مجلة المسرح  أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

[العدد الخامس] [العدد الرابع ] [ العدد الثالث] [العدد الثاني] [ العدد الأول ]
[العدد العاشر] [ العدد التاسع] [ العدد الثامن] [العدد السابع] [العدد السادس]

أرشيف الصور 

الثلاثاء

2004/4/13

إضاءات مسرحية

الفنان سعد أردش - مصر
إنها لفرصة جميلة أن أعود لزيارة الكويت بعد غياب دام 21 عاما، فألتقي بمجموعة كبيرة من الزملاء والأصدقاء والتلاميذ الذين أصبحوا نجوما كبارا يتحملون المسؤولية تجاه المسرح الكويتي، ومن جهة أخرى، لي ذكريات بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وأنا سعيد بذكرياتي في الكويت التي أتمنى لها الازدهار في شتى المجالات ومنها المسرح وأعتز أن نرى عروضا مسرحية مميزة.

الفنان طالب البلوشي - عمان
انني اتساءل: هل المهرجانات المسرحية مجرد توارث ثقافي أم تمازج ثقافي؟ وما الذي نستطيع تحقيقه في هذا المهرجان؟ لا شك أن التجمع الفني الخليجي - العربي هو تجمع جميل نتوق إليه، وكم فرحت لمشاركة المسرحية العمانية >حمران العيون< في افتتاح مهرجان الكويت وهذا يدل على تميزها، وهو حافز للفرق المسرحية العمانية، وهو يصب في مصلحة المسرح العربي الذي لا نعرف عنه الكثير، فقد قرأت عن المسرح الجزائري مثلا لكنني لم أشاهد عرضا مسرحيا جزائريا والمسرح الخليجي يبحث عن مكان له للعرض في دول المغرب العربي ولدي قناعة بأن الثقافة أهم من الخبز وبأن الفن سلاح ذو حدين.

الفنانة فخرية خميس - عمان
أحضر  إلى الكويت كضيفة، وكم أنا سعيدة بهذا المهرجان المسرحي وتواجد الفنانين المسرحيين العمالقة في المهرجان وحب المسرح يجمعنا، وآمل أن نستمتع بعروض مسرحية تعكس مكانة المسرح الكويتي المرموقة خصوصا أن هناك عرضا مسرحيا عمانيا وكلي ثقة بالشباب وبالفنانين العمانيين الذين قدموا صورة مشرفة للمسرح العماني في مهرجان الشارقة، ومن جهة أخرى، فكم تبادل الآراء مع المسرحيين العرب حتما سيثرينا.

الفنانة عائشة عبدالرحمن - الإمارات
تتمتع الكويت بمكانة ثقافية مرموقة خليجيا وعربيا ويأتي المسرح كعنصر من عناصر الثقافة التي تهتم الكويت بها، وفي هذا المهرجان المسرحي سنشاهد بعض العروض المسرحية التي أتمنى أن تعكس مكانة الكويت المسرحية، ومن جهة أخرى، فإن نجوم المسرح العربي الموجودين بالمهرجان سيكون لهم دور في إثراء فعاليات المهرجان، وسنسعد بالتحاور معهم حول أمور المسرح العربي.

موسى زينل - قطر
المسرح هو أبو الفنون، فهو مختلف عن الدراما وعن السينما، وبالنسبة للحركة المسرحية الخليجية فقد تطورت كثيرا ويأتي هذا المهرجان المسرحي السابع ليضم عروضا مسرحية كويتية، لكنه تجمع ثقافي فني لمجموعة من أبرز نجوم الفن والمسرح في الوطن العربي، ولا شك أن اجتماعهم في الكويت بمهرجانها المسرحي سيمنحه بعدا فنيا وثقافيا كبيرا.

خالد الغساني - عمان
مدير عام إدارة الثقافة
فرحت كثيرا بتطور المهرجان المسرحي عاما بعد عام، وهنا أجد الفرصة للإشادة بالأخوة القائمين على المهرجان بالكويت حيث العروض المسرحية والفنانون وعلى توجيه الدعوة لفريق المسرحية العمانية >حمران العيون< الفائزة بمهرجان الشارقة، وأتمنى التوفيق لهذا المهرجان كما أتمنى تطور الحركة الثقافية بشكل عام والحركة المسرحية بشكل خاص.

