي.

وقال: انني سعيد بانعقاد هذه الدورة لمهرجان الكويت المسرحي الثامن وأرحب بالفنانين الكويتيين المشاركين في المسرحيات المشاركة في هذه الدورة وبإخوانهم من الفنانين المسرحيين من دول مجلس التعاون الشقيقة، وبعض الدول العربية الشقيقة، الذين يشاركون بعدة نشاطات ثقافية وفنية في دورة المهرجان هذا العام.

وانني اقدر مشاركاتهم وعطاءاتهم ونطمح إلى المزيد منهم، وسنوفر لهم كل الإمكانات في سبيل تطوير الحركة المسرحية والفنية في الكويت، خصوصا وان مجتمعنا فيه دائما مظاهر النمو والتطور، وهو مجتمع يبشر بخير ويدعو الى التفاؤل.

وقلت للجميع قبل بداية حفل الافتتاح إنني، وكمسؤول الآن في وزارة الاعلام، ارى أنه يوجد قصور حكومي تجاه الحركة المسرحية والفنية، وهذا ما نقر به، لكننا ايضا، وهذا ما يجب ان يعرفوه، ننطلق في خدمتنا لكل الفنانين والرواد بالذات من محبتنا وتقديرنا لهم، لأننا منذ ان ولدنا وبدأنا خطواتنا في هذه الحياة، ونحن نراهم ونتابع ابداعاتهم في العمل المسرحي، وعشنا احلى سنوات العمر مع ابداعاتهم ومع فنهم الجميل.

وهذا التقدير المعنوي يعني لهم الكثير وانني متأكد من هذا، وهذه نقطة البداية، ومع هذا ان شاءالله ستكون لنا في المستقبل لقاءات عمل مع الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي والمسؤولين عن قطاع المسرح في المجلس، ويعقبها جلسات مع الاخوة والاخوات في الحركة المسرحية، وان شاء الله وبقدرة منه ودون وعد مني الآن، لكن اعمالنا في المستقبل ستؤكد وتترجم تقدير الدولة لرواد الحركة المسرحية.

وقال وزير الاعلام ردا على سؤال لمجلة >المبدعون< التي تصدرها مدرسة ثانوية انس بن مالك عن دور المسرح في مكافحة الارهاب:

>إن للمسرح دوراً كبيراً في طرح قضايا المجتمع وخصوصا من جانب التوعية والارشاد والتوجيه الاسري، لأن للمسرح كما لدور وسائل الاعلام الاخرى دوراً كبيراً في التوعية والتوجيه وتبصير الناس.

والمسرح في الكويت وعبر تاريخه كان سباقا ورائدا في طرح قضايا المجتمع وتسليط الضوء عليها وطرح الحلول لها، ومن هذا، فإن دور المسرح دور كبير ومهم<.

وحول دور المسرح المدرسي في توعية الشباب بقضايا المجتمع، قال الدكتور أنس الرشيد:

لقد تحدثنا حول هذا الموضوع من قبل مع وزير التربية حول محاولة احياء الانشطة اللاصفية مثل النشاط الرياضي والنشاط المسرحي وتفعيل دورهما وهذا في النهاية ينعكس على دور المسرح المدرسي في المستقبل، وهو ما سنسعى لتحقيقه بالتعاون مع وزارة التربية ان شاء الله.

ثلاثة مؤتمرات صحافية قبل بدء المهرجان

فرحان بلبل: لست مقرباً من السلطة

فخرية خميس: نعاني من قلة الدعم المادي

سلوم حداد: نعيش عصر تفاهات الفضائيات

كتب حافظ الشمري ونيفين أبو لافي  وعماد جمعة:

أعرب الفنان السوري فرحان بلبل عن سعادته لمشاركته في مهرجان الكويت المسرحي الثامن، متمنيا أن يستمتع في متابعة الفعاليات والعروض المختلفة. وأضاف: شيء جميل أن نشارك اخواننا الكويتيين والخليجيين والعرب هذه التظاهرة الفنية الرائعة.

ونفى بلبل بشدة الاتهام الذي يصنفه بأنه مقرب من السلطة، وقال: إنني لست منتميا لحزب، وأنا لأول مرة عبر تاريخي الطويل توجه لي مثل هذه التهمة رغم انها بعيدة عني تماما. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي اقامه المركز الاعلامي واداره الزميل عبدالستار ناجي.

أعرب الفنان السوري فرحان بلبل عن سعادته لمشاركته في مهرجان الكويت المسرحي الثامن، متمنيا أن يستمتع في متابعة الفعاليات والعروض المختلفة. وأضاف: شيء جميل أن نشارك اخواننا الكويتيين والخليجيين والعرب هذه التظاهرة الفنية الرائعة.

