2005/12/28

الاربعاء

 في المعرض الشامل 77 فنانا وفنانة قدموا إبداعاتهم

افتتح الأمين العام المساعد في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبدالهادي العجمي المعرض الشامل  للفن التشكيلي الكويتي ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الثاني عشر.

وقال العجمي في كلمة ألقاها في حفل الافتتاح >إن المعرض ولد وترعرع في كنف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وأحاط به حب ورعاية التشكيليين الكويتيين طوال رحلته وكان بالنسبة لهم ملتقى تشكيليا سنويا<.

وأضاف >نجح هذا التجمع منذ تأسيسه في تقديم الجديد من التجارب الفنية للجمهور والنقاد والفنانين يحيط به ويدفعه إلى الأمام دعم القائمين على الفنون والثقافة في المجلس الوطني<.

وذكر أن خير دليل على رسوخ هذه المنارة الفنية في ساحة الفن التشكيلي المعاصر هو الإقبال الكبير من الفنانين والفنانات في التواصل معه، وحرصهم على التواجد في محيط عروضه الناجحة في كل دورة من دوراته.

ضم المعرض الذي يقام بصالة الفنون عددا كبيرا من اللوحات قدم خلالها كل فنان رؤيته ومشاعره من خلال الريشة أو النحت أو المجسمات أو عدسة الكاميرا، ويأتي افتتاح المعرض ضمن عدد من الفعاليات الثقافية التي تحتضنها الكويت خلال مهرجان القرين الثقافي.

يستعيد الفنان الكبير أيوب حسين تراث الأجيال في أعمال جديدة تقدم لأول مرة رسمها حديثا ويعود بنا إلى عالم من الجماليات في رسم البحر، وما يحمله من جماليات ورحلة البحر إلى سواحل فيلكا والجزر الأخرى في الكويت، أما أحمد القصار فيجرد الأشياء عبر لغة تحتوي على حنين السوريالية وجماليات الإسقاطات الفنية، وتستعين آلاء الحداد بألوان خصبة تستعيد من خلالها أحلام العودة إلى عالم جديد متناسق من الألوان في أعمال محورية تستحق المعاناة الفنية التي قدمتها في رسوماتها، وكذلك تفعل آلاء الفزيع في رسوماتها، فضلا عن اتخاذها خطين إلى عالم متسع وأكثر رحابة لأفكارها.

 

 

 

   
الأخبار اليومية

عناوين أخبار الصحف اليومية

   
النشرة اليومية

لقاءات

ألبوم الصور
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
ويقدم إبراهيم إسماعيل عودتها إلى حياة الغوص بألوان خضراء فرحة تعطي انطباعات ذات رونق متنوع.

ويحاول بدر الفرحان رسم انطباع جديد لحياة قديمة اختار خلالها نماذج من البيئة القديمة، أما الفنان الكبير بدر القطامي فيقدم ألوانا جميلة وانطباعات ذات إيقاع فني متنوع ويرسم البيئة من خلالها، ويرسم الفنان من خلالها بدر قبازرد أحلاما مصورة لعالم الكاريكاتير في مجموعة من الرسومات الفنية الجميلة الناقدة والساخرة.

جابر أحمد قدم مدلولات فنية في عمل تركيبي يستشف به جوانب من الحياة ومواعظ وقصصا رآها وصورها على هيئة حفر ونحت استخدم فيه بعض الأدوات والخامات المتنوعة.

أما جمال الراشد فإنه يدخل عالم الخط العربي ببراعة متناهية ويضيف تراكيب الألوان الفنية العامرة بعمق تفكيري.

حسين حبيب يرسم الحكايات الكويتية القديمة وعالم التراث المتنوع، أما الفنان القدير حميد خزعل فيرسم شكلا ديناميكيا غريبا تخلله أحلام ومشاهدات وألوان في عربة قديمة ترمز لتزاوج الماضي والحاضر والمستقبل، ويطرح مجموعة من التساؤلات الفنية في عمله.

ويفضل الفنان سعود الفرج الألوان الحالمة المعبرة عن رسومات تصور قطعا فنية من الحياة والمشاهدات الواقعية المميزة.

سهيلة النجدي ترتقي بألوانها المائية والزيتية وتمرنها وتمرسها في عالم التجريدات الإنسانية وأيضا تفعل سوزان بشناق وتقدم أعمالا ذات حيوية دائمة ومعبرة، ويرسم صلاح زماني الخط عبر لوحات معبرة تقترب من لغة السينما، وألوان ذات مستوى راق، وكذلك عادل الخلف يحالفه الحظ بجدارة في فنيات التجريد الراقي، وابتكار عالم الأكريليك ذي المذاق الفني الجميل، عادل المشعل يقدم ألوانا متنوعة ذات أبعاد مختلفة، ويقدم عبدالحميد إسماعيل أعمالا نحتية من الخشب.

