|
كتب
محبوب
العبدالله:
ساعة
واحدة
فصلت بين
التوقعات
والنتائج
التي
أعلنت
ليلة أمس
في حفل
ختام
مهرجان
الكويت
المسرحي
السابع
بعد أن
أعلن رئيس
لجنة
التحكيم
الفنان
أحمد
عبدالحليم
توصيات
اللجنة
والجوائز
التي
منحتها
اللجنة
للأعمال
المشاركة
في هذه
الدورة من
المهرجان.
وقد
أكد وزير
الإعلام
ورئيس
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
محمد
عبدالله
أبو الحسن
في ختام
المهرجان
على أهمية
الالتزام
وتنفيذ
التوصيات
التي
تقدمت بها
لجنة
التحكيم
وقال: إن
التوصيات
التي
أعلنتها
لجنة
التحكيم
سنأخذ بها
فورا، وأن
تكون
منفذة في
المهرجان
المسرحي
الثامن
بإذن الله
على أنها
حقيقة،
والتوصيات
الأخرى
يجب
الإعداد
لها،
وكلها تصب
في
الاتجاه
الصحيح
نحو تقديم
أعمال
مسرحية
أفضل،
وبطريقة
تترك أيضا
آثاراً
أعمق
وأدوم،
وبالتالي
نحن نشكر
من قدم هذه
التوصيات،
وسوف تولى
الاهتمام
اللازم.
ومن
جانبه
أبدى
الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
ورئيس
اللجنة
العليا
المنظمة
للمهرجان
سعادته
بنجاح
فعاليات
المهرجان
السابع،
وقال:
سعدنا جدا
بهذا
الجمع
الكبير من
الفنانين
ورعاية
وزير
الإعلام
ورئيس
المجلس
لهذه
الفعالية
التي كانت
عروضها
جيدة جدا
وشيقة إلى
درجة
كبيرة،
وقد
استمتعنا
بأداء
ضيوفنا
العرب
والخليجيين
ومن
العاملين
في الحقل
المسرحي
الذين
أثروا
ندواتنا
بملاحظاتهم
القيمة.
إن
نجاح هذه
الدورة من
المهرجان
يدل على أن
المسرح في
الكويت لا
يزال
بخير،
وبأن
الشباب
قادمون
لإثراء
مسيرة
الحركة
المسرحية،
ودلالة
ذلك حصدهم
لمعظم
جوائز
المهرجان.
ووصف
الرفاعي
توصيات
لجنة
التحكيم
بأنها
رائعة
جدا، وقال:
سنقوم
بالتنسيق
مع الأخوة
في اتحاد
المسارح
الأهلية
وباقي
المتخصصين
في هذا
المجال
ببحث
إمكانية
تنفيذها
في
الدورات
المقبلة.
وكان
حفل ختام
المهرجان
المسرحي
السابع قد
بدأ في
الساعة
الثامنة
مساء على
مسرح
الدسمة
بحضور
ورعاية
وزير
الإعلام
ورئيس
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
محمد
عبدالله
أبو الحسن.
وقد
بدأت
مذيعة
الحفل
غادة
رزوقي
فقرات حفل
الختام
بقولها:
وهكذا
تمضي بنا
الأيام
دون أن
نشعر لتصل
بنا إلى
نهاية
المطاف في
هذه
الدورة
لمهرجان
الكويت
المسرحي
السابع.
بكل
الحب
التقينا
وبكل الحب
نتطلع إلى
لقاء جديد
في الدورة
الثامنة
إن شاء
الله.
كلمة
العياد
وألقت
مديرة
المهرجان
كاملة
العياد
كلمة قالت
فيها:
ها
نحن نصل
المحطة
الأخيرة
من محطات
الدورة
السابعة
لمهرجان
الكويت
المسرحي
لنسجل
للمشهد
الثقافي
صورة تعكس
جدية
الرعاية
والاهتمام
الذي تحظى
به الحركة
المسرحية
في الكويت
من قبل
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب.
لقد
شهدت أيام
المهرجان،
مجموعة
بارزة من
الأنشطة
والفعاليات،
على مستوى
العروض
المسرحية
والتي
استقطبت
الفرق
المسرحية
الأهلية
والمسرح
الجامعي
والمدرسي
ومسرح
الشباب
والمعهد
العالي
للفنون
المسرحية.
