مجلة المسرح  أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

[العدد الخامس] [العدد الرابع ] [ العدد الثالث] [العدد الثاني] [ العدد الأول ]
[العدد العاشر] [ العدد التاسع] [ العدد الثامن] [العدد السابع] [العدد السادس]

أرشيف الصور 

 

الجمعة

16 /4 /2004

(إعدام أحلام عبدالسلام)

كتب يونان نصيف:

 

يشارك المسرح الشعبي في المهرجان المحلي، ويقدم في عرض الليلة >إعدام أحلام عبدالسلام< تأليف فطامي العطار ومن إخراج حسين المسلم، وتدور أحداث العرض حول أحلام المواطن العربي والمقصود بالأحلام هنا ليس الرؤى، إنما هي طموحات الإنسان التي قتلتها الظروف السياسية، وحكمت عليها بالإعدام من خلال الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، ومع مرور الوقت ونتيجة حتمية لهذه الضغوط يستسلم للإغواء العالمي وينخرط في أجواء العالمية والعولمة، ويخضع لفكرة السلام وعقد هدنة مع العدو. وأكدت الكاتبة في نصها على دلالة واضحة لرؤيتها بأن وضعت شخصية محورية تحمل اسم >أحلام< من خلالها تدار كل الخيوط التي تحيط بالبطل أو الحبيب >عبدالسلام< لتعطي مفهوما عن السلام وهو في الحقيقة استسلام، وتوضح أن للسلام مفهومين: أولهما المفهوم الشعبي، وهو استسلام، والثاني من منظور حكومي أو سلطوي وهو عقد هدنة مع العدو، بعد أن أصبح لا خيار ولا بديل غير هذه الهدنة، التي تسمى بمفهومهم >سلام<، وكما عودنا المخرج الفنان حسين المسلم في تقديم رؤية خاصة من خلال مسرحه المفتوح ليحقق هدفه من ماهية المسرح الذي يسعى إليه وهو >نحو مسرح عربي<، سيقدم إعدام أحلام عبدالسلام في إطار المسرح المفتوح، وسوف يستغل خيمة مسرح الدسمة بحيث يشارك الجمهور في الأحداث وكأنه ضمن الشخوص الموجودة، ويصبح المشاهد من أحد عناصر العرض وبالتالي سوف يكسر أي حاجز بين المؤدي والمتلقي، وللمسلم تجارب عديدة في هذا الصدد أقربها مسرحية حلم السمك العربي، وهنا في إعدام أحلام عبدالسلام يقدم القضية الفلسطينية وحالتها في مواجهة إسرائىل من خلال ثلاث شخصيات رئيسية، هي عبدالسلام المواطن العربي صاحب الحلم وأحلام الزوجة، وأبو صدقي شخصية اليهودي الذي يتخلل داخل الجسم العربي ولا يعرفه أحد ويصل إلى أعلى المناصب، وتصبح يده ممدودة وتبدأ في قتل الأحلام.

 مسرحية إعدام أحلام عبدالسلام تأليف الكاتبة فطامي العطار بطولة ابراهيم القطان، عبير الجندي، عبدالإمام عبدالله، نور الهدى صبري، ديكور د. نبيل الفيلكاوي وهو المشرف العام على العرض، ومن إخراج حسين المسلم.

 

ثالث عروض المسابقة دعوة للإصلاح

حدث في يوم المسرح العالمي ... حكم القوي على الضعيف

بطل العرض كان محور اللعبة المسرحية

 

كتب حسين صالح:

لأن خشبة المسرح هي ذلك الفضاء المحدود الذي تختصر فيه الحياة بمتناقضاتها وهو انعكاس حقيقي للمجتمع بكل سلبياته وإيجابياته، وهو الفن الحي النابض بوتيرة الحياة، فإن ذلك المسرح وعلى مدى آلاف السنين يبقى هو الحياة تسطع أضواؤه على من يستحق ومن لا يستحق، ويمنح الشهرة أحيانا حسب الظروف، ويقع غالبا في قبضة المستثمر الوصولي الذي يحوله إلى سيرك لمجرد جني الأرباح، والمدير يورث ابنه وأحفاده الإدارة، والفراش أو العامل البسيط والمقهور لا يورث ابناءه أيضا سوى المكنسة و>عدة< النظافة، تلك هي الفروق الطبقية التي تحدد سلوكياتنا  المعيشية والتي غنى لها سيد درويش (الديك بيدن).

