مجلة المسرح  أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

[العدد الخامس] [العدد الرابع ] [ العدد الثالث] [العدد الثاني] [ العدد الأول ]
[العدد العاشر] [ العدد التاسع] [ العدد الثامن] [العدد السابع] [العدد السادس]

أرشيف الصور 

 

الخميس

2004/4/15

الافتتاحية

بقلم  - كاملة سالم العياد

 مديرة المهرجان

شكرا لهذا التواجد العربي الذي أثرى مهرجاننا من خلال المداخلات الثرية.

 لقد أسعدنا هذا التكامل الفكري الذي قدم من خلال الندوة الفكرية، دور المعاهد وأكاديميات الفنون في تطوير الحركة المسرحية، والحلقة النقاشية حول مسرح الطفل الواقع وآفاق المستقبل.

وكل هذه المداخلات الفكرية من المتحدثين والمشاركين في الندوات حيث تواصل الفكر في اختلاف وتوافق أدى إلى انسجام رائع وتناغم في التوجهات، وهذه الاحتفالية التي كان لها الجزء الأكبر من الكسب، فكسبنا تواجد هذه الكوكبة الرائعة من الضيوف وتلاقي فكرنا بفكرهم ... والهدف يتوحد عند الجميع في رؤية متناسقة لمستقبل هذا الوطن يجسدها ابناؤه من خلال هذه الاحتفاليات.

نحن نسعى لتكامل الرؤية العربية ومهما اختلفت وتعددت فإنها في النتيجة الأخيرة تصب في كل ما يهم الشأن العربي، فشكرا نقولها من الأعماق لضيوفنا الكرام.

الندوة التطبيقية الأولى لمسرحية (ومن الحب ما قتل) لفرقة المسرح العربي

 

د. محمد شيحة: المخرج لم يكن في حاجة لتأكيد علاقة الزوج مع الجارة

غنام غنام: أنا حاد الطباع في حضور مسرحياتي لكنني خرجت من المسرحية مرتاحا

سليمان: سعيد بوجودي وسط المبدعين لأستفيد من خبراتهم

 

كتب عماد جمعة:

مع انطلاق فعاليات الدورة السابعة لمهرجان الكويت المسرحي بدأت أولى الندوات التطبيقية التي أعقبت العرض المسرحي >ومن الحب ما قتل< بطولة حسن البلام وزهرة عرفات واخراج محمد سليمان  لفرقة المسرح العربي، أدارت الندوة فاطمة حسين وشارك فيها المؤلف غنام غنام والمخرج محمد سليمان وكان المعقب الرئيسي على العرض د. محمد شيحة الذي استعرضت فاطمة حسين سيرته الذاتية في بداية الجلسة لتعطيه الكلمة بعد ذلك ليقول: قبل أن أتحدث عن مسرحية >ومن الحب ما قتل< يجب أن نستعرض بعض الجوانب التاريخية لمسرحيات الفصل الواحد، وأشار شيحة إلى أنها كانت مجرد فواصل يتم تقديمها في الاستراحات أو بدايات السهرة حتى يصل علية القوم، فهي مجرد إلهاء للناس وتسليتهم، وكانت ضعيفة وتعتمد على الارتجال، ومع التطور في النصف الثاني من القرن الـ 19 بدأت أنظار الكتاب تتجه لهذا اللون من الفن مثل سترندبرج الذي ألف 11 مسرحية من الفصل الواحد وأنطون تشيخوف وبدأ هذا اللون يزدهر مع انتشار المسارح الصغيرة وتحولت من مسرحية لسد الفراغ إلى مسرحية ذات قيمة ولها أصول وقواعد مثل وحدة الزمان والحدث وقصر زمن العرض استتبع بالضرورة أن يبدأ الحدث قرب الذروة مباشرة فلا يوجد لدى المؤلف الوقت للتمهيد للحالة النفسية والاجتماعية للشخصيات لكن الفنان المبدع استطاع أن يتغلب على القيود من خلال الحيل الفنية ثم يشير إلى مدى التطور الذي لحق بهذه المسرحيات في أوروبا.

