افتتاح معرض الرسومات اليابانية المعاصرة باستخدام الكلاشيهات الخشبية

كاتالوج معرض الروسومات اليابانية 

تعتبر الرسومات اليابانية باستخدام الكلاشيهات الخشبية اليوم أحد أنواع الفنون الشعبية المعاصرة. ويقوم على صنع هذه الرسومات كل من الرسامين والنحاتين، إذ لم يعد هذا النوع من الفن مقصورا على الرسامين المحترفين. وقد أدى هذا التوسع في استخدام وسائط الرسم إلى تطورات جديدة في أساليب الرسم، وقد تخطت الأعمال الفنية الناتجة عن ذلك حدود المفاهيم التقليدية العادية للرسم.

 

والهدف من تنظيم هذا المعرض هو التعريف بالرسومات اليابانية المعاصرة باستخدام الكلاشيهات الخشبية. ويتضمن هذا المعرض 75لوحة أبدعها 46 فنانا، وكل الأعمال المعروضة تابعة لمجموعة الأعمال الفنية الخاصة بمؤسسة اليابان. وتعود هذه اللوحات بتدرجها إلى الخمسينيات من القرن العشرين، عندما كانت اليابان في بداية طور التعافي من دمار الحرب العالمية الثانية إلى يومنا هذا، وذلك لإعطاء المشاهد فكرة عامة واسعة عن هذا الفن. كما أنه تم اختيار مجموعة مختلفة من الفنانين ومجموعة متنوعة من الأعمال الفنية لإعطاء المشاهد فكرة جيدة عن هذا النوع من الفن في اليابان في حقبة ما بعد الحرب.

ويضم هذا المعرض فنانين ذوي خبرة طويلة في هذا المجال بالإضافة إلى فنانين ناشئين حديثي الظهور على مسرح الفن. وقد تم تحديد عام 1950 كنقطة فاصلة لبداية الفن الياباني المعاصر. غير أن الوضع الحالي للفن المعاصر في اليابان مختلف جدا عما كان عليه قبل عام 0591. فهناك تركة كبيرة من الأساليب تعود إلى الثلاثينيات والأربعينيات يتعين أن تبقى راسخة في الأذهان. ويساعد هذا المنظور التاريخي على فهم الأهمية المعاصرة للرسومات اليابانية باستخدام الكلاشيهات الخشبية، مما كان له اعتبار رئيسي في تنظيم هذا المعرض. وهذا هو السبب الذي من أجله أشركنا فنانين مشهودا لهم بالنشاط على نحو رئيسي في الثلاثينيات والأربعينيات، مع أن الأعمال التي تم اختيارها لهؤلاء الفنانين لعرضها في هذا المعرض تعود إلى الخمسينيات وما بعدها وهي الفترة التي بدأوا يصبحون فيها معروفين.

ينقسم هذا المعرض إلى خمس فئات تقريبا، ولا شك في أن هذا التقسيم عشوائي نوعا ما، ويمكن أن يلاحظ فيه التداخل في بعض الحالات:

1- الفنانون الأكبر سنا الذين ركزوا على الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية لفترة طويلة. وقاموا بإحياء فن قطع الكلاشيهات الخشبية وطبقوا الأفكار الشكلية الحديثة على رسوماتهم.

2- الفنانون اليابانيون الرئيسيون، غير المحترفين، والذين قاموا بعمل لوحات فنية أصلية عن طريق الرسم باستخدام الكلاشيهات الحجرية بشكل رئيسي اعتبارا من عام 1950 وما بعده.

3- رسامو الكلاشيه. تم اختراع تقنيات رسم الكلاشيه في أوروبا ودخلت تلك التقنيات إلى اليابان في منتصف القرن الثامن عشر عندما كانت اليابان قابعة في عزلة ذاتية عن بقية العالم. وواصلت الكلاشيهات تطورها لتواكب التقدم في العلم الحديث، وأصبحت محط اهتمام المفكرين المتنورين. وعلى الرغم من هذه الخلفية التاريخية، أصبح فن النقش التظليلي شبه منسي في الغرب في السنوات الأخيرة حين تم إحياؤه على أيدي الفنانين اليابانيين.

4- الفنانون المعاصرون المعروفون بنشاطهم عالميا الذين يصنعون أشكالا فنية تتجاوز حدود اللوحات والرسومات التقليدية. ويهتم هؤلاء بالقضايا الشكلية ويتركز عملهم على لوحات الحرير والنحت الحجري ويتبعون عادات وتقاليد الفنانين في الفئة الثانية المذكورة سابقا.

5- الفنانون الشباب الذين توسعوا في تطبيق وسائل الرسم باستخدام الكلاشيهات بما في ذلك فن التصوير والرسم والمجسم. وتشتمل هذه المجموعة على الفنانين التصويريين وفناني التركيبات الذين استخدموا الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية بشكل مكثف وأولئك الذين أضافوا صور الأفلام والفيديو إلى مفهوم الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية.

ولفهم الخلفية التاريخية للرسومات اليابانية المعاصرة باستخدام الكلاشيهات الخشبية يتعين في بادئ الأمر إلقاء نظرة على الحركات الفنية قبل الحرب والتي تعود لأواخر العشرينيات والثلاثينيات ذات العلاقة بالاتجاهات العالمية للفن الحديث.

كان للكساد الكبير الذي بدأ بانهيار سوق أسهم وول ستريت عام 1929 تأثير على العالم بأكمله لمدة خمس سنوات بعدها. وتركت الأزمة الاقتصادية أثرا ضارا بعالم الفن. ونجم عن ذلك إغلاق محلات العديد من تجار اللوحات في باريس وبعدها مركز الفن العالمي. وأخذت مدرسة باريس، وهي خليط من حركات الفن الجديدة التي تعود إلى مطلع القرن العشرين وتجارب رواد المدرستين الفوفية والتكعيبية الفرنسيتين والمدرسة المستقبلية الإيطالية والرسم الميتافيزيقي والتعبيرية الألمانية وكذلك الاستدلالية الروسية - أخذت طريقها إلى الانحطاط.

