|
عاشق
الدار
الشاعر
الغنائي
عبدالله
العتيبي
مقدمة
يعتبر
البحث في
شخصية
إبداعية
متعددة
الجوانب،
كشخصية
الشاعر
الغنائي
عبدالله
محمد
العتيبي
ليس بالأمر
اليسير،
حيث يحتار
المرء في أي
جانب من
جوانب
شخصيته
الإبداعية
يمكن تسليط
الضوء
عليها،
لتعدد
نوازع
الإبداع
الفني في
تكوينه
الفني
والأدبي،
فعلى رغم
تخصصه في
أدب اللغة
العربية
فإن نزعة
الشعر
تسيطر على
سيرته،
وبالنظر
إلى شعره
يلاحظ
أن الغناء
والموسيقى
يهيمنان
على أبحره
وأوزانه،
بل حتى
تفاعيله
الشعرية
تحتوي على
دهاليز
متشعبة من
الأوزان
الإيقاعية
ذات
المضامين
التراثية
العربية
العريقة
كأوزان
البادية
التي تحاكي
تراث
الصحراء،
وأوزان
الحضر بما
تمثله من
تفاعيل
تصور حياة
المدينة
والبحر،
فهو شاعر
امتزجت
أفكاره
بأصالة
البداوة
وعراقة
الحاضرة
وحياة
البحر، ضمن
رؤية فنية
شاملة،
فنجده
يتحدث بها
عن نفسه
بقوله (1):
أنا نهمة
البحار في
أهواله
أنا نخوة
البدوي حين
يضام
فبالإضافة
إلى تمكنه
من أوزان
البحور
العربية،
فهو متبحر
في أوزان
المولدين،
ولا عجب
فهو ابن
الصحراء
والأصالة،
وهو نبض
العرق
العربي
الذي تأصل
في أرض
الكويت
امتدادا
طبيعيا
لثلة من
المبدعين
الشعراء
الكويتيين
الذين
زاملوه أو
سبقوه على
هذه الأرض
الطيبة،
كما نهل من
ثقافة أرض
الكنانة
طوال مراحل
دراسته
فتأثر
بعمالقة
الأدب
والفن
العربي في
ذلك المناخ
من أرض
العرب.
أما
نوازعه
العاطفية
والتي
ترتبط بتلك
الأوزان
والقوافي
الغنائية
فيغلب
عليها الحس
الوطني وحب
الكويت فلا
عجب أن
لُقِّب
بعاشق
الدار، ذلك
الإحساس
العام الذي
يفوح من
قصائدة
الغنائية،
وهي تؤدى في
المناسبات
الوطنية من
حناجر
المطربين
الأكفاء،
لذا يصعب
على المرء
اختيار أي
التشاعيب
التي
يمتلكها
شاعرنا
العتيبي من
ضروب فنون
الغناء أو
أوزان
الإيقاع،
أو تحديد أي
اتجاه
يتحدث عنه
في تلك
الملامح
الأدبية
والفنية
الموسيقية
في شخصية
تجمع بين
ثناياها
أوزان
الشعر
العربي
وأوزان
الإيقاعات
الشعبية،
يتنقل بها
عبر موسيقى
الكلمة ذات
الجرس
الفصيح
تارة وبين
نبرة
موسيقية
محلية
تعكس
الواقع
الوطني
للبيئة
التي عاشها
تارة أخرى،
فهو يمتلك
النزعة
الأدبية
وأوزان
البحور في
مفهوم
الأدباء،
والنزعة
الغنائية
والأوزان
الايقاعية
في مفهوم
الموسيقى
والغناء.
تلك
الشخصية
التي اتفق
عليها جميع
أصحاب
الأدب
والموسيقى،
على أنها
شخصية شاعر
جمع الموسيقى
والغناء
الأصيل ضمن
التكوين
البنائي
لقصائده،
فالمتمعن
في أسلوبه
الأدبي، قد
ينسبه إلى
المدرسة
الرومانسية،
لكن أوزانه
وقوالبه
الإيقاعية
تنسب إلى
المدرسة
الكلاسيكية
العربية
بكل
مقوماتها
الفنية،
يضاف إلى
ذلك قدرته
الحسية في
توظيف
الموروث
الغنائي
الشعبي في
استهلال
قصائده
نذكر منها
على سبيل
المثال،
قصيدة >بداية
القول<(2):
بداية
القول صلاة
وسلام
على رسول
الحق خير
الأنام
وقد
استوحاها
الشاعر
عبدالله
العتيبي من
الغناء
الشعبي
الكويتي:
أول ما
نبدي
وشنقول
ألف
الصلاة على
الرسول
يضاف إلى
ذلك توظيفه
لبعض
أساليب
الاستهلال
الغنائي في
الأصوات
الشعبية
نذكر منها
قصيدته قال
المعنى:
إن
المعنى
شاعر
في قلب
ديرته
مداده
وهذا
الأسلوب
يتماشى مع
استهلال
غناء
الأصوات
الشعبية:
قال
المعنى
سمعت الطير
يترنم
وغيرها
من
الأساليب
الفنية
الموغلة في
تاريخ
الأدب
العربي،
فهو تارة
يتناغم في
كلماته ضمن
أوزان
المولدين
في العصر
العباسي
فينسج على
منوالهم
بعض الفنون
السبعة
كالدوبيت
في قصيدته >من<(3):
من علِّم
الأحزان
طير الصباح
وهو مع
الأفق طليق
الجناح
هل المدى
نفس المدى؟
أم ترى
في الأمر
سرٌّ ماله
أن يباح
وتارة
تجده يحاكي
أساليب
غناء
المربوع
عند بادية
العرب في
العصر
العباسي
والتي أشار
إليها ابن
خلدون في
مقدمته(4)
حيث يقول
شاعرنا:
يا لا يمي
في الهوى
زاد العتاب
ما تدري
إن الهوى
ليل وعذاب
وأيام
فيها انطوى
عمر الشباب
وأسرار
قلب حوى ذاك
الغرام
كما نجده
يوظف ملكته
الشعرية في
أوزان غناء
المويلي (مستفعلن
فاعلاتن)
والتي تغنى
بها عبر
التاريخ
ابن عروس
المصري(5)
المتوفى 1780م
الذي اشتهر
بهذا الوزن
الإيقاعي
حيث يقول
ابن عروس
المصري:
مسكين يا
طابخ الفاس
تبغي مرق
من حديده
إن عورك
ضرس
الأضراس
أدواه
شلع
الحديده
وكذلك
تناول هذا
الأسلوب
الغنائي
عبر
التاريخ
الحميدي بن
منصور
بقوله:
يا عبرتي
من مكلا
أسند على
خور فكان
وتجيك
سبع
الجزاير
وأم
الفيارين
جدام
فنجد
الشاعر
عبدالله
العتيبي
يحاكي هذا
الوزن
الإيقاعي
القديم في
أغنيته:
يا دمعتي
ودعيني
يافرحتي
عانقيني
ورقص
دلالا
وتيها
يابدر
بين الغصون
كما نجده
يوظف
أساليب فن >كان
وكان<
ويعتبر
البغداديون
أول من
ابتكر هذا
اللون
الغنائي
حيث أبدعت
العامة
فيما أبدعت
من أدب شعبي
ما يعرف
بهذا اللون
الغنائي
الذي
استعمل في
نظم
الحكايات،
لذا سمي
باسمه هذا،
وقد بناه
البغداديون
من بحرين
مختلفين
متقاربين،
فشطره
الأول من
بحر مجزوء
المسحوب (مستفعلن
فاعلاتن) أو
ما يعرف
بالمويلي،
وشطره
الثاني من
بحر مجزوء
الرجز (مستفعلن
مستفعلن)
ومثاله:
يا قاسي
القلب مالك
تسمع وما
عندك خبر
التقطيع:
يا قا س يل
/ قل ب ما لك
تس مع و ما /
عن دك خ بر
/ه/ه //ه
/ه//ه/ه
/ه/ه//ه
/ه/ه//ه
مستفعلن
فاعلاتن
مستفعلن
مستفعلن
وقد أتى
الشاعر
عبدالله
العتيبي به
معاكسا
لوزن فن كان
وكان:
(مستفعلن
مستفعلن
مستفعلن
فاعلاتن). في
قصيدته
المغناة:
يا بحور(6)
ديرتنا
أرفقي
بأهل
المعاني
الجميلة
يا شموس
ديرتنا
أحرقي
كل
الغصون
الهزيلة
التقطيع:
يب حو ر دي
/ رت نر ف قي
به لل م عا /
نل ج مي لة
مستفعلن
مستفعلن
مستفعلن
فاعلاتن
إضافة
إلى توظيفه
لأوزان
البادية
كالمسحوب
وغيره من
الأوزان
الشائعة،
فهو شاعر
غنائي عميق
الجذور،
ينقل
الماضي
بأوزانه،
إلى رحاب
الحاضر،
مجددا لكل
ما هو موروث
عربي أصيل.
التعريف
بالشاعر
عبدالله
محمد
العتيبي
الشاعر
عبدالله
محمد
العتيبي من
مواليد
دولة
الكويت عام
1943.
- بدأ
مراحل
تعليمه
الأولى في
مدارس
الكتاتيب
على يد
الملا محمد
صالح
العدساني
في حي
القبلة
بجانب سوق
الحدادة (7).
- درس
المرحلة
الثانوية
بالمعهد
الديني،
وانتقل إلى
القاهرة
لاستكمال
دراسته
الجامعية
حيث سكن مع
زميله خالد
الوهيب في
حي الزمالك
مقابل كلية
الفنون
الجميلة
بالقرب من
سكن أم
كلثوم حيث
أكمل جميع
مراحل
التعليم
الجامعي في
جامعة
القاهرة،
وحصل على
ليسانس لغة
عربية
وآدابها -
كلية دار
العلوم(8) -
عام 1970.
