مجلة المسرح  أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

[العدد الخامس] [العدد الرابع ] [ العدد الثالث] [العدد الثاني] [ العدد الأول ]
[العدد العاشر] [ العدد التاسع] [ العدد الثامن] [العدد السابع] [العدد السادس]

أرشيف الصور 

 

الأربعاء

2004/4/14

يعد بإشعال الندوات التطبيقية بما فيها ندوة العرض المقدم باسمه

غنام: أؤكد من خلال النص الذي يقدمه العربي أن الكوميديا تحتاج إلى جدية في بنائها وتناولها

 

حاوره يونان نصيف:

عرفناه يمتلك قدرة غير عادية على تسخين وتفعيل الندوات التطبيقية التي تعقب أي عرض مسرحي خلال المهرجان، وعلى الرغم أن الكاتب المخرج غنام غنام تعتبر زيارته للكويت ضيفا على مهرجانها المحلي السابع هي الثانية فقط لكن ارتبط المهرجان به كفنان يستطيع أن يجعل الندوة ملتهبة، وهذه المرة يقدم المسرح العربي له نصا أعد تحت عنوان >ومن الحب ما قتل<، حول هذا الموضوع التقيناه في حوار سريع من خلال هذا الحديث:

 > أنت لك نص مسرحي يعرض داخل المسابقة، ومعروف عنك عندما تأتي إلى الكويت سوف تشعل ندواتها ما رأيك هذه المرة؟

- بداية أنا أعدك بإشعال الندوات التطبيقية بما فيها ندوة العرض الذي يفترض أنه من تأليفي، فهذا واجبنا بغض النظر إذا كنت متورطاً في شيء موجود في المهرجان فهذا لا يعني المهادنة، فأنا أهادن الجميل والمبدع ولا أهادن غير ذلك، فإذا كان العمل الذي سيقدم كما أحب وأشتهي فسوف أهادن مثل أي عمل أحبه، وإذا لم يكن كما أحب وأشتهي فلن أهادنه لأنه من المنطق أن تعمل على إثارة الحوار وأن تضع النقاط على الحروف وتعترف بما لك وما عليك، وربما تكون هناك رؤية للمؤلف الجديد الذي هو عمليا مخرج العمل أيضا، فأنا كتبت ضمن رؤية واضحة لمسرحي >الفودفيل والدينارتي< وعندما تتعمد أن تجرب على هذا يعني أنك لا تخترع >الفودفيل< وبالتالي كان هناك غوص في قراءة الحالة النفسية والصراع الذي يدور بين زوجين غير متكافئين، وأتمنى أن يقدم المسرح العربي وجبة ممتعة من الكوميديا البيضاء الجميلة غير المسفة وأنا أقول من خلال هذا النص إن الكوميديا تحتاج إلى جدية أيضا في بنائها وتناولها، ورغم ذلك هذا لا ينفي أنني قلق .. يارب  .. ولد.

