|
ويضم
هذا المعرض
فنانين ذوي
خبرة طويلة
في هذا
المجال
بالإضافة
إلى فنانين
ناشئين
حديثي
الظهور على
مسرح الفن.
وقد تم
تحديد عام 1950
كنقطة
فاصلة
لبداية
الفن
الياباني
المعاصر.
غير أن
الوضع
الحالي
للفن
المعاصر في
اليابان
مختلف جدا
عما كان
عليه قبل
عام 0591. فهناك
تركة كبيرة
من
الأساليب
تعود إلى
الثلاثينيات
والأربعينيات
يتعين أن
تبقى راسخة
في الأذهان.
ويساعد هذا
المنظور
التاريخي
على فهم
الأهمية
المعاصرة
للرسومات
اليابانية
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية،
مما كان له
اعتبار
رئيسي في
تنظيم هذا
المعرض.
وهذا هو
السبب الذي
من أجله
أشركنا
فنانين
مشهودا لهم
بالنشاط
على نحو
رئيسي في
الثلاثينيات
والأربعينيات،
مع أن
الأعمال
التي تم
اختيارها
لهؤلاء
الفنانين
لعرضها في
هذا المعرض
تعود إلى
الخمسينيات
وما بعدها
وهي الفترة
التي بدأوا
يصبحون
فيها
معروفين.
ينقسم
هذا المعرض
إلى خمس
فئات
تقريبا،
ولا شك في أن
هذا
التقسيم
عشوائي
نوعا ما،
ويمكن أن
يلاحظ فيه
التداخل في
بعض
الحالات:
1-
الفنانون
الأكبر سنا
الذين
ركزوا على
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
لفترة
طويلة.
وقاموا
بإحياء فن
قطع
الكلاشيهات
الخشبية
وطبقوا
الأفكار
الشكلية
الحديثة
على
رسوماتهم.
2-
الفنانون
اليابانيون
الرئيسيون،
غير
المحترفين،
والذين
قاموا بعمل
لوحات فنية
أصلية عن
طريق الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الحجرية
بشكل رئيسي
اعتبارا من
عام 1950 وما
بعده.
3-
رسامو
الكلاشيه.
تم اختراع
تقنيات رسم
الكلاشيه
في أوروبا
ودخلت تلك
التقنيات
إلى
اليابان في
منتصف
القرن
الثامن عشر
عندما كانت
اليابان
قابعة في
عزلة ذاتية
عن بقية
العالم.
وواصلت
الكلاشيهات
تطورها
لتواكب
التقدم في
العلم
الحديث،
وأصبحت محط
اهتمام
المفكرين
المتنورين.
وعلى الرغم
من هذه
الخلفية
التاريخية،
أصبح فن
النقش
التظليلي
شبه منسي في
الغرب في
السنوات
الأخيرة
حين تم
إحياؤه على
أيدي
الفنانين
اليابانيين.
4-
الفنانون
المعاصرون
المعروفون
بنشاطهم
عالميا
الذين
يصنعون
أشكالا
فنية
تتجاوز
حدود
اللوحات
والرسومات
التقليدية.
ويهتم
هؤلاء
بالقضايا
الشكلية
ويتركز
عملهم على
لوحات
الحرير
والنحت
الحجري
ويتبعون
عادات
وتقاليد
الفنانين
في الفئة
الثانية
المذكورة
سابقا.
5-
الفنانون
الشباب
الذين
توسعوا في
تطبيق
وسائل
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
بما في ذلك
فن التصوير
والرسم
والمجسم.
وتشتمل هذه
المجموعة
على
الفنانين
التصويريين
وفناني
التركيبات
الذين
استخدموا
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
بشكل مكثف
وأولئك
الذين
أضافوا صور
الأفلام
والفيديو
إلى مفهوم
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية.
ولفهم
الخلفية
التاريخية
للرسومات
اليابانية
المعاصرة
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
يتعين في
بادئ الأمر
إلقاء نظرة
على
الحركات
الفنية قبل
الحرب
والتي تعود
لأواخر
العشرينيات
والثلاثينيات
ذات
العلاقة
بالاتجاهات
العالمية
للفن
الحديث.
