|
شخصية
المهرجان
من
تقاليد
مهرجان
القرين
الثقافي
الذي يقيمه
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
بدولة
الكويت
اختيار
شخصية
ثقافية
عربية
بارزة لها
دور واضح في
التنمية
الثقافية
العربية
وقامت بدور
عربي رائد
في المجال
الثقافي
لتكون
شخصية
المهرجان
في كل دورة.
وفي دورة هذا
العام جاء
اختيار
اللجنة
العليا
لمهرجان
القرين
الثقافي
الثاني عشر
للأستاذ
جمعة
الماجد
رئيس ومؤسس
مركز جمعة
الماجد
للثقافة
والتراث في
إمارة دبي
بدولة
الإمارات
العربية
المتحدة
الشقيقة
ليكون
شخصية
المهرجان،
وجمعة
الماجد ليس
شخصية
إماراتية
فحسب بل هو
شخصية
عربية
بارزة لها
إسهامات
واضحة
المعالم في
مجال
الثقافة
والتعليم
وعمل الخير،
إضافة إلى
أنه أحد
رجال
الأعمال
العرب
البارزين
الذين
جمعوا بين
النجاح
التجاري
ودعم
الثقافة
والتعليم.
النشأة
ولد
السيد جمعة
الماجد عام
1930 ميلادية
في منطقة >الشندغة<
في دبي
واهتم
والده به
منذ الصغر
فكان يأخذه
إلى رحلات
الغوص في
فصل الصيف،
وتعلم من
البحر
الصبر وقوة
التحمل
والمثابرة
على العمل
وعدم
الاتكالية
من خلال سبع
سنوات
قضاها مع
البحر
والغوص،
وفي ذلك
الوقت
المبكر
تعلم
الماجد
القراءة
والكتابة
وحفظ
القرآن.
البدايات
وبدأ جمعة
الماجد
تجربته
الرائدة في
الحياة
العملية
بمزاولة
التجارة
وهو في سن
السادسة
عشرة من
عمره بقرض
من خاله
قيمته 700
روبية وفتح
متجرا
صغيرا في
سوق >ديرة<
لبيع
الأقمشة
بدبي وفي
مطلع
الخمسينيات
أسس شركة مع
صديقه محمد
عبدالله
الكاز
استمرت
لمدة عشر
سنوات
وانطلق كل
منهما في
طريقه
وتحسنت
أحواله مع
الوقت حتى
أصبح من
كبار
التجار
ورجال
الأعمال في
الخليج
والمنطقة
العربية
وما زال
شعاره
الدائم
ومفتاح
نجاحه هو >العمل
الجاد
والالتزام
بالكلمة<.
إسهامات
الماجد
الثقافية
والتعليمية
حرص
الماجد على
نشر
التعليم
بين أبناء
دبي حيث قام
مع إخوانه
بتأسيس أول
مدرسة
ثانوية
للطلاب
وأخرى
للبنات كما
ساعد في
تأسيس
المكتبة
الوطنية في
مدينة دبي،
وفي عام 1983
قام بتأسيس
المدارس
الأهلية
الخيرية
لتعليم
أبناء
الوافدين
في دبي على
نفقته
الخاصة،
وقد بدأت
بعدد 169
طالبا
وطالبة في
الفترة
المسائية
وفي مبان
لوزارة
التعليم
حتى تم
إنشاء مبان
جديدة
مستقلة في
منطقة
القرهود.
وفتح باب
القبول
لأبناء
المواطنين
بسبب
المستوى
المتميز
لها وتطورت
الدراسة
إلى صباحية
ومسائية
وحصل
طلابها على
مراكز
متقدمة في
امتحانات
الثانوية
العامة
وتوسعت
دائرة
الخير
والعطاء
لتشمل
إنشاء
مدرسة في
إمارة
عجمان في
عام 1996 التحق
بها 480 طالبا
وطالبة،
وأخرى في
الشارقة في
عام 2003 بلغ
عدد طلابها
306.
وتزايدت
أعداد
الطلاب حتى
وصلت العام
الماضي في
دبي وحدها
إلى أكثر من
خمسة آلاف
طالب
وطالبة،
وفي
الشارقة ما
يقرب من 1250
طالبا
وطالبة وفي
عجمان ما
يقرب من 1500
طالب
وطالبة،
واستمرارا
لدوره
الرائد في
دعم
التعليم،
قام الماجد
بإنشاء
كلية
الدراسات
العربية
والإسلامية
عام 1986، وهي
كلية مخصصة
لأبناء
الإمارات
وأبناء دول
مجلس
التعاون
الخليجي
تمنح شهادة
تخرج
معادلة
لشهادة
جامعة
الأزهر
الشريف
وكلية دار
العلوم في
مصر في تخصص
الدراسات
الإسلامية
واللغة
العربية
وأدبها،
كما تقيم
هذه الكلية
برامج
الماجستير
وقد تخرج
منها حتى
العام
الماضي ما
يقرب من 4
آلاف خريج،
وما يربو
على ثلاثة
آلاف خريجة
في مختلف
التخصصات.