> غنام غنام ماذا تشكل لك الكويت؟

- هذه ثاني دورة من دورات المهرجان التي أحضرها وهذا شرف كبير، لكن أحب أن أوضح أنني عشت عامين في الكويت في أواخر السبعينيات عاملا أبحث عن لقمة العيش ولم أبحث عن المسرح إلا كمشاهد واطلعت من خلال وجودي هنا على تجارب المسرحيين الذين كانوا نشطين في تلك الفترة، وأعرف عن قرب ماذا يعني صقر الرشود في الكويت وفي الخليج العربي وحتى في العالم العربي رحمه الله، وأعرف أيضا ماذا تعني تجارب المسرح العربي، والمسرح الكويتي، والمسرح الشعبي، ومسرح الخليج العربي، وأعرف تماما أبناء المنصور وماذا قدم فؤاد الشطي، كل هذه هي معرفة مشاهدتهم لذلك ظل المسرح الكويتي يشكل فاصلة الحقيقة في خارطة المسرح العربي وأنا أحترم كل التجارب بشكل عام وإن كنت أرى أنه كان هناك أمل معقود في الشارع العربي على المسرح الكويتي تحديدا، أتمنى أن يعود الأمل من جديد على هذا المسرح وبالتأكيد قد شهد ربما حالة من الركود في فترة من الفترات لأسباب خارجة عن المسرحيين أو إرادتنا جميعا، المنطقة مرت بعواصف شديدة وبالتالي كان هناك أشياء أهم بكثير من النتاج المسرحي، ومن المؤكد أن المسرح يمتلك العافية من الستينيات والسبعينيات وأعتقد أنه يمكنه أن يقدم انطلاقة جديدة في 4002 وهذا ما نأمله من جديد لسبب نحن كمسرحيين نبحث عن أي مساحة ممكنة لنور ويمكن يكون أن مهرجان المسرح الكويتي السابع مناسبة لنافذة في جدار، ومهرجان الشارقة نافذة في جدار ويمكن أن يكون مهرجان المسرح الأردني نافذة في جدار ونأمل لمهرجان دمشق العودة الحميدة التي ننتظرها منذ سنوات ونحن نبحث من خلال هذه النوافذ، وفي مهرجان القاهرة التجريبي أيضا وبالتالي كلها منمنمات من خلال مطرزة واحدة هي لوحة المسرح العربي.

> هذه النوافذ المفتوحة، هل تستطيعون كفنانين أن تجعلوها مفتوحة أم ماذا يعيق استمراريتها؟

- لنتعرف بأن النوافذ تغلق على الأغلب ويتحمل مسؤولية الإغلاق أولا الفنان، فأنا لا أبرئ الفنان، لأنه يتحمل المسؤولية تبعا لموقعك من العملية، فالفنان مسؤول أولا بعده تأتي مهمة الجهات الأخرى الرسمية أو الشعبية إلى أخرى، لكن كيف يمكن أن تفرض على الجهة الرسمية أو الشعبية أن تنظر من نافذتك طالما أنت لا تفتحها!اضغط باستمرار دون خوف أو تردد، ومن هنا يجب أن تمتلك >صبر الحمار، ومثابرة الثور< وهل تعتقد أن وزيرا أو رئيس وزراء أو مسؤولا في قمة الهرم سيقلق ذات ليلة ليقول لي إن المسرحية الفلانية توقفت، وعلينا أن نؤمن نحن المسرحيين بأن ما نقوم به مسألة مهمة في التاريخ الثقافي العربي ومسيرته ولسنا مجرد تكميل أو زينة على جدران.

- هل غنام غنام ما زال يضغط أم كَلّ ذراعه؟

- الحقيقة أنا أدعو ربي أن يميتني ويدي في حالة ضعف.

 

 

مهرجان الكويت المسرحي السابع
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية الرسمية
ندوات وحلقات نقاشية
تكريم خاص
شهادات فنية
المكرمون
الجوائز
ليالي مسرحية
للتواصل معنا
,زو.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تزور الكويت لأول مرة ولم تشعر لحظة واحدة بالغربة منذ وصولها

سميرة باردوي: الفنان المؤمن بقضيته يظل يكافح

حتى لو رأى الموت بعينه

حاورها يونان نصيف:

تزور الكويت ضيفة على المهرجان المسرحي السابع الفنانة سميرة باردوي، وعن هموم المسرح وشجونه وعن آمالها في تحقيق حلم الفنانين العرب بتقديم عمل عربي مشترك وعن محاولتها هي وبعض من زملائها، في هذا الموضوع كان لقاؤنا معها على هامش المهرجان في هذا الحوار:

> الفنانة سميرة باردوي، في فترة من الفترات كانت لبنان الساحة التي يخرج من خلالها الإنتاج السينمائي المصري.. ماذا تقولين؟

- هذا عندما كان هناك انتاج للأعمال السينمائية الناطقة باللهجة المصرية، كان هناك انتاج لبناني عندما حدثت عملية تأميم للسينما في مصر، وصار وقتها هجرة الفنانين المصريين على لبنان، وكانوا يريدون شهادة منشأ، فبدأ الإنتاج يصير من لبنان وصار في شركات كان منها الجيد وأعمال أخرى وسط وأعمال رديئة مثل كل شيء.

