|
كتب
شريف صالح:
فنان
صاخب مثير
للجدل،
صاحب معارك
وقامة من
قامات
المسرح
الكويتي،
وصفه محبوه
بأنه >كاتدرائية<
مسرحية
تمشي على
قدمين.
وتحولت
شهادة
الفنان
الكبير
فؤاد الشطي
إلى شهادات
من محبيه
وزملائه
وتلامذته
في حق فؤاد
الشطي
الإنسان
والفنان.
والإشادة
بدوره
الرائد ليس
فقط داخل
الكويت
وإنما في
العديد من
البلدان
العربية.
وفي بداية
شهادته حكى
الشطي عن
نشأته في
منطقة شرق
التي ما
زالت عالقة
في كيانه
ووجدانه
وعن بيتهم
الأول
المبني من
الرمل
المخلوط
بالقش، أما
السقف فكان
من سعفات
النخيل
وأخشاب
الهند.
واعتبر
الشطي نفسه
ابن
التناقضات
فهو لا
يعلم متى
تعلم
السباحة أو
المشي
لأنهما
كانا
متلازمين.
كما حكى عن
تحممه بماء
البحر وكيف
ينام على
أسطح
المنازل
صيفا
لاتقاء
الحر
وكثيرا ما
كان يحلق
في السماء
ويناجي
النجوم.
وعن
تكوينه
الفكري في
تلك
المرحلة
قال الفنان:
يرجع الفضل
في تكويني
الفكري في
تلك الفترة
لشقيقي
عبدالله
الشطي فقد
كان مثقفا
وحريصا على
اقتناء
الكتب.
وعن
سنواته
الأولى في
منطقة شرق
قال: آنذاك
كان إما أن
تكون ذئبا
أو تكون
نعجة وقد
اخترت أن
أكون ذئبا
أقود صبية
الحي.
وتفتح ذهني
بوجود
سينما
الشرقية
التي كانت
تقدم
أفلاما
عربية
وأجنبية
وكنا نعقد
اتفاقا مع
صبية الحي
الذي به
السينما
بحيث نسمح
لهم
بالمرور
إلى السوق
في مقابل
الذهاب إلى
السينما.
وكان أمرا
مذهلا رؤية
الشخوص
تتحرك على
الحائط
وأذكر أنني
حفظت حوار
فيلم >عنتر
وعبلة< عن
ظهر قلب.
ويتذكر
الشطي
المكتبة
التي كان
يذهب اليها
كل خميس
لشراء مجلة
سمير وكذلك
شراء سلسلة
ارسين
لوبين من
سوق
المقاصيص.
هذا إلى
جانب العنف
والشيطنة
مع صبية
الحي،
واعتبر
نفسه جزءا
من نسيج
المجتمع
بكل
تناقضاته.
وكان
أول تعرف
له على
المسرح في
المرحلة
الابتدائية
من خلال
فريق
التمثيل
الذي أسسه
عبدالوهاب
الزواوي،
وعن ذلك
يقول:
دعائي
للمشاركة
سلمان
الشطي
ولعبت في
المسرحية
دور طالب
شقي يعاقبه
الأستاذ بـ
>الفلكة<.
وأضاف:
كنا نعيش
زمنا جميلا
مع الرواد
وكنا جيلا
محظوظا.
مشيدا بدور
الأندية
الصيفية
التي جمعت
الشباب
والطلبة في
كل حي،
ويتذكر
المنافسة
مع مدرسة
الشامية
وكان من
تلامذتها
الراحل
كنعان حمد.
إلى
أن كان
الإعلان عن
تأسيس
المسرح
العربي في
العام
3691 وكتب
شقيقي عبد
الكريم
طلبا
للانضمام
وبعد شهرين
طلبوا مني
الحضور
وعقدوا لنا
امتحانين
الأول عن
مسرحية >صقر
قريش<
والآخر
قصيدة
لشوقي من
مسرحية >كيلوباترا<
وكان أول
وجه أقابله
في
الامتحان
هو جعفر
المؤمن أحد
نجوم
المسرح
الكويتي في
الستينيات
والسبعينيات
وربطتني به
علاقة من
خلال شقيقي
عبدالكريم.
