|
في
جولة
ميدانية
بحضور حرم
السفير
الأمريكي
بدر
الرفاعي:
المستشفى
الأمريكاني
يؤرخ
للعلاقات
الطيبة بين
الكويت
وأمريكا
في
ثاني
الجولات
الميدانية
ضمن أنشطة
مهرجان
القرين،
قام الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
الأستاذ
بدر
الرفاعي
بجولة في
مبنى
المستشفى
الأمريكاني
بعد
الانتهاء
من ترميمه
وصيانته،
بحضور حرم
السفير
الأمريكي
جينا
ليبارون
وعدد من
أعضاء
السلك
الدبلوماسي،
وقيادات
المجلس
الوطني
يتقدمهم
الأمين
العام
المساعد
عبدالهادي
نافل
العجمي.
في
بداية
الجولة
استمع
الحضور إلى
شرح مبسط من
مدير إدارة
الشؤون
الهندسية
والمعمارية
بالمجلس
المهندس
علي اليوحة
حول عمليات
الترميم
والصيانة
التي أجريت
على مبنى
المستشفى
بقسميه،
وبعد ذلك تم
عرض فيلم
تسجيلي
للدكتور
سنانلي
ملري يبين
أقسام
المستشفى
والطاقم
الطبي
وأسلوب
العلاج في
المستشفى
منذ عام 1955.
وفي
معرض صور
فوتوغرافية
أعد خصيصا
لهذه
الجولة
شاهد
الحضور
الشكل
العام
لمبنى
المستشفى
الأمريكاني
قبل وبعد
الترميم
وبعض الصور
الجوية
والمساقط
التي توضح
عظمة هذا
البناء
المعماري
المهم
تاريخيا
ومعماريا
بالإضافة
إلى صور
للطاقم
الطبي الذي
كان يعمل
بالمستشفى
منذ إنشائه
عام 1955 ومنهم
الدكتورة (اليانور
كالفرلي)
صاحبة كتاب
>كنت أول
طبيبة في
الكويت<.
بعد
ذلك قام
الحضور
بجولة
تفقدوا
خلالها
أقسام
المستشفى
وغرفه في
الدورين
الأول
والثاني،
واطلعوا
على أسلوب
الترميم
الذي قام به
المجلس
الوطني
محافظا على
الملامح
الأولى
لهذا
البناء
التاريخي
المهم سواء
في المواد
المستخدمة
أو في أسلوب
ا لترميم
ذاته لكي
يبقى هذا
الأثر
مؤرخا
لحقبة مهمة
من تاريخ
دولة
الكويت.
وشملت
أقسام
العلاج
بالمستشفى
وغرف
العمليات
والعناية
المركزة
وقسم
التحاليل
والخدمات
الطبية
وخلافه،
وقدم
الأمين
العام بدر
الرفاعي
درعا
تذكارية
لحرم
السفير
الأميركي
بدولة
الكويت
السيدة (جينا
ليبارون).
وفي
تصريح
للصحفيين
والإعلاميين
أكد الأمين
العام بدر
الرفاعي
على أن هذا
المبنى
التاريخي
المهم يقف
شاهدا على
بدء
العلاقات
الطيبة بين
الشعبين
الكويتي
والأمريكي،
وأيضا
شاهدا على
بداية
الخدمات
الطبية في
دولة
الكويت.
وأضاف
الرفاعي،
إن ترميم
مثل هذا
المبنى
وتحويله
الى مركز
ثقافي
شاهدا على
العلاقات
الطيبة بين
البلدين،
يهدف إلى
تأكيد
الهوية
الثقافية
للكويت
والحفاظ
على
مبانيها
التاريخية،
وأيضا
استغلال
هذه
المباني
لتدعيم
المشروعات
الثقافية
من خلال
تحويل هذا
المبنى إلى
متحف
للعلاقات
الطيبة بين
البلدين،
وأيضا
استغلاله
كمركز
ثقافي
لمزاولة
العديد من
الأنشطة
الثقافية
التي
يقيمها
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب.
المستشفى
الأمريكاني
الأول
بدأ
العمل في
بناء أول
مستشفى
للإرسالية
عام 1912، وهو
أول مبنى من
الحديد
والإسمنت
يقام في
الكويت
وأول مبنى
من الفولاذ
والخرسانة
في الخليج،
وتولى
المشروع
مهندسان
أمريكيان
قاما برسم
الخرائط،
وإقامة جزء
من البناء.
وفي عام 1913،
عاد
الدكتور
ماليري
واستقر في
الكويت،
وسرعان ما
أدرك غضب
الشيخ
مبارك
الصباح من
عمل
الإرسالية
وبطئها في
التنفيذ
ووعدها في
إنجاز
المستشفى،
فأسرع
ماليري
وأنجز
المشروع،
وفي أكتوبر
عام 1914 اكتمل
بناء
المستشفى
الأمريكاني.
المستشفى
الأمريكاني
هو أول
المباني
التي بنيت
على الموقع
في الكويت
من قبل
الإرسالية
التبشيرية
العربية
التابعة
للكنيسة
البروتستانتية
الأمريكية،
وقد كان
أكثر
المباني
طموحا.
وكان
المستشفى
ذا غرف
كبيرة،
وطوابق
إسمنتية
وأسقف
عازلة
للمياه،
وتم إعادة
تشكيل
مستشفى
الرجال في
أوائل عام 1930،
فقد تم
إضافة غرفة
عمليات
وتبعها
مبنى مختبر
عام 1941،
ووحدة أشعة
إكس (السينية)،
عام 1945.
يتكون
المستشفى
الجديد من
دور واحد
يحتوي على
غرفة
عمليات في
الوسط وست
غرف على
جوانب
المبنى،
وقد أقيم
المستشفى
ليخدم
الرجال
والنساء
معا، ولكن
سرعان ما
أدرك أطباء
الإرسالية
طبيعة
وعادات أهل
الكويت،
وقرروا
فيما بعد
فصل العمل
الطبي
النسائي عن
الرجال.
وقد قام
بزيارة
المستشفى
الشيخ
مبارك
الصـــــــــباح
عام 1915،
وأبدى
إعجابه بما
شاهده من
تطور في
استخدام
المعــــدات
الطبية.
|