|
كتب
محبوب
العبدالله:
قد
تكون فترة
التوقف
القسري
لدورة
مهرجان
الكويت
المسرحي
السابعة
في العام
الماضي
بسبب
تطورات
الأوضاع
الأمنية
في
المنطقة
بعد بداية
الحرب على
العراق
مناسبة
جعلت
المسؤولين
في المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
يعيدون
النظر
ويراجعون
ويضيفون
كثيرا من
التجديد
على صورة
المهرجان
بحيث
تختلف هذه
الدورة في
هذا العام
عن كل
الدورات
السابقة.
ومن
يقرأ في
جدول
فعاليات
هذا
المهرجان
هذا العام
يجد نقلة
نوعية
حدثت في
هذه
الدورة
تتمثل في
العروض
المسرحية
والندوات
الفكرية
والتطبيقية
والحلقات
النقاشية،
والشهادات
الفنية،
وفي تكريم
الفنانين
المسرحيين
إلى جانب
الجوائز
المقررة
والفعاليات
الأخرى
الجديدة.
وهذا
ما أكد
عليه
الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
بدر سيد
عبدالوهاب
الرفاعي
في مؤتمره
الصحافي
مع مديرة
المهرجان
كاملة
العياد
يوم
الثلاثاء
من
الاسبوع
الماضي
حين أكد في
حديثه على
حرص
المجلس
على دعم
وتنشيط
الحركة
المسرحية
وإتاحة
الفرصة
أمام
المسرحيين
لتقديم
إبداعاتهم.
وأشار
الرفاعي
إلى أن
الدورة
هذا العام
تتميز
بالاحتفاء
وتكريم
كوكبة من
رواد
وأبناء
المسرح
وهم: خالد
النفيسي،
الفنان
محمد
المنيع
والفنانة
مريم
الغضبان،
الفنان
خليل
اسماعيل
وهؤلاء
سيكرمون
في حفل
الافتتاح،
كما سيكرم
المهرجان
في حفل
الافتتاح
كلاً من
الفنان
سعد أردش
والأستاذ
إبراهيم
اسماعيل.
وفي
حفل
الختام
سيكرم
المهرجان
كلاً من
الفنان
الراحل
صقر
الرشود،
الفنان
الراحل
الدكتور
محمد
مبارك
الصوري،
الفنان
الراحل
عبدالعزيز
النمش،
والفنان
الراحل
كنعان حمد.
وحول
العروض
المسرحية
المشاركة
في دورة
المهرجان
هذا العام
ذكر
الأمين
العام
أن هناك
ستة عروض
في
المسابقة
الرسمية
تعرض
يوميا في
الساعة
الثامنة
مساء على
مسرح
الدسمة في
الفترة من
31 وحتى 81
أبريل
الجاري
وهي حسب
الترتيب
بجدول
المهرجان:
مسرحية >ومن
الحب ما
قتل<
لفرقة
المسرح
العربي،
ومسرحية >بلا
رسالة<
لفرقة
المسرح
الكويتي،
ومسرحية >حدث
في يوم
المسرح
العالمي<
لفرقة
مسرح
الخليج
العربي،
ومسرحية >إعدام
احلام
عبدالسلام<
لفرقة
المسرح
الشعبي،
ومسرحية >المعلقون<
لفرقة
المسرح
الجامعي،
ومسرحية >شيطان
الحب<
لفرقة
مسرح
الشباب.
إلى
جانب
ثلاثة
عروض
موازية هي:
كاريكاتير
للمسرح
المدرسي،
و >أنت لست
جارا<
لفرقة
المسرح
الكويتي،
ومسرحية >اللعبة<
للمعهد
العالي
للفنون
المسرحية،
وسيعقب كل
عرض مسرحي
مشارك في
المسابقة
المسرحية
للمهرجان
ندوة
تطبيقية،
بينما
تقام
ندوتان
فكريتان
الأولى في
يوم
افتتاح
المهرجان
وفي
الساعة
العاشرة
صباحا حول
>دور
المعاهد
وأكاديميات
الفنون في
تطوير
الحركة
المسرحية<،
والثانية
في اليوم
الثالث
للمهرجان
من خلال
حلقة
نقاشية
بعنوان >مسرح
الطفل ..
الواقع
وآفاق
المستقبل<.
إلى
جانب ثلاث
شهادات
فنية
لثلاثة من
رواد
المسرح هم:
الفنان
فؤاد
الشطي،
الفنانة
مريم
الصالح،
والفنان
سعد أردش.
وأشار
الأمين
العام في
حديثه في
المؤتمر
الصحافي
إلى أن
المهرجان
المسرحي
ومنذ
انطلاقة
دورته
الأولى في
العام 9891
وهو يتطور
عاما بعد
عام رغم
الظروف
السياسية
التي مرت
بها
المنطقة
وأدت إلى
تأجيله
لعدة
سنوات بعد
العدوان
العراقي
على
الكويت
عام 0991، وفي
العام
الماضي 3002
بسبب حرب
تحرير
العراق.
وقال
الرفاعي
بأن نجاح
المهرجان
وما حققه
في
السنوات
الماضية
استقطب
اهتمام
المسرحيين
العرب من
كتاب
ومخرجين
وفنانين
وباحثين،
وستشهد
دورته
السابعة
هذا العام
مشاركة
وحضور 06
مسرحيا
وفنانا من
دول مجلس
التعاون
الخليجي
الشقيقة
وبقية
الأقطار
العربية
الشقيقة
أيضا
الذين
سيثرون
بمشاركتهم
وحضورهم
ومتابعتهم
لفعاليات
المهرجان
الفضاء
المسرحي
الكويتي
بنتيجة
تجاربهم
وإبداعاتهم.
ومن
جانبها
تحدثت
مديرة
المهرجان
ومديرة
إدارة
المسرح
بالمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
كاملة
العياد
وأكدت على
الدور
الإعلامي
المصاحب
لنشاطات
وفعاليات
المهرجان
المتمثل
في المركز
الإعلامي
الذي
سيعقد
لقاءات
يومية مع
ضيوف
المهرجان
والمشاركين
فيه، ودور
مجلة
المسرح
التي
ستصدر
يوميا
لتغطي
كافة
الفعاليات
والنشاطات.
وأشارت
إلى تدشين
موقع
إلكتروني
على
الإنترنت
لرصد
ومتابعة
العروض
والأنشطة
المختلفة
وبث أخبار
وصور
المهرجان
يوميا.
كما
أشارت
مديرة
المهرجان
إلى أنه
وبجانب
الجوائز
الرسمية
للمهرجان
ستقدم
فرقة
المسرح
العربي
جائزة
خاصة باسم
الفنان
الراحل
كنعان حمد
لأفضل
ممثل
تختاره
لجنة
التحكيم
وقيمتها 0051
دولار
ستقدم
سنويا في
كل دورة من
دورات
المهرجان،
وأشادت
بالجائزة
التي
تقدمها
جريدة >الأنباء<
والتي
تمنح
لأفضل
ممثل واعد
وأفضل
ممثلة
واعدة
بقيمة 0001
دولار لكل
منهما.
وفي
الجانب
الثقافي
أشارت
العياد
إلى صدور
كتيبات
تذكارية
توثق
لمسيرة
عدد من
الشخصيات
المسرحية
المكرمة
في هذا
المهرجان
لتكون
مرجعا
للدارسين
والباحثين.
|