عبدالله الجيران يرسم الإرهاب وعواقبه، وما خلفه وما يعاني منه العالم بتكنيك جميل ومبدع كذلك عبدالله الخضاري بأعمال جديدة فنية ذات رونق ومذاق خاص، وهكذا تقدم التشكيلية فاطمة المحيلان جدارية من ثلاثة أعمال تتميز بالألوان وجمال الفكرة، ويتحفنا علي البداح بأعمال جديدة من فنون الخط العربي، ويتحدث علي العوضي عن بيع الأعضاء، ويرى العالم غاضبا تجاه هذا التوجه الإنساني، ويرى أن الإنسان أكبر وأعظم من ذلك.

ويرصد عنبر وليد الحياة في ألوانه وتجريداته العميقة، وكذلك عيسى محمد أعماله النحتية الجميلة وغادة الكندري بجدارياتها المتنوعة وفاضل الرئيس وليديا القطان ومحمد الأيوبي ومحمد الشيباني وناجي ومحمد الفارسي ومحمد عبدال ومحمد صرخوه ومريم الشطي ومنى حيدر ومنى القناعي ومها المنصور ونواف الجميل ونواف العتيبي ونواف المليفي.

نخبة من فناني التشكيل الكويتيين قدموا هذا العام مجموعة كبيرة من الأعمال تستحق القراءة لما فيها من جديد.

كلمة الفنانين التشكيليين.. ألقتها التشكيلية سهيلة النجدي قالت فيها:

نجتمع اليوم، لنضيء شمعة جديدة تضاف إلى عمر معرض القرين الشامل، الذي ولد وترعرع في كنف المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، وأحاط به حب ورعاية التشكيليين الكويتيين طوال رحلته، التي تبدأ سنتها الثانية عشرة في هذه اللحظات السعيدة، وكان بالنسبة لهم ملتقى تشكيليا سنويا، يقدمون فيه ما أبدعته أفكارهم وأيديهم، لقد نجح هذا التجمع الخير ومنذ تأسيسه في تقديم الجديد من التجارب الفنية، للجمهور والنقاد والفنانين، يحيط به ويدفعه للأمام دعم القائمين على الفنون والثقافة في المجلس الوطني ماديا ومعنويا.

إن خير دليل على رسوخ هذه المنارة الفنية في ساحة الفن التشكيلي المعاصر هو الاقبال الكبير من الفنانين والفنانات في التواصل معه، وحرصهم على التواجد في محيط عروضه الناجحة في كل دورة من دوراته.

ويسرنا بهذه المناسبة الكريمة أن نكرم زميلنا الفنان الشاب >يوسف المليفي< لحصوله على جائزة أفضل عمل عربي خلال صالون الشباب الذي أقيم في القاهرة في دورته (17).

الفائزون بشهادة المشاركة

في >بينالي الهند<

- الفنان محمد الشيباني

- الفنان خزعل عوض القفاص

- الفنان أحمد عبدالله القصار

- الفنان نواف المعتوق

لجنة التحكيم

ــ الفنان هاشم الرفاعي >رئيس اللجنة<

ــ الفنان سامي محمد >عضو<

ــ الفنان جعفر دشتي >عضو<

ــ دكتور رضا أبو المجد >عضو<

ــ الفنان قاسم ياسين >عضو<

ــ الفنان عنبر وليد >عضو<

ــ الفنان رضا سالم >عضو<

الفائزون بجائزة

عيسى صقر الإبداعية

ــ الفنان أيوب حسين الأيوب

ــ الفنان محمد الشيخ الفارسي

ــ الفنان سعود الفرج

ــ الفنان عيسى محمد

ــ الفنان ناجي الحاي

ــ الفنان عبدالله الجيران

ــ الفنانة آلاء الفزيع

ــ الفنان علي العوض

ــ الفنان محمد الأيوبي

ــ الفنانة سوزان بشناق

ــ الفنانة غادة الكندري

 
 

في معرض أعضاء بيت لوذان 54 فنانا وفنانة قدموا 140  صورة فوتوغرافية

بمشاركة أربعة وخمسين فنانا وفنانة قدموا مائة وأربعين صورة افتتح مدير إدارة الفنون التشكيلية في المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب هاشم الرفاعي معرض التصوير الفوتوغرافي لأعضاء نادي بيت لوذان، اشتمل المعرض على لقطات مختلفــــــــــة، من الصحراء أو البحـــــــر، أو لأزهــــار أو لثمار فاكهة، وخضراوات وحشرات وحيوانات ومبان، فضلا عن لقطات معدة سلفا، وأخرى من البيئة المحلية، وكذلك البروتريه المعبرة وغيرها من اللقطات.

