|
يعد
فاضل خلف
أحد رواد
الأدب في
الكويت
ومنطقة
الخليج،
فقد تجمعت
لديه
الكثير من
الملكات
الإبداعية
، وطرق
أبواب
عديدة من
الأدب
منها
القصة
القصيرة
والمقالة
والشعر،
ولقد آمن
فاضل خلف
بأن الفكر
والأدب
هما
الطريق
الأهم
لمعرفة
الحياة ،
لذا جاءت
مسيرته
الفنية،
التي تزيد
عن نصف
القرن،
مقترنة
بالكتابة
والبحث
وملتصقة
بهموم
الإنسان
الكويتي
والخليجي
والعربي ،
وبما يظهر
أن فاضل
خلف قد نذر
عمره
لقضية
الأدب
والكتابة.
الأديب
فاضل خلف
نموذج
مشرق
للجيل
الكويتي
الأول
الذي شارك
مشاركة
واضحة مع
مجموعة
أهل
الكويت
المحبين
للعلم
والمعرفة
في وضع
اللبنات
الثقافية
الأولى ،
ليمهدوا
الطريق
ويضيئوا
المشاعل
للأجيال
اللاحقة،
ويصيغوا
المشهد
الثقافي
والأدبي
في الكويت
ومنطقة
الخليج،
فله ينسب
الفضل في
كل
الأبواب
المشرعة
التي عمل
وكوكبة من
رجالات
الفكر في
الكويت
على فتحها.
·
عمل
في دائرة
المعارف
من عام 1952-1954
·
أصدر
مجموعته
القصصية
الأولى
بعنوان (
أحلام
الشباب )
عام 1955
·
في
عام 1958 سافر
إلى
بريطانيا
للدراسة
واستقر في
كمبرج حتى
عام 1961
·
في
عام 1962
التحق
بالسلك
الدبلوماسي
الكويتي
حيث عين
ملحقا
صحفيا في
تونس من
عام 1962 إلى
عام 1976،
وقدم
الصورة
الأجمل
للمثقف
حين يكون
صوتا
مخلصا
وعليا
لبلاده
·
له
العديد من
المؤلفات
منها:
-
في
الأدب
والحياة (
مقالات في
الأدب
والنقد) 1956
-
زكي
مبارك 1957
-
على
ضفاف
مجردة (
ديوان شعر)
1973
-
أصابع
العروس (
مجموعة
قصصية ) 1989
لبنان
والوجه
الضبابي (
قصائد
نثرية) 1989
|