مجلة المسرح  أخبار الصحف اليومية 

مجلة المسرح 

[العدد الخامس] [العدد الرابع ] [ العدد الثالث] [العدد الثاني] [ العدد الأول ]
[العدد العاشر] [ العدد التاسع] [ العدد الثامن] [العدد السابع] [العدد السادس]

أرشيف الصور 

الخميس

22/4/2004

في ختام الدورة السابعة لمهرجان الكويت المسرحي

الرفاعي: استمتعنا بفعاليات المهرجان والتنافس بين المبدعين يبرز أفضل ما لديهم

كتب عماد جمعة:

في ختام الدورة السابعة لمهرجان الكويت المسرحي التقينا الأمين ا:لعام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب حيث قال في ختام هذه التظاهرة: اليوم يسدل الستار رسميا على فعاليات هذا المهرجان الذي استمر قرابة العشرة أيام حافلة بالعروض الجيدة والندوات الفكرية والتطبيقية وشهادات ثلاثة من المسرحيين الكبار ورأينا مسرحاً جديداً استمتعنا به وهو يبشر بمسرح كويتي متألق في القادم من الأيام، وجيل الرواد أدوا واجبهم على أكمل وجه وعلى ضوء تضحياتهم رأينا جيل الشباب الذي يسير على خطاهم وسيقدم لنا مسرحا متطورا وهذه هي وظيفة المهرجانات أن تترك الفرصة للتنافس بين المبدعين كي يبرزوا أفضل ما لديهم وأوجه شكري الخاص للصحافة لأنها حقيقة أدت دوراً عظيماً في إلقاء الضوء على هذه التظاهرة الجميلة ونتمنى أن نتواصل معا.

وبسؤال الأمين العام حول نقص أحد أعضاء لجنة التحكيم وهل طرح بديل له يكمل المهرجان؟ قال الرفاعي: لا نتدخل في قرارات لجنة التحكيم، وهي التي قررت أن يبقى الوضع على ما هو عليه بعد سفر جهاد سعد وهذا قرارهم وأخبرونا أن هذا لن يؤثر في عملية التحكيم إطلاقا ولو كان له تأثير لا بلغونا فورا حتى نتخذ الإجراء المناسب ولكنهم أجمعوا على استكمال التحكيم بالعدد المتبقي.

تحية لمن هم خلف الكواليس

مع انتهاء مهرجان الكويت المسرحي السابع وتوزيع الجوائز على الفائزين من العروض المسرحية المشاركة وكوكبة الفنانين الذين اضفوا على المهرجان جواً من الحركة والتفاعل كما أثروا الساحة الفنية في الكويت بالمزيد من الحوارات والنقاشات.

لكل هؤلاء نقول شكرا ولكن لأن الأضواء دائما تسلط على القيادات العليا والفنانين والمشاركين، فلا بد من كلمة وفاء بحق جميع من عملوا خلف الستار وخلف الكواليس سواء في المسرح أو المهرجان بشكل عام.

تحية للعاملين في مسرحي الدسمة والشامية على عملهم المتواصل لتقديم العروض وتحية لأعضاء اللجان من الإداريين والسكرتارية الذين واصلوا العمل لإخراج كافة الأعمال الإدارية، وهي جزء هام من عمل المهرجان.

تحية لكل الزملاء الفنيين في الإضاءة والصوت على جهدهم الكبير في العروض والندوات.

تحية للزميلات والزملاء في لجان العلاقات العامة ومرافقة الضيوف الذين مثلوا الكويت خير تمثيل وسهروا على راحة الضيوف من لحظة الوصول في مطار الكويت حتى المغادرة.

تحية للزميلات والزملاء في الموقع الإلكتروني الذين قاموا بعملهم على خير وجه لتقديم موقع متميز يعكس كل أنشطة المهرجان في أوقات قياسية.

تحية حب وتقدير للزملاء في لجان الخدمات من كبار الموظفين إلى اصغر العاملين والسائقين الذين واصلوا العمل لدعم أنشطة المهرجان وايصال المطبوعات إلى مختلف المواقع في اوقات قياسية.