ثم يعقب شيحة على العرض المسرحي قائلا: بداية شغلتني كلمة اعداد لأن المعروف عن الاعداد هو تحويل العمل الفني من جنس إلى جنس آخر فهل قام المخرج محمد سليمان بإعادة كتابة النص الأصلي كدراما نورجي؟ هذا مجرد تساؤل والمسرحية من النوع الكوميدي الخفيف الذي يقوم على التناقض بين الشخصيتين، فلدينا امرأة طاعنة في السن تمتلك المال وشاب فقير يتزوجها طمعا في هذا المال ويبدأ في نسج خيوط مؤامرة حتى تنتحر هذه الزوجة بيدها مثل نظرية الإيحاء والتي من خلالها يستطيع الإنسان عن طريق إرادته إقناع الطرف الآخر بشيء ما كأن ينهي حياته بنفسه ومسرحية الأب لسترندبرج قائمة على هذه الفكرة والمسرحية أقرب إلى الأسكتش عبر مجموعة مشاهد مكتوبة بطريقة تعتمد على المزاح والضحك ثم تحدث مفاجأة في النهاية لا يتوقعها الجمهور ثم أشار شيحة إلى أن المخرج لم يكن في حاجة لتأكيد علاقة الزوج مع الجارة في خلفية المسرح.

الديكور فيه ثراء، الأداء التمثيلي كان مباراة بحق بين الزوج والزوجة ورغم محاولات المخرج لإخفاء شخصية المحقق إلا أن الجمهور أدرك منذ البداية أن المحقق هو الزوج.

بعد انتهاء كلمة د. شيحة وتعقيبه فتحت فاطمة حسين باب المداخلات والمناقشات حيث أشارت الفنانة القديرة عايدة عبدالعزيز إلى أن معرفة الجمهور بشخصية المحقق وفهمه لما يحدث من صراع أفقدنا عنصر المفاجأة وأثنى د. فايز الداية على مسرحية >ومن الحب ما قتل< قائلا: هي لم تسقط في هوة المسرح التجاري وأثبتت أنه يمكن تقديم مسرح جميل بإمكانيات بسيطة ولكن كنت أتمنى أن يتطور الجانب الاجتماعي للمرأة أو يتم القاء الضوء على كونها عانساً.

علي مهدي أمين عام اتحاد الفنانين العرب قال: سعدت جدا بالمسرحية واستمتعنا بها من خلال الأداء التمثيلي، وهذه الرواية لغنام غنام تسبق تجاربه الأخيرة التي تنشد معرفة أوسع بالإنسان. الزمان محدد ولم يكن هناك بُعد زماني والنص الذي أعده سليمان اتكأ على فكرة وبحث غنام غنام عن مستقبل العلاقة بين الرجل والمرأة التي تمثلت في التآمر المتبادل، فالجمل القصيرة كانت رشيقة وموحية، الصراع بين نقاط غير متساوية ويمكن تطويع هذا النص لأي مجتمع، وقد جعلنا المخرج نشارك معه بالتخيل، فعلى سبيل المثال عندما مات الزوج وبدأت الزوجة في سحبه وأمسكت رجليه حدث إظلام ليجعلنا المخرج نكمل المشاهد في مخيلتنا.

المذيعة القديرة أمل عبدالله قالت: ماشاهدناه على قصره فيه ثراء درامي وكانت هناك مباراة بالفعل بين البلام وعرفات على الرغم من أن البلام تعود على المسرح التجاري الكوميدي لكنه قدم لنا عملا ليس فيه خفة الكوميديا ولا ثقل التراجيديا ولكن هناك شيء غاب عن المخرج وهو تعميق الحالة النفسية وتطورها في الزوجة فهذه الجزئية لم تكن واضحة تماما.

