|
حاورها
يونان
نصيف:
تزور
الكويت
ضيفة على
المهرجان
المسرحي
السابع
الفنانة
سميرة
باردوي،
وعن هموم
المسرح
وشجونه
وعن
آمالها في
تحقيق حلم
الفنانين
العرب
بتقديم
عمل عربي
مشترك وعن
محاولتها
هي وبعض من
زملائها،
في هذا
الموضوع
كان
لقاؤنا
معها على
هامش
المهرجان
في هذا
الحوار:
>
الفنانة
سميرة
باردوي،
في فترة من
الفترات
كانت
لبنان
الساحة
التي يخرج
من خلالها
الإنتاج
السينمائي
المصري..
ماذا
تقولين؟
-
هذا عندما
كان هناك
انتاج
للأعمال
السينمائية
الناطقة
باللهجة
المصرية،
كان هناك
انتاج
لبناني
عندما
حدثت
عملية
تأميم
للسينما
في مصر،
وصار
وقتها
هجرة
الفنانين
المصريين
على
لبنان،
وكانوا
يريدون
شهادة
منشأ،
فبدأ
الإنتاج
يصير من
لبنان
وصار في
شركات كان
منها
الجيد
وأعمال
أخرى وسط
وأعمال
رديئة مثل
كل شيء.
>
حدثينا عن
مشاركتك
مع الفنان
يوسف
شعبان في
بعض
الأفلام؟
-
هما
فيلمان
أولهما >باريس
والحب<
وكان معنا
الفنان
المرحوح
صلاح ذو
الفقار،
والفيلم
الثاني
بعنوان >الطريد<
وكان معنا
الفنان
المرحوم
فريد شوقي
وتم
انتاجهما
خلال
الفترة
التي
ذكرناها
من قبل.
>
زيارتك
للكويت هل
الأولى؟
-
هذه أول
مرة أزور
الكويت
كضيفة على
مهرجان
الكويت
المسرحي،
وأنا
بالنسبة
لي المسرح
يشكل
شيئاً
هاماً
فأنا
أعشقه
واحبه
ويحرك فيّ
أشياء
كثيرة فهو
مرآتنا
وميشو
يقول: >الفن
هو ترجمة
الواقع
ويجب
تحويله
إلى شيء
مثالي<.
ونحن
من خلال
المسرح
نستطيع أن
نغير
ونبدل
أشياء
كثيرة
لمجتمعنا
لكن للأسف
أصبحت
الأشياء
أكبر من
قدراتنا
المادية
وليست
أكبر من
قدراتنا
الفكرية
والثقافية،
لأننا
مخترقون
ثقافيا
واقتصاديا،
وهذا
يتطلب أن
تحارب
وتُحارب،
وأي
مهرجان
يقام
ويعنى
بالمسرح
أفضل أن
اشاهده
وأتابعه
وهذه
المرة
سعيدة
بتواجدي
في الكويت
والتي
أشعر
كأنني
موجودة في
ضيعة من
ضيعات
لبنان
وهذه هي
ميزتنا
نحن العرب
وغير
الموجودة
في مناطق
أخرى.
>
هل أصبح
على
الفنان
العربي
الملتزم
حمل ثقيل
يحمله على
كتفه من
واقع
المسؤولية؟
وكيف
يترجم إلى
أفعال؟
-
نحتاج إلى
كم كبير من
الإيمان،
ولا بد
للإنسان
أن يؤمن
بقضيته
ويكافح
ويظل
يكافح حتى
لو رأى
الموت
بعينه
وإذا وجد
الإيمان
فمن
المؤكد
سوف نصل
لأن
المرحلة
الآن صعبة
للغاية
وأعتقد أن
المؤمنين
أصابهم
الملل
نتيجة >للكفوف<
التي
نتلقاها
في عالمنا
العربي
فنحن نرى
الأشياء
الآن غير
ماكنا
نراها من
قبل وليست
على مستوى
تطلعاتنا
وطموحاتنا،
فتاريخنا
مشرف
ونتفاخر
به وبقدر
الإيمان
نستطيع أن
نحقق شيئا
لأمتنا.
>
هل حان
الوقت
لإعطاء
الفرصة
للفنانين
المؤمنين
كما قلت
ليحقووا
ما يطمح
إليه
المواطن
العربي؟
-
أنا أعتبر
لبنان
أكثر
الدول
العربية
التي
تمارس
فيها
الديموقراطية
والحرية،
أنا أعتبر
نفسي >مقموعة<
لأنهم
يسمحون
لنا بأن
نقول أي
شيء ونصرخ
ونصرخ
ولكن لا
يوجد رد
ومجرد عدم
الرد هو
القمع
بعينه.
>
لكل فنان
حلم
يراوده هل
ما زال
حلمك داخل
الجدران؟
-
عمل مشترك
عربي هو
حلم
الجميع،
وهذا حلم
بسيط لا
يحتاج
الكثير،
لكن لو
أحسوا أن
هذا العمل
يحمل
تطلعات
سياسية
سيحاولون
عرقلته،
ولكن من
خلالنا
كفنانين
نستطيع أن
نمول
العمل
بجهودنا،
ونعمل
كلنا بدون
أجر مثلا،
لا أعرف
كيف ولكن
المسألة
تحتاج أن
نجلس حول
طاولة
ونتباحث
لأننا
جميعا
نريد،
وهذا ليس
رأيي وحدي
بل كثير من
الفنانين
لديهم هذه
النية.
>
هذا
الملتقى
الذي
يجتمع
حوله
كثيرون من
فناني
العرب .. هل
هذه
الفكرة
مطروحة في
جدول
أعمالكم
خلال هذه
الزيارة؟
-
دائما في
كل
المهرجانات
نتداول
هذه
الفكرة،
وهذا
المهرجان
أتمنى أن
تطرح هذه
الفكرة
للنقاش،
وأنا على
استعداد
لتبني
الموضوع
وسوف
أحاول
مناقشته
مع باقي
الفنانين
لعلنا نصل
إلى شيء.
|