حفل توزيع جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية

الثلاثاء 6/12/2005

الساعة 7 مساء  

مسرح مركز عبدالعزيز حسين الثقافي ــــ مشرف

أنشئت جائزة الدولة التقديرية عام 1999، بقرار من مجلس الوزراء، وذلك لتكريم المبدعين من أبناء الكويت، الذين ساهـموا في الحركة الفكرية والثقافية، ورسخوا بناء صروحها.

تقدم الجائزة سنوياً لثلاثة رواد لهم أثر بارز في مسيرة الحياة الفكرية والثقافية والفنية في الكويت، وتتكون من مجسم تذكاري، وشهادة تقدير، ومبلغ مالي قدره عشرة آلاف دينار كويتي.

والفائزون بجائرة الدولة التقديرية لعام 2005 هم :

1 ــ الفلكي د. صالح محمد العجيري

2 ــ الأديب فاضل خلف

3 ــ الفنان عبدالحسين عبدالرضا

 

 

فلاش جائزة الدولة التشجيعية

جوائز الدولة التقديرية

جوائز الدولة التشجيعية

الفلكي د.صالح العجيري

الأديب فاضل خلف

الفنان عبدالحسين عبدالرضا

الفنان \ عبد الحسين عبد الرضا

عبدالحسين عبدالرضا ليس مجرد ممثل وكاتب ومنتج للأعمال التلفزيونية والمسرحية، بل أنه حالة فنية لافتة  قلما تتكرر في تاريخ الفن الكويتي المعاصر، فلقد عاش عمره باحثا عن فن راق وصادق يظهر موهبته وقدراته الكبيرة من جهة، ويكون لسان حال القضايا الاجتماعية في المجتمع الكويتي والخليج وحتى العربي من جهة ثانية.

أحب الفنان عبدالحسين عبدالرضا الفن منذ صغره، وعشق التلفزيون والمسرح ، لذا كانت حياته الفنية مزيجا من العطاء والعمل الفني المتواصل...ممثل موهوب مرهف الأحاسيس يتمثل أدواره ويعيش فيها ليصل إلى أعلى درجات الصدق الفني.

·       من مؤسسي فرقة المسرح العربي عام 1961

·       قدم أول عمل مسرحي ( صقر قريش) عام 1961

·       قدم خلال مسيرته الفنية أكثر من 100 عمل بين مسرح وتلفزيون وإذاعة

·       حصل على العديد من الجوائز المحلية والعربية ومنها:

- نجم المسرح الأول 1980- الكويت

- جائزة الريادة الأولى للمسرح 1987-قرطاج\تونس

- رائد المسرح العربي 1988-القاهرة

- جائزة سلطان العويس 1997- الإمارات العربية المتحدة

 

 

·       له العديد من الأعمال المسرحية أهمها:

-         فرسان المناخ – عزوبي السالمية – على هامان يافرعون - بني صامت   - مراهق في الخمسين – باي باي لندن

 

·       له العديد من المسلسلات من أهما :

 - أجلح وأملح    - شرباكة     - الأقدار – درس خصوصي – درب الزلق

الأستاذ/ فاضل خلف

 

يعد فاضل خلف أحد رواد الأدب في الكويت ومنطقة الخليج، فقد تجمعت لديه الكثير من الملكات الإبداعية ، وطرق أبواب عديدة من الأدب منها القصة القصيرة والمقالة والشعر، ولقد آمن فاضل خلف بأن الفكر والأدب هما الطريق الأهم لمعرفة الحياة ، لذا جاءت مسيرته الفنية، التي تزيد عن نصف القرن، مقترنة بالكتابة والبحث وملتصقة بهموم الإنسان الكويتي والخليجي والعربي ، وبما يظهر أن فاضل خلف قد نذر عمره لقضية الأدب والكتابة.

الأديب فاضل خلف نموذج مشرق للجيل الكويتي الأول الذي شارك مشاركة واضحة مع مجموعة أهل الكويت المحبين للعلم  والمعرفة في وضع اللبنات الثقافية الأولى ، ليمهدوا الطريق ويضيئوا المشاعل للأجيال اللاحقة، ويصيغوا المشهد الثقافي والأدبي في الكويت ومنطقة الخليج، فله ينسب الفضل في كل الأبواب المشرعة التي عمل وكوكبة من رجالات الفكر في الكويت على فتحها.

·       عمل في دائرة المعارف من عام 1952-1954

·       أصدر مجموعته القصصية الأولى بعنوان ( أحلام الشباب ) عام 1955

·       في عام 1958 سافر إلى بريطانيا للدراسة واستقر في كمبرج حتى عام 1961

·   في عام 1962 التحق بالسلك الدبلوماسي الكويتي حيث عين ملحقا صحفيا في تونس من عام 1962 إلى عام 1976، وقدم الصورة الأجمل للمثقف حين يكون صوتا مخلصا وعليا لبلاده

·       له العديد من المؤلفات منها:

-         في الأدب والحياة ( مقالات في الأدب والنقد) 1956

-         زكي مبارك 1957

-         على ضفاف مجردة ( ديوان شعر) 1973

-         أصابع العروس ( مجموعة قصصية ) 1989

لبنان والوجه الضبابي ( قصائد نثرية) 1989

 

الأستاذ / د.صالح محمد صالح العجيري

 

·       ولد الفلكي صالح العجيري في منطقة القبلة عام 1921

·   المدرسة الشرقية في العام الدراسي 41\1942 ، ثم انتقل للمدرسة الأحمدية في العام الدراسية التالية

·   كان مولعا بالمسرح وكانت بداياته في هذا المجال عام 1983، وساهم مع مجموعة من رجالات الكويت في تأسيس الفرق المسرحية الأهلية في نهاية الخمسينات وبداية الستينات

·   أكمل دراسته في القاهرة في مدرسة الآداب والعلوم بجامعة الملك فؤاد الأول ، حيث حصل على شهادة إتمام الدراسة بها في تخصص علم الفلك في 10 فبراير 1946

·   شغف منذ صغره بعلم الفلك، ونذر عمره لمعرفة أسرار هذا العلم ولم يتخلف يوما عن الاستزادة بأية معلومة تضيء له جانبا مظلما من جوانب هذا العلم الكبير

·   بدأ في وضع جداول التقويم منذ عام 1934، ولم يزل حتى تاريخه يتحف القارئ الكويتي والعربي في كل عام بتقويم بات يشكل ملمحا مهما من ملامح الحياة اليومية

·   تأسيس مرصدا فلكيا سمى باسمه هو ( مرصد العجيري) وأفتتح رسميا على يد صاحب السمو أمير البلاد في إبريل 1986، وبما يعد تكريما للعجيري واعترافا  بدوره البارز في سبيل نشر العلم، وبناء جيل كبير من العلماء

·   منحته كلية العلوم بجامعة الكويت درجة الدكتوراه الفخرية في عام 1981، كما حصل على قلادة جلس التعاون الخليجي كأحسن من خدم في مجال العلم  عام 1989