وكانت اليابان التي لم تتضرر بالحرب العالمية الأولى تنعم بفترة من الازدهار بعد الحرب مباشرة. فازدهر الفن والثقافة وشهدت الفترة سفر العديد من الفنانين اليابانيين إلى باريس لاستقدام أحدث الاتجاهات الفنية ولاقت هذه الأفكار الجديدة قبولا ممزوجا بالحماس من قبل الفنانين الناشئين في اليابان، وبدأت الحركات الفنية الجديدة تتحدى مؤسسة الفن الياباني التي كان يهيمن عليها خليط من الروح الأكاديمية والانطباعية الفرنسية. وظهرت مجموعات الرواد الذين قاموا بتظاهرات عامة تشبه إلى حد ما الحركات المناهضة للمؤسسة مثل الحركتين الدادية والتعبيرية اللتين ظهرتا في أوروبا إبان وبعد الحرب العالمية الأولى.

انقسمت مدرسة الرواد اليابانية إلى عدة مجموعات صغيرة في الفترة التي حدث فيها الكساد الكبير وتميزت كل من هذه المجموعات باحتضان نظريات وأيديولوجيات مختلفة. وفي الوقت الذي كان فيه مسرح الأحداث الفنية المتعلقة بمدرسة الرواد يشهد مزيدا من الشروخ والانقسامات، كانت بالمقابل الروح العسكرية والفاشية الثقافية تقوى وتتعاظم وتم إخماد الحركات الفنية المناهضة للمؤسسة بشكل قوي على يد القوى السياسية الرجعية حتى أن استخدام كلمة >حر< من قبل المجموعات الفنية كان ممنوعا. وفي هذا الوضع التاريخي الثقيل الوطء حظيت السريالية بجاذبية خاصة لدى الفنانين الشباب الذين كانوا ينتقدون الاتجاهات السائدة في تلك الأوقات. واستخدم بعض الفنانين المذهب الفوفي في الرسم، وهو عبارة عن تركة من مدرسة باريس، مما أعطى أثرا طيبا. غير أن الفنانين واجهوا صعوبات عدة، خاصة الحاجة إلى رسم صور تدعم الحرب. وعلى وجه العموم، فإنه من الواضح من خلال استذكار الأحداث الماضية أن الحركات الفنية الجديدة لم يكن بمقدورها إطلاقا ترسيخ جذورها على الرغم من الحماسة المبدئية في حقبة العشرينيات والثلاثينيات.

وبعد الحرب العالمية الثانية، رحب عالم الفن الياباني بـ >فن ما بعد الحرب< الذي نقله عدد قليل من الفنانين الذين كونوا هويتهم الفنية قبل الحرب وواصلوا تطوير أفكارهم الفنية خلالها. ورحب الكثيرون بخسارة الحرب معتبرين ذلك >انفتاح ثانيا للبلاد<. وتيقظ الفنانون اليابانيون مرة أخرى للاتجاهات العالمية في الفن المعاصر. وكان معرض صالون دي ماي المنعقد في اليابان 1951 بمنزلة حافز أساسي حيث قدم عدد من الفنانين الفرنسيين العاملين بأسلوب المحدثين الاصطفائي الذي يستند إلى الفن التكعيبي، ولكن بشيء من الحرية النسبية، وكذلك الحركات الحديثة الأخرى. وكان لهذه الحداثة الوجدانية الشعبية تأثير في عدد من الرسامين اليابانيين الذين بدأوا العمل بأسلوب مجرد. وعندما عادت الأمور إلى مجراها الطبيعي في المجتمع أوائل الخمسينيات تم تشييد متاحف الفن الحديث في كاماكورا وطوكيو. وتمت إعادة تنظيم الجمعيات اليابانية المعنية بعرض الفنون، ونظمت المعارض المستقلة (من دون هيئة تحكيم) حيث شكلت مسرحا للفنانين الشباب. وبحلول منتصف الخمسينيات، بعد عقد من انتهاء الحرب، وصل >فن ما بعد الحرب< إلى نقطة تحول حاسمة.

وقدم معرض >الفن العالمي الآن< الذي أقيم عام 1956 الفن العامي المتحرر من الشكليات لفنانين مثل جان فوترير وكارل ابيل وجان دوبوفيه. وشهد العام التالي معرضا آخر للفن العامي >الفن العالمي المعاصر< الذي نظمه الناقد الفرنسي ميشيل تابييه وهو زعيم هذه الحركة التي كان لها تأثير كبير في عالم الفن الياباني في إطلاق >عاصفة الفن العامي<. وكان لهذه الحركة الفرنسية وللرسم الأمريكي بالغ الأثر في اليابان، تأكيدا على عمل الرسم ودلالة على الابتعاد الجذري عن نظرية الرسم العادية. وفي هذه الفترة، بدأ الفنانون اليابانيون بالمشاركة على نحو أكثر فعالية بالمعارض الدولية. وكان العديد من الفنانين يعملون خارج البلاد واستجابوا بسرعة للحركات الفنية الجديدة التي ظهرت في نيويورك وكذلك في باريس.

ولقد كان الفن الأمريكي المعاصر، كما هو ممثل في الفن الشعبي، تجريبيا جدا ومستجيبا للتطورات الجديدة في التكنولوجيا الصناعية والمجتمع الاستهلاكي الحديث. وشهدت أواخر الستينيات وفرة في التجارب الفنية التي استخدمت العلم والتكنولوجيا بما في ذلك الفن الضوئي والحركي والإلكتروني. وجريا مع المثل القائل إنه >عندما تعطس أمريكا، تصاب اليابان بالزكام<، تبنى الفنانون اليابانيون الاتجاهات الأمريكية على نحو رشيق. وكان للفن المعني بالبيئة ومناظر المواقع الذي سعى لتكوين علاقة مباشرة مع الجمهور تأثير في فن النحت والتصميم المعماري وتخطيط المدن حيث أصبح هناك تفاعل كبير بين هذه المجالات.

واستمر تبني هذه التغيرات السريعة في الأنماط الفنية بشكل عشوائي في اليابان حتى خلال الثمانينيات. أما بالنسبة إلى الحداثة الأولية فقد تتماثل للذهن وكأنها غمامة تحجب العلاقة بين الفن والتكنولوجيا، غير أن الفن المعاصر الذي نتج منذ الخمسينيات أدى إلى إعادة دراسة قضية الاستقلال الذاتي للفن. ووصلت التجارب العديدة في مجال الفنون المرئية إلى نقطة لم يعد معها التغيير المتواصل، الذي كان يعتقد ذات مرة أنه يشتمل على احتمالات لا متناهية، فعالا حيث أسهمت التغيرات الاجتماعية الرئيسية على النطاق العالمي في جعل العالم مختلفا.