الفنانة أمينة القفاص - البحرين

أشعر بالغبطة كوني أزور بلدي الثاني الكويت لحضور عرس مسرحي، والأجمل هو اللقاء بالأحبة من فنانين كويتيين وخليجيين وعرب، وأتمنى أن نشاهد عروضا مسرحية تعود بنا إلى العصر الذهبي للمسرح الكويتي ومن جهة أخرى فإن تبادل الآراء مع الأخوة المسرحيين العرب حول هموم المسرح العربي من شأنه أن يوسع مداركنا كفنانين.

الفنان عبدالعزيز جاسم - قطر

كم أنا سعيد لوجودي في الكويت لحضور فعاليات المهرجان المسرحي السابع، وأتمنى أن نشاهد عروضا مسرحية مميزة وهذا ليس غريبا عن الكويت التي تتمتع برجالات مسرح مخضرمين، ومن جهة أخرى فإن المهرجان يضم نخبة كبيرة من الفنانين والنقاد والأكاديميين العرب الذين سنسعد بوجودهم وبالنقاش معهم حول معطيات الثقافة والمسرح.

 

 

مهرجان الكويت المسرحي السابع
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية الرسمية
ندوات وحلقات نقاشية
تكريم خاص
شهادات فنية
المكرمون
الجوائز
ليالي مسرحية
للتواصل معنا
,زو.
 

 

 

 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
الحلقة النقاشية حول مسرح الطفل

لا شك أن الاهتمام بالشأن الثقافي للطفل قد بدأ في الكويت منذ فترة طويلة، حيث بدأت رياض الأطفال نشاطها قبل نصف قرن تقريبا، وكانت تحرص على الجانب الترفيهي والتثقيفي للأطفال وتعويدهم على العناية بأنفسهم وتحبب لهم العادات الطيبة، وتساعدهم على الاندماج في المجتمع، وتعدهم لدخول المدرسة، وكانت الحفلات التي تقيمها رياض الأطفال مصدر سعادة لهم وكانت تشركهم فيها، ولا يخلو حفل من مشهد تمثيلي، ثم تطور الأمر بالنشاط المدرسي على مستوى التعليم العام، فانشئت القاعات المخصصة للنشاط المتنوع، وكان التمثيل من أوائل اهتمامات الإدارة المدرسية الحديثة.

ومسرح الطفل في بداياته العالمية كان يهيئ الطفل للحياة الاجتماعية، ويقدم له مشاهد من المسرحيات المشهورة لأبرز كتاب المسرح، مشاهد وفصول وكان بذلك ينبههم إلى هذه الأعمال الخالدة، ويهيئهم لفهمها والتجاوب معها عندما يتقدمون في العمر، ثم تغير المفهوم وظهرت أعمال مكتوبة خصيصا للطفل، وكان ذلك إيذانا ببداية فكرة جديدة، أو ما يدعى حاليا بمسرح الطفل، ومسرح الطفل في الوطن العربي يعتبر ظاهرة حديثة، وفي الكويت بدأ الاهتمام بهذا الفن بداية من نهاية السبعينيات على يد منصور المنصور وعواطف البدر، الأول مخرجا ومنتجا والثانية شريكة في الإنتاج.

ثم انتشرت الظاهرة وازدهرت بفعل إقبال ذوي الأطفال على هذه المسرحيات بحثا عن تسلية أطفالهم وإسعادهم، وتعددت الاجتهادات وانتشرت وكثر المهتمون بهذا الاتجاه، وعرف الأطفال نجومهم وأحبوهم، مثل هدى حسين وعبدالرحمن العقل وعبدالعزيز المسلم وسواهم، حتى صار ما يقدم للطفل أكثر من حيث الكم مما يقدم للجمهور العام.

وقد أحصينا في موسم واحد في الثمانينيات أن الكويت شهدت تقديم 29 عملا مسرحيا، الثلثان منها للأطفال.

والآن وبعد كل ذلك ،ما الذي يجري في الكويت وفي سائر البلاد العربية ما هو الواقع؟ وهل هناك آمال تعقد على هذا المسرح؟ أسئلة تطرحها الحلقة النقاشية الخاصة بمسرح الطفل لعلها تعلق جرسا يرن في أسماع من يهمهم الأمر، من مسؤولين وفنانين وقادة رأي.