- استكمل
دراسته
العليا
مرحلة
الماجستير
في الأدب
العربي في -
كلية دار
العلوم -
جامعة
القاهرة في
أطروحته
التي تحمل
عنوان - شعر
السلم في
العصر
الجاهلي.
- حصل عام 1977
على درجة
الدكتوراه
في الأدب
العربي ضمن
أطروحته
التي تحمل
عنوان -
الحرب
والسلم في
الشعر
العربي من
صدر
الإسلام
إلى نهاية
العصر
الأموي - من
الجامعة
نفسها
بمرتبة
الشرف
الأولى.
- عمل
أستاذا
مساعدا في
قسم اللغة
العربية
وآدابها في
جامعة
الكويت، ثم
ترأس قسم
اللغة
العربية ثم
عميدا
مساعدا ثم
عميدا
لكلية
الآداب
جامعة
الكويت.
والمتمعن
في السيرة
الذاتية
للشاعر
الغنائي
عبدالله
محمد
العتيبي
يدرك أنه
يقف أمام
أحد روافد
الأدب
العربي
والتراث
الغنائي
الشعبي من
خلال
مساهماته
العديدة في
شتى قطاعات
الأدب
الغنائي،
وذلك من
خلال:
-
مساهمات
فعالة في
تأسيس مركز
التراث
الشعبي في
دول مجلس
التعاون
الخليجي -
الدوحة
دولة قطر 1982 -
كمشارك في
لجنة
الإعداد.
- إضافة
إلى قربه من
المؤسسات
الأكاديمية
الموسيقية
في دولة
الكويت
كعضو فعال
في اللجنة
العليا
للمعاهد
الفنية.
- عضو مجلس
إدارة
المعهد
العالي
للفنون
الموسيقية.
-
مساهماته
الوطنية في
صياغة
الأغاني في
المناسبات
الرسمية
لدولة
الكويت،
حيث كتب
أجمل
الأغاني
الطويلة
والملاحم
والأوبريتات
التي تعتمد
على
إسهامات
التراث
الفني
الشعبي
الكويتي.
الكتب
والدراسات
بالنظر
إلى عمق
الإنتاج
الأدبي
الذي قدمه
الشاعرعبدالله
العتيبي
يلاحظ
المرء
تطرقه
للتراث
الغنائي
والشعر
الشعبي في
معظم
دراساته
وكتبه نذكر
منها:
- دراسة (فن
القلطة) -
مجلة
البيان -
يونيو 1981م.
- الشعر
الشعبي
الكويتي
وقضاياه
الاجتماعية
- دراسة
نقدية - مجلة
دراسات
الخليج
والجزيرة
العربية.
- أثر
البحر في
الشعر
الشعبي
الكويتي -
دراسة
نقدية - مجلة
البيان -
ديسمبر 1982م.
- الأدب
الشعبي في
الكويت -
الجامعة
العربية -
تونس 1983م.
- دراسات
في الشعر
الشعبي
الكويتي - 1984م.
تلك
المساهمات
تقربنا إلى
واقع شخصية
الشاعر
الغنائي
عبدالله
العتيبي
المفعم بحب
التراث
الغنائي
والموسيقى
والأدب
العربي،
إضافة
إلى
مساهماته
كعضو فعال
في رابطة
الأدباء ثم
شغل منصب
الأمين
العام
للرابطة،
وعضو
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب،
وعضو لجنة
جوائز
الدولة،
إضافة إلى
مساهماته
الفعالة في
الأسابيع
الثقافية
والمهرجانات
الشعرية
داخل وخارج
الكويت.
- شغل
منصب نائب
رئيس مجلس
إدارة
وكالة
الأنباء
الكويتية (كونا).
- ساهم في
معظم
المؤتمرات
والأنشطة
الثقافية
والأمسيات
الشعرية
داخل وخارج
الكويت.
- شارك في
إبراز
الشعر
الكويتي
الحديث
في كل
المناسبات
القومية
والوطنية.
- ترأس
مجلس إدارة
المجلة
العربية
للدراسات
الإنسانية
التي
تصدرها
جامعة
الكويت
وكان رئيسا
لتحريرها.
- عضو
اللجنة
الاستشارية
لمجلة
البيان
التي
تصدرها
رابطة
الأدباء في
الكويت
والتي سبق
له رئاسة
تحريرها.
- شارك في
المؤتمر
الأول
لقضايا
الثقافة في
الخليج
العربي
ومعوقاتها،
المملكة
العربية
السعودية،
الرياض،
الأمانة
العامة،
لجنة
التخطيط
الشامل
للثقافة
العربية،
جامعة
الدول
العربية،
لجنتا 1982 و1983.
- انتقل
إلى جوار
ربه بعد
معاناة من
مرض عضال
عام 1995 عن عمر
يناهز52
عاما.
الشاعر
عبدالله
العتيبي في
عيون رفاق
دربه
الغنائي
يحظى
الشاعرعبدالله
العتيبي
بمكانة
خاصة في
قلوب جميع
الأوساط
الفنية
والأدبية،
ومن أشهر
الذين
تعامل معهم
من
الملحنين
الراحل
الفنان
مرزوق
المرزوق
والفنان
أحمد باقر
والفنان
غنام
الديكان،
وعلى رغم أن
هذه
الدراسة لم
يسعفها
الحظ في أخذ
رأي الراحل
مرزوق
المرزوق،
فإن مشاعر
الفنان
أحمد باقر
والفنان
غنام
الديكان
والتي
سطرناها،
تنوب عما
كان يجيش في
صدر رفاق
دربه جميعا.
أولا:
الفنان
أحمد باقر
يعتبر
الشاعر
الدكتور
عبدالله
العتيبي
بالنسبة
إلي زميلا
وصديقا
قديما،
تعرفت عليه
أثناء
دراستي في
القاهرة في
بداية
الستينيات،
وطيلة تلك
المدة
تكشف لي
الكثير من
جوانب
شخصيته بما
تحمله من
دماثة
الخلق وطيب
المعشر،
فمن
مميزاته
رحمه الله
أنه كان
محبا للناس
لم يشتك منه
أحد أو
اشتكى من
أحد، متدين
وملتزم،
محب لأسرته
وعائلته،
أديب وشاعر
متمكن، مرح
في مجالسته
للأصدقاء،
أتذكر يوما
كنا نجلس مع
بعض
الأصدقاء
من السودان
فألقى
قصيدة يقول
فيها:
قلبي غدا
في حبكم
قيثارة
تعمل كذا...
مشيرا
بإصبع
السبابة
فضحك
الحاضرون،
هذا
بالنسبة
إلى شخصية
الدكتور
عبدالله
العتيبي
صديقا
عرفته عن
كثب طوال
فترة حياته.
أما
شخصيته
كشاعر
وفنان، فلا
يخفى على
أحد أنه
شاعر
بالدرجة
الأولى
وشاعر
غنائي يجيد
النظم
باللغة
العربية
الفصحى إلى
جانب الشعر
الشعبي،
وعلى رغم
أن هناك
الكثير من
الشعراء
الذين
يجيدون
النظم
والأوزان
والقوافي،
فإنهم
يفتقدون
الشاعرية،
والمرحوم
الشاعر
عبدالله
العتيبي
يمتاز بهذه
الخاصية في
شعره،
فعندما
تنظر إلى
وصف في بيت
من أبياته،
تكاد تجزم
بأنك تحتاج
إلى صفحة
كاملة
لتفريغ
معنى ذلك
البيت من
القصيدة،
فعلى سبيل
المثال:
تعاملت معه
في تلحين
قصيدة
وطنية
بمناسبة
أحد أعياد
دولة
الكويت
باللغة
العربية
الفصحى
تحمل عنوان
>بلدي
الحبيب<
ومن ضمن
أبيات
القصيدة
يقول:
موج
الخليج على
الصخور
يصفق
والماء
يحتضن
الثرى
ويعانق
هذا
الوصف وتلك
الشاعرية
في رسم
الصورة
المعبرة
يجعلان
المستمع
يرى ذلك
التشبيه
وتلك
الصورة في
خياله،
وهذا ينطبق
على كل
أعماله
الأدبية
التي يمتاز
بها رحمه
الله، على
رغم أن مجمل
الأعمال
التي
تعاملت بها
معه هي
أعمال
وطنية،
لكننا
التقينا في
بعض
الأعمال
العاطفية
والتي
تحمل
الشاعرية
نفسها
والتي
لمستها في
قصائده،
كما أن
قصائده
الشعبية
والتي
ينسجها
باللهجة
المحلية لا
تقل بلاغة
وشاعرية عن
مثيلاتها
الفصحى، بل
إن جميع
قصائده
أجدها تلحن
نفسها قبل
أن أشرع في
تلحينها،
استمع إليه
وهو يقول:
تذكروا
لي مشيتوا
والدنيا
معكم رخيه
تذكروا
من بناها
يوم
الليالي
عصيه
وصية
اللي
سبقوكم
والدار
معكم وصيه
تجد
سلاسة
اللفظ وعمق
المعنى
تبرز اللحن
المراد
التعبير
عنه، ولا
تأخذ جهدا
في
التلحين،
ومن أبرز
التجارب
التي أثبتت
لي مقدرة
الشاعر
عبدالله
العتيبي
وتمكنه
وقدرته
الإبداعيه،
أنني كنت
أستمع إلى
أحد فنون
الخماري
القديمة
على وزن غير
شائع في
بحور
الشعر،
فطلبت منه
أن ينسج لي
على منواله
قصيدة
شريطة
التقيد
بقافية
وضعتها له
خصيصا،
وكانت
المفاجأة
لي عندما
أنشد قصيدة:
شيلوا
الغناوي
بسم
الكويت
بادين
لا عجب في
أن يكون هذا
الشاعر
يلقب بـ >عاشق
الدار<
لكثرة ما
أنتج من
قصائد في حب
الكويت
والتغني
بها في
أشعاره، بل
يضاف إلى
إبداعاته
الشعرية
عشقه
للموسيقى،
فقد كان وهو
طالب في
القاهرة
يحضر من
الجامعة
إلى ميدان
العتبة
لحضور
التسجيلات
التي كنا
نسجلها
بالاستديو
في ذلك
الحين.