الكاتب المسرحي الكبير عبدالعزيز السريع هنأ المخرج محمد سليمان لأنه استطاع أن يقنع البلام بما لديه من خفة ظل أن يلعب هذا الدور بهذه المهارة وقبول القيود التي لم يتعود عليها في >التجاري< وأقنعنا بخفة ظل وأدائه وتفاجأنا بزهرة كيف قبلت أن تلعب هذا الدور لامرأة كبيرة في السن وأحيي غنام غنام على هذا النص الجميل وأشار السريع إلى أن لدينا أكثر من 100 مسرحية كويتية نرجو أن تنال الاهتمام في المهرجانات القادمة.

وفي مداخلة للدكتور نادر القنة قال: في الحقيقة يجب أن نتوقف عند نص غنام غنام دون حدود أطر الحكاية وضمن نظريات التلقي الحديثة في المسرح يجب أن نذهب بمعلوماتنا إلى مرحلة الاستقصاء والبحث في تناول مثل هذه التجربة التي حاول سليمان أن يجسدها برؤيته الخاصة وإن حاول أن يلتزم بالحدود الدنيا مع غنام وأشار القنة إلى أن الكتاب الأردنيين أصبحوا من بين النخبة التي تتبوأ عرش الكتابة المسرحية وهذا ليس من قبيل المبالغة، وأشار إلى رسالة علمية أشرف عليها احتل فيها غنام غنام الجزء الأكبر وتمنى القنة ألا يكون الديكور واقعيا بل مجردا حتى تصبح الفكرة عامة.

وتحدث غنام غنام مشيرا إلى أنه من أصعب اللحظات أن تكون كاتبا وتحضر عرضك مثلك مثل الجمهور ولا تدري ماذا سيحدث لكن مع بداية العرض استرخيت واسترحت فأنا حاد الطباع في حضور المسرحيات التي تكون من تأليفي ولكني خرجت مرتاحا وهذا العمل كتبته في 5991 وحصد العديد من الجوائز وربما أكون قد كتبت هذه المسرحية برؤية تتقاطع مع الرؤية الإخراجية وهو نص كوميدي كتبته مصادفة ولم أتعمد الكوميديا وهو مكتوب باللغة العربية الفصحى عالية المستوى وربما اضطر المخرج إلى تحويلها للعامية حتى يتواصل مع مجتمعه، وأشار غنام إلى أن الصراع مكشوف منذ البداية لكن تكمن الإثارة في كيفية تحقيق  النتيجة التي أعرفها سلفا وأشار غنام إلا أن مصطلح الإعداد والدراما تورجي ليس دقيقا وعلى الأكاديميين أن يضعوا المصطلح الدقيق لهذه المسميات.

ثم تحدث المخرج محمد سليمان في كلمة مقتضبة أشار خلالها إلى سعادته الكبيرة بوجوده وسط هذه الكوكبة من المبدعين مؤكدا أنه يستفيد شخصيا من خبراتهم وسعيد >لأنني قدمت عملاً استمتعوا فيه وسوف أستفيد من كل الملاحظات التي قيلت<.

وقبل أن تختتم فاطمة حسين الندوة قالت: تمنيت ألا تكون كلمة قتل في المسرحية لأنني جلست أفكر من سيقتل من وانشغلت بها.

 

 

مهرجان الكويت المسرحي السابع
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية الرسمية
ندوات وحلقات نقاشية
تكريم خاص
شهادات فنية
المكرمون
الجوائز
ليالي مسرحية
للتواصل معنا
,زو.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

أكاديميون ومتخصصون يشخصون

واقع مسرح الطفل

كافية رمضان: استخدام اللغة الفصحى وسيلتنا للارتقاء بمسرح الطفل

محمود قاسم: الخيال العلمي يخاطب لدى الطفل المستقبل القادم

سهير عبدالفتاح: لابد من نص يخاطب ويصل إليه بسهولة

هيثم الخواجة: من الضروري إدخال مادة المسرح في المنهج المدرسي

أكد أن المسرح شاخ وأصابه الكبر

على الرغم من أنه ما زال صغيرا

السيد راضي: الكوميدي شو مدرسة خاصة بالحركة

تطبخ الأعمال في المعمل وتجهز ثم تعرض للجمهور

حاوره يونان نصيف:

يزور الكويت ضيفا على المهرجان المحلي السابع الفنان القدير السيد راضي وهو صاحب المسرح الحركي الذي أطلق عليه مسرح الكوميدي شو وهو أيضا رئيس اتحاد النقابات الفنية، وحول أهمية المسرح كحالة تنويرية في حياة النفس البشرية وعن زيارته للكويت التقيناه في حوار سريع مفاده هذه السطور:

> أنت عاشق للمسرح لدرجة الجنون وقدمت تجارب عديدة من ضمنها الـ >كوميدي شو< لنتحدث عنها قليلا:

- >الكوميدي شو< هي من أول الفرق المسرحية التي أنشئت كقطاع خاص، وكانت نوعاً من التمرد على سياسة الدولة في التعامل مع المسارح وقدمت أعمالا كبيرة منها الدنيا مزيكا، وعلى فين يادوسة، استضافت فيروز، ومسرحية الدخول بالملابس الرسمية، وتعامل معها كبار النجوم في المسرح المصري، وكانت هذه المدرسة خاصة بي وهي مدرسة الحركة، وإذا كانت الكلمة هي البطل في عالم المسرح فإنني جعلت الحركة تحدث رد أفعال كوميدية بما يوازي الكلمة كمسرح، وهي مأخوذة عن المدرسة الفرنسية حيث تطبخ الأعمال في المعمل وعندما تجهز تعرض على الجماهير، فهي تعتبر ثورة على النمط التقليدي في عالم المسرح.

> حال المسرح في العالم العربي هل يرضي أحداً؟

- الحال يزداد سوءاً ويكبر ويشيخ على الرغم إنه ما زال صغيرا، المسرح العربي اختفى منه الكاتب الذي يحمل هموم المجتمع العربي وليست هناك مشاكل تطرح على الساحة العربية إلا في المناسبات فأصبحت المسارح في العالم العربي مسارح للمناسبات وليست الرسالة المنوط بها المسرح في تنوير وتطوير وتنمية وبناء الإنسان العربي، وبالتالي ازداد سوءاً، حتى في مصر التي تعتبر أم الفنون المسرح فيها يتباكى على التراث الجميل والأعمال الضخمة التي كان يقدمها المسرح المصري من قبل والتي ما زالت عندما تعرض تجد صدى لها.

> هل هناك حل؟

- المسرح يحتاج إلى >مسيح< لإنقاذه، المسرح العربي مسرح مقلد للمسرح الأوروبي من دون فهم وبدون وعي وإدراك، وهذا تقليد أعمى للعالم الخارجي، المسرح العربي يختلف تماما  عما نقدمه، فهناك يتطور ويتحدث ويتعامل في التقنيات ومع التكنولوجيا الحديثة والتكنولوجيا الرقمية في الإضاءات والملابس والديكورات حتى السينوغرافيا تختلف عما نعرفه، ويعرفه الشباب الذي يحلم، وليست المشكلة في أن نحلم إنما كيف نحقق الحلم.

> معنى هذا أننا نحتاج >لرحم< جديد يحمل جنينا ذا مواصفات عصرية؟

- نعم نحتاج لرحم من خلال بناء مجتمع يؤمن برسالة الطفل بدءاً من الصغار وينتهي بالكبار وخلق جمهور متلق يتربى على عشق المسرح ويثور ويفعل، وإذا كان المسرح كاتباً ومخرجاً وممثلاً وموسيقياً وا، وا، وا فهو أيضا يحتاج لجيل جديد  يُخلق لكي يتبنى قضية المسرح.