 >حدث في يوم المسرح العالمي< عن نص تأليف السوري وليد خلاصي وإخراج عبدالله الباروني وتمثيل أسامة المزيعل ورائد المزيعل ونواف القريشي وعمار الموسوي والاضاءة لمشعل الحربان والديكور لعبدالله مال الله، تقديم فرقة مسرح الخليج العربي.

العرض ينتمي إلى مدرسة >المونودراما< الممثل الواحد، حيث يلعب أسامة المزيعل شخصية عامل المسرح >العتيق< الذي أمضى حياته في خدمة الخشبة ينظفها وينفض عنها التراب فيما تتوالى عليها النجوم وكبار الممثلين، وفي الإحتفال رقم (02) بيوم المسرح العالمي يستعد مدير المسرح لاستقبال الاحتفال، والذي سيلقي فيه النجم المعروف كلمة يوم المسرح العالمي تحت الأضواء وأمام الجمهور، ويستهل العرض بإشارة من مدير المسرح بأنه يستعد للاحتفال وسيقوم باللازم مقابل حصوله على ترقية ذلك مافهمناه من المحادثة التلفونية التي أجراها مدير المسرح مع النجم المعروف ويكشف فيها أيضا عن وصوليته واستخفافه بالمسرح وكذبه ونفاقه، ويكون هذا المشهد استهلالا لقيام بطل العرض في هيئة عامل نظافة ويتواصل أداؤه على المسرح فيحكي معاناته هو شخصيا مع المسرح ومعاناة المسرح مع المتحكمين فيه، وبأداء متلون يؤدي أسامة عدداً كبيراً من الأدوار التي يحفظها عن ظهر قلب منها الهزلية والجادة والرومانسية. منها الاستعراض والشر والأداء الحواري والمايم، وغيرها  الكثير، فهو النكرة الذي كان يحيا دائما في الكواليس يرقب كل شيء ويحفظ كل ما يجري على المسرح.

وينساب أداء بطل العرض مغلفاً بالكوميديا وبين الحين والحين يضيق بحقيقة شخصيته وينكر دوره الحقيقي الذي يلعبه (فراش) في الوقت الذي يجيد فيه التمثيل والأداء أفضل من نجوم كبار ويقول: >لماذا أنا أفرش الأرض بالحرير لرجل مغرور ومتكبر .. رجل عادي سمحت له ظروف خاصة بالظهور؟!< ويقول .. >كتب عليّ المشي في حقل الألغام منذ الطفولة<..

ولم تتوقف قدرات هذا >الفراش< عند الأداء المتلون بل يحفظ نظريات مهمة في تعلم المسرح مثل الفنان الحقيقي يدرب نفسه، ويسيطر على جسده، ومتى ما سيطر الجسد على الفنان انتهى...<.

وتتنامى قدرات بطل العرض كلما توطدت العلاقة بينه وبين الجمهور فيستعيد وعيه ويمسك بناصية أدواته جيدا، وقد نجح أسامة المزيعل في إيجاد علاقة حوار وأداء مع مفردات السينوغرافيا البسيطة كالمكنسة التي وظفها كثيرا كفتاة ومارس معها الرقص والحب أيضا حينا كان يؤدي شخصيات شهيرة، ولم يغفل أسامة خريطة المسرح فحافظ على حركته التشكيلية ووضع كل شخصية في مكانها المناسب وتناغم أداؤه مع لغة الإضاءة التي لم تهدأ طوال العرض وهي تساعد في رسم الشخصية تلو الأخرى، فيما انسجمت الموسيقى المختارة أيضا مع الشخوص التي انسابت من ذاكرة البطل.

الديكور كان بسيطا جدا وتمثل فقط في ستارة حمراء في خلفية المسرح، ومقعد مذهب انزاح عنه الغطاء في منتصف العرض، إضافة إلى منصة الخطاب التي حركها من يسار المسرح إلى يمينه، وهي دلالة على ثورته.