تحية للزميلات والزملاء في اللجان المالية الذين سهلوا كل الأمور من أجل إنجاح الأنشطة وتذليل الصعوبات التي تعترض عمل اللجان وتقديم كافة الخدمات ليلا ونهارا حتى يتم انجاز الأنشطة.

تحية للزملاء العاملين في المطبوعات الذين ادوا دورهم باقتدار ومنذ فترات طويلة وخاصة الزملاء في وحدة الانتاج.

وفي الختام باقة ورد لكل الأيادي البيضاء التي امتدت ولو بابتسامة صغيرة من أجل انجاح مهرجان الكويت المسرحي السابع.

وإلى لقاء في المهرجان الثامن.

محمود حربي

 

 

مهرجان الكويت المسرحي السابع
جدول المهرجان
الاخبار
نبذة عن الحركة المسرحية
مسيرة المهرجان
العروض المسرحية الرسمية
ندوات وحلقات نقاشية
تكريم خاص
شهادات فنية
المكرمون
الجوائز
ليالي مسرحية
للتواصل معنا
,زو.
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
قالوا

جابر محمدي - مخرج عرض >شيطان الحب< الفائز بجائزة أفضل عرض متكامل.

هذا النجاح يعود بالدرجة الأولى إلى الحب الذي جمع كل هذا الشباب ليقدموا هذه المعزوفة، وعلى الرغم  من مشقة العمل وبذل الجهد، وعندما تأتي النتيجة ايجابية فهذا نتيجة للعمل، فقدمت الفيل، والصباح الجميل، وفازا بجوائز في المهرجانات السابقة لكن هذه الجائزة لها مذاق مختلف، وأعتقد أنها كانت الأقوى من حيث الشكل والمضمون وليس أمامي غير أن أشكر جهد الشباب.

عبير الجندي - أفضل ممثلة

سعادتي لا توصف وهذه اللحظة انتظرتها كثيرا، وكنت وصلت إلى قناعة بأنها لن تأتي ولكنها جاءت، وهذا دليل على أن الإنسان لا بد أن يجتهد ويقدم ما لديه بإخلاص والتقدير سيأتيه حتما طالما الايمان موجود والثقة فيما حولنا تعطي اطمئناناً بأن ليس هناك  مستحيل، وفي هذه المناسبة اشكر د. حسين المسلم الذي اولاني الثقة وفي الوقت نفسه كنت عند حسن ظن المشاهدين.

فطامي العطار - أفضل مؤلفة

أنا سعيدة بهذا الفوز الذي اعتقد أنه تأخر لكن كنت في كل مرة أشعر بحالة من الظلم لكنها لا تستمر طويلا فسرعان ما أقف وأمحو هذا الإحباط، واليوم هذه الجائزة زادتني إيمانا بأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا، وإذا كان المهرجان هذا العام يتضمن حسنات كثيرة ومن ضمنها عدالة التحكيم فهذا يعني أن الجهد الذي بذل من اللجان المنظمة كان عاليا ويستحق التقدير. وأهدي جائزتي إلى كل من ساندني خلال مسيرتي الصغيرة، وأنا في انتظار المهرجان القادم.

حسين المسلم - أفضل مخرج

استطيع أن أقول هذا اليوم إن فرحتي ليست بجائزة أفضل إخراج فقط وإنما عرض (إعدام احلام عبدالسلام) فاز بأفضل ممثل دور ثانٍ وافضل ممثلة، وجائزة التأليف وهذا يعني أنه من أفضل العروض، وهذه اشادة وأحيي جهد الشباب ودائما اعطي جهدي للشباب لأنهم المستقبل وبهم يزدهر المسرح.