وقد تأسس النادي في يناير 2001، ومقره في بيت لوذان، حيث تترأس مجلس ادارته الشيخة أمل صباح السالم ومشرفه العام هو أستاذ التصوير الفوتوغرافي بهاء الدين القزويني، وللنادي السبق في كونه أول جهة منظمة من نوعها في دولة الكويت تعنى بفن التصوير الفوتوغرافي، إيمانا بأهمية هذا النوع من الفنون، وتشجيعا للهواة المهتمين ومتذوقي هذا الفن ورغبة في تطوير مستواهم وصقل موهبتهم ولإكسابهم الخبرة اللازمة للإلمام بجوانب هذا الفن من خلال الدورات وورش العمل والمشاركة في مسابقات التصوير والمعارض الفوتوغرافية التي يحرص على اقامتها النادي. أي أنه ناد مخصص للهواة فقط رغبة في تحقيق التنافس المتكافئ فيما بينهم وتبني المهتمين منهم. وللنادي إسهامات عديدة في رقي مستوى المشاركات في مسابقات التصوير الفوتوغرافي وإنجاح العديد منها، فقد حصد اعضاؤه منذ نشأته عددا كبيرا من الجوائز في مختلف مسابقات التصوير الخاصة أو على مستوى الدولة.

ولذلك يقيم بيت لوذان محترف الفنون والحرف العديد من دورات التصوير الفوتوغرافي التي تؤهل المتقدمين لسبر بحور هذا الفن والإلمام بجميع جوانبه، ويقدم ورش العمل المختلفة سواء داخل البيت أو خارجه التي تتيح للمتدرب التطبيق العملي تحت إشراف مشرف عام النادي، والهدف منها تطوير الثقافة البصرية وتبادل المعلومات واكتساب خبرة في التعامل مع ظروف التصوير المختلفة حيث يقوم الاستاذ بتوجيه المشاركين والإجابة عن أي أسئلة أو استفسارات عالقة ولتحقيق سياسة النادي وللتواصل مع المتدربين وتفعيل نشاط التصوير ككل فقد خصصت ساعات مكتبية يتواجد فيها مشرف النادي للإجابة عن أي استفسارات عالقة ولتقديم المشورة لأجل الوصول إلى مستوى راق لهذا الفن على مستوى دولة الكويت.

ويمضي أعضاء نادي بيت لوذان للتصوير الفوتوغرافي قدما في إثراء مواهبهم وتجاربهم التي تجذب جمهورا متزايدا من المهتمين والمعجبين بفن الكاميرا، خاصة بعد عدد من أعضاء النادي في تطوير هواياتهم في هذا المجال حتى بات بإمكانهم التحول إلي الاحتراف وابتكار الجديد.

ومما لا شك فيه أن الفضل في بروز هذه المواهب يعود بالدرجة الأولي إلى الرعاية التي حظي بها هؤلاء من قبل النادي والقائمين عليه، والتي عززت لدى هذه المواهب مكانة الابعاد الفنية الابداعية للتصوير الفوتوغرافي إلى جانب أهمية اتقان قواعده التقنية المنبثقة من علم البصريات وانعكاس الضوء وانكساره.

وإضافة إلى ذلك استطاع التصوير الفوتوغرافي في العقود الأخيرة تحقيق قفزات كبيرة نتيجة التقدم الهائل في صناعة الكاميرات التي سخرت البرمجيات الحديثة لخدمة هذا الفن وفتحت آفاقا لا تحد أمام المشتغلين في هذا الفن. وعلى الرغم من كل هذه الإمكانات فإن المصور الفنان بقي وحده قادرا على الإمساك باللحظة المناسبة التي تجعل من الصورة لوحة ساحرة.

يذكر ان بيت لوذان مؤسسة خاصة غير ربحية، أسست لغرض رعاية برامج الخدمة العامة للمجتمع وتشجيع الشباب الكويتي على الابتكار والعمل اليدوي الحر. وهو بيت كويتي قديم يتكون من ثلاثة أحواش، أحدها حوش محترف (الديوان) تدرس فيه الحرف والفنون بكل أشكالها، والورش مفتوحة لكل من يرغب في الاستفادة منها.

 

 

المزيد من الأخبار