وجرت في الثمانينيات إعادة تقييم نقدية لفن القرن التاسع عشر وبخاصة الرسم الرمزي. وهذا جزء من الاهتمام المتجدد في الوقوف على مأساة وقلق الحياة البشرية. إن إيجاد روابط مع الأفكار الباطنية والغامضة لهو محاولة لإحياء القيم الإنسانية وفهم حقيقة الوجود البشري.

واللوحات المعروضة في هذا المعرض توضح التغيرات التي حدثت في الفن الياباني بين الخمسينيات والثمانينيات بعدة طرق تعكس خبرة الفنان الفرد.

ويعتبر عمل الرسومات اليابانية باستخدام الكلاشيهات الخشبية على أيدي فنانين ليسوا رسامين محترفين ظاهرة في فترة ما بعد الحرب في جميع أنحاء العالم، مما أغنى الإمكانات الفنية للرسومات إلى حد كبير وأسهم في توسيعها. وفي الوقت نفسه استفاد الفنانون اليابانيون كثيرا من الازدهار الذي حدث أخيرا في عملية التبادل الفني العالمي. وأمام الفنانين اليابانيين مزيد من الفرص لعرض أعمالهم في مختلف أنحاء العالم ومشاهدة فن أجنبي في بلادهم. وقد تم نُظم أخيرا العديد من المعارض المتنقلة على نطاق واسع بمساعدة مؤسسة اليابان. وقد لقي الرسامون اليابانيون باستخدام الكلاشيهات الخشبية تقديرا خاصا في العديد من المعارض العالمية بما فيها المعارض الكبيرة التي تقام كل عامين في البندقية وساو باولو. هذا وقد بلغ فن الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية في اليابان مستوى عاليا جدا.

شارك 64 فنانا يابانيا في بينالي ساو باولو الأول في عام 1951وأظهروا حماسا بالغا لتبادل عالمي فعال. واسترعت مشاركة اليابان في المعرض باللوحات المرسومة باستخدام الكلاشيهات الخشبية اهتماما خاصا. فقد فاز تيتسورو كوماي وكيوشي سايتو بجوائز عام 1951، وبعد أربع سنوات فاز شيكو موناكاتا بالجائزة الكبرى. وبدأت اليابان بالمشاركة في بينالي البندقية عام 1952 وفاز موناكاتا بجائزة الرسم العالمية باستخدام الكلاشيهات الخشبية في البينالي الذي أقيم عام 1956 كما نال يوزو هاماجوتشي الجائزة الأولى في قسم اللوحات العالمية المرسومة باستخدام الكلاشيهات الخشبية بمدينة ساو باولو في العام التالي مما أكسب الرسامين اليابانيين باستخدام الكلاشيهات الخشبية سمعة طيبة في المسابقات العالمية بسرعة كبيرة.

كما قام الفنانون اليابانيون أيضا بأعمال جيدة في المسابقات التي كانت مقصورة على الفن التصويري. وقد فاز كل من شيمي هامادا وهوداكا يوشيدا وهيديو هاجيوارا بجوائز في بينالي لوجانو الدولي للوحات المرسومة باستخدام الكلاشيهات الخشبية، كما حدث مع ميستو كانو وجونيتشيرو سيكينو وشويتشي ايدا وجاكو أونوجي وكوسوكي كيمورا وأى - أو في الفنون التصويرية في مدينة لجوبليانا في يوغوسلافيا. وقد فاز كومي سوجي بالجائزة الرئيسية في بينالي الفنون التصويرية الأول بمدينة كراكو عام 1966، وكذلك فاز أكيرو كوراساكي وتيتسويا نودا وكوئيتشي شيما وتاكيسادا ماتسوتاني بجوائز في المعرض نفسه في الأعوام التالية. وتوضح هذه الإنجازات كيف تم تصنيف وتقدير أعمال الرسامين اليابانيين بعد الحرب في حقبة الخمسينيات والستينيات في جميع أنحاء العالم. وقد فاز ماسو إيكيدا، وهو فنان شعبي، بالجائزة الأولى عن رسوماته باستخدام الكلاشيهات الخشبية في بينالي البندقية في عام 1966، وفاز فومياكي فوكيتا بالجائزة الأولى في بينالي ساو باولو في عام 1967 كما فاز تادانوري يوكوو بالجائزة الأولى عن رسوماته باستخدام الكلاشيهات الخشبية في بينالي باريس في 1969 مما أكسب فن الرسم الياباني باستخدام الكلاشيهات الخشبية سمعة عالمية طيبة.

ومع ازدياد الاهتمام بالرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية بدأ البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية في طوكيو عام 1957 وكان هذا حدثا مهما للفنانين اليابانيين الذين كانوا يجربون الإمكانات التعبيرية والوظيفية للرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية. ومن هنا تم اكتشاف ماسو إيكيدا لأول مرة عن طريق الخبير الدولي ويل جرومان. وفاز تيتسويا نودا أيضا بالجائزة الأولى في طوكيو في عام 1968، واستمر في الفوز بالجائزة الأولى في مدينة لجوبليانا في عام 1977، وفي بينالي النرويج الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية في عام 1978.

وهناك العديد من الأسباب وراء نجاح الفنانين اليابانيين المعاصرين في المعارض الدولية، ومن ضمن هذه الأسباب اتساق التقاليد الجمالية اليابانية والتدرج الضوئي واللوني الرقيق والتنوع الديناميكي للخطوط مع أدوات الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية. ويعتبر الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية وسيلة مألوفة للتعبير الفني في اليابان منذ زمن طويل، كما أن الكلاشيهات الخشبية فن شائع على وجه الخصوص. ولقد استفاد الفنانون المعاصرون، سواء أقروا بذلك أم لا، من تراث الماضي حتى أن الحفر على الأطباق النحاسية التي يقوم بعملها الفنانون اليابانيون يعكس الحس الجمالي للرسم بالحبر الأسود، وهو فن يتم فيه التعبير باللون الأسود الداكن المتداخل مع اللون الأبيض الرقيق. وهنا يجتمع الحس المتجدد للجماليات التقليدية والإدراك العصري لخلق أشكال متنوعة غنية من التعبير الفني الكائن في الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية اليوم. ويعتبر التوسع في سوق الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية عاملا آخر من العوامل التي لا يمكن تجاهلها.