وعلى رغم
الموهبة
التي يتمتع
بها
الشاعرعبدالله
العتيبي
وغزارة
الإنتاج
الأدبي
والفني،
فإن الظروف
لم تمكنه من
أن يجمع
أعماله
الغنائية
في ديوان
يحفظ له.
رحم الله
شاعرنا
عبدالله
العتيبي
وأسكنه
فسيح جناته.
ثانيا:الفنان
غنام
الديكان
كانت
بداية
معرفتي
بالدكتور
عبدالله
العتيبي
رحمه الله
من خلال
الأستاذ
شادي
الخليج، في
أول عمل فني
ضمن أغنية
حالي حال،
وعلى رغم أن
خبرتي عن
شخصيته
قليلة جدا،
إلا أنني
تعرفت عليه
من خلال
كثرة النصوص
التي
تعاملت بها
معه، فهو
يعد من أبرز
الشعراء
الغنائيين
الذي
يتميزون
باختيار
المفردات
السلسة ذات
الأثر
الإيقاعي
التراثي
والقوافي
الناعمة،
يضاف إلى
ذلك أنه
يتمتع
بشخصية
سمحه، ذو
مظهر أنيق
ولسان عذب
حلو
المعشر،
متفانٍ في
عمله،
ملتزم مع من
يتعامل
معهم،
فكنت مع
الأستاذ
شادي
الخليج
نحدد له
وزنا
لأغانٍ
تراثية
معينة، أو
تحمل صفة
ذات مدلول
وظيفي في
التراث
الشعبي
كالحدادة
أو
القلاليف،
فكان ينسج
الكلمات
والمعاني
التي تصور
تلك البيئة
التراثية
وكأنه قد
عاش معهم أو
مارس تلك
المهنة،
يضاف إلى
ذلك تمكنه
من توظيف
المفردة
الشعبية في
الأغاني
ونسج موضوع
قصائده
عليها، وقد
تجلى ذلك من
خلال عملي
معه في
أوبريت >مواكب
الوفاء<
حيث كان
يأخذ من كل
دولة عربية
جملة
تراثية
وينسج
عليها
قصيدته
وكان من
أصعبها
المفردة
السورية:
شنق ليلة
شنق ليلة
الله
يعينو عهل
ليلة
فكان
ينسج
مفرداته
اللغوية
وأوزانه
على ذلك
المنوال
الشعري
فيخرج لنا
بلوحة فنية
تحاكي ذلك
الوقع
التراثي
الموجود في
بلاد
الشام،
وإذا تكلم
عن اليمن
صاغ ما
تشتهر به
اليمن من
أنواع
الورود
النادرة
فيها كورد
الكاذي
وغيره،
وإذا عرج
على
الجزائر
وصف جبال
أوراس،
فكان رحمه
الله مطلعا
على حضارات
تلك الدول
وثقافتها
ويثبتها في
قصائده
الجميلة،
معبرا عن
شخصية ذات
ثقافة وعلم
واطلاع
بالإضافة
إلى كونه
شاعرا،
والحقيقة
أن تعاملي
مع الشاعر
عبدالله
العتيبي لم
يكن مقصورا
على حفلات
وزارة
التربية في
الأعياد
الوطنية،
وإنما كان
لي تعاون
معه في جملة
من الأعمال
الفنية من
خلال فرقة
التلفزيون
حيث تعاونت
معه في
أغنية >يانجمة
الساري<
وغيرها من
الأعمال
التراثية،
إضافة إلى
كثير من
الأغاني
العاطفية
مع جملة من
المطربين،
لكن وللأسف
لا تحضرني
حاليا، فإن
غاب عنا
شاعرنا
فقصائده
الجميلة ما
زالت تصدح
في آذاننا
لتذكرنا
بتلك
الموهبة
الفذة، رحم
الله
شاعرنا
عبدالله
العتيبي
وأسكنه
فسيح جناته.
مفهوم
الشعر
الغنائي
يتداول
أصحاب
الموسيقى
مصطلح
الشعر
الغنائي
كتعبير
مرادف
للقصائد
المغناة
بشتى
أنواعها
الفصحى
والشعبية،
على رغم
التباين
بين أصحاب
المذاهب
اللغوية في
إنكار
الأوزان
العامية
واقتصارهم
على
القصائد
الفصيحة،
يذكر ابن
خلدون أن
جمهرة
المشتغلين
بالأدب في
أيامه،
كانوا
ينكرون
العاميات
لنبوها عن
قواعد
النحو
والصرف
وينكرون
آدابها لأن
معانيها
عادية لا
إبداع فيها
حيث يقول: >والكثيرمن
المنتحلين
للعلوم
لهذا العصر
وخصوصا علم
اللسان
يستنكر هذه
الفنون
التي لهم
إذا سمعها
ويمج نظمهم
إذا أنشد
ويعتقد أن
ذوقه إنما
نبا عنها
لاستهجانها
وفقدان
الإعراب
منها< (9)، لكن
التراث
الغنائي
الشعبي في
دولة
الكويت جمع
الشعر
الفصيح
والعامي في
إطار
الموروث
الشعبي
الذي يتسم
بعدة صفات
من أهمها:
1- يعد
أثرا فنيا
شعبيا
يتوافق
وذوق
الجماعة.
2- لا يتخذ
شكله
النهائي
إلا بعد أن
يصل إلى
جمهوره من
خلال
الممارسة
والتداول.
3- وسيلة
إذاعته
النقل
الشفاهي
الذي لا
تلزمه حدود
جامدة،
بحيث يكون
من
المستطاع
أن يضاف
إليه أو
يحذف منه أو
يعاد ترتيب
عناصره،
ليس من حيث
الكلمات،
بل من حيث
اللحن
والإيقاع
وأسلوب
الأداء،
وإن دخل
تغيير في
بعض
الكلمات.
وتذكر
الشواهد
الغنائية
الشعبية
تداول
الشعر
الفصيح
والعامي في
الموروث
الغنائي
الكويتي ما
اشتهر في
غناء الصوت
الكويتي،
والذي
يعتمد في
أدائه على
الشعر
الفصيح
ومثاله
للشاعر
البهاء
زهير ومن
ألحان
عبدالله
الفرج:
ملك
الغرام
عنانيه
فاليوم
طال عنانيه
من لي
بقلب
أشتريه
من
القلوب
القاسيه
التدوين
(شكل رقم 1)
أما
شواهد
الصوت
باللهجة
العامية (10)
فهي كلمات
مجهولة
المؤلف
وألحان
منسوبة إلى
عبدالله
الفرج:
يادان
دانا
لدانا، يا
دان دانا
لدانا،
يادان دانا
لدانا
البارحة
في عتيم
الليل،
ناحت
حمامه،
بالصوت
مترنمه
صاحت
بصوت لها،
من فوق راس
العدامه،
محد لها
فاهمه
والله
لولا لحيا،
وأدري وخاف
الملامه،
لاحبه من
مبسمه
التدوين
(شكل رقم 2)
لذا
فالمفهوم
العام
للشعر
الغنائي هو
القصيدة
التي تحمل
في طياتها
مقومات
القبول
الجماعي
عند الشعب
سواء
باللغة
العربية
الفصحى أو
العامية،
يتداولها
المجتمع
ضمن مفاهيم
اجتماعية
يرغب في
ممارستها،
ويستأنس
بتداولها
ضمن معايير
اجتماعية
توظف
القصيدة
للمناسبة
التي صيغت
من أجلها.
