حفل توزيع

جوائز المسرح السنوية

السبت 2005/12/10

الساعة 8 مساء    مسرح الدسمة


للسنة الرابعة يتجدد اللقاء بين المنشغلين بالهم المسرحي من جهة وجمهور وعشاق المسرح من جهة ثانية.

لقد غدت مسابقة العروض المسرحية السنوية بمثابة الحافز الأهم لانتاج أعمال مسرحية كويتية تقدم كل الجهود الجديدة والمتجددة لجمع الفرق والمؤسسات المسرحية في الكويت.

إن المسابقة السنوية للعروض المسرحية لتؤكد على اهتمام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالمسرح والمسرحيين وتشد على يد كل مبدع مسرحي.

وتقدم المسابقة جوائز في التمثيل والإخراج والديكور المسرحي والتقنيات، والنص المسرحي، وكذلك لأفضل عرض مسرحي متكامل.

 

 

مسرحية صوت مر

مسرحية الزير سالم والأمير هاملت
 حفل توزيع جوائز المسرح السنوية 
 
 

برنامج الحفل

 

كلمة الأمانة العامة للمجلس  مديرة إدارة المسرح بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كاملة العياد

: إنها لسعادة بالغة تغمرنا جميعا ونحن نلتقي بكم اليوم في احتفالية توزيع جوائز المسابقة السنوية للمسرح، ذلك الحدث الفني الذي غدا علامة بارزة في الفضاء المسرحي

لقد قدمت هذه المسابقة عبر دوراتها الماضية انجازات اكتسبت احترام المسرحيين، من خلال أعمال متنوعة عكست الطموح الإبداعي للحركة المسرحية، وها هي اليوم في دورتها الرابعة تواصل مسيرتها من أجل الارتقاء بالمسرح إلى آفاق جديدة، لنقضي على الأزمة التي باتت تهدد المسرح في صميم وجوده، ولعل الامتزاج والتعاون بين الفنانين المسرحيين والتواصل بين الفرق المسرحية هو البوابة الحقيقية لتجاوز هذه الأزمة.

إننا ننتظر من الفنانين ليس فقط تقديم المتعة الراقية لجمهورهم من خلال أعمالهم المتميزة، بل نتطلع إلى أن تسهم هذه الاحتفالية وكل المناسبات المسرحية المشابهة في إثراء الحوار المثمر والبناء بين كل العاملين في الحقل المسرحي، وأن تتضافر الجهود جميعا لتقديم فن متميز نابض بالحياة على المسرح. واليوم ونحن وسط هذه الاحتفالية نحتفي بالفنان المتميز لأن الفنان ضمير أمته وهو بحسه المرهف قادر على استشفاف مواضع الألم والعلل، وعلى استشراف المستقبل بما ينطوي عليه من تحديات وإمكانيات وتسخيرها لصالح المسر

إني على ثقة بأن مشاعر السعادة والاعتزاز بنجاح هذا العرس الفني صادقة وأكيدة، ولذا فإن المسؤولية الكبرى التي تقع على عاتقنا جميعا هي أن نواصل بذلك الجهود من أجل تعزيز هذا النجاح من دورة إلى أخرى، ودعم أواصر التواصل بين المسرحيين لإثراء الساحة المسرحية ورفدها بعطاءات ابداعية جديدة وتشجيع المبدعين على المزيد من العطاء والاستمرار في جهودهم المبدعة المتجددة.

قائلة أجد لزاما علي أن أتوجه بالشكر إلى كل من أسهم في إنجاح هذا الحدث الفني وإلى السادة أعضاء لجنة التحكيم وللفرق المسرحية التي استجابت للمشاركة ولكل من سهر وخطط ونفذ عملا إبداعيا فاعلا أضاف إلى مداركنا وعيا نحن في أمس الحاجة إليه، والشكر موصول إلى الأستاذ بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي، أمين عام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الذي لا يدخر وسعا في رعاية أي تجمع يهدف إلى ثقافة راقية وفن رفيع.