وقد تسبب التوسع في مفهوم ووظيفة الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية في إحداث تغييرات كبيرة في نظام عمل الفنانين وأدخلت التكنولوجيا الحديثة ثورة في مفهوم الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية كوسيلة من وسائل التعبير الفني. وأصبح من الضروري إعادة النظر بالفكرة القديمة عن الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية كأداة لإعادة الإنتاج وكشكل من أشكال الفنون التكميلية غير المباشرة.

السير الذاتية للفنانين

أي - أو

ولد في مقاطعة إيباراكي في عام 1931،  تخرج في كلية الفنون - جامعة طوكيو للتعليم في عام 4591، قام بتأسيس جماعة جي - تسوزايكا (الكائنات الحقيقية) مع ماسو إيكيدا وآخرين. انتقل إلى نيويورك في عام 1962 وأصبح عضوا في جماعة فلوكساس في نيويورك. بدأ بعمل أعمال متميزة بألوان الطيف في عام 1964، قام بعرض أعماله في بينالي البندقية عام 1966، فاز بالجائزة الخاصة في بينالي فانكوفر الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية، كما فاز بجائزة متحف طوكيو الوطني للفن الحديث في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية الذي أقيم في طوكيو في عام 1970، قام بعرض أعماله في بينالي ساو باولو في عام 1971.

 

شيرو فوكازاوا

ولد في مقاطعة توتشيجي في عام 1907، وتوفي في عام 1978، درس الرسم على يد ريوزابورو أوميهارا ثم تحول لدراسة الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية في 1965، قام بعرض أعماله في بينالي الفنون التصويرية في مدينة لجوليانا في عام 1969، فاز بجائزة مدينة بوزنان في بينالي الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية الدولي بمدينة كراكو في عام 1970، أنتج سلسلة شاراكو منذ عام 1972، أسلوبه يجمع بين وضوح التكوين وروح الدعابة.

يوكيو فوكازاوا

ولد في مقاطعة ياماناشي في عام 1924، تخرج في جامعة طوكيو للفنون الجميلة في 1948، تمت دعوته من قبل حكومة المكسيك لتعليم الحفر في المكسيك في عام 1963، فاز بجائزة >بينالي ديلا جرافيكا دارت< الدولي في فلورنسا في 1972، يخلق عالما وهميا بتشكيلة من الأساليب الحرفية في الحفر.

فومياكي فوكيتا

ولد في مقاطعة توكوشيما في 1626، فاز بجائزة أونشي في معرض مؤسسة اليابان للرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية في 7591، فاز بالجائزة الأولى في قسم الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية في بينالي ساو باولو عام 1967، فاز بجائزة في بينالي الفنون التصويرية في مدينة لجوبليانا في عام 1969، يستخدم الضغط للرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية، يتميز أسلوبه بالقوة والتعبيرية المجردة ويعبر عن امتداد الكون واتساعه.

كاتسورا فوناكوشي

ولد في موريوكا في 1951، تخرج في جامعة طوكيو للفنون والتصميم في عام 1975 - قسم النحت. ساعد في تنظيم معرض شينجوشو شوكوكو (الواقعية الجديدة في النحت) في عام 1976. تم اختياره لتمثيل اليابان في بينالي فينيسيا عام 1988. قام بعمل تمثال للسيد أنتوني ناكانيشي وجيمبيئي أكاسيجاوا، وشارك في عدد من معارض الشوارع. قام بعرض أعماله في بينالي فينيسيا في عام 1968. فاز بالجائزة الكبرى في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو في عام 1972. تميزت أعماله الأولى أسلوب ذي مفهوم معين باستخدام الكلمات، أما أعماله الأخيرة فقد رسمها باستخدام ضربات الريشة العشوائية والألوان الغنية المتنوعة.

كوجين تونيياما

ولد في طوكيو عام 1921، تخرج في جامعة واسيدا بعد أن درس فيها الأدب في عام 1943، قام بعرض أعماله في معرض يوميوري المستقل في 1951، وفي بينالي ساو باولو في 1959، قام بزيارة بوناماك في المكسيك في عام 1972 للاطلاع على فنون قبائل الميايان هناك، تلقى منحة أجيلا استيكا الثقافية من حكومة المكسيك، أظهرت رسوماته الزيتية والرسومات باستخدام الكلاشيهات الطاقة الأرضية التي اكتسبها من فنون المايان.

تويوشيجي واتانابي

ولد في طوكيو في عام 1931، بدأ دراسة الرسم بالزيت على يد تاتسوؤكي نانباتا في عام 6591. وبدأ في الرسم باستخدام السلك سكرين والرسم باستخدام الأحجار في عام 1969. قام بعرض أعماله في البينالي البريطاني للرسم باستخدام الكلاشيهات في برادفورد عام 1974، وفي البينالي الدولي للرسم باستخدام كلاشيهات في سيئول عام 1983، يقوم برسم صور تجريدية عضوية تشعر فيها بروح الفكاهة ويبدو كأن لوحاته لها أهمية روائية.

يوكو ياماموتو

ولد في مقاطعة سايتاما في عام 1952، قام بعرض أعماله في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في كراكو في عام 6761، تخرج في جامعة مدينة كيوتو للفنون في عام 1978، درس على يد هيديو يوشيهارا، فاز بجائزة التميز في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في سيئول في عام 1983، يقوم بالرسم بالحفر باستخدام الألوان الكثيفة والصور الرقيقة.

تادانوري يوكوو

ولد في مقاطعة هيوجو في عام 1936، تخرج في مدرسة نيشيواكي الثانوية في عام 1955، فاز بالجائزة الكبرى في قسم الرسم باستخدام الكلاشيهات في بينالي باريس في عام 1969. أقام معرضا شخصيا في متحف الفن الحديث في نيويورك في 1970وفي متحف ستيدليجيك في أمستردام في عام 1974، يعتبر هو الممثل لجيل البوب في اليابان. تخطت أعماله حدود التصميم التصويري والرسم باستخدام الكلاشيهات، حاليا يقوم بعمل رسومات تعبيرية حديثة باستخدام الزيت.

جاكو أونوجي

ولد في طوكيو في عام 1924، توفي في عام 1976، علم نفسه الرسم باستخدام الزيت في أواخر الأربعينيات، بدأ الرسم باستخدام السلك سكرين في عام 1965، قام بعرض أعماله في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو عام 1968. قام بتطوير أسلوب الرسم البارز باللون الواحد، عادة ما يكون اللون اللبني مع خلفية سوداء. فاز بجائزة بينالي الفنون التصويرية في لجوبليانا في عام 1969، ثم ضم أعماله في المعرض الياباني للرسم باستخدام الكلاشيهات في بروكسل عام 1971.

