مسيرة مهرجان الكويت المسرحي

 
المهرجان المسرحي الثالث المهرجان المسرحي الثاني المهرجان المسرحي الأول 
المهرجان المسرحي السادس المهرجان المسرحي الخامس المهرجان المسرحي الرابع

 

من هذا المكان... ونحن نحتفل بافتتاح فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الكويت المسرحي.. دعونا نسترجع معا تاريخا مضى مازالت ذكراه ماثلة أمامنا، حيث الانطلاقة الأولى التي بدأت في السابع والعشرين من شهر مارس عام 1989 على شكل احتفالية ثقافية فنية تضم كل الفرق المسرحية المحلية تزامنا مع احتفالات العالم بيوم المسرح العالمي.

ونحن نعود إلى بدايتنا الأولى يجب أن نرجع الفضل إلى أهله، ففكرة هذا الاحتفال وردت في منتصف الثمانينات من خلال مقترح من اللجنة الفرعية للمسرح، وتحديدا من الفنان فؤاد الشطي إلى اللجنة العليا للمسرح، حيث تلقى معالي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح ــ وزير الإعلام ــ رئيس اللجنة العليا للمسرح الفكرة، ودعمها لتأخذ طريقها إلى التنفيذ، وتشكل الخطوة الأولى نحو مهرجان مسرحي محلي سنوي حافل، يقدم للجمهور في الكويت نماذج مختلفة من العروض المسرحية ترضي مختلف الأذواق، وتكون فرصة طيبة لإذكاء روح المنافسة بين الفرق المشاركة لتقديم أفضل مالديها من عطاء وتقديم مالايمكن تقديمه أثناء الموسم المسرحي، بهدف الارتقاء بالحركة المسرحية.

المهرجان المسرحي الأول:

 

وجاءت الاستجابة سريعة من القطاعات المعنية بشؤون المسرح، تنم عن حماس كبير تجلى في مشاركة فرقة المسرح الشعبي وفرقة المسرح الكويتي وفرقة مسرح الخليج العربي والمسرح الخاص، ممثلا بمسرح الجزيرة ومسرح الشباب والمسرح الجامعي والمعهد العالي للفنون المسرحية، بينما اعتذرت فرقة المسرح العربي عن عدم المشاركة لظروف خاصة.

 

 

ووووو
مهرجان الكويت المسرحي السابع
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية 
ندوات وحلقات نقاشية
تكريم خاص
شهادات فنية
المكرمون
الجوائز
ليالي مسرحية
للتواصل معنا
وز

وأثبتت التجربة الأولى نجاحها وجرى تقييم العروض المسرحية المشاركة من خلال مسابقة منحت فيها الجوائز للفائزين التي جاءت كالتالي:

ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية >الشفاف< تأليف: فوزي الغريب ــ إخراج: عبدالأمير مطر لفرقة المسرح الكويتي.

ــ أفضل تأليف: محمد الرشود عن نص >إذا طاح الجمل< لمسرح الجزيرة.

ــ أفضل إخراج: حسين المسلم عن مسرحية >رجل وامرأة< لفرقة المسرح الشعبي.

ــ أفضل ديكور: نجف جمال عن عمله في مسرحية >إذا طاح الجمل< لمسرح الجزيرة.

ــ أفضل ممثلة مناصفة بين: عائشة ابراهيم وحياة الفهد عن دوريهما في مسرحية >إذا طاح الجمل< لمسرح الجزيرة.

ــ أفضل ممثل مناصـفة بين: خليل اسماعيل عن دوره في مسرحية >إذا طاح الجمل< لمسرح الجزيـرة، وابراهيم الصلال عن دوره في مسرحية >رجل وامرأة< للمسرح الشعبي.

ــ أفضل ممثل واعد: أحمد السلمان عن دوره في مسرحية >الشفاف< للمسرح الكويتي.

ــ أفضل ممثل واعد: مياس المياس عن دوره في مسرحية >حكاية الأزل بين الجد والهزل< للمسرح الجامعي.

وخلق هذا جوا حماسيا من المنافسة بين العاملين في هذه المسرحيات، مما شجع القائمين على المهرجان على تكرار التجربة تأكيدا على نجاحات وأهمية هذه الاحتفالية.

للأعلى

المهرجان المسرحي الثاني:

أقيمت الدورة الثانية مساء يوم السابع من مارس عام 1990 تحت اسم >مهرجان الكويت المسرحي< وسط تفاؤل كبير بأن يكون مختبرا مسرحيا فاعلا ومنشطا للحركة المسرحية، وأن يحقق أهدافه في رعاية المواهب الفنية وتنشيطها، وأن يخلق مجالا حيويا يساعد على العطاء. وحشدت كل الإمكانات اللازمة لإنجاح هذه الدورة، حيث تنافست الفرق المشاركة بعد أن لبت الدعوة كل من: فرقة المسرح الشعبي، وفرقة المسرح الكويتي، وفرقة مسرح الخليج العربي، ومسرح الشباب، والمسرح الجامعي، والمعهد العالي للفنون المسرحية واعتذرت فرقة المسرح العربي وكانت النتائج كالتالي:

ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية >الستار< لفرقة المسرح الكويتي.