لكن بعض
الشعراء
يكيف ملكة
الشعر
للأوزان
الدارجة في
أغانيهم
الفطرية
التي
يتداولها
المجتمع،
وعادة ما
تكون خارجة
عن نظام
البحور في
القصيدة
العربية
الفصحى
كالأوزان
المهملة أو
ضمن الفنون
السبعة
التي
أحدثها
المولدون
في العصر
العباسي،
كفن القوما
أو بحر
الممتد
والذي
يعتبر عكس
بحر المديد
وغيرها من
البحور
المهملة
التي
يتقبلها
المجتمع
ويتغنى على
أوزانها
كما يتضح
ذلك من خلال
فن القوما
وفنون
السامري
النقازي في
دولة
الكويت حيث
إن فن
القوما
يرتكز على
التفاعيل
التالية:
مستفعلن
فعلان
مستفعلن
فعلان
ومن
شواهده في
الأدب
العربي(11):
يا سيد
السادات
لك في
الكرم
عادات
أنا ابن
نقطة
تعيش
أبويا مات
/ه/ه//ه /ه/ه ه
/ه/ه//ه
/ه/ه ه
مستفعلن
فعلان
مستفعلن
فعلان
و يقابله
في التراث
الشعبي
الكويتي
سامرية:
ياساحل
الفنطاس
يا ملعب
الغزلان
/ه/ه//ه /ه/ه ه
/ه/ه//ه /ه/ه ه
مستفعلن
فعلان
مستفعلن
فعلان
التدوين
(شكل رقم 3)
كما
يقابله
السامرية
النقازية:
برده يجي
نسناس
ياسهيل يا
الجنوب
/ه/ه//ه
/ه/ه ه /ه/ه//ه /ه/ه
ه
مستفعلن
فعلان
مستفعلن
فعلان
التدوين
يضاف إلى
ذلك بعض
البحور
المهملة
كبحر
الممتد وهو
عكس بحر
المديد
والتي
تكون
تفعيلاته
مجزوءة
وجوبا:
فاعلاتن
فاعلن
فاعلاتن
فاعلاتن
فاعلن
فاعلاتن
وتفعيلات
بحر الممتد
تأتي عكسه
على وزن:
فاعلن
فاعلاتن
فاعلن
/ه//ه
/ه//ه/ه
/ه//ه
ومن
شواهده في
التراث
الغنائي
الكويتي فن
لعبوني:
ياعلي
صحت بالصوت
الرفيع
للمرة لا
تذبين
القناع
التقطيع:
يا ع لي /
صح ت بص صو/
تر رفيع
لل م ره /
لا ت ذب
بي/ نل ق
ناع
/ه//ه
/ه//ه/ه
/ه//ه ه
/ه//ه
/ه//ه /ه
/ه//ه ه
فاعلن
فاعلاتن
فاعلا
فاعلن
فاعلاتن
فاعلان
لكن
الأستاذ
أحمد باقر(12)
يضيف
مفهوما آخر
للشعر
الغنائي
بقوله: إننا
نفضل
التعامل مع
الشعر
الغنائي
الذي يمتلك
من مقومات
التنوع في
بحور الشعر
ضمن أبيات
القصيدة في
تشطير
الأبيات
بعكس
القصيدة
العمودية
الملتزمة
بالبحر
نفسه
والوزن،
والتي لا
تتيح
للملحن
تنوع
الميزان في
اللحن،
وهذه
الخاصية لا
يدركها إلا
الملحن أما
المستمع
فلا
يدركها، و
على رغم أن
الشعر
العربي
بشكله
العام هو
شعر، فإنه
يغنى... بل إن
الغناء
يمثل
المضمار
الأساسي
الذي يبنى
عليه الشعر
العربي،
يقول
الشاعر
حسان بن
ثابت(13):
تغنى
بالشعر إما
كنت قائله
إن
الغناء
لهذا الشعر
مضمار
فمن
السمات
المميزة
للإنسان
العربي
ارتباطه
بالشعر،
لما له من
أهمية
اجتماعية
ومتنفس رحب
لبسط
أحاسيسه
ومآثره،
وما وجود
أسواق خاصة
يجتمع فيها
الشعراء
عند العرب
إلا تأكيد
على مكانة
الشعر في
نفس
الإنسان
العربي منذ
القدم. ومن
الظواهر
الملموسة
أن الشاعر
الجاهلي
أميّ، وليس
في جيله علم
عروضي
يحفظه كي
يقوم بوزن
الشعر، حيث
يتغنى
بالشعر أو
يترنم به
على نسق شعر
مغنى،
فالغناء
بالشعر
والترنم
بألحان
بسيطة يقصد
من خلالها
وزن
الأبيات
الشعرية
حتى تستقيم
على وزن
نغمي محفوظ
مسبقا،
يقول
الجاحظ: >العرب
تقطع
الألحان
الموزونة
على
الأشعار
الموزونة
والعجم
تمطط
الألفاظ
فتقبض
وتبسط حتى
تدخل في وزن
اللحن فتضع
موزونا على
غير موزون.
والشاعر
الجاهلي في
الأعم يغني
شعره غناء
حيث نجد
التداخل
اللغوي بين
الغناء
والإلقاء
في قولهم
وغنى
وتغنى
وغيرها من
ألفاظ
الإلقاء
الشعري،
كما نجد قول
عمر بن
الخطاب
للنابغة
الجعدي (14):
أسمعني
شيئا من
غنائك
ولم يقل من
شعرك، تدل
على أن
الشاعر كان
يغني شعره
أو أن ذلك هو
الأعم
الأكثر،
وأنه
بالتالي
أمر متعارف
عليه، حتى
أن كلمة غنى
وحدها
أصبحت تعني
قول الشعر
وترادفه
يقولون:
تغنى فلان
بفلان أو
فلان
بفلانة أو
حدا بفلان
أو فلانة،
إذا صنع
أحدهما في
الآخر شعرا
قال ذو
الرمة:
أحب
المكان
القفر من
أجل أنني
به أتغنى
باسمها غير
معجم
وقال
المراد
الأسدي:
ولو أني
حدوت به
أرفانت
نعامة
أبصر ما
تقول
ومن هنا
يتبين أن
الغناء في
الشعر هو
تعبير
موسيقي
يسبق ولادة
البيت
ويصاحبها
لأنه وزن
موحد
للقصيدة،
فإذا تمت
القصيدة
مستقيمة
الوزن أصبح
الغناء غير
ضروري
للشاعر،
حتى تدعو
إليه حالة
جديدة، أما
الإنشاد
فيكون بعد
ميلاد
القصيدة،
وليس الغرض
منه إيجاد
الوزن لأنه
قد وجد وليس
الغرض منه
اكتشاف صحة
الوزن لأن
الشاعر قد
اكتشف صحته
بسبيل
يقيني هو
الغناء،
لذا
فالإنسان
العربي
يعرف قصيدة
بحر ما
ويميزها عن
قصيدة بحر
آخر باسم
اللحن
الغنائي
دون أن يعرف
تفعيلات
البحر أو أن
يكون لها
عنده اسم،
فاللحن هو
مقياس صحة
الوزن عند
الجاهليين
قبل اكتشاف
علم
العروض،كما
أن المادة
النغمية
تعد إحدى
خصائص
انتشار
الشعر
وتداوله
على ألسنة
العامة من
الناس،
فالغناء في
هذه الحالة
يسهم في
انتشار
القصيدة
ويضمن
شهرتها
واستمرار
تداولها
بين
الأجيال
ضمن
ممارساتهم
الاجتماعية
في
أفراحهم،
ومدحهم
وهجائهم.
وقد
انتهج بعض
الشعراء
الغنائيين
في العصر
الحديث
أسلوبا في
الشعر
الغنائي
حيث يجمع في
القصيدة
الواحدة
أكثر من
بحر، وخير
مثال على
ذلك قصيدة >قصة
الأمس<
للشاعر
أحمد فتحي
ومن غناء أم
كثلوم(15)
من مقام
النهاوند:
فمطلعها
من مجزوء
الكامل:
أنا لن
أعود إليك
مهما
استرحمت
دقات قلبي
أنت الذي
بدأ
الملالة
والصدود
وخان حبي
ويلي ذلك
البيت من
بحر الرمل
التام:
كنت لي
أيام كان
الحب لي
أمل
الدنيا
ودنيا أملي
حين
غنيتك لحن
الغزل
بين
أفراح
الغرام
الأول
ويلي ذلك
البيت من
بحر السريع:
وعدتني
ألا يكون
الهوى
ما بيننا
إلا الرضا
والصفاء
وقلت لي:
إن عذاب
النوى
بشرى
تواتينا
بقرب
اللقاء
ويلي ذلك
من بحر
مجزوء
الرمل:
ثم أخلفت
وعودا
طاب فيها
خاطري
هل توسمت
جديدا
لغرام
نادر؟
ولعل من
أسباب هذا
الضرب في
تنويع
الأوزان في
القصائد
الغنائية
والتي تحوي
أكثر من بحر
مرجعه إلى
أصول
الغناء
العربي
القديم في
فن
الموشحات،
الذي اعتمد
عليه كثير
من الشعراء
الغنائيين
في العصر
الحديث.
لكن
الشاعر
عبدالله
العتيبي قد
استلهم من
هذا التنوع
في فن
القصيدة
الحديثة ما
يواكب
الشعر
الشعبي أو
النبطي في
تلوين بعض
القصائد
المغناة
بالأسلوب
نفسه
معتمدا على
تزاوج
البحور
النبطية في
تجديد
القصيدة
الشعبية
بأسلوب
يواكب
مسيرة غناء
الموشحات
في التأليف
لقوالب
البحور
تتناغم مع
معطيات
التلحين في
الموسيقى
العربية،
من تنوع
للمقامات
الموسيقية
في كل مقطع
غنائي
والتي سوف
تتطرق لها
هذه
الدراسة
لاحقا.
أوزان
الشعر
الشعبي عند
الشاعر
عبدالله
العتيبي
يرتبط
الشاعر
ارتباطا
وثيقا
بألوان
الشعر
المستخدم
في كل بيئة،
كما تلعب
البيئة
دورا بارزا
في بلورة
نمط الكلمة
المستخدمة
في
الأغنية،
وللحياة
الاجتماعية
دور واضح في
صياغة
مفاهيم
الإيقاع
والجرس
الموسيقي
لتلك
الكلمة.
والشاعر
يتفاعل مع
تلك
المفاهيم
البيئية
بحسب
مقدرته
الارتجاليه
ضمن أوزان
مألوفة في
محيطه
الاجتماعي،
فينسج تلك
الأوزان
بأبيات من
الشعر تجد
صداها عند
المجتمع
معبرة عن
أحزانه
وأفراحه مع
ما يتناسب
من إيقاعات
تلائم
البيئة
المحلية
والاجتماعية
التي تحكمه.
وقد
تميزت
منطقة
الخليج
العربي
بلون من
ألوان
الشعر يطلق
عليه >الشعرالنبطي<
أو الشعر
الشعبي حيث
يعتبر
الرئة التي
يتنفس منها
غالبية
سكان منطقة
الخليج
والجزيرة
العربية،
وهذا اللون
من الشعر
العربي في
مدحه وغزله
ورثائه
وفخره
وحماسه
ومختلف صور
الإبداع
فيه، يشكل
تاريخ تلك
الشعوب
العربية
الواقعة في
هذا الجزء
من الوطن
العربي
والذي يمتد
تاريخه
الحضاري
إلى أقدم
العصور.