تعقد الحلقة في الساعة العاشرة من صباح يوم الأربعاء 14/4/2004م بالقاعة الخاصة في فندق كراون بلازا بالفروانية مقر إقامة الضيوف.. وسوف يتحدث فيها نفر من المختصين فضلا عن الضيوف والمهتمين.

عبدالعزيز السريع

رئيس لجنة الندوة المصاحبة

المسرح العربي إلى أين؟ (1)

تثلج الصدر صورة المهرجانات التي تحمل في طياتها هذه التجمعات لهذه الكوكبة من المسرحيين والمهتمين بالمسرح من فنانين نجوم وأصحاب تجارب مسرحية طيلة تلك الفترة الزمنية الفائتة وأصحاب الإدارة المسرحية من قياديين للمهرجانات السابقة والقادمة ومسؤولين في بلدانهم وممثلين لدوائر الثقافة ومعنيين بالمسرح في وطننا العربي وضرورة وجوده.

وعندما أذكر هنا كلمة (المسرح العربي) فإني لا أحدد صورة برمتها حتى لا يذهب البعض إلى المنظومة الخاصة بالمسرح العربي الذي يعرفونه في مقره الوهمي ووجوده الموجود فقط، وإنما أعني المسرح في وطننا العربي، ذلك المسرح الذي نفتقد حتى الأخبار عنه إلا للقليل الذي يتواجد في أغلب المهرجانات وله علاقات اتصال بأصحاب القيادات أو ذوي الأصحاب والصداقة، فإذا جئت بالسؤال إلى الفنانين الممثلين أو أصحاب الفرق في أغلب أقطار وطننا العربي فإنك تكتشف أنه لا أحد يعرف الآخر أو عن  أنشطته شيئا، وعلى كثرة تلك المهرجانات وعلى كثرة الاهتمام بالنشرات اليومية في منظومتها إلا أنه لم يكن يوما هناك مثلا تخصيص لهذه الصورة من أجل توصيل الصورة الثقافية أو حتى المعلومة للبقية عن وجود وأنشطة المسرح في دولنا العربية.. وهنا يسأل كل منا: هل هذا قصور متعمد أم أن دوائر الثقافة لا تهتم بذلك أم أن المسرحيين أنفسهم يتحملون ذلك لأنهم يذهبون باسمهم فقط.. رغم أن أغلب رؤساء أو مديري الثقافة يدعون في هذه المحافل ولكن القليل منهم يحمل تاريخ مسرحه إن كان مؤرخا أصلا؟!  وهذه صورة أخرى قد تصلح موضوعا للنقاش. إننا وفي هذا المحفل تنقصنا المعرفة ببعضنا، إلا من خلال تكرار وجودنا بالمهرجانات أو صداقاتنا في بعض المتابعات.

إن المسرح العربي وبهذا الاسم الكبير تنقصه دائرة معلومات أو قناة تعريفية مع أن هذه النقطة أهم من أي نقطة أخرى.. فمجرد مشاهدة العروض المسرحية ولقاءات صالة الفندق لا تكفي في توارد الأخبار والأفكار والاختلاف الجميل من أجل الالتقاء.

إذا أين يقع القصور ؟سؤال قد يرميه كل منا على الآخر، وتبقى صورة المسرح في وطننا العربي صورة ضيقة حتى برامج التلفاز لا تألو جهدا في تبيانها والاجتهاد في بثها لأن القائمين على هذا المجال - ويؤسفني قول ذلك -  مقصرون ملتهون في وجودهم الخصوصي.. إذا أين هو المسرح العربي أو بصورة أفضل اين هو المسرح في وطننا العربي، سؤال كبير أتركه لكم تجيبون عنه، وألقاكم غدا في صورة أخرى في إطار المسرح العربي وسؤال آخر، قد لا أعرف شخصياً الإجابة عنه أو قد اتعمد ذلك، لأرى هل نصل وإلى أين؟!