توشينوبو أونوساتو

ولد في مقاطعة ناجانو عام 1921، توفي في عام 1986، ساعد في تأسيس جامعة كوكوشوكو يوجاتن (الرسم الأسود الغربي باستخدام الكلاشيهات) في عام 1935. قام بتطوير أسلوبه الجيومتري التجريدي الخاص في الثلاثينيات. بعد الحرب أضاف بعض المؤثرات البصرية الدقيقة على لوحاته واستخدمها في السلك سكرين والحفر والرسم باستخدام الكلاشيهات. قام بعرض أعماله في المعرض الدولي الذي أقيم في متحف جوجنهايم في نيويورك وفي بينالي فينيسيا عام 1964، تم ضم أعمال في معرض الرسم الياباني الحديث باستخدام الكلاشيهات والنحت الذي أقيم في متحف الفن الحديث في نيويورك عام 1965.

كيوشي سايتو

ولد في مقاطعة فوكوشيما في عام 1907، تربى في يوباري - هوكايدو، ووصل إلى طوكيو في عام 0391، كان في البداية يرسم بالزيت ثم بدأ بعد ذلك تجربة الرسم باستخدام الكلاشيهات في عام 5391. أصبح عضوا في زوكي هانجا كيوكاي (اتحاد الرسم باستخدام الكلاشيهات البلاستيكية) بناء على دعوة من تاداشيجي أوتو في عام 1939، فاز بجائزة ساو باولو اليابانية في بينالي ساو باولو عام 1951. قضى 6 أشهر في الولايات المتحدة بناء على دعوة من وزارة الخارجية الأميركية في عام 1956، قام بعمل معرض الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية في قاعة عرض كوكوران للفنون في واشنطن دي سي. نجح في دمج الحساسية التقليدية للرسم باستخدام الكلاشيهات مع الأفكار الشكلية الحديثة.

جونيتشيرو سيكينو

ولد في أؤموري في عام 1914، كانت أعمال الحفر الخاصة به هي أول الأعمال التي تم قبولها في معرض الفن الإمبراطوري عام 1936. انتقل إلى طوكيو في عام 1939 ودرس علي يد كوشيرو أونشي. في عام 1953 أسس نيهون دوهانجاكا كيوكاي (اتحاد فناني الحفر) مع تيتسورو كوماي وشيميئي هامادا. في العام نفسه قام بعرض أعماله في بينالي ساو باولو. فاز بجائزة التميز في بينالي الفنون التصويرية في لجوبليانا عام 1961. أقام في الولايات المتحدة لمدة عام بمنحة مقدمة من مؤسسة فورد، بدأ الرسم باستخدام النقوش الغائرة وطبق المبدأ نفسه على الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية.

كونيئيتشي شيما

ولد في طوكيو في عام 1935، ساعد في تنظيم شودان هان (جماعة الرسم باستخدام الكلاشيهات) في عام 8591. تخرج في جامعة تاما للفنون في عام 1959، فاز بالجائزة الأولى في معرض مؤسسة الفنون الياباني في عام 1972. فاز بالجائزة الثانية في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في مدينة كراكو في 1974. عاش في أوروبا في الفترة من 1980 وحتى 1981، توسع في مفهوم الرسم باستخدام السلك سكرين مع بعض المواد والأشياء الأخرى. قام بعمل رسومات الطبول عن طريق الرسم على الأسطح المنحرفة للطبلة وقام بتطبيق هذا النظام أيضا بالحفر.

يوشيو شينوهارا

ولد في طوكيو في عام 1932. تخرج في جامعة طوكيو الوطنية للفنون الجميلة، قام بعرض أعماله في معرض يوميوري المستقل عام 1958، قام بتأسيس جماعة نيو دادا المنظمة مع شوساكو أراكاوا، وجيمبيئي أكاسيجاوا وآخرين في عام 1960. توجه إلى الولايات المتحدة بمنحة من مؤسسة روكفيلر في عام 1969، ومنذ ذلك الحين استقر في نيويورك ومارس نشاطاته الفنية فيها. اشتهر بسلسلة الموتوسيكل ورسوماته الكثيرة بالزيت ورسوماته باستخدام الكلاشيهات.

كومي سوجاي

ولد في كوبي في عام 1919. التحق بكلية أوساكا للفنون في عام 1933، ولكنه تركها بسبب مرضه. توجه إلى فرنسا في عام 1952 واستقر فيها بعد ذلك. ارتبط بعقد مع صالة كرافن للعرض في باريس في عام 1954، بدأ في أعمال الرسم باستخدام الأحجار في عام 1955. فاز بجائزة أفضل فنان أجنبي في بينالي ساو باولو في عام 1961 وفاز بالجائزة الأولى في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في كراكو في عام 1966. في بداية حياته المهنية قام بعمل بعض الرسومات التجريدية المستوحاة من رسومات >زن<، ولكنه غير اتجاهه بعد ذلك للأشكال الجيومترية الواضحة.

ياسوئيتشي تابوتشي

ولد في فوكوكا في عام 1921، تخرج في جامعة طوكيو في عام 1949 بعد أن درس الأدب فيها، ثم توجه إلى فرنسا في عام 1951. قام بعرض أعماله في بينالي ساو باولو في 1961. فاز بجائزة التميز في معرض ماينيتشي للفن المعاصر في اليابان. تأثر بـ >آرت إنفورمال<. أنجز رسومات زيتية بألوان نابضة بالحياة والحيوية، قام بتطبيق بعض المبادئ الجمالية على الرسم باستخدام الكلاشيهات.

جيرو تاكاماتسو

ولد في طوكيو في عام 1936. تخرج في قسم الرسم - جامعة طوكيو الوطنية للفنون الجميلة في عام 1958. في عام 1962 قام بتأسيس جماعة مركز هاي ريد مع ناتسويوكي كارو وزوجته في عام 1991، وتم عرضه في صالة عرض أنلي جودا للفنون الجميلة في لندن. بدأ في استخدام أسلوب الحفر في عام 1989. وبموهبته وحرفيته التي يتمتع بها، يستكشف كاتسورا فوناكوشي أساليب جديدة للتعبير الواقعي.