ومن
جانب آخر
سلطت
الندوة
الفكرية
الضوء على
قضية
أساسية هي
دور
المعاهد
الفنية في
تطوير
الحركة
المسرحية،
إلى جانب
حلقة
نقاشية
موسعة
شارك فيها
أقطاب من
الوطن
العربي
حول الطرح
المستقبلي
لمسرح
الطفل.
وجاءت
الندوات
التطبيقية
بطروحاتها
واجتهاداتها
وتباينها
لتؤكد
حرية
الطرح
الفكري في
دولة
ارتضت
الديموقراطية
منهجا لها.
وجاءت
المؤتمرات
الصحافية
اليومية
لضيوف
المهرجان
ومتعاطي
الفن
المسرحي
لتؤكد هذا
الاتجاه.
وجاء
كم آخر من
الأنشطة
ليكمل
اللوحة
الفنية
للمهرجان
الذي يمثل
إحدى
مفردات
تنشيط
الحركة
المسرحية
وكوادرها،
ليأخذ
بيدها إلى
فضاءات
أكبر
وأشمل
تليق
بطموحنا
في أن يظل
المسرح في
الكويت
إشراقة
مباركة في
المسيرة
الثقافية
والحضارية
لدولة
الكويت..
وفي
النهاية
يسعدني أن
أثمن
الجهود
الحثيثة
لأعضاء
اللجان
العاملة
في
المهرجان
والمشاركين
في
الندوات
الفكرية
والتطبيقية
وأعضاء
الفرق
المسرحية
الأهلية
والقطاعات
المسرحية
التي
شاركت في
إثراء
المهرجان
وتنشيطه،
كما أشيد
بجهود
أعضاءلجنة
التحكيم
الذين
تحملوا
مسؤولية
عظيمة
ليصل
المهرجان
إلى هذه
اللحظة
المليئة
بالترقب
والطموح
صوب
المستقبل
فليكن
طموحنا
دائما هو
المستقبل.
وفي
نهاية
كلمتي لا
يفوتني أن
أشيد
بجهود
راعي
المهرجان
وزير
الاعلام
ورئيس
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
محمد
عبدالله
أبو
الحسن،
ولا
يفوتني أن
أشكر
الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
ورئيس
اللجنة
العليا
المنظمة
للمهرجان
على دعمه
التام
ومتابعته
الحثيثة
لكل دقائق
أمور هذا
المهرجان.
كلمة
الضيوف
وألقى
كلمة ضيوف
المهرجان
من
المسرحيين
العرب
والخليجيين
الكاتب
هيثم
الخواجه
وقال فيها:
يسعدني
ويشرفني
باسم ضيوف
مهرجان
الكويت
المسرحي
السابع أن
أحدثكم
لأعبر عن
عميق شكري
وتقديري
لإتاحة
الفرصة
لنا
ومشاركتكم
هذه
التظاهرة
المسرحية
الساحرة
التي عكست
معاني
ودلالات
فنية
فائقة
ستحييها
الذاكرة
باستمرار
وسيحملها
الألق على
بساط من
نور نحو
إشراقات
مهمة
وباتجاه
مركزية
البقاء
والاستمرار
والاخضرار.
وإذا
كان
المسرح لا
يمرع إلا
بفرسانه
وعاشقيه،
ولا يفتر
ثغره إلا
بالإخلاص
لقضاءاته
ومعماريته
وأهدافه،
فإن ما
رأيناه من
عرس مسرحي
خلاق
وتكريم
للرواد
وندوات
فكرية
وتطبيقية
وعروض
وتواصل
مسرحي
عربي يؤكد
أن مهرجان
الكويت
المسرحي
يسير في
الاتجاه
الصحيح
لاستعادة
عافية هذا
الفن الذي
يصوغ جزءا
من حضارة
الأمم.
وللحقيقة
والتاريخ
نقول إن
المشهد
المسرحي
الكويتي
بألف خير
ما دام
الإصرار
على
العطاء
واضحا
وجليا،
وبرهاننا
ما رأيناه
في هذا
المهرجان
من عروض
ناجحة
وواعدة ..
وأجزم بأن
كل قطرة
عرق تفصدت
من جباه
المسرحيين
في سبيل
الارتقاء
بهذا الفن
سيتلقفها
كويت
الوطن
كويت
الثقافة
والفنون
وسيضمها
إلى نسيجه
الحضاري
الذي
يزداد
يوما بعد
يوم.