ــ أفضل إخراج: عبدالعزيز المسلم عن مسرحية >الستار< لفرقة المسرح الكويتي.

ــ أفضل ممثل: محمد المنصور عن دوره في مسرحية >أنتيجون< لفرقة مسرح الخليج العربي.

ــ أفضل ممثلة: أسمهان توفيق عن دورها في مسرحية >أنتيجون< لفرقة مسرح الخليج العربي.

ــ أفضل ممثل واعد: حسن ابراهيم عن دوره في مسرحية >الثرثرة< لفرقة المسرح الشعبي.

ــ أفضل ديكور مناصفة بين: حمد الصالح عن عمله في مسرحية >الخرتيت< لفرقة المسرح الشعبي، ونبيل الفيلكاوي عن عمله في مسرحية >الثرثرة< لفرقة المسرح الشعبي.

للأعلى

المهرجان المسرحي الثالث:

نتيجة للعدوان العراقي الغاشم على دولة الكويت توقف المهرجان بعد الدمار والتخريب اللذين تعرضت لهما المرافق المسرحية، ليعود المهرجان من جديد في الفترة من 18ــ26 أبريل 1999 بعد توقف دام ثماني سنوات، لتقام الدورة الثالثة لأول مرة تحت رعاية المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بعد أن آلت إليه مهمة الإشراف على الحركة المسرحية من وزارة الاعلام، ولتأتي مواصلة الاستمرار في تنظيم المهرجان تأكيدا على أهمية المهرجان، وحرص المجلس الوطني على دعم كل ما من شأنه الارتقاء بالحركة المسرحية.

وبهذه الدورة برزت العناصر الشبابية وغلبت الوجوه الشابة على معظم فعاليات المهرجان، كما شهدت هذه الدورة مشاركة فاعلة من الفنانين العرب الضيوف، حيث قدم كل من الفنان التونسي المنصف السويسي والفنانة اللبنانية نضال الأشقر والفنان المصري محفوظ عبدالرحمن شهادات فنية كانت محط اهتمام الحضور، وتوجت الفعاليات بإعلان الفائزين بجوائز المهرجان كالآتي:

ــ أفضل عرض مسرحي: مسرحية >نيجاتيف< للمعهد العالي للفنون المسرحية.

ــ أفضل تأليف: مساعد الزامل عن نص >نيجاتيف< للمعهد العالي للفنون المسرحية.

ــ أفضل إخراج: فيصل العميري عن مسرحية >نيجاتيف< للمعهد العالي للفنون المسرحية.

ــ أفضل ممثل: فيصل العميري عن دوره في مسرحية >نيجاتيف< للمعهد العالي للفنون المسرحية.

ــ أفضل ممثلة: مناصفة بيـن سماح عن دورها في مسرحية >الليلة الثانية بعد الألـف< لـمسرح الخليـج العربي، ويسرى عبدالمحسن عن دورها في مسرحية >موكب السمك< للمعهد العالي للفنون المسرحية.

ــ أفضل ديكور: هبة الصانع عن عملها في مسرحية >نيجاتيف< للمعهد العالي للفنون المسرحية.  

للأعلى

المهرجان المسرحي الرابع:  

وكما كانت الدورات الأولى فرصة طيبة لإذكاء روح التنافس بين الفرق المسرحية المحلية لتقديم الأفضل، تأتي الدورة الرابعة لمهرجان الكويت المسرحي، التي أقيمت خلال الفترة من 27مارس إلى 5 ابريل 2000، لتجسد كل المفاهيم وتؤكد على مواصلة العمل المبدع ولترسي قواعد وأعراف الكويت التي تقدر الفن وأهله وأن تواصل ما خطه الرواد... وينتقل المهرجان في دورته الرابعة إلى مرحلة جديدة أكثر نضجا وعمقا وأكثر التصاقا بأصحاب الشأن المسرحي، حيث أقيمت بالتعاون بين المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والاتحاد الكويتي للمسارح الأهلية. ولأول مرة يعين فنان من خارج المؤسسة الرسمية ليكون مديرا للمهرجان، حيث كُلِّف الفنان فؤاد الشطي بهذه المهمة في محاولة جادة للارتقاء بمستوى المهرجان بكافة مفاصله التنظيمية والشكلية... وفي خطوة هادفة إلى ربط هذا المهرجان ــ بأكبر قدر ممكن ــ بالحركة المسرحية العربية من حيث دعوة الفنانين العرب، أو عن طريق العروض المسرحية التي يجري استقطابها للعرض داخل الكويت، بحيث يستمتع الجمهور الكويتي بمشاهدة عروض عربية متميزة، وجهت الدعوة إلى عدد من الفنانين. وقد ضمت القائمة الفنان حاتم السيد من الأردن، والفنانة منى واصف من سوريا، والناقد بول شاؤول من لبنان، والفنان حمد الرميحي من قطر، والفنان عبدالرحمن بن زيدان من المغرب، والفنان عبدالله السعداوي من البحرين، والكاتب ألفريد فرج من مصر، وعددا آخر من المسرحيين،