هيديو هاجيوارا

ولد في مقاطعة ياماناشي في عام 1913، تخرج في قسم الرسم في كلية طوكيو للفنون في عام 8391. بعد شفائه من مرض خطير، تحول إلى الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية في عام 1955. فاز بالجائزة الكبرى في معرض لوجانو الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في عام 1962. فاز بجائزة أكاديمية العلوم في بينالي الفنون التصويرية في مدينة لجوبليانا في عام 1963. قام بتدريس الرسم باستخدام الكلاشيهات في جامعة أوريجون في عام 1967. نجح في الجمع بين أسلوب التعبيرية المجردة وتقنيات الرسم باستخدام الكلاشيهات، مما حقق له سمعة دولية طيبة.

شيمي هامادا

ولد في كوماموتو في عام 1917، تخرج في كلية طوكيو للفنون في عام 1939. درس الحفر على يد تيتسورو كوماي وجونيتشيرو سيكينو. قام بعمل سلسلة من الأعمال الفنية التي كانت تنتقد الحرب بشدة. فاز بالجائزة الثانية في معرض لوجانو الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في عام 1956. عرض أعماله في بينالي الفنون التصويرية في لجوبليانا في عام 1957. سافر إلى أوروبا في عام 1964، وأقام معرضا شخصيا له في فيينا في 1979، في معرض البرتينا للفنون التصويرية.

يوزو هاماجوتشي

ولد في واكاياما في عام 1909. ترك دراسة النحت في كلية طوكيو للفنون في عام 1930، وتوجه إلى فرنسا، درس الرسم بالزيت والرسم باستخدام الكلاشيهات على حسابه الخاص، قام بتطوير أسلوب الرسم باستخدام النقش التظليلي الملون، فاز بجائزة العمل الممتاز في بينالي ساو باولو في عام 1957. فاز بالجائزة الكبرى في بينالي الفنون التصويرية في لجوبليانا في عام 1961. قام باستخدام الحفر بالألوان وأدخل النسيج في أعماله.

تاكيشي هارا

ولد في ناجويا في عام 1942. تخرج في جامعة طوكيو للفنون الجميلة في عام 1969، بدأ باستخدام أسلوب الطباعة الحجرية في عام 1965، بينما كان يدرس بالجامعة. عرض أعماله في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو في عام 1970. عرض أعماله في البينالي البريطاني الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات والبينالي الدولي للفنون التصويرية في فلورنسا في عام 1976. قام بإنجاز سلسلة >ستروكس<.

لي يو - فان

ولد في جيونسانج نام دو بكوريا في عام 1936، ترك جامعة سيئول قبل أن يتخرج فيها عام 1956، وانتقل إلى اليابان حيث استمرت إقامته هناك على الدوام. قام بعرض أعماله في بينالي ساو باولو في عام 1969، وفي معرض دوكيومنت 6 في مدينة كاسيل في عام 1977. قام بتنظيم معارض شخصية له في معرض ستادتيش كونسثالي، ودوسلدورف، ومعرض لويزيانا للفنون في الدنمارك في عام 1978. فاز بجائزة متحف كيوتو الوطني للفن الحديث في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو عام 1979. يستخدم المواد الخاصة مثل الحديد والصخر والزجاج للرسم العادي والرسم باستخدام الكلاشيهات ليجعل ضربات فرشاة الرسم الخاصة به متكررة بصورة متعمدة.

جوساكو مائيدا

ولد في توياما في عام 1926. تخرج في قسم الرسم الغربي في جامعة موساشينو للفنون عام 1953. قام بعرض أعماله في بينالي باريس عام 1959، وفي ترينالي نيودلهي في الهند في عام 8691. انتقل من الرسم الشكلي إلى الرسم باستخدام الكلاشيهات على أساس المندالة. قام بنشر عدد من الدراسات الخاصة بالمندالة.

تاكيسادا ماتسوتاني

ولد في أوساكا في عام 1937. درس على يد جيرو يوشيهارا. قام بعرض أعماله ضمن مجموعة جوتاي في عام 1960. توجه إلى فرنسا عام 1966، وقام بممارسة نشاطاته الفنية هناك. درس الحفر على يد ستانلي ويليام هايتر في 1967. فاز بالجائزة الثانية في بينالي الرسم البريطاني باستخدام الكلاشيهات في برادفورد عام 1976. فاز بالجائزة الكبرى في معرض أنتويرب الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات عام1984. عرف بأعماله التجريبية التي تخترق كل الحدود التقليدية للرسم باستخدام الكلاشيهات.

هيروميتسو موريموتو

ولد في يوكوهاما عام 1942. توجه إلى الولايات المتحدة في عام 1962. درس في اتحاد طلبة الفنون في عام 1967 و1968. قام بعرض أعماله في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو عام 1971. تم اختياره لتمثيل اليابان في عام 1991، في بينالي ساو باولو، يستخدم صورا فوتوغرافية ذات لون واحد مثيرة للذكريات والعواطف.

شيكو موناكاتا

ولد في أؤموري في عام 1903، وتوفي عام 1975. بدأ دراسة الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية على يد أونيتشي هيراتسوكا في طوكيو في عام 1928، انضم إلى حركة الفن الفولكلوري في مينيوشي ياناجي. فاز بجائزة العمل المتميز في معرض لوجانو الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات عام 1951. أسس معهد اليابان للرسم باستخدام الكلاشيهات مع كيهيئي ساساجيمي وآخرين عام 1952. فاز بالجائزة الكبرى في قسم الرسم باستخدام الكلاشيهات عام 1956 في بينالي فينيسيا. عبرت لوحاته عن التفرد والحيوية باستخدام الأساليب التقليدية في حفر الخشب، مما أضاف إلى السمعة الدولية للرسم الياباني باستخدام الكلاشيهات الخشبية.

ماساناري موراي

ولد في أوجاكي في عام 1908. درس الرسم بالزيت في معهد بونكا جاكوين (المعهد الثقافي) عام 5291. توجه إلى باريس عام 1927. قام برسم لوحات تجريدية بالزيت في الأعوام السابقة لقيام الحرب العالمية الثانية عرفت باسم >أوبرين<. قام بعرض لوحاته الزيتية في بينالي ساو باولو عام 1951. بدأ في الرسم باستخدام السلك سكرين في عام 1955. فاز بجائزة وزير التربية في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو عام 1962. يعتبرممثلا لليابان الحديثة في فترة ما بعد الحرب. يتميز فنه بأنه واضح المعالم، وأنه غير معقد وبالألوان البسيطة.