وقد أقنعنا بطل العرض بوجوده على خشبة المسرح دما ولحما يدافع عن الفن المسرحي كما يدافع عن إنسانيته وذاته وقدراته وقد جعلنا نتعاطف معه حينما اقنعنا فعلا بأنه قادر على التلوين كما كشف لنا غيرته على المسرح وهجومه على السينما والتلفزيون وكافة وسائل الفن البراق الذي اعتبره نجومية زائفة مقارنة بالممثل المسرحي حتى ان المشاهد وقع في حيرة مرتين: الأولى في بداية العرض حينما قام البطل من تحت فراش مهمل، والمرة الثانية حينما تجاهله مدير المسرح ولم يشاهده وهو ينهر شاباً صغيراً ويدفعه للتنظيف حيرة أجزم بأن كثيرين وقعوا فيها غير أن اللعبة المسرحية انكشفت بدخول >فراش صغير< وأخذ ينظف بالمكنسة ذاتها وهو يلعن حظه أيضا ويتذكر والده الذي مات ولم يورثه سوى هذه المكنسة!

بطل العرض هو ذاك فراش المسرح الميت الذي عاد من عالمه في يوم الاحتفال ليلقي هو كلمته ويفصح عن حلم لم يتحقق في حياته بيد أن >الفراش الصغير< هو ابنه الذي قال: الله يرحمك يا والدي لم تورثني سوى هذه المكنسة<.

يتغير المشهد لأول مرة، ويعود الاحتفال رقم (12) أي بعد عام فيظهر علينا مدير مسرح شاب يلقي ذات الخطاب ونفس الكلام، وهو في الغالب ابن المدير القديم، الذي يرث عنه إدارته ونفاقه ووصوليته، فيما يبقى وريث الفراش فراشا لا يمتلك غير السخط والحلم الذي لم يتحقق.

لغة العرض كانت فصحى مبسطة أدخل عليها أسامة عامية بين أغنيات سيد درويش وبعض المفردات المحلية.

رؤية المخرج وضحت في العمل وبدا فيه جهد واضح وإخلاص وتدريب كاف.

 

 

مهرجان الكويت المسرحي السابع
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية الرسمية
ندوات وحلقات نقاشية
تكريم خاص
شهادات فنية
المكرمون
الجوائز
ليالي مسرحية
للتواصل معنا
,زو.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الرفاعي تساءل:

أين الشباب؟

 

أبدى الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي أسفه وتألمه من غياب الشباب وطلبة المعهد العالي للفنون المسرحية عن أنشطة المهرجان وخصوصا الشهادات الفنية، مشيرا إلى أننا في الأيام الثلاثة الماضية استمعنا إلى ثلاث شهادات لثلاثة رواد هم مريم الصالح وفؤاد الشطي وسعد أردش تستحق أن توثق وأن تعرض على الطلبة ليتعلموا منها ويروا كيف تعب هؤلاء الرواد حتى حققوا كل هذا النجاح.

 بدأ من الصفر وكان من جيل محفوظ

فؤاد الشطي... كاتدرائية مسرحية تمشي على قدمين

كتب شريف صالح:

فنان صاخب مثير للجدل، صاحب معارك وقامة من قامات المسرح الكويتي، وصفه محبوه بأنه >كاتدرائية< مسرحية تمشي على قدمين. وتحولت شهادة الفنان الكبير فؤاد الشطي إلى شهادات من محبيه وزملائه وتلامذته في حق فؤاد الشطي الإنسان والفنان. والإشادة بدوره الرائد ليس فقط داخل الكويت وإنما في العديد من البلدان العربية. وفي بداية شهادته حكى الشطي عن نشأته في منطقة شرق التي ما زالت عالقة في كيانه ووجدانه وعن بيتهم الأول المبني من الرمل المخلوط بالقش، أما السقف فكان من سعفات النخيل وأخشاب الهند. واعتبر الشطي نفسه ابن التناقضات فهو لا يعلم متى تعلم السباحة أو المشي لأنهما كانا متلازمين. كما حكى عن تحممه بماء البحر وكيف ينام على أسطح المنازل صيفا لاتقاء الحر وكثيرا ما كان يحلق في السماء ويناجي النجوم.