والشعر
الشعبي أو
النبطي
ارتبط أيضا
بتلك
القبائل
التي كانت
تؤم هذه
المنطقة،
لكن
الألحان
المصاحبة
لتلك
الأشعار لم
تكن قد وصلت
إلى
المرحلة
الفنية
المتكاملة،
فالدفوف
والطبول
كانت
معروفة عند
كثير من تلك
القبائل،
ومعرفتهم
لها كانت
نتيجة
لتنقلهم
بين
الأماكن
القريبة
والبعيدة،
الأمرالذي
جعل التقدم
الفني
ينحصر بشكل
بدائي
وبسيط في
الأغاني
التي لا
تتعدى
المناسبات،
كما أن هذه
الأغاني
محدودة
التفكير
والتركيب
اللحني وهي
قريبة من
السرد
الإلقائي
مما جعل
انتماء تلك
الصفات إلى
البداوة
أمرا
طبيعيا.
والشاعر
عبدالله
العتيبي
بتلك
الملكة
الفريدة في
استحضاره
الأوزان
الشعبية
يعد أحد
روافد
التراث
الشعبي
وانعكاسا
طبيعيا
لتلك
البيئة
العربية
التي ينتمي
إليها
ضمن جرأة
في التجديد
وإسهاب في
الطرح
يستفز بها
قريحة
الملحنين
من أوزان
لبحور
الشعر
الشعبي
كالمسحوب
والصخري
وغيرها من
أوزان
بادية
جزيرة
العرب، ومن
بحور مهملة
أوجدها
المولدون
في العصر
العباسي،
كأسلوب
غناء
الدوبيت(16)
في قصيدته >من<
(17):
من علّم
الأحزان
طير الصباح
وهو مع
الأفق طليق
الجناح
هل المدى
نفس المدى؟
أم ترى
في الأمر
سرٌّ ماله
أن يباح
من حال ما
بين الندى
والزهور
وكاد
للأحرف بين
السطور
من زهّد
الروض
بأزهاره
مذ شبه
الورد بلون
الجراح
إضافة
إلى بحور
الشعر
العربي
والتي
قننها
الفراهيدي،
حيث ألم بها
شاعرنا
وتبحر بها
حتى غدت
ملكة لسانه
المتشبع
بالأصالة
والرقي
ورهافة
الحس، إن
هذا العمق
الذي يتحلى
به الشاعر
عبدالله
العتيبي
بأساليب
الغناء
العربي
القديم
وإلمامه
بتلك
الأوزان،
يعد دليلا
آخر على
أصالته
وتبحره
بأساليب
الغناء
العربي،
الذي يجعل
أشعاره
تلقب
بالشعر
الغنائي.
يتحدث
الدكتور
سالم عباس
خدادة (18) عن
الزاوية
الأخرى:
الموسيقى
في قصائد
الشاعرعبدالله
العتيبي
حيث يقول:
وإذا ما
أردنا
الاستئناس
بمسوغ
لحظور بحر
البسيط
والخفيف ثم
الكامل،
فإننا نجد
أن الشاعر
كان مغمورا
بإيقاعات
هذه
البحور،
ومن
المعلوم
عند
الدارسين
أن هذه
البحور من
البحور
الشائعة في
الشعر
العربي
القديم،
وهو المجال
الأكاديمي
الذي تخصص
فيه
الشاعر،
كما أنها من
البحور
الشائعة في
الشعر
العربي
الحديث
وبخاصة
المرحلة
الرومانسية
التي يبدو
الشاعر من
المتأثرين
بها، ويكفي
أن ننظر إلى
ديوان
الشابي
مثلا لنرى
شيوع هذه
البحور
لديه، كما
أن شيوع
الإيقاع
يعني من
ناحية أخرى
قربه من
الوجدان
الجماعي
الذي نعتقد
أن الشاعر،
بوعي أو
بغير وعي،
كان يحث
خطاه
للارتباط
به
والتأثير
فيه.
فالشاعر
عبدالله
العتيبي
أوجد ذلك
التناغم
بين
الأوزان
الشعبية
البدوية
وأوزان
العرب
المهملة
وبحور
الشعر
العربي،
يتداولها
ضمن قصائده
المتنوعة
والتي جعلت
منه في أعين
أصحاب
الموسيقى
والأدب
شاعرا
غنائيا، بل
يلاحظ
المتخصص
ذلك
التناغم
الهارموني
في تركيب
القصيدة
عندما يجمع
أسلوب غناء
المربوع
ضمن لهجة
كويتية
حضرية حيث
يقول:
يا لا يمي
في الهوى
زاد العتاب
ما تدري
إن الهوى
ليل وعذاب
وأيام
فيها انطوى
عمر الشباب
وأسرار
قلب حوى ذاك
الغرام
أو يتبع
أسلوب غناء
المويلي
المخصص
لغناء
السنكني في
حياة البحر
على وزن
(مستفعلن
فاعلاتن)
متبعا بذلك
خطى أوزان
الأولين من
أمثال
الحميدي بن
منصور وابن
عروس
المصري(19)
المتوفى 1780م
اللذين
اشتهرا
بهذا
الوزن
الإيقاعي
البحري حيث
يقول ابن
عروس
المصري:
مسكين يا
طابخ الفاس
تبغي مرق
من حديده
إن عورك
ضرس
الأضراس
أدواه
شلع
الحديده
التقطيع:
مس كي ن يا
/ طا ب خل
فاسْ
تب غل م رق
/ من ح دي ده
/ه/ه//ه
/ه//ه/ه ه
/ه/ه//ه
/ه//ه/ه
مستفعلن
فاعلاتان
مستفعلن
فاعلاتن
كما نجد
الحميدي بن
منصور يقول
على الوزن
نفسه:
يا عبرتي
من مكلا
أسند على
خور فكان
وتجيك
سبع
الجزاير
وأم
الفيارين
جدام
التقطيع:
يا عب ر تي
/ من م كل لا
أس ند ع لى /
خو ر فك كانْ
/ه/ه//ه /ه//ه/ه
/ه/ه//ه /ه//ه/ه ه
مستفعلن
فاعلاتن
مستفعلن
فاعلاتان
تلك
الأوزان
التي انفرد
بها
المجتمع
الكويتي في
أغاني
البحر
ضمن مصطلح
>المويلي<
في غناء
السنكني
تحديدا
واكبت
المسيرة
التاريخية
لهذا اللون
الغنائي
الفريد،
استمدها
شاعرنا من
نبع تلك
الأصالة
العريقة
لينسج
عليها
أغنية:
يا دمعتي
ودعيني
يا فرحتي
عانقيني
ورقص
دلالا
وتيها
يا بدر
بين
الغصوني
التقطيع:
يا دم ع تي
/ ود د عي ني
يا فر ح تي /
عا ن قي ني
/ه/ه//ه /ه//ه/ه
/ه/ه//ه /ه//ه/ه
مستفعلن
فاعلاتن
مستفعلن
فاعلاتن
مؤلفات
الشاعر
عبدالله
العتيبي
الغنائية
أولا:
الغناء
العاطفي
يتميز
الشاعر
عبدالله
العتيبي
بكونه أحد
القلائل من
الشعراء
الذين
مارسوا
الشعر
الغنائي
ضمن ثوابت
وأوزان
لبحور
نسجها
المولدون
في العصر
العباسي
وتداولته
بادية
الجزيرة
العربية
عبر
الأزمان،
محافظا
بذلك على
إرث غنائي
عربي امتدت
جذوره في
أعماق
التاريخ. بل
يجد
المتأمل في
كلماته
ثوابت
اللهجة
الكويتية
الحضرية
ممزوجة
بأوزان
البادية
ويجسدها
الملحن
بإيقاع
البحر،
تأكيدا على
الهوية
الاجتماعية
التي يتكون
منها
النسيج
الاجتماعي
الكويتي
عبر
التاريخ،
فعلى سبيل
المثال: من
الأوزان
الغنائية
التي تعامل
بها في
الأغنية
الحديثة
أساليب
غناء
المربوع،
والمربوع
يعتبر أحد
الألوان
الغنائية
التي
اشتهرت في
العصر
العباسي
عند
البادية،
وقد ذكرها
ابن خلدون
في مقدمته
حيث قال: >ولهم
فن آخر كثير
التداول في
نظمهم
يجيئون به
معصوبا على
أربعة
أجزاء
يخالف
آخرها
الثلاثة في
رويه
ويلتزمون
القافية
الرابعة في
كل بيت إلى
آخر
القصيدة
شبيها
بالمربع
والمخمس
الذي أحدثه
المتأخرون
من
المولدين< (20).