> حدثينا عن مشاركتك مع الفنان يوسف شعبان في بعض الأفلام؟

- هما فيلمان أولهما >باريس والحب< وكان معنا الفنان المرحوح صلاح ذو الفقار، والفيلم الثاني بعنوان >الطريد< وكان معنا الفنان المرحوم فريد شوقي وتم انتاجهما خلال الفترة التي ذكرناها من قبل.

> زيارتك للكويت هل الأولى؟

- هذه أول مرة أزور الكويت كضيفة على مهرجان الكويت المسرحي، وأنا بالنسبة لي المسرح يشكل شيئاً هاماً فأنا أعشقه واحبه ويحرك فيّ أشياء كثيرة فهو مرآتنا وميشو يقول: >الفن هو ترجمة الواقع ويجب تحويله إلى شيء مثالي<.

ونحن  من خلال المسرح نستطيع أن نغير ونبدل أشياء كثيرة لمجتمعنا لكن للأسف أصبحت الأشياء أكبر من قدراتنا المادية وليست أكبر من قدراتنا الفكرية والثقافية، لأننا مخترقون ثقافيا واقتصاديا، وهذا يتطلب أن تحارب وتُحارب، وأي مهرجان يقام ويعنى بالمسرح أفضل أن اشاهده وأتابعه وهذه المرة سعيدة بتواجدي في الكويت والتي أشعر كأنني موجودة في ضيعة من ضيعات لبنان وهذه هي ميزتنا نحن العرب وغير الموجودة في مناطق أخرى.

> هل أصبح على الفنان العربي الملتزم حمل ثقيل يحمله على كتفه من واقع المسؤولية؟ وكيف يترجم إلى أفعال؟

- نحتاج إلى كم كبير من الإيمان، ولا بد للإنسان أن يؤمن بقضيته ويكافح ويظل يكافح حتى لو رأى الموت بعينه وإذا وجد الإيمان فمن المؤكد  سوف نصل لأن المرحلة الآن صعبة للغاية وأعتقد أن المؤمنين أصابهم الملل نتيجة >للكفوف< التي نتلقاها في عالمنا العربي فنحن نرى الأشياء الآن غير ماكنا نراها من قبل وليست على مستوى تطلعاتنا وطموحاتنا، فتاريخنا مشرف ونتفاخر به وبقدر الإيمان نستطيع أن نحقق شيئا لأمتنا.

> هل حان الوقت لإعطاء الفرصة للفنانين المؤمنين كما قلت ليحقووا ما يطمح إليه المواطن العربي؟

- أنا أعتبر لبنان أكثر الدول العربية التي تمارس فيها الديموقراطية والحرية، أنا أعتبر نفسي >مقموعة< لأنهم يسمحون لنا بأن نقول أي شيء ونصرخ ونصرخ ولكن لا يوجد رد ومجرد عدم الرد هو القمع بعينه.

> لكل فنان حلم يراوده هل ما زال حلمك داخل الجدران؟

- عمل مشترك عربي هو حلم الجميع، وهذا حلم بسيط لا يحتاج الكثير، لكن لو أحسوا أن هذا العمل يحمل تطلعات سياسية سيحاولون عرقلته، ولكن من خلالنا كفنانين نستطيع أن نمول العمل بجهودنا، ونعمل كلنا بدون أجر مثلا، لا أعرف كيف ولكن المسألة تحتاج أن نجلس حول طاولة ونتباحث لأننا جميعا نريد، وهذا ليس رأيي وحدي بل كثير من الفنانين لديهم هذه النية.

> هذا الملتقى الذي يجتمع حوله كثيرون من فناني العرب .. هل هذه الفكرة مطروحة في جدول أعمالكم خلال هذه الزيارة؟

- دائما في كل المهرجانات نتداول هذه الفكرة، وهذا المهرجان أتمنى أن تطرح هذه الفكرة للنقاش، وأنا على استعداد لتبني الموضوع وسوف أحاول مناقشته مع باقي الفنانين لعلنا نصل إلى شيء.

