|
فــي
أمسيــة
بديعــة
استمتــع
بهــا
الجمهـــور
أبو
عفش وقاصد
وإدريس
وخميس
وناعوت
والماجري
أضـــاءوا
لــيـالـــي
المهــرجـــــان..
شـــعــــرا
استمرارا
لأعمال
الندوة
الأدبية عن
الشعر
العربي
الحديث،
واستكمالا
للأبحاث
النظرية
المقدمة
فيها، كان
للجمهور
لقاء مع
الشعر
بذاته، فقد
استمتع
الحضور
مساء الأحد
الماضي
بقراءات
شعرية
جميلة لستة
شعراء عرب،
هم
الشاعران
نزيه أبو
عفش،
وعبدالكريم
قاصد،
والشاعرات
د.نجمة
إدريس،
ظبية خميس،
فاطمة
ناعوت،
جميلة
الماجري.
وقدمهم في
الجلسة
الشاعر
والصحفي
إبراهيم
الخالدي
الذي دعا
الشعراء
للصعود إلى
المنصة
وإلقاء
أشعارهم.
نزيه
أبوعفش
البداية
كانت مع
الشاعر
نزيه
أبوعفش
الذي ألقى
قصيدة
واحدة،
لكنها تجمع
إلى روعة
مضمونها
طولها
نسبيا، وهي
بعنوان >ما
قبل
الاسبرين<
حملت نفحات
إنسانية
واضحة.
الشاعر
أبوعفش،
وهو شاعر
وفنان
تشكيلي من
مواليد 1946 في
سوريا،
نشرت له
مجموعات
شعرية عدة
منها: الوجه
الذي لا
يغيب،
حوارية
الموت
والنخيل،
عن الخوف
والتماثيل،
أيها
الزمان
الضيق،
تعالوا
نعرف هذا
اليأس، كما
ترجمت
أشعاره
لأكثر من
لغة.
وقد
استهل
قصيدته هذه
بالقول:
فكر في
الألم
مثلما
كان مايكل
أنجلو يفكر
في عذاب
الصخر
فكر في
الألم
فكر في
أحزان
النباتات،
في ما
يتألمه
الطائر
فكر،
وآمن بما
تفكر فيه
ظبية
خميس
بعد ذلك
قرأت
الشاعرة
ظبية خميس
ثماني
قصائد من
ديوانها
روح الشاعر
وهي >بالونات<
و>القناصة<،
و>لوحة< و>كيان<
و>سراب<، و>وقوف
على
الأطلال<،
و>المشهد
عن قرب<، و>السيد
المسيح<.
والشاعرة
ظبية خميس
من مواليد
الإمارات
عام 1958،
أديبة تكتب
في الشعر
والقصة
والنقد
والمقالة،
كما أنها
تجمع إلى
الكتابة
الأدبية
العمل في
السياسة،
وأصدرت حتى
الآن أكثر
من ثلاثين
إصدارا
أدبيا، من
مجموعاتها
الشعرية >خطوة
فوق الأرض<،
و>الثنائية<
و>أنا
امرأة<، و>الأرض<،
و>قصائد حب<،
و>روح
الشاعرة<،
ومجموعات
أخرى،
إضافة إلى
المترجمات
والنقد.
ومن
أجواء
أشعارها
التي
ألقتها في
أمسية
الأحد
الماضي
نقرأ من
قصيدة
بعنوان
سراب:
خيمة
البدوي
صحراؤه
أوتادها
الصلبة
وفضاؤها
المتخم
بالطائرات
جلب
الكثيرين
إليها
قوافل
من
المحرومين
والمتخمين
عبدالكريم
قاصد
ثم قرأ
الشاعر
عبدالكريم
قاصد،
قصائده
الثلاث: >وردة
البيكاجي<،
و>مرثية
سوق في بابل<،
و>الجسر<.
والشاعر
عبدالكريم
قاصد من
مواليد
العراق عام
1946، له عدد من
الدواوين
الشعرية
منها: >الحقائب<،
>النقر على
أبواب
الطفولة<، >الشاهدة<،
>وردة
البيكاجي<،
>المجانين
لا يتعبون<،
>نزهة
الآلام<،
وله عدة
ترجمات كما
ترجمت
أشعاره إلى
الفرنسية
والإنكليزية،
وهو يعمل
على مسرحية
في تجربة
جديدة
مترجمة عن
الفرنسية.
