|
كتب
عماد جمعة:
مع
انطلاق
فعاليات
الدورة
السابعة
لمهرجان
الكويت
المسرحي
بدأت أولى
الندوات
التطبيقية
التي
أعقبت
العرض
المسرحي >ومن
الحب ما
قتل<
بطولة حسن
البلام
وزهرة
عرفات
واخراج
محمد
سليمان
لفرقة
المسرح
العربي،
أدارت
الندوة
فاطمة
حسين
وشارك
فيها
المؤلف
غنام غنام
والمخرج
محمد
سليمان
وكان
المعقب
الرئيسي
على العرض
د. محمد
شيحة الذي
استعرضت
فاطمة
حسين
سيرته
الذاتية
في بداية
الجلسة
لتعطيه
الكلمة
بعد ذلك
ليقول: قبل
أن أتحدث
عن مسرحية
>ومن الحب
ما قتل<
يجب أن
نستعرض
بعض
الجوانب
التاريخية
لمسرحيات
الفصل
الواحد،
وأشار
شيحة إلى
أنها كانت
مجرد
فواصل يتم
تقديمها
في
الاستراحات
أو بدايات
السهرة
حتى يصل
علية
القوم،
فهي مجرد
إلهاء
للناس
وتسليتهم،
وكانت
ضعيفة
وتعتمد
على
الارتجال،
ومع
التطور في
النصف
الثاني من
القرن الـ
19 بدأت
أنظار
الكتاب
تتجه لهذا
اللون من
الفن مثل
سترندبرج
الذي ألف 11
مسرحية من
الفصل
الواحد
وأنطون
تشيخوف
وبدأ هذا
اللون
يزدهر مع
انتشار
المسارح
الصغيرة
وتحولت من
مسرحية
لسد
الفراغ
إلى
مسرحية
ذات قيمة
ولها أصول
وقواعد
مثل وحدة
الزمان
والحدث
وقصر زمن
العرض
استتبع
بالضرورة
أن يبدأ
الحدث قرب
الذروة
مباشرة
فلا يوجد
لدى
المؤلف
الوقت
للتمهيد
للحالة
النفسية
والاجتماعية
للشخصيات
لكن
الفنان
المبدع
استطاع أن
يتغلب على
القيود من
خلال
الحيل
الفنية ثم
يشير إلى
مدى
التطور
الذي لحق
بهذه
المسرحيات
في أوروبا.
ثم
يعقب شيحة
على العرض
المسرحي
قائلا:
بداية
شغلتني
كلمة
اعداد لأن
المعروف
عن
الاعداد
هو تحويل
العمل
الفني من
جنس إلى
جنس آخر
فهل قام
المخرج
محمد
سليمان
بإعادة
كتابة
النص
الأصلي
كدراما
نورجي؟
هذا مجرد
تساؤل
والمسرحية
من النوع
الكوميدي
الخفيف
الذي يقوم
على
التناقض
بين
الشخصيتين،
فلدينا
امرأة
طاعنة في
السن
تمتلك
المال
وشاب فقير
يتزوجها
طمعا في
هذا المال
ويبدأ في
نسج خيوط
مؤامرة
حتى تنتحر
هذه
الزوجة
بيدها مثل
نظرية
الإيحاء
والتي من
خلالها
يستطيع
الإنسان
عن طريق
إرادته
إقناع
الطرف
الآخر
بشيء ما
كأن ينهي
حياته
بنفسه
ومسرحية
الأب
لسترندبرج
قائمة على
هذه
الفكرة
والمسرحية
أقرب إلى
الأسكتش
عبر
مجموعة
مشاهد
مكتوبة
بطريقة
تعتمد على
المزاح
والضحك ثم
تحدث
مفاجأة في
النهاية
لا
يتوقعها
الجمهور
ثم أشار
شيحة إلى
أن المخرج
لم يكن في
حاجة
لتأكيد
علاقة
الزوج مع
الجارة في
خلفية
المسرح.
الديكور
فيه ثراء،
الأداء
التمثيلي
كان
مباراة
بحق بين
الزوج
والزوجة
ورغم
محاولات
المخرج
لإخفاء
شخصية
المحقق
إلا أن
الجمهور
أدرك منذ
البداية
أن المحقق
هو الزوج.
بعد
انتهاء
كلمة د.
شيحة
وتعقيبه
فتحت
فاطمة
حسين باب
المداخلات
والمناقشات
حيث أشارت
الفنانة
القديرة
عايدة
عبدالعزيز
إلى أن
معرفة
الجمهور
بشخصية
المحقق
وفهمه لما
يحدث من
صراع
أفقدنا
عنصر
المفاجأة
وأثنى د.
فايز
الداية
على
مسرحية >ومن
الحب ما
قتل<
قائلا: هي
لم تسقط في
هوة
المسرح
التجاري
وأثبتت
أنه يمكن
تقديم
مسرح جميل
بإمكانيات
بسيطة
ولكن كنت
أتمنى أن
يتطور
الجانب
الاجتماعي
للمرأة أو
يتم القاء
الضوء على
كونها
عانساً.
علي
مهدي أمين
عام اتحاد
الفنانين
العرب قال:
سعدت جدا
بالمسرحية
واستمتعنا
بها من
خلال
الأداء
التمثيلي،
وهذه
الرواية
لغنام
غنام تسبق
تجاربه
الأخيرة
التي تنشد
معرفة
أوسع
بالإنسان.