مداعبة

معاهد الفنون ساهمت بشكل كبير في تطور المسرح لأنه في النهاية يبقى المخرج والممثل الأكاديمي وحتى الكاتب مختلفين عن السائد شريطة أن يحافظ الممثل على براءته في تمثيله وأيضا المخرج الذي اكتسب الثقة كونه أكاديمياً قادراً على فتح صناديق الأسرار في المسرح يجب أن يكون بريئا لكنها براءة العارف.

والمتيقن بأنانية سأتحدث عن المخرج سيد العمل كيف أنه يقود دفة المسرحية بثقة المنتصر وأحلام كبيرة وخيالات وبحث دائم وهو بفعله هذا يساهم في تطور المسرح، والمسرح لعبة جميلة، إذا لألعب لعبة مدروسة وإلا فالأطفال أكثر قدرة على الفرح واللعب.

المخرج محروم في طفولته لم يلعب منذ الصغر بحاجة أن يلعب اليوم، لم يتمتع بطفولته كثيرا، يريد أن يعوض الآن، يدخل البروفة وهو المنتشي بلعبته وأكثرهم استمتاعا وفرحا وأيضا أكثر المستفيدين من هذه اللعبة.

وفن المسرح يحتمل كل الألعاب، كل الفنون لعبة حية أمام جمهور يستمع ويشاهد ويضحك وحزن وابتسام وصراع وأمل.

والمسرح بوابة الأمل بامتياز، المسرح يستمتع الآن لأن كل الفنون تصب فيه وهو نسيج وحده لأنها مسخرة له.

وأخيرا مشكلة المخرج سلطته والتي لا يجدها في أي مكان إلا في المسرح، سلطته في أن تكون له مملكة خاصة وزمن وحياة وهي مشروعة شرط أن تفرز إبداعا حقيقيا وأصيلا.

المخرج أهم رجل مسرح وبتطوره يتطور المسرح ويزدهر، والأمل باق في المعاهد وفي الحياة أن تفرز مخرجين مبدعين ينتشلون هذا السكون الذي بدأ يداعب وجه المسرح منذ سنوات ويجعله غير قادر على الوقوف.

هذه المداعبة كم هي خطيرة لأنها غير محسوسة وغير مؤلمة وهي في النهاية مداعبة بريئة.

جمال مطر     الامارات

كلمة

مختلف ... هذا العام في ظل حالة نهوض مسرحي ...

حتى الآن ومن خلال حفل افتتاح مهرجان الكويت المسرحي في دورته السابعة يمكن القول بل والتأكيد على أنه مهرجان مختلف هذا العام، وحققت احتفالية المهرجان ذلك الإبهار الفني الذي تتميز به المهرجانات المسرحية دائما في بدايتها.

وربما ... وكما يراهن ويتوقع البعض منذ بداية هذا العام وبعد الخطوات التي قام بها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب تجاه تعديل الوضع المقلوب في الهرم المسرحي من خلال التأكيد على الفرق المسرحية الأهلية الأربع التي تقع تحت مظلة اشراف المجلس إداريا وماليا إلى ضرورة التزام هذه الفرق بخطة موسم  مسرحي كامل تتقدم بها كل فرقة وتلتزم بتنفيذها. وبعد أن حققت الدورة الأولى لمهرجان الخرافي للإبداع المسرحي في شهر مارس الماضي شيئا من النهوض في الواقع المسرحي استطاع أن يحرك الجمود السائد وأن يبرز  مواهب مسرحية شابة وجديدة.

وبعده جاءت احتفالية المعهد العالي للفنون المسرحية بمناسبة يوم المسرح العالمي - 72 مارس - وما حوته من نشاطات مسرحية وثقافية لتؤكد على ما يراهن عليه البعض من أن عام 4002 سيكون عام النهوض المسرحي وعودة الابن الضال - المسرح - بنوعيته الجيدة إلى جمهوره الذي افتقده وتاه منه لسنوات طويلة مضت!