وعن تكوينه الفكري في تلك المرحلة قال الفنان: يرجع الفضل في تكويني الفكري في تلك الفترة لشقيقي عبدالله الشطي فقد كان مثقفا وحريصا على اقتناء الكتب.

وعن سنواته الأولى في منطقة شرق قال: آنذاك كان إما أن تكون ذئبا أو تكون نعجة وقد اخترت أن أكون ذئبا أقود صبية الحي. وتفتح ذهني بوجود سينما الشرقية التي كانت تقدم أفلاما عربية وأجنبية وكنا نعقد اتفاقا مع صبية الحي الذي به السينما بحيث نسمح لهم بالمرور إلى السوق في مقابل الذهاب إلى السينما. وكان أمرا مذهلا رؤية الشخوص تتحرك على الحائط وأذكر أنني حفظت حوار فيلم >عنتر وعبلة< عن ظهر قلب.

ويتذكر الشطي المكتبة التي كان يذهب اليها كل خميس لشراء مجلة سمير وكذلك شراء سلسلة ارسين لوبين من سوق المقاصيص. هذا إلى جانب العنف والشيطنة مع صبية الحي، واعتبر نفسه جزءا من نسيج المجتمع بكل تناقضاته.

وكان أول تعرف له على المسرح في المرحلة الابتدائية من خلال فريق التمثيل الذي أسسه عبدالوهاب الزواوي، وعن ذلك يقول: دعائي للمشاركة سلمان الشطي ولعبت في المسرحية دور طالب شقي يعاقبه الأستاذ بـ >الفلكة<.

وأضاف: كنا نعيش زمنا جميلا مع الرواد وكنا جيلا محظوظا. مشيدا بدور الأندية الصيفية التي جمعت الشباب والطلبة في كل حي، ويتذكر المنافسة مع مدرسة الشامية وكان من تلامذتها الراحل كنعان حمد.

إلى أن كان الإعلان عن تأسيس المسرح العربي في العام  3691 وكتب شقيقي عبد الكريم طلبا للانضمام وبعد شهرين طلبوا مني الحضور وعقدوا لنا امتحانين الأول عن مسرحية >صقر قريش< والآخر قصيدة لشوقي من مسرحية >كيلوباترا< وكان أول وجه أقابله في الامتحان هو جعفر المؤمن أحد نجوم المسرح الكويتي في الستينيات والسبعينيات وربطتني به علاقة من خلال شقيقي عبدالكريم.

وبمجرد أن بدأت الاختبار طلب مني الراحل زكي طليمات أن أؤدي مشهدا كوميديا وتم قبولي وآنذاك أنشئ مسرح كيفان وكان على طراز عالمي. وكان علي الانتقال في الباص من منطقة شرق إلى كيفان وهذا كان يكلفني 05 فلسا فلهذا انقطعت.

 وجاءت مرحلة العمل التلفزيوني حيث ساهم فؤاد الشطي في اخراج السهرات والبرامج بكل أنواعه حتى سفره إلى بعثة أميركا التي أتاحت له المشاركة في العديد من الورش المسرحية هناك.

وأشاد الشطي بدور أستاذه وقدوته زكي طليمات وكذلك الفنان محمد توفيق وعلي جمعة وغيرهم. كما اعتبر المسرح العربي المدرسة التي تربى فيها خاصة في ظل حالة مسرحية متوهجة.

وذكر أنه بعد عودته كان المسرح العربي مختلا بعد خروج سعد الفرج وعبدالحسين عبدالرضا حيث سعى لاعادتهما لكنهما فضلا انشاء فرق خاصة. وسعى الشطي بعد عودته للحفاظ على كيان المسرح العربي وبدأ الإعداد لمسرحية >السلطان الحائر< لمخرج المسرح العربي الأول حسين الصالح الدوسري الذي طلب الفنانة سميحة أيوب بطلة للعرض. وكان شرف كبير لي أن أكون مساعد مخرج لهذا الفنان لكنه اعتذر ووجدت نفسي مضطرا لاخراج العمل.