الزمان
محدد ولم
يكن هناك
بُعد
زماني
والنص
الذي أعده
سليمان
اتكأ على
فكرة وبحث
غنام غنام
عن مستقبل
العلاقة
بين الرجل
والمرأة
التي
تمثلت في
التآمر
المتبادل،
فالجمل
القصيرة
كانت
رشيقة
وموحية،
الصراع
بين نقاط
غير
متساوية
ويمكن
تطويع هذا
النص لأي
مجتمع،
وقد جعلنا
المخرج
نشارك معه
بالتخيل،
فعلى سبيل
المثال
عندما مات
الزوج
وبدأت
الزوجة في
سحبه
وأمسكت
رجليه حدث
إظلام
ليجعلنا
المخرج
نكمل
المشاهد
في
مخيلتنا.
المذيعة
القديرة
أمل
عبدالله
قالت:
ماشاهدناه
على قصره
فيه ثراء
درامي
وكانت
هناك
مباراة
بالفعل
بين
البلام
وعرفات
على الرغم
من أن
البلام
تعود على
المسرح
التجاري
الكوميدي
لكنه قدم
لنا عملا
ليس فيه
خفة
الكوميديا
ولا ثقل
التراجيديا
ولكن هناك
شيء غاب عن
المخرج
وهو تعميق
الحالة
النفسية
وتطورها
في الزوجة
فهذه
الجزئية
لم تكن
واضحة
تماما.
الكاتب
المسرحي
الكبير
عبدالعزيز
السريع
هنأ
المخرج
محمد
سليمان
لأنه
استطاع أن
يقنع
البلام
بما لديه
من خفة ظل
أن يلعب
هذا الدور
بهذه
المهارة
وقبول
القيود
التي لم
يتعود
عليها في >التجاري<
وأقنعنا
بخفة ظل
وأدائه
وتفاجأنا
بزهرة كيف
قبلت أن
تلعب هذا
الدور
لامرأة
كبيرة في
السن
وأحيي
غنام غنام
على هذا
النص
الجميل
وأشار
السريع
إلى أن
لدينا
أكثر من 100
مسرحية
كويتية
نرجو أن
تنال
الاهتمام
في
المهرجانات
القادمة.
وفي
مداخلة
للدكتور
نادر
القنة قال:
في
الحقيقة
يجب أن
نتوقف عند
نص غنام
غنام دون
حدود أطر
الحكاية
وضمن
نظريات
التلقي
الحديثة
في المسرح
يجب أن
نذهب
بمعلوماتنا
إلى مرحلة
الاستقصاء
والبحث في
تناول مثل
هذه
التجربة
التي حاول
سليمان أن
يجسدها
برؤيته
الخاصة
وإن حاول
أن يلتزم
بالحدود
الدنيا مع
غنام
وأشار
القنة إلى
أن الكتاب
الأردنيين
أصبحوا من
بين
النخبة
التي
تتبوأ عرش
الكتابة
المسرحية
وهذا ليس
من قبيل
المبالغة،
وأشار إلى
رسالة
علمية
أشرف
عليها
احتل فيها
غنام غنام
الجزء
الأكبر
وتمنى
القنة ألا
يكون
الديكور
واقعيا بل
مجردا حتى
تصبح
الفكرة
عامة.
وتحدث
غنام غنام
مشيرا إلى
أنه من
أصعب
اللحظات
أن تكون
كاتبا
وتحضر
عرضك مثلك
مثل
الجمهور
ولا تدري
ماذا
سيحدث لكن
مع بداية
العرض
استرخيت
واسترحت
فأنا حاد
الطباع في
حضور
المسرحيات
التي تكون
من تأليفي
ولكني
خرجت
مرتاحا
وهذا
العمل
كتبته في 5991
وحصد
العديد من
الجوائز
وربما
أكون قد
كتبت هذه
المسرحية
برؤية
تتقاطع مع
الرؤية
الإخراجية
وهو نص
كوميدي
كتبته
مصادفة
ولم أتعمد
الكوميديا
وهو مكتوب
باللغة
العربية
الفصحى
عالية
المستوى
وربما
اضطر
المخرج
إلى
تحويلها
للعامية
حتى
يتواصل مع
مجتمعه،
وأشار
غنام إلى
أن الصراع
مكشوف منذ
البداية
لكن تكمن
الإثارة
في كيفية
تحقيق النتيجة
التي
أعرفها
سلفا
وأشار
غنام إلا
أن مصطلح
الإعداد
والدراما
تورجي ليس
دقيقا
وعلى
الأكاديميين
أن يضعوا
المصطلح
الدقيق
لهذه
المسميات.
ثم
تحدث
المخرج
محمد
سليمان في
كلمة
مقتضبة
أشار
خلالها
إلى
سعادته
الكبيرة
بوجوده
وسط هذه
الكوكبة
من
المبدعين
مؤكدا أنه
يستفيد
شخصيا من
خبراتهم
وسعيد >لأنني
قدمت
عملاً
استمتعوا
فيه وسوف
أستفيد من
كل
الملاحظات
التي قيلت<.
وقبل
أن تختتم
فاطمة
حسين
الندوة
قالت:
تمنيت ألا
تكون كلمة
قتل في
المسرحية
لأنني
جلست أفكر
من سيقتل
من
وانشغلت
بها.
|