كان
للكساد
الكبير
الذي بدأ
بانهيار
سوق أسهم
وول ستريت
عام 1929 تأثير
على العالم
بأكمله
لمدة خمس
سنوات
بعدها.
وتركت
الأزمة
الاقتصادية
أثرا ضارا
بعالم الفن.
ونجم عن ذلك
إغلاق
محلات
العديد من
تجار
اللوحات في
باريس
وبعدها
مركز الفن
العالمي.
وأخذت
مدرسة
باريس، وهي
خليط من
حركات الفن
الجديدة
التي تعود
إلى مطلع
القرن
العشرين
وتجارب
رواد
المدرستين
الفوفية
والتكعيبية
الفرنسيتين
والمدرسة
المستقبلية
الإيطالية
والرسم
الميتافيزيقي
والتعبيرية
الألمانية
وكذلك
الاستدلالية
الروسية -
أخذت
طريقها إلى
الانحطاط.
وكانت
اليابان
التي لم
تتضرر
بالحرب
العالمية
الأولى
تنعم بفترة
من
الازدهار
بعد الحرب
مباشرة.
فازدهر
الفن
والثقافة
وشهدت
الفترة سفر
العديد من
الفنانين
اليابانيين
إلى باريس
لاستقدام
أحدث
الاتجاهات
الفنية
ولاقت هذه
الأفكار
الجديدة
قبولا
ممزوجا
بالحماس من
قبل
الفنانين
الناشئين
في
اليابان،
وبدأت
الحركات
الفنية
الجديدة
تتحدى
مؤسسة الفن
الياباني
التي كان
يهيمن
عليها خليط
من الروح
الأكاديمية
والانطباعية
الفرنسية.
وظهرت
مجموعات
الرواد
الذين
قاموا
بتظاهرات
عامة تشبه
إلى حد ما
الحركات
المناهضة
للمؤسسة
مثل
الحركتين
الدادية
والتعبيرية
اللتين
ظهرتا في
أوروبا
إبان وبعد
الحرب
العالمية
الأولى.
انقسمت
مدرسة
الرواد
اليابانية
إلى عدة
مجموعات
صغيرة في
الفترة
التي حدث
فيها
الكساد
الكبير
وتميزت كل
من هذه
المجموعات
باحتضان
نظريات
وأيديولوجيات
مختلفة. وفي
الوقت الذي
كان فيه
مسرح
الأحداث
الفنية
المتعلقة
بمدرسة
الرواد
يشهد مزيدا
من الشروخ
والانقسامات،
كانت
بالمقابل
الروح
العسكرية
والفاشية
الثقافية
تقوى
وتتعاظم
وتم إخماد
الحركات
الفنية
المناهضة
للمؤسسة
بشكل قوي
على يد
القوى
السياسية
الرجعية
حتى أن
استخدام
كلمة >حر< من
قبل
المجموعات
الفنية كان
ممنوعا. وفي
هذا الوضع
التاريخي
الثقيل
الوطء حظيت
السريالية
بجاذبية
خاصة لدى
الفنانين
الشباب
الذين
كانوا
ينتقدون
الاتجاهات
السائدة في
تلك
الأوقات.
واستخدم
بعض
الفنانين
المذهب
الفوفي في
الرسم، وهو
عبارة عن
تركة من
مدرسة
باريس، مما
أعطى أثرا
طيبا. غير أن
الفنانين
واجهوا
صعوبات
عدة، خاصة
الحاجة إلى
رسم صور
تدعم الحرب.
وعلى وجه
العموم،
فإنه من
الواضح من
خلال
استذكار
الأحداث
الماضية أن
الحركات
الفنية
الجديدة لم
يكن
بمقدورها
إطلاقا
ترسيخ
جذورها على
الرغم من
الحماسة
المبدئية
في حقبة
العشرينيات
والثلاثينيات.