والمربوع
من فنون
الشعر
الشعبي
الغنائي
المشهورعند
بادية شبه
الجزيرة
العربية،
الذي يعتمد
على ثلاثة
أبيات تتفق
في حروف
الروي
وتختلف في
الشطر
الرابع حيث
يعمد
الشاعر إلى
استخدام
حرف معين
يلتزم به في
الأشطر
الثلاثة
الأولى
لبيت
القصيد
ويخلفهم
بحرف آخر في
الشطر
الرابع كما
في المثال
التالي:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
م ـــــــــــــــــــــــــــــــ
م
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
م ـــــــــــــــــــــــــــــــ
ب
والشاعر
عبدالله
العتيبي
استمد هذا
الموروث
العربي ضمن
تأليفه
لأغنية >ياساهر
الليل< من
ألحان
الأستاذ
أحمد باقر
الذي ترجم
هذا
المربوع في
صورة تحاكي
حياة البحر
ضمن إيقاع >الدواري<
وباستخدام
النهمة
التي تغنى
بها الفنان
عوض دوخي:
إيقاع
دواري:
(شكل رقم 4)
كما
استحدث
الشاعرعبدالله
العتيبي
شطرا
استهلاليا
في بداية
القصيدة
المربوعة
ليشير فيه
إلى تأكيد
حرف >الميم<
الذي سوف
يلتزم به في
عملية
التربيع
حيث وظفه
الفنان
أحمد باقر
كموال
بأسلوب
النهمة في
بداية دخول
الأغنية في
مقام الرست
مصورا على
درجة اليكاه،
وذلك
مراعاة
للطبقة
الصوتية
الغليظة
التي يتحلى
بها الفنان
عوض دوخي
ومثاله:
(شكل رقم 1)
يا ساهر
الليل
يا ساهر
الليل مثلي
ما تنام
ذكرتني
بالأحبة يا
حمام
-
يا لا يمي
في الهوى
زاد العتاب
ما تدري
إن الهوى
ليل وعذاب
وأيام
فيها انطوى
عمر الشباب
وأسرار
قلب حوى ذاك
الغرام
حالي أنا
عقبهم ظيم
وظرار
مالي سوى
حبهم لو
شنهو صار
عيني على
دربهم ليل
ونهار
أرعى
عهود لنا
فيها
انسجام
ثانيا:
أغنية
يادمعتي:
لحن
الأستاذ
أحمد باقر
وغناء
الفنانة
علية
التونسية:
ويتوافق
وزن هذه
الأغنية مع
وزن مجزوء
المسحوب أو
وزن
المويلي
البحري
(مستفعلن
فاعلاتن
/ه/ه//ه /ه//ه/ه)
في كل شطر،
وبحر
المسحوب من
الأوزان
الأكثر
شيوعا في
غناء أهل
البادية في
الجزيرة
العربية،
حيث يتكون
من
التفعيلات
التالية:
مستفعلن
مستفعلن
فاعلاتن في
كل شطر.
وعلى
رغم أنه
بالأصل من
فنون
البادية
ويؤدى على
آلة
الربابة،
فإن الكثير
من شعراء
الحضر
تعاملوا مع
هذا الوزن
في قصائدهم
ضمن لهجة
تميل إلى
لهجة
البادية أو
اللهجة
النجدية،
ومن أشهرهم
الشاعرة
موضي
العبيدي
بقولها:
الله من
علم لفا به
إقرينيس
ياليت
منهو ميت ما
درابه
التقطيع:
أل لا هـ
من / عل من ل
فا / به ق ري
نيس يا
لي ت من / هو
مي ي تن / ما د
را به
/ه/ه//ه /ه/ه//ه
/ه//ه/ه ه /ه/ه//ه /ه/ه//ه
/ه/ /ه/ه
مستفعلن
مستفعلن
فاعلاتان
مستفعلن
مستفعلن
فاعلاتن
و يلاحظ
أن وزن
مجزوء
المسحوب
دخل على
الفنون
البحرية
كلون غنائي
يطلق عليه
المويلي
تصغيرا
للموال،
وهو مرادف
للموال
الذي يطلق
عليه >النهمة<
في غناء
البحر
والذي
يستخدم فيه
شعر
الزهيري،
غير أن
المويلي
يعتمد على
أوزان
البادية
ولا يغنى
إلا في فن
السنكني
ومثاله(21):
شلنا
اتكلنا على
الله
ربي عليك
اتكالي
يا سيد
المرسلينا
اشفع لنا
كل حين
التقطيع:
شل نت ت كل
/ نا ع لل له
رب بي ع لي /
كت ت كا لي
/ه/ه//ه /ه//ه/ه
/ه/ه//ه /ه//ه/ه
مستفعلن
فاعلاتن
مستفعلن
فاعلاتن
وحيث إن
هذا البحر
من أوزان
بادية
الجزيرة
العربية،
التي
تتعامل مع
اللهجة
البدوية
غالبا، فإن
الشاعر
عبدالله
العتيبي
نسج عليه
باللغة
العربية
الفصيحة
الأمرالذي
يؤكد براعة
الشاعر
عبدالله
العتيبي
وتمكنه من
توظيف
اللغة
العربية
الفصيحة
ضمن أوزان
شعبية.
ويرجع بعض
الباحثين
في الأدب
الشعبي إلى
أن بحر
المسحوب هو
امتداد
لبحر
الطويل(22)
حيث اعتراه (الخرم
في بداية
التفعيلة
والحذف في
نهاية
الشطر)
ومثاله:
(شكل رقم 6)
وينسب
بعض أصحاب
العروض
مجزوء
المسحوب (المويلي)
إلى بحر
المجتث لكن
المتفحص
لبحر
المجتث
يلاحظ أن
التفعيلة
الأولى
تتكون من (مستفع
لن) وليس (مستفعلن)،
وعلى رغم أن
التصويت
النغمي
للتفعيلتين
متشابه في
أذن
المستمع
فإنهما
مختلفان في
تدوين
العروض
الموسيقي،
كما في
المثال
التالي:
(شكل رقم 6)
هذا
التباين
الواضح في
التدوين
الموسيقي
للتفعيلتين
يؤكد أن بحر
مجزوء
المسحوب (المويلي)
مختلف عن
بحر مجزوء
المجتث،
إضافة إلى
أن بحر
المجتث
يتكون من
التفعيلات
التالية(مستفع
لن فاعلاتن
فاعلاتن)،
لكنه يأتي
دائما
مجزوءا (مستفع
لن فاعلاتن)
أما بحر
المسحوب
فيتكون من
التفعيلات
التالية (مستفعلن
مستفعلن
فاعلاتن)
ويأتي تاما
ومجزوءا.
إضافة إلى
أن وزن
المويلي (مستفعلن
فاعلاتن)
يعتبر
تشطيرا
لبعض
الألوان
الغنائية
في الفنون
السبعة
التي
أوجدها
المولدون
في العصر
العباسي
بما يعرف
(الكان
وكان) والذي
يأتي وزنه (مستفعلن
فاعلاتن
مستفعلن
مستفعلن)
ومثاله:
يا قاسي
القلب مالك
تسمع وما
عندك خبر
التقطيع:
يا قا س يل
/ قل ب ما لك
تس مع و ما /
عن دك خ بر
/ه/ه //ه /ه//ه/ه
/ه/ه//ه /ه/ه//ه
مستفعلن
فاعلاتن
مستفعلن
مستفعلن
وقد وظف
الملحن
أحمد باقر
هذا الوزن
الشعبي على
إيقاع
الصوت
الشامي وهو
من
الإيقاعات
العربية
التي يرجع
أصلها
للعصر
العباسي،
وصاغ اللحن
من مقام
الحجاز
كار على
درجة
الراست
ومثاله:
(شكل رقم 7)
كما
اعتمد
الشاعرعبدالله
العتيبي
على تنوع
بحور الشعر
في هذه
القصيدة
منتهجا
بذلك قوالب
التأليف
للصوت سواء
العربي أو
الشامي
والذي
يعتمد على
نهاية
للصوت يطلق
عليها
مصطلح >توشيحة<
من بحر
مجزوء
البسيط
تختلف في
الميزان
الشعري عن
بحر
القصيدة
المغناة.
صوت
يادمعتي
يا دمعتي
ودعيني
يا فرحتي
عانقيني
ورقص
دلالا
وتيها
يا بدر
بين
الغصوني
-
واسأل
صباح
الأماني
متى تراه
عيوني
مواكب من
أماني
تراقصت
في خيالي
-
من وقعها
زاد شوقي
ياليل
رفقا بحالي
من لوعتي
وانشغالي
للفجر
طال حنيني
-
يا ساكنا
في فؤادي
رغم
الجفا
والبعادي
ففي غد
حين تأتي
أسقيك
شهد
الودادي
في زورق
سوف تمضي
في عالم
من فتوني
-
توشيحة
الصوت
ليلي وإن
طال طيف
منك يا
أملي
يدنيك
مني ويطفي
نار
أشواقي
والقلب
ما زال رغم
الـ
بعد يشرح
لي
ذكرى
تلاقي
فتسري
بين
أعراقي
(شكل رقم 8)
ثالثا:
أغنية لا
ياقلبي:
اعتمد
الشاعر
عبدالله
العتيبي في
هذه
الأغنية
تداخلا
لأوزان
بحور شعبية
تجمع بين
وزن
الشيباني(23)
ووزن
الصخري(24)
اللذين
ينتميان في
الأصل إلى
بحر. >الهزج<،
على رغم أن
بحر الهزج
في دائرته
ثلاثي
التفعيلة
لكنه لا
يأتي إلا
مجزوءا، أي
تفعيلتين
في كل شطر(مفاعيلن
مفاعيلن //ه/ه/ه
//ه/ه/ه) أما
وزن
الشيباني
فيلاحظ
ورود أربع
تفعيلات (مفاعيلن)
في الشطر
الواحد
ووزن
الصخري
يأتي بثلاث
تفعيلات في
الشطر
الواحد مما
يجعل إطلاق
الصفة
عليهما
بمصطلح >الهزج
النبطي<
أمرا
واردا، ومن
أمثله وزن
الشيباني
للشاعر
لويحان
ألا يا
مرحبا
باللي
لفانا من
بعيد الدار
على يخت مع
الغبة
مواريده
مصاديره
التقطيع:
أ لا يا مر
/ ح با بل لي / ل
فا نا من / ب
عي دد دار
//ه/ه/ه //ه/ه/ه
//ه/ه/ه //ه/ه/ه ه
مفاعيلن
مفاعيلن
مفاعيلن
مفاعيلان
ومن
أمثله
الصخري:
غريب
الدار
ومناي
التسلي
أسلي
خاطري عن حب
خلي
التقطيع:
غ ري بد دا
/ ر وم نا يت / ت
سل لي
//ه/ه/ه //ه/ه/ه
//ه/ه
مفاعيلن
مفاعيلن
فعولن
ومن
تحليل
كلمات
أغنية >لا
يا قلبي<
للشاعر
عبدالله
العتيبي
يلاحظ أن
مقاطع
المذهب
وبعض
الكوبليهات
تعتمد على
وزن الهزج
الرباعي أو (الشيباني)
ومثاله:
لا يا
قلبي أنا
تكفيني
الابتسامة
من حبيبي
التقطيع:
لا
ي قل بي / آ ن
تك في / لب ت
سا مه / من ح
بي بي
/ه//ه/ه /ه//ه/ه
/ه//ه/ه /ه//ه/ه
فاعلاتن
فاعلاتن
فاعلاتن
فاعلاتن
أما
الكوبليهات
فتعتمد على
وزن الصخري
أو الهزج
الثلاثي
ومثاله:
ما
يحاكيني
ويصد وأسهر
ليالي
التقطيع:
ما ي حا كي
/ نو ي صد وس /
هر ل يا لي
/ه//ه/ه /ه//ه/ه
/ه//ه/ه
فاعلاتن
فاعلاتن
فاعلاتن
لذا فإن
تنوع
الأوزان
الشعبية في
القصيدة
الواحدة
سمة الشعر
الغنائي
الذي يطلق
العنان
للملحن في
تحديد
المذهب
والكوبليهات
المتنوعة
على مختلف
المقامات
الموسيقية،
ويتيح
للملحن
اختيار
الإيقاع
المناسب
لكل مذهب
كترجمة
لواقع
اختلاف
البحور في
القصيدة،
محاكيا
بذلك
أساليب
غناء
الأولين في
فن
الموشحات
الأندلسية
القديمة،
التي ترتكز
على تنوع
بحور الشعر
في القصيدة
المغناة.