طالب محمد البلوشي

سلطنة عمان

حوار (1)

كتب فيصل العلي:

عبر الفنان الأردني غنام الغنام عن سعادته الكبرى كونه موجوداً في المهرجان المسرحي السابع خاصة أن حضوره هذه المرة يأتي ذا توجهين: الأول كونه أحد المسرحيين العرب المتميزين والثاني مشاركا في أحد العروض المسرحية حيث انه مؤلف نص مسرحي ستقدمه فرقة المسرح العربي وهو بعنوان >ومن الحب ما قتل< حيث سيخرجه المخرج محمد السلمان الذي سبق أن حصل على جائزة في مهرجان سابق..

وقال الغنام لقد حضرت قبل سنتين لحضور مهرجان وقد استفدت كثيرا من الأخوة الزملاء المسرحيين في الكويت وفي بعض الدول العربية ولست غريبا عن الكويت فقد سبق أن عملت بها لفترة من الزمن وقد أهلتني لمتابعة خارطة المسرح في الكويت عن كثب والحقيقة هي أن في الكويت حركة مسرحية عميقة تتمتع بمجموعة من الموهوبين المبدعين الذين قدموا أعمالا مسرحية مميزة في الوقت الذي عجزت فيه بعض الدول عن تقديم مسرح جيد وهناك من يقوم بالترويج لفكرة أن هناك أزمة كاتب مسرحي أو >أزمة نص< والحقيقة هي أنه ليس لدينا أزمة نص بل أزمة رجل مسرح يجيد الاختيار من الأرث العالمي ومنه الإرث العربي وهناك الكثير من النصوص المسرحية المميزة التي تنتظر من يلتفت لها وعندما سئل غنام الغنام عن مدى وجود هوية تميز المسرح العربي بعد هذا المشوار المسرحي توقف كثيرا عند هذه النقطة وقال إن وجود المسرح في بعض الدول العربية يعود إلى مائة عام ومع هذا كله فإن عملية بحث وبصورة مثابرة وجادة >للمسرحي العربي< عن ملامح هوية للمسرح العربي وأعتبر نفسي أحد هؤلاء الباحثين لأن عملية البحث عن هوية لمسرح عربي عملية ليست سهلة بل هي فكرة عميقة يجب أن تكون مترسخة في الكيان المسرحي وفي الإرث الثقافي بالمجتمعات العربية التي ما زالت تنظر إلى الفن بشكل عام وإلى المسرح بشكل خاص بنوع من التحفظ وربما >الدونية< أحيانا وهذا مرتبط بالواقع الاجتماعي العربي وبالوضع السياسي والثقافي، فإذا كان البعض ينظر إلى الفنان نظرة دونية فإن الأدهى من هذا هو أن البعص بات ينظر إلى المدرس نفس هذه النظرة الدونية!!! والمسألة مرتبطة بالتعليم وبالثقافة وبالوعي وبالقناعات حول أهمية ومكانة الفن في المجتمع.

وعرج الغنام حول القنوات الفضائية العربية وأثرها على مدى إقبال الجمهور على المسرح، فقال نعم هي تؤثر وربما تأثيرا كبيرا ولكن لا يصل إلى درجة إلغاء الاخر وتهميشه فالسينما مثلا لم تلغ الإذاعة حين ظهرت وانتشرت وكذلك الأمر بالنسبة لـ >التلفزيون< حيث إنه لم يقم بإلغاء السينما وإن لكل تأثيراً على البقية وهكذا وبالتالي فإن القنوات الفضائية أثرت على المسرح لكنها لم ولن تقوم بإلغائه، وطالب الفنان غنام الغنام بالتركيز إعلاميا على الفن في منطقة الخليج العربي بشكل عام وعلى الفن في الكويت بشكل خاص ليصل نحو الجمهور العربي غير الخليجي ليعرفوا مكانة ومستوى الفن في منطقة الخليج العربي، فالنخبة من الفنانين العرب والمسرحيين تعرف من هو المخرج >صقر الرشود< ولكن الإنسان العربي العادي لا يعرفه وإذا كنت قد وجدت فرصة سابقة للعمل في الكويت ولمدة سنتين وبالتالي تعرفت على عناصر الإبداع الفني في الكويت فإن الكثير من الأخوة العرب لم يحصلوا على تلك الفرصة وبالتالي هناك نقص في المعلومات وعلى الإعلام أن يتحرك من أجل ذلك لأن المعرفة عند الجمهور العربي بسيطة ومحدودة جدا، والمسرح في المغرب العربي مثلا نعاني معه نفس الموضوع وهكذا وربما القنوات الفضائية العربية تستطيع أن تكون حلقة وصل بين الجمهور العربي وبين الأعمال الفنية العربية من المشرق إلى المغرب.