وبعد
الحرب
العالمية
الثانية،
رحب عالم
الفن
الياباني
بـ >فن ما
بعد الحرب<
الذي نقله
عدد قليل من
الفنانين
الذين
كونوا
هويتهم
الفنية قبل
الحرب
وواصلوا
تطوير
أفكارهم
الفنية
خلالها.
ورحب
الكثيرون
بخسارة
الحرب
معتبرين
ذلك >انفتاح
ثانيا
للبلاد<.
وتيقظ
الفنانون
اليابانيون
مرة أخرى
للاتجاهات
العالمية
في الفن
المعاصر.
وكان معرض
صالون دي
ماي
المنعقد في
اليابان 1951
بمنزلة
حافز أساسي
حيث قدم عدد
من
الفنانين
الفرنسيين
العاملين
بأسلوب
المحدثين
الاصطفائي
الذي يستند
إلى الفن
التكعيبي،
ولكن بشيء
من الحرية
النسبية،
وكذلك
الحركات
الحديثة
الأخرى.
وكان لهذه
الحداثة
الوجدانية
الشعبية
تأثير في
عدد من
الرسامين
اليابانيين
الذين
بدأوا
العمل
بأسلوب
مجرد.
وعندما
عادت
الأمور إلى
مجراها
الطبيعي في
المجتمع
أوائل
الخمسينيات
تم تشييد
متاحف الفن
الحديث في
كاماكورا
وطوكيو.
وتمت إعادة
تنظيم
الجمعيات
اليابانية
المعنية
بعرض
الفنون،
ونظمت
المعارض
المستقلة (من
دون هيئة
تحكيم) حيث
شكلت مسرحا
للفنانين
الشباب.
وبحلول
منتصف
الخمسينيات،
بعد عقد من
انتهاء
الحرب، وصل
>فن ما بعد
الحرب< إلى
نقطة تحول
حاسمة.
وقدم
معرض >الفن
العالمي
الآن< الذي
أقيم عام 1956
الفن
العامي
المتحرر من
الشكليات
لفنانين
مثل جان
فوترير
وكارل ابيل
وجان
دوبوفيه.
وشهد العام
التالي
معرضا آخر
للفن
العامي >الفن
العالمي
المعاصر<
الذي نظمه
الناقد
الفرنسي
ميشيل
تابييه وهو
زعيم هذه
الحركة
التي كان
لها تأثير
كبير في
عالم الفن
الياباني
في إطلاق >عاصفة
الفن
العامي<.
وكان لهذه
الحركة
الفرنسية
وللرسم
الأمريكي
بالغ الأثر
في
اليابان،
تأكيدا على
عمل الرسم
ودلالة على
الابتعاد
الجذري عن
نظرية
الرسم
العادية.
وفي هذه
الفترة،
بدأ
الفنانون
اليابانيون
بالمشاركة
على نحو
أكثر
فعالية
بالمعارض
الدولية.
وكان
العديد من
الفنانين
يعملون
خارج
البلاد
واستجابوا
بسرعة
للحركات
الفنية
الجديدة
التي ظهرت
في نيويورك
وكذلك في
باريس.
ولقد
كان الفن
الأمريكي
المعاصر،
كما هو ممثل
في الفن
الشعبي،
تجريبيا
جدا
ومستجيبا
للتطورات
الجديدة في
التكنولوجيا
الصناعية
والمجتمع
الاستهلاكي
الحديث.
وشهدت
أواخر
الستينيات
وفرة في
التجارب
الفنية
التي
استخدمت
العلم
والتكنولوجيا
بما في ذلك
الفن
الضوئي
والحركي
والإلكتروني.
وجريا مع
المثل
القائل إنه
>عندما
تعطس
أمريكا،
تصاب
اليابان
بالزكام<،
تبنى
الفنانون
اليابانيون
الاتجاهات
الأمريكية
على نحو
رشيق. وكان
للفن
المعني
بالبيئة
ومناظر
المواقع
الذي سعى
لتكوين
علاقة
مباشرة مع
الجمهور
تأثير في فن
النحت
والتصميم
المعماري
وتخطيط
المدن حيث
أصبح هناك
تفاعل كبير
بين هذه
المجالات.