نور الهدى - أفضل ممثلة دور ثانٍ 

سعادتي لا توصف، وهذه الجائزة جعلتني أشعر أن مشواري الطويل لم يضع سدى، وأن الممثل عندما تمر به الأيام يزداد أصالة، فمنذ الستينيات لست غريبة عن المسرح في الكويت، لذلك أعتبر نفسي محظوظة لهذه المشاركة من خلال نص جميل وعمل استطاع أن يحوز جوائز كثيرة ونال اعجاب وتقدير الناس ويكفيني أنني كنت جزءا من هذا العمل، وأشكر الجميع وأحيي هذا المهرجان في دورته السابعة فقد كان على مستوى جيد كواجهة للحركة الفنية في الكويت.

الفنان عبدالإمام عبدالله - أفضل ممثل دور ثانٍ

أهدي هذه الجائزة إلى أسرة فرقة المسرح الشعبي التي دعمتني ادارة واعضاء وأني لسعيد وفخور بهذه الجائزة بمناسبة فنية مسرحية عزيزة علينا كفنانين كويتيين ومن بيننا ضيوفنا وزملاؤنا الفنانون من دول المجلس التعاون والوطن العربي وأتمنى ازدهار الحركة المسرحية محليا وخليجيا وعربيا.

الفنان عنبر وليد - افضل تقنيات

الفرحة الحقيقية هي نجاح المهرجان المسرحي السابع في الكويت وبحضور نخبة من أبرز نجوم الفن والمسرح في الكويت والخليج العربي والوطن العربي وكم أنا سعيد بهذه الجائزة خاصة أنها جائزة تأتي كعنصر مكمل للعرض المسرحي وتمثل تحديا جديدا إذ علي أن أجتهد بصورة أكبر والمسرح عمل فني متكامل من المخرج والممثل والكاتب ومهندس الديكور .. إلخ.

الفنان حسن البلام - أفضل ممثل

كم أنا فخور لفوزي بجائزتين معا في المهرجان المسرحي المحلي السابع وهو عرس مسرحي تفتخر به الكويت وكل الفنانين والمسرحيين.

والحقيقة هي أنني أفتخر كثيرا بجائزة الفنان >كنعان حمد< التي قدمتها فرقة المسرح العربي لأنني أول فنان كويتي يحصل على هذه الجائزة.

الفنانة ديما الأنصاري - أفضل ممثلة واعدة

أحس بالغبطة كوني أشارك لأول مرة بمهرجان مسرحي محلي وأفوز بجائزة من جوائزه القيمة التي منحتها مجموعة من الأساتذة المسرحيين هم أعضاء لجنة التحكيم وأن هذه الجائزة لهي حافز وتحد كبير لي كي أحقق الكثير من الخطوات الإيجابية لأن عملية الاجترار في الفن عملية بحاجة إلى الكثير من الجد والاجتهاد.

نص هزلي عن ديكتاتور ودوبلير

أداء ركيك لطلبة الفنون المسرحية في >لعبة< مكشوفة

كتب شريف صالح:

بضدها تتميز الأشياء، وصورة في مواجهة صورة قد تغني عن صفحات مطولة. فقط لنتذكر عرض >المعلقون< لشباب الجامعة >غير المتخصصين< ونقارنه بعرض >اللعبة< لطلبة الفنون المسرحية >المتخصصين<..

>المعلقون< ورغم  كل الملاحظات حوله عرض متماسك نصا وتمثيلا واخراجا، ويملك صوتا خاصا وهوية لا تمحى من الذاكرة، أما عرض طلبة >المعهد< فجاء مهلهلاً >اسكتش< هزلياً بلا طعم ولا لون ولا رائحة.

على مستوى النص المكتوب بالفصحى، نجد ثرثرة ومطاً وتكراراً ودوراناً في فلك معنى عقيم عن الزعيم الأوحد الفاسد وحاشيته الأكثر فسادا. وربما لو كتب النص باللهجة المحلية لكان أكثر ثراء وكثافة وفجر إسقاطات أعمق. لكنه تأطر في سجن فصحى ركيكة تأخذ بعدا هزليا خفف إلى حد ما من السأم والملل.

