|
ولعل
من أهم
مميزات
المسرح في
الكويت أنه
كان دائماً
في قلب
الأحداث ،
مُعبراً
بصدق عن
تفاعلات
المجتمع
ككل ،
ومُؤثراً
في حركة هذا
المجتمع
وموجهاً
للجمهور
وشريكاً في
صياغة
وتأصيل بعض
العادات
والمفاهيم
التي رافقت
بناء
الدولة
الحديثة ،
ومن بينها
بدون شك
تطوير
الممارسة
الديمقراطية
والمفاهيم
المتعلقة
بها .
وانطلاقاً
من هذا
الفهم
الشامل
تنبع
نظرتنا
لمهرجان
الكويت
المسرحي
منذ
انطلاقته
في العام 1989
ولغيره من
مظاهر
العناية
بالحركة
المسرحية
وخاصة
المسابقة
السنوية
للعروض
المسرحية
التي
انطلقت قبل
عامين ،
وتمسكاً
بهذه
العناية
كان الحرص
على أن
ينطلق
المهرجان
بزخم أكبر
بعد كل
انقطاع
تفرضه
الظروف
القسرية ،
كما حدث إثر
الغزو
الغاشم
للبلاد على
يد النظام
العراقي
البائد في
العام 1990 ،
وكما حدث
العام
الماضي
خلال حرب
تحرير
العراق .
إن
دعم الدولة
للمسرح ليس
إذاَ مجرد
احتفالية ،
بل هو جزء من
الخطة
والاستراتيجية
الثقافية
لدعم حركة
الإبداع
الفني
والأدبي
ولتشجيع
المسرحيين
على تقديم
الأفضل
والأكثر
جودة
ولتحفيزهم
الدائم على
دمج قضايا
المسرح
بقضايا
المجتمع
وأولوياته
وتعميق قيم
الحق
والحرية ،
وقيم الخير
والجمال ،
بما يساهم
في تقدم
مجتمعنا
إلى الأمام ..
وكل ذلك
بمشاركة
كريمة
ومشكورة من
المسرحيين
الخليجيين
والعرب .
الأخوة
الضيوف
والمشاركون
،
الحضور
الكريم ،
لا
يسعنا
الحديث عن
الحركة
المسرحية
الكويتية
دون أن نذكر
فضل الأخوة
العرب في
انطلاقتها
وبلورة
شخصيتها
وفي إعداد
كوادرها
حتى وصلت
إلى ما هي
عليه من
حيوية
ونشاط .
وإن
هذا
المهرجان
لمناسبة
نعبر فيها
عن ثقتنا
بأن الكبوة
التي أُصيب
بها المسرح
العربي ككل
في الفترة
الأخيرة هي
كبوة مؤقتة
، لأننا
نؤمن بأن
المسرحيين
العرب
قادرون على
تجاوز أي
إحباط أو
عقبة نتيجة
التحديات
التي
تطرحها
أمامهم
الفضائيات
ووسائل
الاتصال
والنشر
الحديثة ،
ليحفظوا
بالتالي
قيمة هذا
الفن
وتأثيره
الحضاري في
الذوق
العام
ولاسيما من خلال
الاتصال
المباشر مع
الجمهور .
وفي
هذا الإطار
، نعتقد أن
للمهرجانات
دوراً
رئيساً في
هذا
التواصل
المباشر
بين
المسرحيين
والجمهور
والنقاد ،
وبين
المسرحيين
الكويتيين
والعرب ،
وهنا تكمن
الأهمية
الكبرى
لمهرجان
الكويت
المسرحي
وبرنامجه
الحافل
بستة عروض
مسرحية
مشاركة ،
وبأربعة
عروض
موازية ،
وبندوتين
رئيسيتين
وندوات
تطبيقية
يومية ،
وبثلاثة
لقاءات مع
رموز من
رموز
المسرح
العربي
والكويتي ..
إضافة إلى
تكريم عشرة
رواد
وتوزيع
للجوائز
على
المتميزين ..
وهذا عدا
الجلسات
واللقاءات
التي تتم
على هامش
فعاليات
المسرح .
وأني
لعلى ثقة
بأن الدورة
السابعة
للمهرجان
ستؤدي إلى
دفع جديد
للحركة
المسرحية
في البلاد ،
خاصة مع
الجهود
الكبيرة
التي
بذلتها
اللجنة
العليا
المنظمة
برئاسة
الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
الأخ بدر
الرفاعي
وإدارة
المهرجان
وجميع
اللجان
والفرق
المشاركة
وكذلك جميع
من ساهم في
التنظيم
وسيساهم في
إحياء
الأنشطة ..
فتحية لهم
جميعاً ..
وأهلاً
وسهلاً
مجدداً
بجميع
الضيوف
والحضور ..
وفقنا الله
وإياكم
والسلام
عليكم
ورحمة الله
وبركاته ..
|