ويقدم
إبراهيم
إسماعيل
عودتها إلى
حياة الغوص
بألوان
خضراء فرحة
تعطي
انطباعات
ذات رونق
متنوع.
ويحاول
بدر
الفرحان
رسم انطباع
جديد لحياة
قديمة
اختار
خلالها
نماذج من
البيئة
القديمة،
أما الفنان
الكبير بدر
القطامي
فيقدم
ألوانا
جميلة
وانطباعات
ذات إيقاع
فني متنوع
ويرسم
البيئة من
خلالها،
ويرسم
الفنان من
خلالها بدر
قبازرد
أحلاما
مصورة
لعالم
الكاريكاتير
في مجموعة
من
الرسومات
الفنية
الجميلة
الناقدة
والساخرة.
جابر
أحمد قدم
مدلولات
فنية في عمل
تركيبي
يستشف به
جوانب من
الحياة
ومواعظ
وقصصا رآها
وصورها على
هيئة حفر
ونحت
استخدم فيه
بعض
الأدوات
والخامات
المتنوعة.
أما
جمال
الراشد
فإنه يدخل
عالم الخط
العربي
ببراعة
متناهية
ويضيف
تراكيب
الألوان
الفنية
العامرة
بعمق
تفكيري.
حسين
حبيب يرسم
الحكايات
الكويتية
القديمة
وعالم
التراث
المتنوع،
أما الفنان
القدير
حميد خزعل
فيرسم شكلا
ديناميكيا
غريبا
تخلله
أحلام
ومشاهدات
وألوان في
عربة قديمة
ترمز
لتزاوج
الماضي
والحاضر
والمستقبل،
ويطرح
مجموعة من
التساؤلات
الفنية في
عمله.
ويفضل
الفنان
سعود الفرج
الألوان
الحالمة
المعبرة عن
رسومات
تصور قطعا
فنية من
الحياة
والمشاهدات
الواقعية
المميزة.
سهيلة
النجدي
ترتقي
بألوانها
المائية
والزيتية
وتمرنها
وتمرسها في
عالم
التجريدات
الإنسانية
وأيضا تفعل
سوزان
بشناق
وتقدم
أعمالا ذات
حيوية
دائمة
ومعبرة،
ويرسم صلاح
زماني الخط
عبر لوحات
معبرة
تقترب من
لغة
السينما،
وألوان ذات
مستوى راق،
وكذلك عادل
الخلف
يحالفه
الحظ
بجدارة في
فنيات
التجريد
الراقي،
وابتكار
عالم
الأكريليك
ذي المذاق
الفني
الجميل،
عادل
المشعل
يقدم
ألوانا
متنوعة ذات
أبعاد
مختلفة،
ويقدم
عبدالحميد
إسماعيل
أعمالا
نحتية من
الخشب.
عبدالله
الجيران
يرسم
الإرهاب
وعواقبه،
وما خلفه
وما يعاني
منه العالم
بتكنيك
جميل ومبدع
كذلك
عبدالله
الخضاري
بأعمال
جديدة فنية
ذات رونق
ومذاق خاص،
وهكذا تقدم
التشكيلية
فاطمة
المحيلان
جدارية من
ثلاثة
أعمال
تتميز
بالألوان
وجمال
الفكرة،
ويتحفنا
علي البداح
بأعمال
جديدة من
فنون الخط
العربي،
ويتحدث علي
العوضي عن
بيع
الأعضاء،
ويرى
العالم
غاضبا تجاه
هذا التوجه
الإنساني،
ويرى أن
الإنسان
أكبر وأعظم
من ذلك.
ويرصد
عنبر وليد
الحياة في
ألوانه
وتجريداته
العميقة،
وكذلك عيسى
محمد
أعماله
النحتية
الجميلة
وغادة
الكندري
بجدارياتها
المتنوعة
وفاضل
الرئيس
وليديا
القطان
ومحمد
الأيوبي
ومحمد
الشيباني
وناجي
ومحمد
الفارسي
ومحمد
عبدال
ومحمد
صرخوه
ومريم
الشطي ومنى
حيدر ومنى
القناعي
ومها
المنصور
ونواف
الجميل
ونواف
العتيبي
ونواف
المليفي.
نخبة من
فناني
التشكيل
الكويتيين
قدموا هذا
العام
مجموعة
كبيرة من
الأعمال
تستحق
القراءة
لما فيها من
جديد.
كلمة
الفنانين
التشكيليين..
ألقتها
التشكيلية
سهيلة
النجدي
قالت فيها:
نجتمع
اليوم،
لنضيء شمعة
جديدة تضاف
إلى عمر
معرض
القرين
الشامل،
الذي ولد
وترعرع في
كنف المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب،
وأحاط به حب
ورعاية
التشكيليين
الكويتيين
طوال رحلته،
التي تبدأ
سنتها
الثانية
عشرة في هذه
اللحظات
السعيدة،
وكان
بالنسبة
لهم ملتقى
تشكيليا
سنويا،
يقدمون فيه
ما أبدعته
أفكارهم
وأيديهم،
لقد نجح هذا
التجمع
الخير ومنذ
تأسيسه في
تقديم
الجديد من
التجارب
الفنية،
للجمهور
والنقاد
والفنانين،
يحيط به
ويدفعه
للأمام دعم
القائمين
على الفنون
والثقافة
في المجلس
الوطني
ماديا
ومعنويا.
إ ن
خير دليل
على رسوخ
هذه
المنارة
الفنية في
ساحة الفن
التشكيلي
المعاصر هو
الاقبال
الكبير من
الفنانين
والفنانات
في التواصل
معه،
وحرصهم على
التواجد في
محيط عروضه
الناجحة في
كل دورة من
دوراته.
ويسرنا
بهذه
المناسبة
الكريمة أن
نكرم
زميلنا
الفنان
الشاب >يوسف
المليفي<
لحصوله على
جائزة أفضل
عمل عربي
خلال صالون
الشباب
الذي أقيم
في القاهرة
في دورته (17).
الفائزون
بشهادة
المشاركة
في >بينالي
الهند<
-
الفنان
محمد
الشيباني
-
الفنان
خزعل عوض
القفاص
-
الفنان
أحمد
عبدالله
القصار
-
الفنان
نواف
المعتوق
لجنة
التحكيم
ــ
الفنان
هاشم
الرفاعي >رئيس
اللجنة<
ــ
الفنان
سامي محمد >عضو<
ــ
الفنان
جعفر دشتي >عضو<
ــ
دكتور رضا
أبو المجد >عضو<
ــ
الفنان
قاسم ياسين
>عضو<
ــ
الفنان
عنبر وليد >عضو<
ــ
الفنان رضا
سالم >عضو<
الفائزون
بجائزة
عيسى
صقر
الإبداعية
ــ
الفنان
أيوب حسين
الأيوب
ــ
الفنان
محمد الشيخ
الفارسي
ــ
الفنان
سعود الفرج
ــ
الفنان
عيسى محمد
ــ
الفنان
ناجي الحاي
ــ
الفنان
عبدالله
الجيران
ــ
الفنانة
آلاء
الفزيع
ــ
الفنان علي
العوض
ــ
الفنان
محمد
الأيوبي
ــ
الفنانة
سوزان
بشناق
ــ
الفنانة
غادة
الكندري
|