تادايوشي ناكاباياشي

ولد في طوكيو عام 1937. حصل على درجة الماجستير من جامعة طوكيو الوطنية للفنون الجميلة في عام 1965، درس على يد تيتسورو كوماي. قام بعرض أعماله في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في مدينة كراكو عام 1972، وبينالي الفنون التصويرية في لجوبليانا في عام 1973. تأثر بكوماي وكان مهتما بصفة خاصة بالحفر على الأطباق النحاسية. تظهر لوحاته ذات اللون الواحد أشكالا رقيقة جدا على حافة الانحدار.

تيتسويا نودا

ولد في كوماموتو في عام 1940. تخرج في قسم الرسم - جامعة طوكيو الوطنية للفنون الجميلة في عام 1963. فاز بالجائزة الكبرى في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو عام 1974، وجائزة متحف لودز في بينالي الرسم باستخدام الكلاشيهات في مدينة كراكو في عام 1974، والجائزة الكبرى في بينالي الفنون التصويرية في مدينة لجوبليانا عام 1977. عرف بسلسلة >داياري< التي نُفذت بتقنيات الكلاشيهات الخشبية، والسلك سكرين معا. يقوم بتصوير الأحداث اليومية عن طريق الرسم باستخدام الكلاشيهات ذات النسيج الحساس باستخدام الصور الفوتوغرافية.

تاداشيجي أونو

ولد في طوكيو في عام 1909، وتوفي عام 1990. تخرج في جامعة هوسيئي عام 1941. بدأ في الرسم باستخدام الكلاشيهات في عام 1924، عرض أعماله في معرض الفن البروليتاري عام 1929. أسس جماعة شين هانجا شودان (الرسم الجديد باستخدام الكلاشيهات)، مع يوشيو فوجيماكي وآخرين، وقام بنشر مجلة شين هانجا للرسم باستخدام الكلاشيهات. بحث في تاريخ الرسم باستخدام الكلاشيهات بصورة متعمقة في بداية الأربعينيات، وقام بتطوير أساليب جديدة للرسم باستخدام الكلاشيهات بعد الحرب على أساس معرفته بتاريخ هذا النوع من الرسم. قام بتدريس صغار الفنانين في جامعة طوكيو الوطنية للفنون الجميلة.

شيجيرو كيمورا

ولد في مقاطعة نارا في عام 1929. تخرج في كلية مدينة كوبي للغات الأجنبية عام 1953. درس الحفر على يد شيجيرو إيزومي عام 1953. درس الحفر على يد شيجيرو إيزومي في عام 1957. قام بعرض أعماله في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو في الأعوام 1962 و1964 و1968، وفي البينالي الدولي للفنون التصويرية في فلورنسا عام 1970، وفي البينالي الدولي للفنون التصويرية في لجوبليانا عام1973. يصف الأشياء الواقعية مثل الأشجار في أعمال الحفر الدقيقة التي يقوم بعملها.

نوريكو كيوزوكا

ولد في فوشون في الصين في عام 1940. تخرج في جامعة طوكيو الوطنية للفنون الجميلة عام 1968، في أثناء دراسته للرسم بالزيت على يد ريوهيئي كويسو، قام أيضا بدراسة الحفر اعتبارا من عام 1970، وقام بعمل رسومات بالنقوش الغائرة مع قطع من الرصاص وبعض المواد الأخرى. قام بعرض أعماله في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في كراكو في عام 1972. فاز بجائزة متحف طوكيو الوطني للفن الحديث في معرض ماينيتشي للفن المعاصر في اليابان عام 1976.

تيتسورو كوماي

ولد في طوكيو عام 1920، توفي عام 1976. درس الحفر على يد تاكيو نيشيدا في عام 1934. تخرج في كلية طوكيو للغات الأجنبية عام 1943، فاز بجائزة التميز في معرض لوجانو الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في عام 1952. توجه إلى فرنسا عام 1954. درس في >أتيليه بولانت< في أكاديمية الفنون الجميلة. عاد إلى اليابان في العام التالي. أثبت أنه من الممكن الرسم بأسلوب النقوش الغائرة، وهو الأسلوب الأقل استخداما في اليابان من أسلوب الرسم باستخدام الكلاشيهات، لتحقيق تأثير حسي لدى المشاهد. تأثيره أدى إلى استخدام أكثر لأسلوب الحفر في اليابان.

أكيرا كوروساكي

ولد في داليان بالصين في عام 1937. تخرج في معهد كيوتو للتكنولوجيا في عام 1962. فاز بالجائزة الذهبية في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في مدينة كراكو وجائزة وزير التعليم في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو في عام 1970. فاز بالجائزة الذهبية في بينالي الفنون التصويرية الدولي في فلورنسا، فاز بالجائزة الأولى في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في سيئول في عام 1979. استخدم نوعيات متميزة من الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية لخلق صور تجريدية حسية عميقة.

ريوجي إيكيدا

ولد في هوكايدو في عام 1947. تخرج في جامعة موساشينو للفنون في عام 1969، قام بعرض أعماله في بينالي ميامي للفنون التصويرية في عام 1980، وفي بينالي الفنون التصويرية في لجوبليانا عامي 1981 و1983. أقام في لندن  عام 1981 كاملا. قام بتحويل الصور الفوتوغرافية إلى نقش غائر وطباعتها على ورق ياباني >جانبي< لعمل صور توحي بالسكون العميق.

ميتسو كانو

ولد في طوكيو عام 1923. رسب في المدرسة المتوسطة نتيجة مرضه. قام بمحاولات فيما بعد لرسم صور بالنقش الغائر. تم اكتشافه بواسطة الناقد الفني شوزو تاكيجوتشي، وقام بعمل معرض شخصي في عام 6591. في بدايات أعماله استعمل أشكالا شبيهة بالكائنات الحية الصغيرة جدا. قام بعرض أعماله في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو في عام 1957، وفي بينالي ساو باولو عام 1959. فاز بجائزة المتحف الوطني للفن الحديث في لجوبليانا في بينالي الفنون التصويرية في لجوبليانا عام 1959. قام أيضا ببعض أعمال النحت، أعماله الملونة الأخيرة تشتمل على بعض المؤثرات الشفافة التي توحي باللهب.