أغنية:
لا يا قلبي:
لحن
الأستاذ
أحمد باقر
وغناء
الفنان
شادي
الخليج
إيقاع
مصمودي
صغير
والوحدة
الكبيرة
من مقام
الراست على
درجة
الراست:
وإيقاع
المصمودي
الصغير وهو
يعادل
إيقاع (السامري
النقازي) من
الإيقاعات
التي تواكب
أوزان
العصر
العباسي
بما يعرف
بإيقاع:
الثقيل
الثاني
والذي وصفه
الأرموي
بقوله(25): فإن
زمان كل دور
منه مساو
لزمان دور
الثقيل
الأول، إلا
أن الموقع
يسقط من
نقراته
عشرة ويأتي
بستة، وهي
الأولى
والرابعة
والسابعة
والتاسعة
والثانية
عشرة
والخامسة
عشرة
ومثاله قبل
الحذف يكون:
0ت ننْ ت
ننْ 0 تنْ 0 ت
ننْ ت ننْ 0
تنْ0
وترجمته
في التدوين
الموسيقي:
(شكل رقم 9)
(شكل رقم 10)
(شكل رقم11)
(شكل رقم12)
لا يا
قلبي أنا
تكفي
الابتسامه
من حبيبي
والا
نظرة والا
كلمة حلوة
تطفي لي
لهيبي
لا
ياقلبي
خايف أكشف
حبي له
وأشرح
غرامي
لا يا
قلبي يبتعد
عني ويزعل
من كلامي
-
ما
يحاكيني
ويصد وأسهر
ليالي
ومن
صدوده يزيد
شوقي
وانشغالي
-
إنته
تدري هو
غالي وأنا
سلمتك إليه
حاكم
بأمره عليك
وإنته ولا
تقدر عليه
-
لا
ياقلبي
لازم أشرح
حبي له
وأسمع
كلامه
لا يا
قلبي أنا ما
تكفيني منه
الابتسامه
-
بكره
يسمع قصتي
وأنا
ونصيبي
والعذاب
يهون لو
بعطف حبيبي
يمكن
بقلبه مثل
ما فيك يا
قلبي غرام
يمكن
تفوت
الليالي
وهو مثلي ما
ينام
لا
ياقلبي أنا
تكفيني منه
الابتسامه
كان
يبادلني
غرامي أو
يعجل في
خصامه
رابعا:
أغنية سرى
الليل
ياقمرنا
يلاحظ في
هذه
الأغنية أن
الشاعر
عبدالله
العتيبي قد
مزج مابين
أسلوب
المربوع في
القصائد
الشعبية
الغنائية
وبين أسلوب
الدوبيت،
حيث بدأ
المذهب على
أسلوب
المربوع
معتمدا على
حروف الروي (نا)
في الأشطر
الثلاثة
الأولى
والشطر
الرابع
مخالف لهم
بحرف (ى).
أما
الكوبليهات
فقد اعتمد
أسلوب
الدوبيت - أي
البيتين -
مؤكدا بذلك
على تنوع
أساليب
الغناء
العربي
القديم. وقد
صاغ ألحان
هذه
الأغنية
الفنان
أحمد باقر
من مقام
الراست على
درجة
الراست
مستخدما
بذلك
أساليب
الغناء لفن
الليوة
بإيقاعاتها
المركبة 8/6.
(شكل رقم 13)
سرى
الليل يا
قمرنا
ولا جيت
في سهرنا
وأنا
أخاف يا
قمرنا
خذاك
الليل
والهوى
ــ
لياليك
دنيانا
وغناويك
نجوانا
أمانيك
سلوانا لك
الشوق
ودانا
ــ
على دروب
ولهانه
لخطاويك
مع قلوب
عطشانه
لغناويك
ــ
نطرناك
يا قمرنا
ولا جيت
في سهرنا
وأنا
أخاف يا
قمرنا
خذاك
الليل
والهوى
ـــ
يا سمرا
قولوله لك
أسرار
مغزوله
بالقلوب
مشيوله وعن
الناس
مجهوله
ـــ
يا سمار
روحوله يا
سمار
على نار
قولوله على
نار
ــ
نطرناك
يا قمرنا
ولا جيت في
سهرنا
وأثاريك
يا قمرنا
خذاك
الليل
والهوى
üüüüü
ثانيا:
الأغاني
الوطنية
تحتل
الأغاني
الوطنية
مساحة
كبيرة في
إنتاج
الشاعر
الغنائي
عبدالله
العتيبي،
فالمتأمل
في دواوينه(26)
يلاحظ تلك
المساحة
الكبيرة
التي
يخصصها
الشاعر
بالتغني
بحب الوطن،
والتمجيد
به ضمن
موازين
قصائده.
فلا عجب أن
تتبنى
وزارة
التربية
قصائده
وإنتاجه
الأدبي في
احتفالات
الأعياد
الوطنية
بالتعاون
مع الملحن
الأستاذ
أحمد باقر
والفنان
غنام
الديكان،
ليجسدا من
خلالها
ديوانا
غنائيا
مسموعا
تمثل
بالآتي(27):
- ملحمة
صدى
التاريخ.
- ملحمة
مواكب
الوفاء.
- ملحمة
الخطوة
المباركة.
- ملحمة
حديث السور.
- ملحمة
قوافل
الأيام.
- ملحمة
أنا الآتي.
- ملحمة
الزمن
العربي.
- أوبريت
أنا الكويت
- أوبريت
أهل الكويت.
- أوبريت
قلادة
الصابرين.
كما تبنى
المعهد
العالي
للفنون
الموسيقية
قصائده
بالاشتراك
مع شعراء
أمثال
الشاعر
يعقوب
السبيعي
والشاعر
خالد سعود
الزيد في
أعمال
وطنية كان
أبرزها
أوبريت >ميلاد
أمة< من
ألحان
الأستاذ
أحمد باقر
وأداء طلبة
وطالبات
المعهد
العالي
للفنون
الموسيقية،
هذا
بالنسبة
للأعمال
الرسمية،
أما
بالنسبة
للأعمال
الوطنية
للمطربين
المعتمدين
فلم يتعامل
الشاعر
عبدالله
العتيبي
إلا من خلال:
أغنية بلدي
الحبيب
غناء
الفنانة
علية
التونسية
ومن ألحان
الفنان
أحمد باقر:
من بحر
الكامل
(متفاعلن
متفاعلن
متفاعلن):
(شكل رقم 14)
آن
الأوان لكي
أردد
غنوتـي
فيها أترجم
فرحتي
ومسرتي
في يوم
عيد تاهت
الدنيا به
ومشى
الزمان
مرددا
أنشودتي
-
يافرحتي
بنشيدها
ولأمتي
في عيدها
بلدي
الكويت
حبيبتي
موج
الخليج على
الصخور
يصفق
والماء
يحتضن
الثرى
ويعانق
-
والفجر
يزهو باسما
مستبشرا
ويقول
غني يا طيور
لبهجتي
غرس
الجدود لنا
الحياة
بأرضها
بذلوا
الدماء
ودافعوا عن
أرضها
واليوم
أنتي عروسة
تختال يا
بلدي
الحبيب
ويا ملاعب
إخوتي
-
أولا:
الأعمال
الوطنية
التي تعامل
بها الشاعر
عبدالله
العتيبي مع
الملحنين:
1- الأستاذ
أحمد باقر:تعاون
الشاعر
عبدالله
العتيبي مع
الفنان
أحمد باقر
من خلال
احتفالات
وزارة
التربية
فتمثل
بالآتي:
خماري
شيلوا
الغناوي
غناء سناء
الخراز من
وزن
المسحوب
(مستفعلن
مستفعلن
فاعلاتن):
(شكل رقم 15)
شيلوا
الغناوي
باسم
الكويت
بادين
ياجيل
يلي جيل
الأحرار
جينا
يا دهر
حنا دايم
الدوم
وافين
ياللي
غرستي طيب
الأفعال
فينا
سدرة
محبة لأم
الغصون
ضافين
كل من
تذرا في
ذراها
تعينه
عند
الشدايد
نبذل الروح
راضين
لعيون
جابر في
ثراها
ربينا
وبعونة
الله حنا يا
دار ناوين
نجعل
زمانك زاهي
راجعين
أسنينه
2- أغنية
حنا
الخطاوي
الأكيدة:
لحن أحمد
باقر وغناء
سناء
الخراز: من
وزن
المويلي (مستفعلن
فاعلاتن)(28)
(شكل رقم 16)
إحنا
الخطاوي
الأكيدة
على دروب
الأمل
مثل
الرياح
العنيدة
ما قط
عرفنا
الملل
إحنا
الخطاوي
الأكيدة
مثل
الرياح
العنيدة
فوق
الدروب
الجديدة
ما قط
عرفنا
الملل
-
إحنا
بطريق
الحضارة
قوة
عزيمة
ومهارة
وشموس
علم تبارة
تطوي
دروب العمل
-
إحنا في
كل المواقع
لحن يسر
المسامع
فجر على
الدنيا
طالع
يحيي
دروب الأمل
3 - أغنية
بالخير
ياللي
ألحان أحمد
باقر غناء
سناء
الخراز من
وزن (المويلي)
مستفعلن
فاعلاتن.