إلى جانب استضافة العرض المسرحي >الأرنب الأسود< لفرقة المسرح الطليعي بطولة الفنانة القديرة  أمينة رزق، والفنانة سناء يونس. كما كان للفنانين العرب مشاركة فاعلة، حيث تحدث كل من الفنانة القديرة أمينة رزق والكاتب المصري ألفريد فرج والفنانة منى واصف في لقاء مفتوح مع الجماهير عن تجربتهم المسرحية، وتنافست في هذه الدورة سبعة عروض مسرحية فيما يلي نتائجها:

أفضل عرض مسرحي: مسرحية >الفيل< لفرقة مسرح الشباب.

ــ أفضل إخراج: فيصل العميري عن مسرحية >رجال الأنابيب< للفرقة الأكاديمية للمسرح.

ــ أفضل ممثل: جاسم النبهان عن دوره في مسرحية (جميعا في الأرجوحة) للمسرح الشعبي.

ــ أفضل ممثلة مناصفة بين: زهرة الخرجي وفرح علي.

ــ أفضل ديكور مناصفة بين مسرحية >رجال الأنابيب< ومسرحية >جميعا في الأرجوحة<.

وجاء تكريم الفنانين تتويجا لأعمال المهرجان، حيث تم توسيم الفنانة الرائدة أمينة رزق تقديرا لجهودها الكبيرة في خدمة الحركة المسرحية العربية وتكريم اسم كل من الفنان الراحل محمد السريع، والفنان الراحل حسين الصالح الحداد.

للأعلى

المهرجان المسرحي الخامس:  

وبدأت خطوات المهرجان تتسع واكتسبت الدورة الخامسة لمهرجان الكويت المسرحي التي أقيمت في الفترة من 16 ــ 26 أبريل 2001 أهمية خاصة، حيث أقيمت ضمن فعاليات احتفالية الكويت باختيارها عاصمة للثقافة العربية والتي حظيت نشاطاتها برعاية كريمة من حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى.

وفي حفل الافتتاح أعلن تنظيم المسابقة السنوية للمسرح للعروض الجماهيرية طوال الموسم المسرحي وتمنح الفائزين جوائز مالية مجزية. وتهدف هذه المسابقة إلى الارتقاء بالحركة المسرحية وإعادتها إلى سابق عهدها. وأيضا حظيت هذه الدورة بحضور عدد كبير من الفنانين العرب، فكان لهم موقعهم المميز في جدول فعاليات المهرجان، واتسعت دائرة مشاركتهم قياسا بالدورات السابقة. حيث شارك في اللقاءات الفنية كل من الفنان القدير محمد توفيق من مصر والفنان أسعد فضة من سوريا والفنان يعقوب الشدراوي من لبنان ود.محمد يوسف نجم من فلسطين والفنانين محمود ياسين ونور الشريف من مصر والفنانين نادر ونادرة عمران من الأردن وافتتحت الدورة بعرض مسرحية >حظوظ حنظلة الحنظلي< لفرقة مسرح الشارقة الوطني من دولة الإمارات ليؤكد عمق التواصل بين المسرحيين الخليجيين إلى جانب ستة عروض مسرحية تشكل المسابقة الرسمية

للمهرجان وعرض مسرحية >آدم وحواء< لفرقة استديو 800 من مصر، كما تم خلال هذه الدورة توسيم الفنان القدير محمد توفيق من مصر والفنانة القديرة سميحة أيوب من مصر وتكريم اسم كل من الفنان الراحل سالم الفقعان والفنان الراحل كاظم القلاف والفنان الراحل عدنان حامد تقديرا لما قدموا عبر مسيرة عطائهم الإبداعي من خدمات جليلة للمسرح العربي. وحفل ختام المهرجان بالمفاجآت خاصة على مستوى نتائج المسابقة، حيث حجبت جوائز أفضل عرض مسرحي والتأليف والإخراج. بينما منحت جـوائز التمثيل إلى كـل: من إبراهيم القطان عن دوره في مسرحية (طار برزقه( للمسرح الشعبي، ومحمد رشيد عن دوره في مسرحية (الصباح الجميل) لمسرح الخليج العربي، وفرح علي عن دورها في مسرحية(الصباح الجميل) لمسرح الخليج العربي، وعبير يحيى عن دورها في مسرحية (مربي الزوجات) للمسرح العربي. وتمت الإشادة بالمؤلفة فطامي العطار عن تأليفها لنص (طار برزقه) للمسرح الشعبي وبالفنان أحمد الشطي عن إخراجه لمسرحية (مربي الزوجات) للمسرح العربي.

