|
مقاربة
>الزير
سالم<
والأمير >هاملت<
كانت
الرهان
الرئيسي
للعمل،
ومنها بدأ
بحثنا في
تشابه
الأميرين،
واختلافهما
في
تشابههما.
ولتنفيذ
العرض
المسرحي
باللغة
العربية
واللغة
الفرنسية
كان لا بد من
رسم الخط
العام
للعمل
وإخضاعه
لشروط فنية
واضحة:
ــ
الحفاظ على
المعطيات
الرئيسية
للعرض (نص،
ديكور،
أزياء،
إضاءة،
موسيقى،
غناء) وصولا
إلى
الإخراج
فالشكل
النهائي
للعرض.
ــ عدم
تقييد أداء
الممثل،
وتقديمه
بلغته الأم.
بعد
الاتفاق
الفكري
والتركيز
على البنية
الداخلية
للشخصيات
أضفى أداء
الممثلين
على العرض
ألقا
ساحرا،
بتقديمهم
الحالات من
أقصاها وفي
زمنها
المحدد. من
هذه
المعطيات
بدأ العمل
المسرحي
يفرز
نتائجه،
فما كان
علينا إلا
ترتيب
النتائج
وتجميلها
بحفظ
إيقاعها.
إن بحثنا
في
المسرحية
ارتكز على
التناغم مع
الآخر، ففي
اللحظات
التي كنا
نشعر فيها
بالضياع،
كنا على
يقين بأن
آخرين على
الضفة
المجاورة
قد وجدوا
أنفسهم،
فلا بأس!
|