(شكل رقم 17)
بالخير
ياللي
مشيتوا
مثل
الغيوم
السخيه
تذكروا
لي مشيتوا
والدنيا
معكم رخيه
-
تذكروا
لي جنيتوا
ورد
الحياة
النديه
تذكروا
من حماها
يوم
الليالي
عصيه
-
ومن
الوفا
والمحبة
شرع
النفوس
القويه
وصية
اللي
سبقوكم
الدار
معكم وصيه
4-
أغنية يا
شموس ألحان
أحمد باقر
غناء سناء
الخراز:
ويأتي
تناغم هذا
الأسلوب
الغنائي مع
فنون العصر
العباسي
بما يعرف
بفن
>كان
وكان<،
ويعتبر
البغداديون
أول من
ابتكر هذا
اللون
الغنائي
حيث أبدعت
العامة
فيما أبدعت
من أدب شعبي
ما يعرف بفن
كان وكان
واستعملته
في نظم
الحكايات،
لذا سمي
باسمه هذا
وقد بناه
البغداديون
من بحرين
متقاربين،
فشطره
الأول من
بحر مجزوء
المسحوب (مستفعلن
فاعلاتن)
وشطره
الثاني من
بحر مجزوء
الرجز.(مستفعلن
مستفعلن)
ومثاله:
يا قاسي
القلب مالك
تسمع وما
عندك خبر
التقطيع:
يا قا س يل
/ قل ب ما لك
تس مع و ما /
عن دك خ بر
/ه/ه //ه
/ه//ه/ه
/ه/ه//ه
/ه/ه//ه
مستفعلن
فاعلاتن
مستفعلن
مستفعلن
وقد أتى
به الشاعر
عبدالله
العتيبي
معاكسا
لوزن فن كان
وكان:
(مستفعلن
مستفعلن
مستفعلن
فاعلاتن).
(شكل رقم 18)
يا بحور
ديرتنا
ارفقي
بأهل
المعاني
الجميلة
يا شموس
ديرتنا
احرقي
كل
الغصون
الهزيلة
-
يا دروب
ديرتنا
اسحقي
كل
الخطـاوي
الدخيلـة
كان أنتِ
قصدك
تسبقين
مثل
الشعـوب
الأصيلـة
5 -
عرضة برية
ألحان
أحمد باقر
أداء جماعي:
التدوين:
(شكل رقم 19)
يا هل
الديرة ويا
كــل
البرايا
علمتني
رحلتي
ويــا
الزماني
داركم
لأفعالكم
مجــد
البرايا
كل كـاين
فوقهــا
لزم يباني
-
لي كتب لو
دامكم وسط
الحنايـا
وأعتزل
ثوب المحبة
والثماني
تفتخر
بأفعـالكم
طيب
السجايـا
وتستوي
بأطباعكم
كل المعاني
-
لي صفت
بأقلوبكم
بيض
النوايـا
تفرح
الدنيا لكم
بفضل
الأماني
قوة
الراعـي
مـن عزوم
الرعايا
ما يفيد
الكف من غير
البنانـي
6- أغنية
اعزف يا
شاعر لحن
أحمد باقر
غناء سناء
الخراز:
(شكل رقم 20)
اعزف يا
شاعر
والربابة
لك أضلوعي
خل
الغنـاوي
كل شوقــي
يشيلنة
شوق قديم
فـي ذرى
الصـدر
مزروع
وعروق
قلبـي صافي
الـود
يسقنه
-
لأهل
الكويت
اللي هواهم
لـي شموعي
لـو
تحترق
ليلـي لزوم
يضــونه
وإمبيرقي(29)
في كـل
الحـوال
مرفوعي
من هيبته
كــل
البيـارق
يحسدنه
-
ومن حبهم
فصلت أنا
ضافـي
أدروعي
سليت
سيفــي
والليالـي
يهابنـه
لوهـم
بعيد
دايــم
الدوم فـي
طوعي
وافين
لـي حيث
الوفى
عندهم سنه
اعزف يا
شاعر
والربابـة
لك أضلوعي
لحن
المحبة لك
أضلوعـي
يشيلنه
7- عرضة
برية لحن
أحمد باقر
أداء جماعي:
من مقام
الراست على
الجهاركاه:
(شكل رقم 21)
دارنا في
عيدهــا
عيد لطيف
الفعايل
عيدت في
عيدها
بالعون كـل
البريه
كيف هي في
قلبها نار
من الحب
سايل
تروي
اللي وسطها
والناس
القصية
من سكن في
دارنـا
يبشر بخير
البدايل
كان هو عن
ديرته جانا
يريد
الحمية
هي بلاد
سطرت
بالمجد كـل
الجدايل
وأشهدت
بأفعالها
كل الشعوب
القوية
هي بلاد
خضرت بهـا
غصون
القبايل
وارتوت
من نبعها كل
القلوب
الندية
هي بلاد
عدلت
بالناس
مــا كان
مايل
دايم من
خيرهـا
الناس كفت
سخية
ثانيا:
الأعمال
التي تعاون
بها مع
الفنان
غنام
الديكان:
يصعب
تسليط
الضوء على
جميع
الأعمال
الوطنية
التي تعاون
بها الشاعر
عبدالله
العتيبي مع
الفنان
غنام
الديكان
وذلك لضيق
المساحة
المحددة في
هذه
الدراسة،
لكن يمكن
اختيار بعض
الأعمال
الوطنية
التي أنشد
بها شاعرنا
وهو يتغنى
بجميع
الدول
العربية في
أوبريت
موكب
الوفاء:
1- من
ألحان
الفنان
غنام
الديكان
وغناء شادي
الخليج:
لوحة:
المملكة
العربية
السعودية:
(شكل رقم 22)
السعودية
الفخـار
والحكـايات
والجوار
وسمـاء
تظلنــا
يشتهي
عبقها
النهار
-
السعـودية
التـي
ورثت
مجـد أمتـي
غزلت
كفها السنا
أنجمـا
فوق رايتـي
2- لوحة
دولة
الإمارات:
(شكل رقم 23)
سفينة
الحب في
بحـر
المروءة
تسوقها
نحونا ريح
الإمـارات
شراعها
في رياح
الشوق
ترفعه
سواعد
تسبق
الدنيا إلى
الآتـي
طلي
علينا
يا فرحة
طلي
وخلفها
تسري
عرائس
البحـر
تلملم
الضيـاء
تلون
الشراع
بالورد
والشعاع
في لحظة
اللقاء
طلي
علينا
يا فرحة
طلي
3- لوحة
مملكة
البحرين:
(شكل رقم 24)
ظفائر
النور
ترخيهـا
يد القمر
على عروس
تحنت من دم
الظفر
عروس
آوال كل
النخل
صورها
علـى
جبين زمان
رائع الصور
ــ
وحولها
عذاري
تطغى على
البحاري
بالحب
والكرم
تجـود
للبعيـد
من
لهفــة
القريب
من سالف
القدم
4- لوحة
سلطنة عمان:
(شكل رقم 25)
من جبال
تهفو إليها
الغيـوم
وبحار
تغفو عليها
النجوم
من خلود
الزمان
مازال صوت
عربي
تتلو صداه
الرسوم
-
في الأزد
في عمان
فوق
الذرا لسان
وقصـة
ستبقـى
على مدى
الزمان
5- لوحة
الأردن:
(شكل رقم 26)
قوافل
تقطف زهر
الشمس
من أفقنا
المفتوح
فوق القدس
قد أقبل
الأردن
يطوي بها
قلب
الليالي من
حدود الأمس
-
يرسم قلب
النهر
يطرح زهر
الدهر
للمسجد
الأقصى
ـــ
ورد سقاه
الحب في
عمان
حيا ربيع
العيد في
دسمان
عطر
الوفاء فاح
عبر المدى
ويعيد
للدنيــا
أريج زمان
عمان
والضفتان
التمر
والمقلاتان
والشوق
لا يحصى
للمسجد
الأقصى
6- لوحة
تونس:
(شكل رقم 27)
بالحب
والمنى
من تونس
هنا
بالبشر
والهنـا
طابت
كويتنـا
نسائـم
تحنـا
بعطرها
الزهر
نعائـم
تغنـى
عناقهـا
القمر
7- لوحة
جيبوتي:
(شكل رقم 28)
ومن بلاد
مضت من
دونها
الحقب
ولا يزال
هواهـــا
المجد
والعرب
فـلا
تزال
جيبوتي
رايـة ركزت
في غرة
الشمس حيث
النور
ينسكب
8- لوحة
السودان:
(شكل رقم 29)
ريح
المح |