وما الذي تحقق للنص بتقسيمه إلى أربعة مشاهد هي الزعيم مع وزيرته الأولى وحديث عن مؤامرة تحاك ضده ويدخل عليهما وزير الداخلية، ثم الزعيم والحاشية في حفلة ماجنة وتدخل عليهم زوجة الزعيم أو زوجة >دوبلير< الزعيم لا فرق، ويأتي المشهد الثالث تكرارا للأول بين الزعيم والوزيرة، واخر المشاهد نرى الزعيم مستقبلا وزراء الدفاع والتجارة والأمن الداخلي تباعا.

وبعد حوارات هزلية وبعض >الأفيهات< وبعد أن نعلم أن الزعيم اعتمد على حيلة مستهلكة في عشرات الأفلام والمسرحيات، للنجاة من المؤامرة، وهي استخدام >دوبلير< يحل محله ظاهريا.

بعد كل ذلك تقفل المشاهد الأربعة بلحظة التنوير وكشف اللعبة، وهي أن >الدوبلير< صدق الكذبة وبدأ  يتصرف كزعيم أوحد حقيقي، فيصدر أمرا بالقبض على الزعيم المختفي ورجاله مستغلا الشبه الشديد بينهما، وهو ما يعني أنه لا فرق بين ديكتاتور أصلي وديكتاتور مزيف!

لم يكن هناك حاجة إلى تقطيع المشاهد واستخدام >البلاك أوت< خاصة أن الديكور لم يتغير في المشاهد باستثناء إضافة عدد من المقاعد في المشهد الثاني.

على مستوى أداء الممثلين، كنا نشعر أنهم >يمثلون< لم يتوحدوا مع أدوارهم، ولم يتوحد الجمهور معهم. وظلت اللعبة تمارس على مسافة ما، وهذا انعكس سلبا على عملية التلقي، فلا العرض - على مستواه الواقعي - صور بشاعة الديكتاتورية ولا على مستواه الهزلي شفى غليل الجمهور وانتقم لهم من كل ديكتاتور، كما في أفلام شابلن مثلا، ونتصور أن الجمهور فقد بوصلة التواصل مع العرض، ولهذا بدأت الثرثرة الجانبية والهمهمات منذ اللحظات الأولى، وبعد قليل فضل البعض أن يغادر القاعة، ومع إسدال الستار لم يصفق الكثيرون. وكان المشهد مؤسفا حين لم يصعد شخص واحد إلى خشبة المسرح لتهنئة فريق العمل وتحية أبطال >اللعبة<!

على مستوى التشكيل البصري لا ندري ما علاقة الديكور بأجواء النص، أرجوحة في عمق الفضاء المسرحي معلقة بسلاسل وفي أعلى نقطة لمبة حمراء وأحبال تتدلى منها مرايا ومجسم صغير للكرة الأرضية على يسار الأرجوحة بالإضافة إلى أريكة ومقعد على جانبي المسرح. ديكور طغى عليه لونيا درجات الأحمر ويصلح لأي عرض إلا عرض >اللعبة<، وحسنا فعل مهندس الإضاءة الذي غاب كثيرا عن العمل وأبقى المشهد مضاء إضاءة سطحية حتى لا يرهقنا في فك شفرات تكوينات الإضاءة، وأحيانا كنا نتذكر أن هناك موسيقى مؤازرة للحدث أو معبرة عن انفعال ما.

العرض الذي يبدو كبروفة لمسرحية تجارية، هو المشاركة اليتيمة في المهرجان للمعهد العالي للفنون المسرحية، تأليف عميد المعهد د. خالد رمضان وإخراج د.  عامر علي الأستاذ بالمعهد، وبطولة عماد العكاري وهبة العيدان وستة اخرين، والفريق الفني ثمانية منهم >أربعة< فقط لتنفيذ الديكور.

ولكل جواد كبوة!