محبوب العبدالله

في ندوة >دور المعاهد الفنية وأكاديميات المسرح في تطوير الحركة المسرحية<

حاتم السيد: الجامعات والمعاهد ساهمت في النهوض بالمسرح الأردني

جلال حافظ: نظرة المجتمع تغيرت للمسرح والممثل حصل على الاعتراف الرسمي

نديم معلا: خريجو المعهد ساهموا في نشر الوعي المسرحي جغرافيا ومهنيا

محمد بلال: للمعاهد الفنية دور كبير في دعم  البيئة الفنية السليمة

عقدت صباح أمس في مقر إقامة الوفود ندوة فكرية حول >دور المعاهد وأكاديميات المسرح في تطوير الحركة المسرحية< أدارها د. إبراهيم السعافين وتحدث فيها عدد من الأكاديميين المتخصصين في المسرح.

وبدأها حاتم السيد بورقة حول المسرح في كليات الفنون في الجامعات الأردنية جاء فيها:

في بداية السبعينيات من القرن الماضي تخرج العديد من المخرجين الأردنيين المتخصصين في مجال المسرح والسينما وإن معظمهم تخرجوا من أكاديمية الفنون بالقاهرة وكذلك بعض المعاهد والكليات العربية والعالمية، وكان لي شرف أن أكون واحدا منهم أذكر منهم الفنان أحمد قوادري >القاهرة< وأحمد شقم >بلغاريا< والسيدة جولييت عواد >روسيا< وعمر قفاف، وشعبان حميد، وطارق برقاوي، وباسم دلقموني، ويوسف الجمل، وتيسير عطية، ومحمد حلمي ماهر وخماش نادر عمران، وخالد الطريفي، ونبيل نجم، وعاكف نجم، وعمر شاهين من القاهرة.

وأضاف: بلغت الحركة المسرحية أوجها في السبعينيات من القرن الماضي على يد كل هؤلاء المخرجين. ومع انتشار التلفزيون والأعمال الدرامية الخاصة به فقد ساهم في إعاقة تقدم حركة المسرح نظرا لكثرة المسلسلات التلفزيونية التي شهدت زخما شديدا في إنتاجها، والذي كان الفنان يحقق من خلالها الربح السريع والشهرة في أقل وقت ممكن، واعتمدت أسرة المسرح الأردني في هذه الفقرة على جهود عدد قليل من أعضائها الثمانية والعشرين بتقديم أعمالها المسرحية، وفي عام 6791م تأسست وزارة الثقافة والشباب، تولى أمرها سيادة الشريف فواز شرف كأول وزير لها وأوكل لي رئاسة قسم المسرح بدائرة الثقافة والفنون ونظرا للخطة السنوية الطموحة التي وضعتها بإيجاد موسم مسرحي من ثماني مسرحيات تنقل إلى كافة المحافظات والأولوية في المملكة عن طريق مراكز الشباب والشابات وعددها أربعة وعشرون مركزا.

وتحدث عن الدور الإيجابي الذي لعبته عدة مؤسسات مثل جامعة اليرموك التي أنشأت قسم الفنون الجميلة، ومركز الفنون الأدائية والمدارس الأهلية للبنات وكلية الفنون الجميلة بالجامعة الأردنية.

أما د. جلال حافظ فتحدث في ورقته حول المعهد العالي للفنون المسرحية في القاهرة وأشار في البداية إلى نظرة الازدراء التي كانت تعاني منها الفنون بشكل عام والمسرح بشكل خاص، ثم انتقل إلى الظروف التي أدت إلى >وأد< مشروع المعهد المسرحي في مصر خلال العشرينيات من القرن الماضي وتحدث عن التحول في نظرة المجتمع للممثل حتى أصبح بعد ذلك يلعب دورا اجتماعيا ومهنيا في الحياة. وحصل على اعتراف الدولة به من خلال إنشاء النقابة التي تدافع عن حقوق الفنانين.

أما د. نديم معلا فأشار  إلى ظروف تأخر إنشاء المعهد المسرحي في سوريا. ثم المؤثرات التي ساعدت على اقامتها ومنها أصوات المفكرين والفنانين الذين نادوا بضرورة إقامتها. ثم ها&#