ومن الواضح أنه قد تمت الاستفادة من أخطاء الدورات السابقة، خاصة أن المهرجان بدأ يتطور سنة بعد الأخرى، وحرص هذا الجمع الطيب من الفنانين العرب على حضوره هو دليل على ذلك.

وها نحن نلتقي معكم من جديد لنرفع الستار ونشعل شمعة أخرى لنضيء بها جنبات المسرح لنعيش معا بضعة أيام نتمنى لكم خلالها طيب الإقامة والاستمتاع، ولمهرجاننا التقدم والنماء.

للأعلى

المهرجان المسرحي السادس:  

وتأتي الدورة السادسة للمهرجان بعد أن ترسخت جذوره بشكل أكبر، وأصبح مناسبة لا غنى عنها في مجال العمل المسرحي الكويتي. وقد نظمت هذه الدورة خلال الفترة من 15 ــ  23 أبريل عام 2002 بمشاركة واسعة من الفرق المسرحية ، حيث شاركت فرقة مسرح الخليج العربي بمسرحية >حبة رمل< تأليف ناجي الحاي وإعداد وإخراج منقذ السريع ، وفرقة المسرح العربي بمسرحية >العامود< تأليف أسامة الشطي وإخراج محمد سليمان، وفرقة المسرح الشعبي بمسرحية في >قلب القنديل< تأليف فطامي العطار وإخراج إبراهيم الصلال، وفرقة المسرح الكويتي بمسرحية >زكريا حبيبي< تأليف ناجي الحاي وإخراج أحمد السلمان، وفرقة مسرح الشباب بمسرحية >معتقل الحكام< ، وفرقة المسرح الجامعي بمسرحية >هل يفتح الباب؟< تأليف فهد الفلاح وإخراج خالد المفيدي. كما قدمت على هامش المسابقة الرسمية مسرحية >خادم سيدين< لطلبة المعهد العالي للفنون المسرحية من إخراج دخيل الدخيل، ومسرحية >المسرحية< لفرقة المسرح الشعبي، تأليف ريم الهزيم وإخراج جهاد العطار ، وقدم المسرح العربي >عاشق البوم< تأليف وإخراج مساعد الزامل، والمسرح الكويتي >المشهد الرابع< ، إخراج وحيد عبد الصمد ، والمسرح المدرسي >شيء ما يحترق< لبسام دحدل وإخراج وليد الراشد.

وأقيمت خلال المهرجان حلقة نقاشية بعنوان >العلاقة بين النص والعرض: علاقة اتصال أم انفصال؟< ، الى جانب الندوات التطبيقية على العروض المسرحية. كما استضاف المهرجان عددا كبيرا من المسرحيين العرب. واستمع الجمهور إلى شهادات من الضيفين المسرحيين ريمون جبارة وعلي مهدي  حول تجاربهما في العمل المسرحي. كما تم تكريم وتوسيم الفنانة طيبة الفرج والفنان حسين الصالح الدوسري بعرض شريحة فيلمية عن حياة كل منهما.

وقد توجت العروض  المسرحية بحفل توزيع الجوائز التي جاءت على الشكل التالي:

-  جائزة جريدة (الأنباء) لأفضل ممثل واعد محمد التركماني وأفضل ممثلة واعدة هبة سليمان.

-  جائزة أفضل إضاءة مسرحية للفنان علي حسن بمسرحية (زكريا حبيبي).

-  جائزة أفضل تصميم ديكور للفنان عنبر وليد بمسرحية (زكريا حبيبي) .

-  جائزة أفضل ممثل عن دور ثان للفنان محمد الشطي عن دوره في مسرحية (معتقل الحكام)، - وحجبت جائزة أفضل ممثلة عن دور ثان

-         جائزة أفضل ممثل عن دور أول للفنان عبدالرحمن العقل عن دوره في مسرحية (حبة رمل) -    - جائزة أفضل ممثلة عن دور أول للفنانة سماح عن دورها في مسرحية (في قلب القنديل)

-         - جائزة أفضل مخرج مسرحي للفنان منقذ السريع عن مسرحية (حبة رمل)

-         - جائزة أفضل عرض متكامل لمسرحية (العامود) من تأليف أسامة الشطي واخراج محمد سليمان لفرقة المسرح العربي

-          - جائزة أفضل مؤلف مسرحي للفنان مشعل القملاس عن مسرحية (معتقل الحكام) لفرقة مسرح الشباب.

 

للأعلى