واستمر
تبني هذه
التغيرات
السريعة في
الأنماط
الفنية
بشكل
عشوائي في
اليابان
حتى خلال
الثمانينيات.
أما
بالنسبة
إلى
الحداثة
الأولية
فقد تتماثل
للذهن
وكأنها
غمامة تحجب
العلاقة
بين الفن
والتكنولوجيا،
غير أن الفن
المعاصر
الذي نتج
منذ
الخمسينيات
أدى إلى
إعادة
دراسة قضية
الاستقلال
الذاتي
للفن. ووصلت
التجارب
العديدة في
مجال
الفنون
المرئية
إلى نقطة لم
يعد معها
التغيير
المتواصل،
الذي كان
يعتقد ذات
مرة أنه
يشتمل على
احتمالات
لا
متناهية،
فعالا حيث
أسهمت
التغيرات
الاجتماعية
الرئيسية
على النطاق
العالمي في
جعل العالم
مختلفا.
وجرت
في
الثمانينيات
إعادة
تقييم
نقدية لفن
القرن
التاسع عشر
وبخاصة
الرسم
الرمزي.
وهذا جزء من
الاهتمام
المتجدد في
الوقوف على
مأساة وقلق
الحياة
البشرية. إن
إيجاد
روابط مع
الأفكار
الباطنية
والغامضة
لهو محاولة
لإحياء
القيم
الإنسانية
وفهم حقيقة
الوجود
البشري.
واللوحات
المعروضة
في هذا
المعرض
توضح
التغيرات
التي حدثت
في الفن
الياباني
بين
الخمسينيات
والثمانينيات
بعدة طرق
تعكس خبرة
الفنان
الفرد.
ويعتبر
عمل
الرسومات
اليابانية
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
على أيدي
فنانين
ليسوا
رسامين
محترفين
ظاهرة في
فترة ما بعد
الحرب في
جميع أنحاء
العالم،
مما أغنى
الإمكانات
الفنية
للرسومات
إلى حد كبير
وأسهم في
توسيعها.
وفي الوقت
نفسه
استفاد
الفنانون
اليابانيون
كثيرا من
الازدهار
الذي حدث
أخيرا في
عملية
التبادل
الفني
العالمي.
وأمام
الفنانين
اليابانيين
مزيد من
الفرص لعرض
أعمالهم في
مختلف
أنحاء
العالم
ومشاهدة فن
أجنبي في
بلادهم. وقد
تم نُظم
أخيرا
العديد من
المعارض
المتنقلة
على نطاق
واسع
بمساعدة
مؤسسة
اليابان.
وقد لقي
الرسامون
اليابانيون
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
تقديرا
خاصا في
العديد من
المعارض
العالمية
بما فيها
المعارض
الكبيرة
التي تقام
كل عامين في
البندقية
وساو باولو.
هذا وقد بلغ
فن الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
اليابان
مستوى
عاليا جدا.
شارك
64 فنانا
يابانيا في
بينالي ساو
باولو
الأول في
عام 1951وأظهروا
حماسا
بالغا
لتبادل
عالمي فعال.
واسترعت
مشاركة
اليابان في
المعرض
باللوحات
المرسومة
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
اهتماما
خاصا. فقد
فاز
تيتسورو
كوماي
وكيوشي
سايتو
بجوائز عام
1951، وبعد
أربع سنوات
فاز شيكو
موناكاتا
بالجائزة
الكبرى.
وبدأت
اليابان
بالمشاركة
في بينالي
البندقية
عام 1952 وفاز
موناكاتا
بجائزة
الرسم
العالمية
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
البينالي
الذي أقيم
عام 1956 كما
نال يوزو
هاماجوتشي
الجائزة
الأولى في
قسم
اللوحات
العالمية
المرسومة
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
بمدينة ساو
باولو في
العام
التالي مما
أكسب
الرسامين
اليابانيين
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
سمعة طيبة
في
المسابقات
العالمية
بسرعة
كبيرة.