ولا يفوتني في نهاية حديثي أن أتوجه بالشكر لراعي هذا الحفل الدكتور أنس الرشيد - وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الذي نستمد الكثير من دعمه اللا محدود لكافة النشاطات الثقافية والفنية في الكويت.

 
رئيس ومقرر لجنة المسابقة السنوية الرابعة لتحكيم العروض المسرحية لعام 2004/2005 الدكتورة نورية الرومي

يوصي أعضاء اللجنة، بل يؤكدون، كما أكدوا في تقارير السنوات السابقة، على استمرار هذه المسابقة لما لها من أهمية في تفعيل الحركة المسرحية في الكويت من ناحية، وما لها من تحقيق لأهم أهداف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من حيث تجسيد الثقافة العربية، والمحلية من خلال رعايته للمسرح، كما يؤكدون على تفعيل اقتراح مسابقة خاصة بمسرح الطفل.

ثانيا: يقترح أعضاء اللجنة عمل دراسة من قبل المجلس الوطني حول إحجام بعض الفرق المسرحية، وبالذات بعض الفرق الأهلية عن المشاركة بهذه المسابقة، مما يدعو للغرابة والتساؤل: هل لأن هذه الفرق وخصوصا في السنوات الأخيرة لم تقدم أعمالا جماهيرية، وإنما هي تقدم أعمالا الهدف منها هو المشاركة في المهرجانات فقط، وهذه تقتصر على جمهور منتخب من المشاهدين.

ثالثا: إن الغرض من إقامة هذه المسابقة هو تشجيع الحركة المسرحية في الكويت بهدف المزيد من التطور، ولكن الملاحظ أن العروض المسرحية تركز على أعمال قصيرة (خصوصا من جانب الفرق الأهلية) بغرض الفوز بجوائز المهرجانات التي تقام على مدار العام سواء داخل، أو خارج الكويت، كما أن عدم الجدية جعل بعض هذه الفرق تشارك في الفترة الأخيرة المتبقية للمدة الزمنية الممنوحة لعمل اللجنة، وبعروض خاصة، وقديخصص للجنة عرضا خاصا تدعى إليه للتحكيم، وهذا يتنافى مع روح المسابقة والهدف الذي أنشئت من أجله، وعليه فإن أعضاء اللجنة يقدمون الاقتراح التالي:

1 - إلغاء المسابقة بشكلها الحالي.

2 - تقوم اللجنة المشكلة وعلى مدار الموسم المسرحي بحضور كافة الأعمال المسرحية المعروضة وترصدها دون الحاجة لأي اشتراكات.

وبذلك يتحقق للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الهدف، ويكون أعضاء اللجنة وكذلك الفرق المسرحية المختلفة خالية من أي ضغوط نفسية، كما أن الاحتفال النهائي سيكون تظاهرة فنية تجمع كل المرشحين لنيل الجوائز، والمثير في الأمر أن الفائز سيعلن فقط أثناء الحفل.

: على الرغم من التاريخ الطويل للحركة المسرحية في الكويت قياسا إلى ما جاورها من الدول، وظهور رموز مسرحية كويتية أثرت في الحركة المسرحية في الخليج العربي، وتواصلت مع المسرح في الوطن العربي. وعلى الرغم أيضا من الدعمين المالي والمعنوي للدولة ورعايتها للحركة المسرحية في الكويت بصورة عامة، والمسارح الأهلية بصورة خاصة، واحتضان المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وإشرافه المباشر على المسارح الأهلية، وكذلك دعم وسائل الإعلام المختلفة للحركة المسرحية، ذلك كله إيمانا منهم بأهمية المسرح، وخطورته واعتباره الوجه الحضاري لأي مجتمع من المجتمعات الحضارية لأنه يعكس واقعه. ويواكب المتغيرات التي تطرأ عليه ايجابا وسلبا.

