|
دورة
جديدة
وأجواء
متجددة
يأتي
مهرجان
الكويت
المسرحي
الثامن في
وقت تشهد
فيه الكويت
ازديادا
ملحوظا في
الاهتمام
بالحركة
المسرحية
على أكثر من
مستوى،
منها بروز
عدد من
المبادرات
الخاصة
للمساهمة
في رعاية
هذا الفن
الراقي،
ومنها
اتساع
الجدل بين
المعنيين
بالمسرح،
والبحث عن
السبل
الآيلة إلى
رفعة شأنه
ونهضته
مجددا،
وقيامه
بدوره
المنشود في
حياتنا
الثقافية
والاجتماعية،
وعودته إلى
ما كان عليه
من ازدهار
وحيوية في
حقبة
الستينيات
والسبعينيات،
حيث نجح في
أن يكون
مرآة معبرة
بصدق عن
الحس
العام،
ومنبرا
مؤثرا جدا
في تناول
الطموحات
العامة على
الصعيدين
الوطني
والقومي.
إن
تزايد
الاهتمام
هذا، يبعث
فينا
ارتياحا
وتفاؤلا
كبيرا،
خاصة بعدما
تكاثرت
الفعاليات
والمسابقات
المسرحية
أخيرا،
وتحول
الشأن
المسرحي
إلى قضية
متداولة
حاليا بشكل
يومي في
وسائل
الإعلام
المحلية.
وفي
هذه
الأجواء
المتجددة
والمتحركة،
تأتي
الدورة
الثامنة من
المهرجان
المسرحي >الأم<،
وتأتي
فعالياته
زاخرة
بالجديد من
العروض
والأنشطة
المصاحبة،
والأهم من
كل ذلك، هو
هذه الروح
الجديدة
التي تنعقد
وسطها هذه
الدورة،
والتي نثق
بأنها
ستزيد من
روعة
المهرجان،
ومن قيمة
هذا الحدث -
التظاهرة -
ودوره في
رفد الحركة
المسرحية
في الكويت
بدماء
جديدة، من
جهة، وفي
تقدير
وتكريم
عطاءات
المسرحيين
المتميزين
من جهة
ثانية، وفي
بحث
القضايا
المطروحة
في الساحة
المسرحية
بشكل عام،
من خلال
الندوات
والمحاضرات
التطبيقية
بمشاركة
الفنانين
والكتاب
المحليين
والضيوف.
وإننا
باسم
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
واللجنة
العليا
المنظمة
للمهرجان،
إذ نرحب
بجميع
المشاركين
من فرق
ونجوم
وعاملين في
جميع
مجالات
المسرح،
نتذكر
ونحيي
إبداعات
رواد
حركتنا
المسرحية،
الذين
أوجدوا
البيئة
المناسبة
لنشأة هذا
المهرجان
وتطوره،
ونحيي كذلك
جهود جميع
رموز
المسرح
الكويتي،
ونثمن في
الوقت نفسه
الحضور
الدائم
للمسرحيين
الخليجيين
والعرب في
دورات
المهرجان
كافة،
متمنين
لجميع
المشاركين
والضيوف في
أنشطة
وعروض
الدورة
الحالية كل
التوفيق
والنجاح،
من أجل
العمل معا
على ازدهار
الحركة
المسرحية
وتألقها.
بدر
سيد
عبدالوهاب
الرفاعي
الأمين
العام ــ
رئيس
اللجنة
العليا
المنظمة
للمهرجان
|