ونفى بلبل بشدة الاتهام الذي يصنفه بأنه مقرب من السلطة، وقال: إنني لست منتمينا لحزب، وأنا لأول مرة عبر تاريخي الطويل يوجه لي مثل هذه التهمة رغم انها بعيدة عني تماما. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي اقامه المركز الاعلامي واداره الزميل عبدالستار ناجي.

واتهم المسرحيين العرب بالجبن والانهزامية في الدفاع عن الحرية، مؤكدا انه يتمنى طرح نقاشات خلال ندوات المهرجان المسرحي ذات الجودة وتصب في معالجة مشاكل المسرح، وقال إنني عندما اتحدث سأقول رأيي بكل شفافية: اعطونا الحرية لكي نبدع، مؤكدا ان الحرية هي اللؤلؤة التي تزين الابداع، ولا بد ان نطلبها ولا ننتظرها.

واشار الى انه في عام 7891 في سوريا قدم مسرحية >طاقية الاخفاء<، ولقد عرضت ليوم واحد فقط، ومنعت في اليوم التالي، رغم الحضور الجماهيري الكبير، وكانت غلطة حياتي وأنا نادم عليها جدا.

وتحدث بلبل عن الاقتباس في المسرح عندما قدم تجربته المسرحية >تاجر البندقية<، وقال ان الاخذ من تراث الآخرين ملمح حضاري مهم، وانه سعى الى التغيير في البنية المسرحية في النص المأخوذ، كما فعلت من قبل في ستة نصوص اخرى.

وقال: إن هناك كتّاباً أخذوا نصوصه، وبالتالي سموا هذه النصوص تأليفا دون تقديم اي اعتذار، ونحن العرب نستعير، وهذا امر مألوف وجميل في الوقت نفسه، ولا يزال في ضمائرنا خوف فيما كان يسمى في السابق السرقات الشعرية، ولا يزال يعشعش في اذهان كتابنا، مؤكدا ان هناك فنانين ابرزتهم السلطات، ولكن موهبتهم لم تكن تسعفهم، وقال: انني احاول جاهدا مجاراة العصر الحديث والاجيال الجديدة.

واشار الى ان المبدع في العالم العربي يواجه الكثير من الصعاب، ولا بد ان يكون هناك مناخ ملائم لقيام الابداعات الجميلة.

كما استضاف المركز الإعلامي الفنانة العمانية فخرية خميس التي عبرت عن سعادتها لمشاركتها في فعاليات مهرجان الكويت المسرحي الثامن، وهي الدعوة الثانية لها للمهرجان، موضحة أنها وجدت فرصة كبيرة للالتقاء بالكثير من الشخصيات الفنية والمسرحية. وعن تجربتها ومشاركتها مع عبدالحسين عبدالرضا في المسرحية التي ستعرض بمناسبة دورة الخليج في قطر، والتي تعتبر المشاركة الثانية لها معه، أبدت فخرية خميس سعادتها عن هذه المشاركة، معتبرة انها اضافت لها الكثير فنيا.

وعن دور المؤسسات في دعم الحركة المسرحية عبرت عن اسفها بسبب عدم احتضان عمان للفعاليات المسرحية، والعمل يأتي من محبي الفن المسرحي في عُمان مقارنة بالدعم للمسرح في دول الخليج الاخرى، مشيرة الى ان الدعم المادي قليل، وحتى القطاع الخاص لا يسعى للدعم وبعضهم لا يعترف بهذا الفنان، لذا لا يقدمون له اي نوع من التشجيع.

 واشارت الى الوعكة الصحية التي اصابتها اثناء تصويرالحيالة ورفضها الراحة لالتزامها بالعمل، مما يدل على تضحية الفنان من أجل جمهوره، لذا بعد مرورها بوعكتها الصحية حاولت قدر الامكان مقاومتها حتى لا تبتعد عن التزاماتها الفنية.

وعن تواصل الفنان العماني مع الآخر قالت: ان العائق هو عائق مادي إلا انها اشارت الى فرقة >فرون<، التي بدأت تعمل وتنطلق في مجال التواصل، متمنية لها النجاح والتوفيق، في حين توجد 71 فرقة اهلية في عُمان، الا انها لا تقدم شيئاً على الساحة حتى دعم الدولة لها كان عبارة عن مبلغ رمزي في ظل عدم وجود دعم اعلامي ايضا.