 

اختزلت في شهادتها الفنية نصف قرن من النجاح والكفاح

مريم الصالح: روحي ما زالت خضراء والمسرح أنقذني من الموت

 

كتب  شريف صالح:

 

تجاوزت الألم ببراءة الأطفال المتمردة وهزمت قسوة الحياة بحنان. وهبت حياتها للفن فوهبها الفن الحياة وأنقذها من موت محقق. فتحت أبوابا ونوافذ وأضاءت طريقا فكانت رائدة لبنات جنسها. هددها العم بدهسها تحت سيارته وتساءل الأب: شنو هذا المسرح؟ و>طق< رجال الفريج زميلها الممثل الذي كان يأخذها كل يوم إلى المسرح في سيارته. بقدر ما تكاتف الجميع والظرف التاريخي والاجتماعي ضدها بقدر ما استحضرت مريم الصالح شقاوة الطفلة وتمردها لتكسر الأطواق وتعبر الحواجز وتكون الأولى دائما.

كانت البيئة تعزل نساءها وراء جدران العيب والممنوع. لكن بذرة التمرد في روح مريم الصغيرة كانت تقودها. منذ التحقت بالكتاب لحفظ القرآن الكريم تعلمت النطق السليم ورضعت الفصحى من كتابها الأول والأعظم لكن طموحها كان أكبر فجمعت من مصروفها البسيط ما يساعدها في الالتحاق بالمدرسة الابتدائية وشراء الزي الخاص دون أن يعلم والداها.

في المرحلة الابتدائية ظهر لديها حب الظهور والاستعراض، ولأنها تتمتع بملكة الحفظ بصورة لافتة اشتركت في مسرحية مدرسية بعنوان >ملح الطعام< عرفت فيما بعد أنها كانت مأخوذة عن نص شكسبير الشهير >الملك لير<.

كانت مريم تهوى الرسم والأعمال اليدوية إلى جانب التمثيل وحسمت مصيرها كممثلة عندما لعبت بطولة مسرحية >نسيبة بنت كعب<. وهي في المرحلة الاعدادية تحت إشراف سامي طموم وزوجته. كان الجمهور خليطا من الآباء والأمهات والتلاميذ وعندما دوى التصفيق طويلا لها تردد صداه في داخلها أن القدر رسم لها أن تصبح ممثلة.

وتؤكد الفنانة القديرة أن الصحراء كانت أرضاً لمسرحية خصبة حيث لبى النداء ثلثمائة شاب اختار منهم طليمات، بينما لم تتقدم سوى بنت وحيدة هي مريم الغضبان. وفي العدد 34 من مجلة العربي سجل الرائد زكي طليمات شهادته النبوءة في تلميذتيه مريم الغضبان ومريم الصالح بأنهما ستدخلان تاريخ المسرح من أوسع أبوابه وستبقيان على رأس القائمة في تاريخ نهضة المرأة الكويتية.

ليس كافيا أن تعلن عن رغبتها أن تكون ممثلة، فهناك الأسرة والفريج والتقاليد جميعها ضد تحقق تلك الرغبة. وتطوع الفنان الراحل محمد النشمي لإقناع أبيها وظل يتردد عليه أسبوعيا بينما الأب، ورغم أنه على قدر من التعليم وحفظ القرآن الكريم، كان يتساءل: شنو هذا المسرح؟! وحتى الأم كانت تتصور أن المسرح مثل الأفلام المصرية القديمة عبارة عن قبلات وتفصخ.

وتمت الموافقة بشرط أن تأخذ أخاها الصغير معها، فكان يجلس في المسرح إلى أن يغلبه النعاس. بعدها اتفق الفنان محمد جابر العيداروس مع الأسرة أن يتكفل بأخذها إلى المسرح والعودة بها إلى البيت. كان هذا أمرا لافتا لرجال الفريج الذين تجمعوا و>طقوا< العيداروس. كما قاطع الأهل الأسرة وكان لها عم قاس >الطراقات عنده بيزة< هدد بدهسها تحت سيارته.

وقدمت مريم الصالح أول عرض لها كممثلة محترفة وهو >صقر قريش< تأليف محمود تيمور واخراج زكي طليمات وتقاضت عنه 04 دينارا كأول أجر لها.

في كل المراحل واجهت مريم الصالح التحديات بصلابة وشجاعة فعندما سافرت إلى لندن لاستكمال دراستها العليا واجهت الغربة وبرودة 