وعلى الرغم من كل ما ذكر، فإننا لا نلمس عروضا مسرحية من الفرق الأهلية في الساحة المسرحية في الكويت توازي الاهتمام البالغ في الدولة، والدعم المباشر من المجلس الوطني للثقافة والفنون الآداب، ومتابعة وسائل الإعلام الدقيقة لعروضهم مما ينم عن قصور واضح في دور هذه الفرق المسرحية لرسالة المسرح والدور المنوط بها.

ولهذا كله فإن أعضاء لجنة تحكيم المسابقة السنوية الرابعة يصرون على دراسة حال واقع الحركة المسرحية في الكويت من خلال تشكيل لجنة من المختصين المحايدين، والمهتمين بشؤون المسرح. بهدف إعادة المسرح الكويتي إلى مكانته التي كان عليها سابقا.

الفرق المشاركة

1 - فرقة المسرح الكويتي المشاركة بمسرحية >الهشيم<.

2 - مؤسسة محمد الرشود المشاركة بمسرحية >حب في الفلوجة<.

3 -فرقة مسرح السلام الحديث المشاركة بمسرحية >عودة فرعون<.

4 - فرقة مركز الأبرق المشاركة بمسرحية >نهاية مخروش<.

العروض الفائزة التي قدمت

خلال الموسم (2004 - 2005)

1 - جائزة أفضل تقنيات مسرحية واعلنها الفنان منصور المنصور ومنحت لفرقة مسرح السلام الحديثة للإنتاج الفني.

2 - جائزة أفضل ديكور مسرحي واعلنها الدكتور د. عبدالعزيز حافظ وفاز بها خالد المضيان عن مسرحية عودة فرعون.

3 - جائزة أفضل ممثلة دور ثان واعلنتها الاستاذة شيخة سنان وفازت بها الفنانة منى شداد عن مسرحية حب في الفلوجة.

4 - جائزة أفضل ممثل دور ثان واعلنتها الفنانة أحلام حسن وفاز بها الفنان علي الشمري عن مسرحية عودة فرعون.

5 - جازة أفضل ممثلة دور أول واعلنها الفنان منصور المنصور وفازت بها الفنانة حنان مهدي عن مسرحية الهشيم.

6 - جائـــزة أفضــل ممــثـــل دور أول وأعــلـــنـــها د. عبدالعزيز حافظ وفاز بها الفنان نصار النصار عن مسرحية الهشيم.

7 - جازة أفضل مؤلف مسرحي وأعلنتها الأستاذة شيخة سنان وفاز بها الفنان أحمد جوهر عن مسرحية نهاية مخروش.

8 - جائزة أفضل مخرج مسرحي وأعلنتها الفنانة أحلام حسن وفاز بها المخرج فيصل العميري.

9 - جائزة أفضل عرض متكامــل وقالـــت عنهـــا د. نورية الرومي انها حجبت لهذا العام.

شهادات التقدير

1 - شهادة تقدير للمؤلف محمد الرشود عن نص مسرحية >حب في الفلوجة< إخراج حسين المفيدي لفرقة الرشود المسرحية.

2 - شهادة تقدير للمؤلف عبدالامير شمخي عن نص مسرحية >الهشيم< اخراج فيصل العميري لفرقة المسرح الكويتي.

3 - شهادة تقدير لتصميم الديكور للفنان بدر محارب عن مسرحية >نهاية مخروش< تأليف أحمد جوهر، إخراج بدر محارب لفرقة مركز الأبرق للإنتاج الفني والمسرحي.

4 - شهادة تقدير للتقنيات المسرحية لفرقة المسرح الكويتي عن مسرحية >الهشيم< تأليف عبدالامير شمخي، إخراج فيصل العميري.

5 - شهادة تقدير لأداء الأغاني للفنان تاريخ عن مسرحية >نهاية مخروش< تأليف أحمد جوهر، اخراج بدر محارب لفرقة مركز الأبرق.