وبعد تأسيس مركز الدراسات المسرحية تقدمت إليه مع حمد ناصر ومحمد  سليمان وأحمد مساعد وعلي المفيدي وجعفر المؤمن وخالد النفيسي ومريم الصالح وغيرهم. وكان منافسي اللدود على مستوى الدراسة النظرية محمد سليمان الذي كان يفوز بالمركز الأول وكنت أتي في المركز الثاني رغم تفوقي عليه في التمثيل، وتطور المركز إلى معهد وكان من أساتذتي آنذاك لطفي عامر.

كنا نشكل الخط الرابع بعد عدد ومن كبار النجوم أمثال سعد الفرج وعبدالحسين عبد الرضا وهذا قلل من فرصنا لولا الأعمال المكتوبة باللغة العربية الفصحى التي تفوقنا من خلالها.

وتحدث عن التحاقه بمعهد المعلمين بجانب عمله في المسرح العربي قائلا: بدأت ببيع التذاكر إلى تنظيم الكومبارس إلى أن وصلت إلى رئاسة مجلس ادارة المسرح دون السن القانونية ولم نكن نستنكف أن نخدم فرقتنا. وتحدث عن متابعة الكتب الجديدة في شتى المجالات الفلسفية والسياسية دون أن يكون مؤدلجا.

وفي رده على المداخلات أرجع الفنان الكبير ابتعاده عن الإبداع في الفترة الأخيرة إلى سوء حالة المسرح وعدم مراعاة الرواد وعقوق الأجيال الشابة وهروبها إلى القطاع الخاص.

واختتم الشطي شهادته الفنية التي أدارها المسرحي حاتم السيد بأن مسيرته بدأت من الصغر واعتبر أنه ما زال في بداية الطريق يتعلم . مشيرا إلى أن الشهادة الوحيدة غير القابلة للتأويل هي شهادة الوفاة، تاركا الفرصة لأعماله أن تتحدث عن نفسها.

ضيوف المهرجان .. إسهامات فاعلة

نجحت اللجنة المنظمة لمهرجان الكويت المسرحي السابع في استضافة عدد من المسرحيين العرب الذين أسهموا في مختلف الفعاليات، وأثروا الحوار بآرائهم وأفكارهم ومساهماتهم، والذين تابعوا الندوة الفكرية الخاصة بدور المعاهد والأكاديميات في تطوير المسرح وحلقة النقاش الخاصة بمسرح الطفل الواقع وآفاق المستقبل شهدوا مدى إسهام ضيوف المهرجان في الحوار والمداخلات والنقاشات إلى جانب الأوراق التي قدمت. كذلك فإن ضيوف المهرجان حركوا الساكن في الندوات التطبيقية بآرائهم ومداخلاتهم وأشاعوا جواً مسرحياً يستفيد منه جمهور المهرجان بالدرجة الأولى.

وجاء اختيار اللجنة المنظمة للضيوف موفقا للغاية. ولم نعد نشهد أولئك الضيوف الذين ليس لهم سوى الخلود إلى الراحة في >غرفهم<، أو الانزواء بعيدا عن الآخرين كما هي سمة الكثير من الملتقيات الفنية والثقافية. وهذا الاختيار يؤكد الرؤية الصائبة، وبعد النظر ودقة الاختيارات التي تتمتع بها اللجنة المنظمة، والتوجه السليم لخلق حوار فاعل وثري بين رجال الحركة المسرحية في الكويت والمسرحيين العرب للارتقاء بالمسرح بشكل خاص، وبالفن بشكل عام، وهذا يجعلنا  أيضا نتفاءل بالمزيد من العمل المخلص، والعطاء المبذول والتأكيد على الدور الرائد الذي لعبته وتلعبه الكويت في خدمة الثقافة والفن خليجيا وعربيا.

عبدالمحسن الشمري

 ظافر جلود: بنية المسرح العربي تطورت  والرؤي المسرحية تغيرت

 

كتب فيصل العلي:

 

يحل بيننا عدد كبير من المسرحيين والنقاد والإعلاميين العرب، وظافر جلو ناقد مسرحي له العديد من