سوميو كاواكامي

ولد في يوكوهاما في عام 1895، توفي في عام 1927. بدأ في الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية أثناء دراسته في المدرسة المتوسطة. توجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1917، وسافر كثيرا حتى أنه سافر إلى ألاسكا. أصبح مدرس لغة إنجليزية لطلبة المدارس المتوسطة في مقاطعة أوتسونومييا في عام 1921. جذب الانتباه بلوحاته المرسومة بالكلاشيهات والتي يصف فيها >برابرة الجنوب<، وهم الغربيون الذين ظهروا في اليابان في القرن السادس عشر. أصبح عضوا في الاتحاد الياباني للرسم الإبداعي باستخدام الكلاشيهات في 1927. عضو في الجيل الأول لحركة >الرسم الإبداعي باستخدام الكلاشيهات<، في اليابان الحديثة، وكان له تأثير كبير في الجيل التالي من الرسامين باستخدام الكلاشيهات ومنهم على سبيل المثال شيكو موناكاتا، على الرغم من كتبه العديدة المنشورة والخاصة بالرسم باستخدام الكلاشيهات.

كوسوكي كيمورا

ولد في أوساكا في عام 1936. تخرج في جامعة مدينة كيوتو للفنون عام 1959، التي درس فيها أساليب الرسم اليابانية. فاز بجائزة البينالي البريطاني الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في عام 1970، وفاز بجوائز أخرى في العديد من المسابقات الدولية، ومنها: الجائزة الدولية في بينالي الفنون التصويرية في لجوبليانا عام 1971، والجائزة الدولية في بينالي النرويج الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في عام 1972، وجائزة التميز في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في سيئول عام 1938. هناك إحساس بالنقاء في الألوان الفاتحة التي يستخدمها في أثناء محاولته التعبير عن قلق الحياة الحديثة في ترتيباته للأشكال البشرية الرمزية.

كيوشي هاسيجاوا

ولد في يوكوهاما في 1981. توفي عام 1980. بعد تخرجه في مدرسة أزابو المتوسطة عام 1910. مرض هاسيجاوا، وقرر أن يصبح فنانا. ساعد في إصدار مطبوعة >سايكاي<، في 1912، وقام بالرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية من أجلها، تعلم أساليب الحفر من برنارد ليتش أثناء فترة وجود الأخير في اليابان عام 1914. انتقل للإقامة في باريس في 1919، وأصبحت باريس هي المقر الرئىسي لنشاطاته الفنية، بدأ بدراسة أسلوب >مانييه نوار< في العشرينيات وقام بتطوير أساليبه الخاصة، ساعد في رفع مستوى الحفر في يابان ما بعد الحرب إلى المستويات العالمية.

جوئيتشي هوشي

ولد في نييجاتا في عام 1913. توفي عام 1979، تخرج في قسم الرسم الغربي من جامعة موساشينو للفنون، بدأ دراسة الرسم باستخدام الكلاشيهات الخشبية على حسابه في عام 1959، قام بعرض أعماله في بينالي ساو باولو في 1967. بدأ سلسلة من الأعمال في السبعينيات. قام بعمل بعض الرسومات باستخدام الكلاشيهات الخشبية ذات الكثافة الكبيرة باستخدام أحبار ذات قاعدة زيتية.

شوئيتشي إيدا

ولد في كيوتو في عام 1941. تخرج في قسم الرسم الغربي - جامعة كيوتو للفنون عام 1965. توجه إلى فرنسا لمزيد من الدراسات في عام 1968، بدأ سلسلة من أعماله سماها >السطح هو الطبقة الوسطى< في عام 1970. توسع في مفهوم الرسم باستخدام الكلاشيهات بالرسم على وجهي الورقة، وبإحداث بروزللأحجار الصغيرة في الورق. فاز بالجائزة الثالثة في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في كراكو في عام 1978، كما فاز بالجائزة الثانية في بينالي الفنون التصويرية في لجوبليانا في عام 1981، فاز بجائزة الشرف في بينالي الفن الآسيوي في بنغلاديش في عام 1986.

ماسوو إيكيدا

ولد في شينيانج بالصين في عام 1934، عاد إلى اليابان بعد الحرب، وتخرج في مدرسة ناجانو الثانوية عام 1952، قام بإنشاء جماعة >جيتسوزايكا< (الكائنات الحقيقية) مع الفنان إي - أو وآخرين في عام 1955. بدأ في أعمال الحفر في عام 1956. فاز بجائزة وزارة التعليم في معرض البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو في عام 1960. توجه إلى الولايات المتحدة في عام 1965. فاز بالجائزة الدولية للرسم باستخدام الكلاشيهات في بينالي فينيسيا في عام 1966، أقام في ألمانيا الغربية عام 1967. حاز اهتماما دوليا بأسلوب رسمه الخفيف الذي يشبه جرافيتي، ثم قام بعد ذلك باستخدام الصور في أعماله. كان إيكيدا نشطا أيضا ككاتب روائي.

هوداكا يوشيدا

ولد في طوكيو في عام 1926.فاز بجائزة العمل المتميز في معرض لوجانو الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في عام 1962. بدأ بالجمع بين استخدام الكلاشيهات الخشبية والحفر عام 1955. فاز بالجائزة الكبرى للشرق الأقصى في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في سيئول في عام 2791. يقوم بخلق مساحات حديقة عن طريق إدخال صور فوتوغرافية واضحة في القطع الخشبية.

كاتسورو يوشيدا

ولد في مقاطعة سايتاما في عام 1943. وتخرج في جامعة تاما للفنون عام 1968، بدأ حياته العملية كفنان مونو - ها، ولكنه تحول فيما بعد إلى السلك سكرين والحفر باستخدام الصور الفوتوغرافية. فاز بجائزة الشرق الأقصى الكبرى في المعرض الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في سيئول في عام 1970. قضى عام 1973 في أوروبا، معظمها في لندن. حاليا يقوم بعمل رسومات كبيرة بالرسم باستخدام الأصابع.

هيديو يوشيهارا

ولد في هيروشيما في عام 1931. انضم إلى جماعة جوتاي. قام بعرض أعماله في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في طوكيو في عام 1957، وفاز بجائزة وزير التعليم في المعرض نفسه عام 1968. فاز بالجائزة الرابعة في البينالي الدولي للرسم باستخدام الكلاشيهات في كراكو في عام 1972. يقوم بالرسم باستخدام أسلوب الحفر وباستخدام الحجر في الرسومات التي تكون المرأة العصرية هي العنصر فيها للتعبير عن الحساسية الحضرية الحديثة.