ختام المهرجان المسرحي السابع

أبو الحسن: التوصيات تصب في الاتجاه الصحيح نحو أعمال مسرحية أفضل

الرفاعي: التوصيات رائعة .. والشباب قادمون لإثراء الحركة المسرحية

العياد: طموحنا أن يظل المسرح في الكويت اشراقة مباركة في المسيرة الثقافية والحضارية

الخواجه: المشهد المسرحي الكويتي بألف خير والمهرجان يسير في الاتجاه الصحيح

تكريم الراحلين الرشود والنمش وكنعان والصوري

>لست أنت جارا< يفوز بجائزة أفضل عرض موازٍ

لجنة التحكيم اوصت بفصل المحترفين عن الهواة وتقييم العروض قبل مشاركتها في المهرجان

كتب محبوب العبدالله:

ساعة واحدة فصلت بين التوقعات والنتائج التي أعلنت ليلة أمس في حفل ختام مهرجان الكويت المسرحي السابع بعد أن أعلن رئيس لجنة التحكيم الفنان  أحمد عبدالحليم توصيات اللجنة والجوائز التي منحتها اللجنة للأعمال المشاركة في هذه الدورة من المهرجان.

وقد أكد وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد عبدالله أبو الحسن في ختام المهرجان على أهمية الالتزام وتنفيذ التوصيات التي تقدمت بها لجنة التحكيم وقال: إن التوصيات التي أعلنتها لجنة التحكيم سنأخذ بها فورا، وأن تكون منفذة في المهرجان المسرحي الثامن بإذن الله على أنها حقيقة، والتوصيات الأخرى يجب الإعداد لها، وكلها تصب في الاتجاه الصحيح نحو تقديم أعمال مسرحية أفضل، وبطريقة تترك أيضا آثاراً أعمق وأدوم، وبالتالي نحن نشكر من قدم هذه التوصيات، وسوف تولى الاهتمام اللازم.

ومن جانبه أبدى الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان سعادته بنجاح فعاليات المهرجان السابع، وقال: سعدنا جدا بهذا الجمع الكبير من الفنانين ورعاية وزير الإعلام ورئيس المجلس لهذه الفعالية التي كانت عروضها جيدة جدا وشيقة إلى درجة كبيرة، وقد استمتعنا بأداء ضيوفنا العرب والخليجيين ومن العاملين في الحقل المسرحي الذين أثروا ندواتنا بملاحظاتهم القيمة.

إن نجاح هذه الدورة من المهرجان يدل على أن المسرح في الكويت لا يزال بخير، وبأن الشباب قادمون لإثراء مسيرة الحركة المسرحية، ودلالة ذلك حصدهم لمعظم جوائز المهرجان.

ووصف الرفاعي توصيات لجنة التحكيم بأنها رائعة جدا، وقال: سنقوم بالتنسيق مع الأخوة في اتحاد المسارح الأهلية وباقي المتخصصين في هذا المجال ببحث إمكانية تنفيذها في الدورات المقبلة.

وكان حفل ختام المهرجان المسرحي السابع قد بدأ في الساعة الثامنة مساء على مسرح الدسمة بحضور ورعاية وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد عبدالله أبو الحسن.

وقد بدأت مذيعة الحفل غادة رزوقي فقرات حفل الختام بقولها: وهكذا تمضي بنا الأيام دون أن نشعر لتصل بنا إلى نهاية المطاف في هذه الدورة لمهرجان الكويت المسرحي السابع.

بكل الحب التقينا وبكل الحب نتطلع إلى لقاء جديد في الدورة الثامنة إن شاء الله.

كلمة العياد

وألقت مديرة المهرجان كاملة العياد كلمة قالت فيها:

ها نحن نصل المحطة الأخيرة من محطات الدورة السابعة لمهرجان الكويت المسرحي لنسجل للمشهد الثقافي صورة تعكس جدية الرعاية والاهتمام الذي تحظى به الحركة المسرحية في الكويت من قبل المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

لقد شهدت أيام المهرجان، مجموعة بارزة من الأنشطة والفعاليات، على مستوى العروض المسرحية والتي استقطبت الفرق المسرحية الأهلية والمسرح الجامعي والمدرسي ومسرح الشباب والمعهد العالي للفنون المسرحي