جمعة
الماجد رجل
الخير
في
عام 1984 أنشأ
بيت الخير
للاهتمام
بشؤون
الفرد
والأسرة.
ويستفيد من
هذا
المشروع
نحو 2600 أسرة
إماراتية.
الثقافة
والتراث
لأن جمعة
الماجد
عاشق
للتراث
والثقافة
وحريص على
استعادة
التراث
العربي
والإسلامي
الذي خرج من
بلادنا في
غفلة من
الزمن فقد
شد رحاله
إلى العديد
من دول
العالم
للبحث عن
المخطوطات
واقتناء
الأصول أو
المصورات
عنها لتكون
في خدمة
طلاب العلم.
وفي عام 1998 بدأ
مركز جمعة
الماجد
للثقافة
والتراث في
دبي في
التجهيزات
الأولية من
تحضير
وإعداد
للفهارس
والقيام
بعمليات
تصنيف
المخطوطات
حتى تم
افتتاحه في
ابريل عام 1991،
وبعد ذلك في
عام 1992 بدأت
المرحلة
الثقافية
بتقديم
الخدمات
للباحثين
وطلاب
الجامعات.
ويهدف
المركز إلى
تشجيع
البحث في
حقول
الثقافة
والفكر
الإنساني
والسعي إلى
جمع التراث
العربي
والإسلامي
بكافة
أشكاله،
وجمع
الأوعية
الثقافية
القيمة من
الثقافة
العالمية
والاسلامية
وحفظها
لتيسير سبل
الانتفاع
بها. ويقدم
المركز
عددا كبيرا
من الخدمات
منها.
- الاستفادة
من خدمات
الباحثين
والخبراء
في المركز.
- إقامة
المشروعات
الثقافية.
- تيسير
الاطلاع
على
الرسائل
الجامعية.
ويضم المركز
مجموعة من
الأقسام
التي
تساعده في
تحقيق
رسالته وهي:
- دائرة
المكتبة
والمعلومات.
- الدائرة
الثقافية.
- قسم
المخطوطات.
-
قسم التراث
الوطني وهو
يضم مجموعة
من الوثائق
البريطانية
والروسية
والأمريكية،
بالإضافة
إلى خزانة
الخرائط
وخزانة
الوثائق
التاريخية.
ويصل عدد
المقتنيات
في المركز
إلى أكثر من
نصف مليون،
منها 6 آلاف
مخطوطة و320
ألف كتاب و18
ألف رسالة
للدكتوراه
والماجستير.
وقام خبراء
المركز
بتطوير
جهاز
الماجد
للترميم
الآلي
لترميم
المخطوطات
وقام
الماجد
بإهداء ا
لجهاز إلى
مراكز
ثقافية في 14
دولة
لتستفيد من
خدماته
الفنية
المتعددة
للوثائق
والمخطوطات.
الكويت
وجمعة
الماجد
لقد
ارتبط
الأستاذ
جمعة
الماجد
بالكويت
وأهلها منذ
عام 1948 ولا
يزال،
وتتعدى
الشراكة
التجارية
والارتباط
برجال
الاعمال
إلى
الصداقة
والزيارات
المتواصلة
والمحبة.
وتمتد
علاقته
الحميمة مع
الكويت قبل
ذلك فعندما
شرعت
الكويت في
بناء
مستشفيات
في دبي
والشارقة
قام بتقديم
بنايات مع
شركائه
لهذا الغرض.
وهو دور لا
ينساه جمعة
الماجد
للكويت.
ولا ينسى
الكويتيون
ما قام به
جمعة
الماجد عام
1990 عندما فتح
المدارس
التي
يملكها
لمساعدة من
ليس له مكان
للمبيت.
وأقام
مكتبا في
مطار دبي
لقديم كافة
الخدمات
لأهل
الكويت
أثناء
الغزو،
وقام مع
اخوانه من
تجار دبي
بتأسيس
لجنة
الإخاء
الإماراتية
- الكويتية
لدعم الشعب
الكويتي.
|