وفي مؤتمر صحفي للفنان السوري سلوم حداد اداره الزميل مفرح الشمري نفى حداد كونه نجما، وقال: لست نجما، انا احد صناع الدراما. ورد سلوم على تصريحه السابق بأن الدراما الخليجية محدودة الانتشار ولا تتخطى منطقة الخليج، وقال: مازلت عند رأيي، وهي بالفعل محدودة الانتشار وأقصى ما وصلت اليه الفضائية السورية او اللبنانية، لأن لديهم مشكلة في اللهجات وتعامل الآخرين مع لهجاتهم. واضاف حداد: لقد تجاوزت الدراما السورية حاجز اللهجة عن طريق نجوم كبار مثل دريد لحام، الذي نشرها عن طريق السينما، وجاءت بعده فترة اللغة العربية التي قدمت نجوم تعلق الناس بأدوارهم، فالناس كانت تتابع النجم في الاعمال، وتدريجيا تعودوا على اللهجة واصبحت مفهومة، وانا شخصيا لم اكن ألتقط من اللهجة الخليجية سوى القليل من الكلمات، لأن الخليجيين اغرقوا الدراما في المحلية الشديدة، واتمنى ان تكون هناك لهجة خليجية واحدة حتى يمكننا التعامل معها، فالعراق والسعودية والبحرين هؤلاء يفهمون اللهجة الخليجية، لكن سوريا والاردن يفهمونها بنسبة اقل، كما أن مصر تجد صعوبة شديدة، اما الجزائر وتونس والمغرب، فهناك استحالة، وانا لا اطالب بإلغاء اللهجة، ولكن لنجعلها في مخاطباتنا، لكن الدراما تحتاج الى تعامل خاص.

وردا على سؤال حول استعانة الدراما الخليجية بالعناصر السورية، قال سلوم حداد: عندما تأتي دولة خليجية الى سوريا لصنع مسلسل تاريخي يتناول حقبة معينة، وتصرف آلاف الدولارات لماذا لا يقدم الخليجيون انفسهم هذا العمل، وتستعير مخرجاً او اي كوادر فنية من الخارج، ليست هناك جرأة وروح المبادرة في كل الدول الخليجية، بالاضافة الى انني سمعت عن شح اجهزة الاعلام والتقتير على الانتاج التلفزيوني بسبب ظهور محتالين، ولذلك التلفزيون وضع شروطاً تعجيزية، وهذا موجود في سوريا وكل الدول، والبعض يلجأ للغة السوق، ويدفع نقودا من تحت الطاولة لتمرير الاعمال، وهذا ما لم افعله في حياتي.

وردا على سؤال حول ابتعاده عن المسرح قال: كان هناك مشروع مسرحي من تأليف واخراج جهاد سعد، لكنه لم ير النور حتى الآن، واضاف: نحن جيل كان مهموما بالمسرح، وحملنا هذا الهم، وهناك رموز دربونا ووقفوا معنا، وكنا نعمل الديكور بأيدينا، وانا خريج فنون جميلة، لكن لم يكن هناك مردود مادي، فجاء التلفزيون واعطانا النقود والشهرة فهذا جميل.

وبسؤاله هل تلغي المسرح؟ قال: بعد هزيمة 76 حدثت انتفاضة مسرحية وفنية وازدهر الفن، لكن مع اوائل الثمانينيات انحسر المد الفني ولم نعد نرى سوى التفاهات على الفضائيات، وخرج جيل مولع بشفايف نانسي عجرم، وجسد هيفاء وهبي، فكيف نربي هذا الجيل، ثم قال: لا يوجد حل سوى الرجوع الى عاداتنا وتقاليدنا ونحافظ على اخلاقياتنا وبيوتنا، وللأسف مئات الشخصيات الخليجية تدعم هذه الفضائيات.. وبسؤاله هل نحتاج الى هزيمة جديدة حتى تنتفض الحركة الفنية، ضحك وقال: وهل برأيك اننا لم ننهزم حتى الآن، المسرح في الوطن العربي الى زوال، وسيقتصر نشاطه على المهرجانات فقط، وسيسود المسرح التجاري الرخيــــــص نحن في عصر الفضـــائيات، ونباع ونشترى ونحن لا ندري.

وبسؤاله كيف نواجه مارد الفضائيات قال: لست مختصا ولا استطيع تقديم الحلول، لكن علينا ألا نستسلم لأن المسرح في الدول المتحضرة ما زال يمارس دوره، فنحن بحاجة لرؤية متحضرة وتعددية حقيقية، ولا نرفض الحوار مع الآخر، اذا وصلنا لهذا التحضر اعتقد ان الموقف سيتغير.

وبسؤاله عن قضية الحجز على امواله، قال: المؤلف ياسين عبداللطيف قدم 5 حلقات من ابو زيد الهلالي، لكن تم فسخ العقد معه، وكتب المسلسل محمد المعتوق، فقام ياسين برفع قضية وحكم له القضاء السوري، وحجز على اموالي واموال المخرج باسل الخطيب، لكننا الآن في مرحلة الاستئناف لوقف هذا الحكم.