وتمنى غنام الغنام أن يتطور المسرح العربي لأن المسرح الحقيقي هو مسرح فكر ورؤى وفلسفة تجاه قضايا الإنسان والوطن.

حوار 2

كتب فيصل العلي:

تحدثت الدكتورة سهير عبدالفتاح الخبيرة بالمجلس العربي للطفولة والتنمية بجمهورية مصر العربية وقالت إن الفنون التي تقدم للطفل العربي دون مستوى الطموح مقارنة بالطفل الغربي الذي يحظى بأعمال فنية تربوية مدروسة، فنحن في الوطن العربي نعاني من أن البعض لا يميل إلى الكتابة للطفل ومن يكتب لا يجيد الكتابة وفق المعايير والمقاييس التربوية والنفسية والفنية في آن واحد لأننا نجد أن نظرة الكثير من المخرجين الذين يقدمون أعمالا فنية للطفل نظرة غير عادلة وغير منطقية إذ يرى أنه يجب أن ينزل بتفكيره وبعمله الفني إلى مستوى تفكير الطفل العربي وهذا كلام مرفوض منطقيا وعلميا فقد أثبتت الدراسات التي قام بها الكثير من العلماء المتخصصين بعلم النفس وبعلم التربية الطفل ليس محدود التفكير وليس ضيق الأفق بل هو إنسان متفتح يحب المرح والمعرفة والانطلاق بل إنه يدرك الكثير من الأمور والقضايا بشكل كبير فيتفاعل معها سلبا وايجابا. وأكدت الدكتورة سهير عبدالفتاح أن الطفل العربي يمتلك الموهبة والذكاء والقدرات ليقوم بأعمال مميزة في شتى المجالات الثقافية والفنية والرياضية إلا أن عملية صقل وإبراز تلك المواهب بحاجة إلى تضافر جهود عدة مؤسسات وجهات تربوية وأكاديمية وإعلامية ومنها أن نقدم للطفل العربي أعمالا فنية مدروسة بعناية من حيث النص والأسلوب والإخراج وعلى من يتصدى لمثل هذه الأمور أن يكون قد درس وتخصص بما يقدم للطفل خاصة أن لدينا ما يسمى اصطلاحا >بأدب الطفل< ولا يكتفي بالدراسة بل عليه أن يقرأ كثيرا ليحصل على ثقافة كبيرة فتنضج أدواته الإبداعية لنحصل بعدها على عمل فني مميز يخدم الطفل وعقليته واحتياجاته من خلال مسلسل تلفزيوني أو عمل مسرحي وخاصة مسرح الطفل الذي يجب أن يكون لعنصر الإبهار حضور كبير فيه لجذب انتباه الطفل إلا أننا نلاحظ وللأسف أن بعض المنتجين والمخرجين يجعلون مسرح الطفل وسيلة لكسب الأموال دون تقديم عمل جيد لهم بالمقابل وهنا مأساة الطفل العربي مع معظم ما يعرض وما يقدم إليه من أعمال فنية.

من جهة أخرى فإن من يريد أن يكتب للطفل أو يخرج عملا للطفل يجب عليه أن يحدد الفئة العمرية التي سيقدم لها هذا العمل الفني لأن مسرحية الأطفال التي تقدم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم من ست سنوات إلى ثماني سنوات لاتناسب الأطفال الذين أعمارهم أكبر من هذا العمر وهكذا إلا أننا نادرا ما نجد من يقوم بتحديد عمر الطفل لكل عمل فني خاصة أن معظم القضايا المطروحة هي قضايا مستهلكة ولا تواكب العصر لذا أتمنى أن يلتفت من يعمل في المسرح العربي إلى الطفل العربي ومتطلباته.

وتمنت ازدهار المسرح العربي ومعه مسرح الطفل خاصة عبر تلك المهرجانات التي من شأنها أن تقوم بتفعيل المسرح.

في مؤتمرات صحافية لضيوف المهرجان

- محمد عبدالله: المسرح الكويتي هو ال