كما
قام
الفنانون
اليابانيون
أيضا
بأعمال
جيدة في
المسابقات
التي كانت
مقصورة على
الفن
التصويري.
وقد فاز كل
من شيمي
هامادا
وهوداكا
يوشيدا
وهيديو
هاجيوارا
بجوائز في
بينالي
لوجانو
الدولي
للوحات
المرسومة
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية،
كما حدث مع
ميستو كانو
وجونيتشيرو
سيكينو
وشويتشي
ايدا وجاكو
أونوجي
وكوسوكي
كيمورا وأى -
أو في
الفنون
التصويرية
في مدينة
لجوبليانا
في
يوغوسلافيا.
وقد فاز
كومي سوجي
بالجائزة
الرئيسية
في بينالي
الفنون
التصويرية
الأول
بمدينة
كراكو عام 1966،
وكذلك فاز
أكيرو
كوراساكي
وتيتسويا
نودا
وكوئيتشي
شيما
وتاكيسادا
ماتسوتاني
بجوائز في
المعرض
نفسه في
الأعوام
التالية.
وتوضح هذه
الإنجازات
كيف تم
تصنيف
وتقدير
أعمال
الرسامين
اليابانيين
بعد الحرب
في حقبة
الخمسينيات
والستينيات
في جميع
أنحاء
العالم. وقد
فاز ماسو
إيكيدا،
وهو فنان
شعبي،
بالجائزة
الأولى عن
رسوماته
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
بينالي
البندقية
في عام 1966،
وفاز
فومياكي
فوكيتا
بالجائزة
الأولى في
بينالي ساو
باولو في
عام 1967 كما
فاز
تادانوري
يوكوو
بالجائزة
الأولى عن
رسوماته
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
بينالي
باريس في 1969
مما أكسب فن
الرسم
الياباني
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
سمعة
عالمية
طيبة.
ومع
ازدياد
الاهتمام
بالرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
بدأ
البينالي
الدولي
للرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
طوكيو عام 1957
وكان هذا
حدثا مهما
للفنانين
اليابانيين
الذين
كانوا
يجربون
الإمكانات
التعبيرية
والوظيفية
للرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية.
ومن هنا تم
اكتشاف
ماسو
إيكيدا
لأول مرة عن
طريق
الخبير
الدولي ويل
جرومان.
وفاز
تيتسويا
نودا أيضا
بالجائزة
الأولى في
طوكيو في
عام 1968،
واستمر في
الفوز
بالجائزة
الأولى في
مدينة
لجوبليانا
في عام 1977،
وفي بينالي
النرويج
الدولي
للرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
عام 1978.
وهناك
العديد من
الأسباب
وراء نجاح
الفنانين
اليابانيين
المعاصرين
في المعارض
الدولية،
ومن ضمن هذه
الأسباب
اتساق
التقاليد
الجمالية
اليابانية
والتدرج
الضوئي
واللوني
الرقيق
والتنوع
الديناميكي
للخطوط مع
أدوات
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية.
ويعتبر
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
وسيلة
مألوفة
للتعبير
الفني في
اليابان
منذ زمن
طويل، كما
أن
الكلاشيهات
الخشبية فن
شائع على
وجه الخصوص.
ولقد
استفاد
الفنانون
المعاصرون،
سواء أقروا
بذلك أم لا،
من تراث
الماضي حتى
أن الحفر
على
الأطباق
النحاسية
التي يقوم
بعملها
الفنانون
اليابانيون
يعكس الحس
الجمالي
للرسم
بالحبر
الأسود،
وهو فن يتم
فيه
التعبير
باللون
الأسود
الداكن
المتداخل
مع اللون
الأبيض
الرقيق.
وهنا يجتمع
الحس
المتجدد
للجماليات
التقليدية
والإدراك
العصري
لخلق أشكال
متنوعة
غنية من
التعبير
الفني
الكائن في
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
اليوم.
ويعتبر
التوسع في
سوق الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
عاملا آخر
من العوامل
التي لا
يمكن
تجاهلها.