وبمجرد
أن بدأت
الاختبار
طلب مني
الراحل زكي
طليمات أن
أؤدي مشهدا
كوميديا
وتم قبولي
وآنذاك
أنشئ مسرح
كيفان وكان
على طراز
عالمي.
وكان علي
الانتقال
في الباص
من منطقة
شرق إلى
كيفان وهذا
كان يكلفني
05 فلسا
فلهذا
انقطعت.
وجاءت
مرحلة
العمل
التلفزيوني
حيث ساهم
فؤاد الشطي
في اخراج
السهرات
والبرامج
بكل أنواعه
حتى سفره
إلى بعثة
أميركا
التي أتاحت
له
المشاركة
في العديد
من الورش
المسرحية
هناك.
وأشاد
الشطي بدور
أستاذه
وقدوته زكي
طليمات
وكذلك
الفنان
محمد توفيق
وعلي جمعة
وغيرهم.
كما اعتبر
المسرح
العربي
المدرسة
التي تربى
فيها خاصة
في ظل حالة
مسرحية
متوهجة.
وذكر
أنه بعد
عودته كان
المسرح
العربي
مختلا بعد
خروج سعد
الفرج
وعبدالحسين
عبدالرضا
حيث سعى
لاعادتهما
لكنهما
فضلا انشاء
فرق خاصة.
وسعى الشطي
بعد عودته
للحفاظ على
كيان
المسرح
العربي
وبدأ
الإعداد
لمسرحية >السلطان
الحائر<
لمخرج
المسرح
العربي
الأول حسين
الصالح
الدوسري
الذي طلب
الفنانة
سميحة أيوب
بطلة للعرض.
وكان شرف
كبير لي أن
أكون مساعد
مخرج لهذا
الفنان
لكنه اعتذر
ووجدت نفسي
مضطرا
لاخراج
العمل.
وبعد
تأسيس مركز
الدراسات
المسرحية
تقدمت إليه
مع حمد
ناصر ومحمد
سليمان
وأحمد
مساعد وعلي
المفيدي
وجعفر
المؤمن
وخالد
النفيسي
ومريم
الصالح
وغيرهم.
وكان
منافسي
اللدود على
مستوى
الدراسة
النظرية
محمد
سليمان
الذي كان
يفوز
بالمركز
الأول وكنت
أتي في
المركز
الثاني رغم
تفوقي عليه
في
التمثيل،
وتطور
المركز إلى
معهد وكان
من أساتذتي
آنذاك لطفي
عامر.
كنا
نشكل الخط
الرابع بعد
عدد ومن
كبار
النجوم
أمثال سعد
الفرج
وعبدالحسين
عبد الرضا
وهذا قلل
من فرصنا
لولا
الأعمال
المكتوبة
باللغة
العربية
الفصحى
التي
تفوقنا من
خلالها.
وتحدث
عن التحاقه
بمعهد
المعلمين
بجانب عمله
في المسرح
العربي
قائلا:
بدأت ببيع
التذاكر
إلى تنظيم
الكومبارس
إلى أن
وصلت إلى
رئاسة مجلس
ادارة
المسرح دون
السن
القانونية
ولم نكن
نستنكف أن
نخدم
فرقتنا.
وتحدث عن
متابعة
الكتب
الجديدة في
شتى
المجالات
الفلسفية
والسياسية
دون أن
يكون
مؤدلجا.
وفي
رده على
المداخلات
أرجع
الفنان
الكبير
ابتعاده عن
الإبداع في
الفترة
الأخيرة
إلى سوء
حالة
المسرح
وعدم
مراعاة
الرواد
وعقوق
الأجيال
الشابة
وهروبها
إلى القطاع
الخاص.
واختتم
الشطي
شهادته
الفنية
التي
أدارها
المسرحي
حاتم السيد
بأن مسيرته
بدأت من
الصغر
واعتبر أنه
ما زال في
بداية
الطريق
يتعلم .
مشيرا إلى
أن الشهادة
الوحيدة
غير
القابلة
للتأويل هي
شهادة
الوفاة،
تاركا
الفرصة
لأعماله أن
تتحدث عن
نفسها.
|