بوركت
جهود
الذين
عملوا من
أجل هذه
الاحتفالية
التي
أشاعت
فرحا
وإبداعا
وصارت
وشما في
سويداء
القلب.
ولا
يسعنا
بهذه
المناسبة
إلا أن
نحيي
وزارة
الإعلام
ممثلة
بمعالي
الوزير
محمد أبو
الحسن على
الرعاية
النوعية
لهذا
المهرجان،
كما لا بد
أن نبارك
جهود
سعادة بدر
الرفاعي
الأمين
العام
رئيس
المهرجان
والأستاذة
كاملة
العياد
واللجان
العاملة
جميعها
فما
رأيناه من
تنظيم
دقيق
ورعاية
شاملة
يدعونا
إلى
الاعتزاز
والافتخار.
فشكرا
لكويت
العطاء،
ولجمهور
الكويت
الذي أضفى
البهاء
والحيوية
بتواجده
ومشاركاته.
أما
أنتم أيها
السادة
المسرحيون
الكويتيون،
فلكم تحية
الوفاء
لوفائكم
لهذا
الفن،
وثقوا بأن
حلمكم
يخصبه
إصراركم
على
الإبداع.
وبعدها
كرم وزير
الإعلام
ورئيس
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
محمد
عبدالله
أبو الحسن
والأمين
العام بدر
الرفاعي
ومديرة
المهرجان
كاملة
العياد
الفرق
المسرحية
المشاركة
في دورة
هذا العام
وهي فرقة
المسرح
العربي،
فرقة
المسرح
الكويتي،
فرقة
المسرح
الشعبي،
فرقة مسرح
الخليج
العربي،
المسرح
المدرسي،
المسرح
الجامعي،
مسرح
الشباب،
والمعهد
العالي
للفنون
المسرحية.
وبعدها
تم تكريم
اسماء
أربعة من
الرواد
المسرحيين
الراحلين
وهم:
- اسم
الفنان
صقر
الرشود،
اسم
الفنان
عبدالعزيز
النمش،
اسم
الفنان
كنعان
حمد، واسم
الفنان
الناقد د.
محمد
مبارك
الصوري.
وقدم
الدكتور
نادر
القنة
باسم لجنة
النقاد
ومحرري
الشؤون
الفنية
جائزة
لأفضل عرض
موازٍ في
المهرجان
وفاز بها
عرض
المسرح
الكويتي >لست
أنت جارا<.
وقدمت
مذيعة
الحفل
رئيس لجنة
التحكيم
الفنان
أحمد
عبدالحليم
واعضاء
اللجنة:
الدكتور
ابراهيم
السعافين،
الدكتور
أحمد
سخسوخ،
ومحمد
العثيم.
توصيات
اللجنة
وقرأ
رئيس
اللجنة
توصيات
اللجنة
التي جاء
فيها:
-
توصي
اللجنة
بإقامة
مهرجان
لكل من
المحترفين
والهواة
بشكل
مستقل حتى
يتحقق
التنافس
المتكامل.
- ضرورة
اهتمام
الفرق
المسرحية
المشاركة
بسلامة
اللغة
نطقاً
وبنية
واعرابا.
- ضرورة
استغلال
وتوفير
مسرحين
للعروض
المسرحية
أثناء
مهرجان
المسرح
شريطة أن
يكونا
متكافئين
تقنيا حتى
تتاح
الفرصة
الزمنية
المناسبة
لاستكمال
عناصر
العرض
التي لا
تكتمل إلا
على خشبة
المسرح
المزمع
تقديم
العرض
عليه.
- أن يتضمن
كتيب
العرض
اسماء
الممثلين
وادوارهم
حتى يسهل
على لجنة
التحكيم
معرفة اسم
الممثل
والدور
الذي يقوم
به.
- تشكيل
لجنة فنية
من قبل
إدارة
المهرجان
لإجازة
العروض
المرشحة
للمشاركة
في
المهرجان
وذلك
لضمان
جودة
العرض.
- تأسيس
ورش
مسرحية
تتزامن مع
اقامة
المهرجان
يشرف
عليها
المختصون
وتقوم
بتدريب
وتثقيف
وتعليم
الفنانين
المسرحيين
للاستفادة
من
الشخصيات
المتميزة
في
المهرجان.
|