وقد
تسبب
التوسع في
مفهوم
ووظيفة
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
إحداث
تغييرات
كبيرة في
نظام عمل
الفنانين
وأدخلت
التكنولوجيا
الحديثة
ثورة في
مفهوم
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
كوسيلة من
وسائل
التعبير
الفني.
وأصبح من
الضروري
إعادة
النظر
بالفكرة
القديمة عن
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
كأداة
لإعادة
الإنتاج
وكشكل من
أشكال
الفنون
التكميلية
غير
المباشرة.
السير
الذاتية
للفنانين
أي
- أو
ولد
في مقاطعة
إيباراكي
في عام 1931،
تخرج في
كلية
الفنون -
جامعة
طوكيو
للتعليم في
عام 4591، قام
بتأسيس
جماعة جي -
تسوزايكا (الكائنات
الحقيقية)
مع ماسو
إيكيدا
وآخرين.
انتقل إلى
نيويورك في
عام 1962 وأصبح
عضوا في
جماعة
فلوكساس في
نيويورك.
بدأ بعمل
أعمال
متميزة
بألوان
الطيف في
عام 1964، قام
بعرض
أعماله في
بينالي
البندقية
عام 1966، فاز
بالجائزة
الخاصة في
بينالي
فانكوفر
الدولي
للرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية،
كما فاز
بجائزة
متحف طوكيو
الوطني
للفن
الحديث في
البينالي
الدولي
للرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
الذي أقيم
في طوكيو في
عام 1970، قام
بعرض
أعماله في
بينالي ساو
باولو في
عام 1971.
شيرو
فوكازاوا
ولد
في مقاطعة
توتشيجي في
عام 1907،
وتوفي في
عام 1978، درس
الرسم على
يد
ريوزابورو
أوميهارا
ثم تحول
لدراسة
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
1965، قام بعرض
أعماله في
بينالي
الفنون
التصويرية
في مدينة
لجوليانا
في عام 1969،
فاز بجائزة
مدينة
بوزنان في
بينالي
الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية
الدولي
بمدينة
كراكو في
عام 1970، أنتج
سلسلة
شاراكو منذ
عام 1972،
أسلوبه
يجمع بين
وضوح
التكوين
وروح
الدعابة.
يوكيو
فوكازاوا
ولد
في مقاطعة
ياماناشي
في عام 1924،
تخرج في
جامعة
طوكيو
للفنون
الجميلة في
1948، تمت
دعوته من
قبل حكومة
المكسيك
لتعليم
الحفر في
المكسيك في
عام 1963، فاز
بجائزة >بينالي
ديلا
جرافيكا
دارت<
الدولي في
فلورنسا في
1972، يخلق
عالما
وهميا
بتشكيلة من
الأساليب
الحرفية في
الحفر.
فومياكي
فوكيتا
ولد
في مقاطعة
توكوشيما
في 1626، فاز
بجائزة
أونشي في
معرض مؤسسة
اليابان
للرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
7591، فاز
بالجائزة
الأولى في
قسم الرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية في
بينالي ساو
باولو عام 1967،
فاز بجائزة
في بينالي
الفنون
التصويرية
في مدينة
لجوبليانا
في عام 1969،
يستخدم
الضغط
للرسم
باستخدام
الكلاشيهات
الخشبية،
يتميز
أسلوبه
بالقوة
والتعبيرية
المجردة
ويعبر عن
امتداد
الكون
واتساعه.
كاتسورا
فوناكوشي
ولد
في موريوكا
في 1951، تخرج
في جامعة
طوكيو
للفنون
والتصميم
في عام 1975 - قسم
النحت. ساعد
في تنظيم
معرض
شينجوشو
شوكوكو (الواقعية
الجديدة في
النحت) في
عام 1976. تم
اختياره
لتمثيل
اليابان في
بينالي
فينيسيا
عام 1988. قام
بعمل تمثال
للسيد
أنتوني
ناكانيشي
وجيمبيئي
أكاسيجاوا،
وشارك في
عدد من
معارض
الشوارع.
قام بعرض
أعماله في
بينالي
فينيسيا في
عام 1968. فاز
بالجائزة
الكبرى |