وقد
تحدث عن
قصيدته >وردة
البيكاجي<،
وهي أول
قصيدة
كتبها في
منفاه فقال
إن
البيكاجي
مبنى في عدن
سكنه
الإنكليز،
ثم الهنود،
ثم جاء
العراقيون
وسكنوه،
ومن أجواء
القصيدة
نقتطف:
غرف
تتقابل
كالعربات،
وحين تنفتح
الأبواب
تصير شارعا
سميته
البيكاجي
والبيكاجي
سوق مقفرة..
مقفرة
تعبرها
القطط
المسحورة
والأطفال
والبيكاجي
شرفة تطل
على
القارات
الأربع:
نداء
الصوماليات
نجمة
إدريس
بعد
ذلك، قرأت
الشاعرة
الدكتورة
نجمة إدريس
مجموعة من
قصائدها
الرقيقة،
وهي >مداخلة
غير مهمة
على هامش
ندوة أدبية<،
و>من سفر
الحداثة<،
والثلاثية
>صورة
فوتوغرافية<،
وهي ثلاثية
أيضا و>غيرة<،
و>غب<، و>قطرة<.
والدكتورة
الشاعرة
نجمة إدريس
إحدى
الشاعرات
الكويتيات
اللامعات.
وهي أستاذة
الأدب
العربي
الحديث
بجامعة
الكويت،
ولها
مساهمات
أدبية
عديدة، ومن
دواوينها
الشعرية >الإنسان
الصغير<، و>طقوس
الموت
والولادة<،
و>مجرة
الماء<،
ولها دراسة
أدبية عن
شعر
الدكتور
خليفة
الوقيان.
ومن
واقع ما
قرأته في
هذه الندوة
نقتطف
المقطع
التالي من
قصيدة
>صورة
فوتوغرافية
2<:
تركني
قطار الوقت
في إطار
مستطيل
معقودة
الذراعين
وانطلق
مصفرا
فاطمة
ناعوت
وبعد
ذلك، انبرى
صوت
الشاعرة
فاطمة
ناعوت التي
قرأت أيضا
خمس قصائد
من
أشعارها،
وهي >عودة< و>خاتم
من أجل
نائلة<، و>هولا
هوب<
وفرامة لحم<،
و>شرفة<.
والشاعرة
ناعوت من
مواليد
مصر، ولها
عدد من
الدواوين
الشعرية هي:
>نقرة إصبع<،
و>على بعد
سنتيمتر
واحد من
الأرض<، و>قطاع
طولي في
الذاكرة< و>أنطولوجي<،
و>شجوج
بفأس<، و>أنطولوجي:
أحزان
حمورابي<،
و>فوق كف
امرأة<
وتحت النشر
لها ديوان
بالإنكليزية
هو Before
The Schcool Shoe got tight و>جيوب
مثقلة
بالحجارة<.
قصائد
أشعار
الشاعرة
ناعوت في
الأمسية
خمس، وفيما
يلي جولة
قصيرة في
عالمها
الشعري هذا.
في
قصيدتها >إلى
نائلة بنت
الفرافصة<
تقول:
ليس
المال
بل
اقتسام
القروش
من أجل
شراء
الحلوى
والبطاطا
فوق >كوبري
عباس<
جميلة
الماجري
وفي
ختام
الأمسية،
الختام
المسك حقا،
الذي أضفى
وأضاف إلى
طيوب
الأصوات
الشعرية
السابقة،
حين انبرى
صوت
الشاعرة
التونسية
جميلة
الماجري،
فألقت تسع
قصائد
بديعة،
منها >مذهب<،
و>لغة
الطير<، و>ذاكرة<،
و>اعتذار<،
و>اللغة<، و>طلول<،
و>إلى
لوركا<، و>سلام<.
الشاعرة
الماجري
المولودة
في تونس
تكتب الشعر
والقصة
القصيرة
والمقال
الصحفي
والنقدي،
ولها ثلاثة
دواوين
شعرية هي >ديوان
الوجد<، و>ديوان
النساء<، و >لغة
الطير<.
ثم
انطلقت في
قراءات
لقصائدها
الجميلة
التسع،
وربما
ينبغي أن
نحلق معها
في بعض هذه
الأشعار من
مقاطع
لقصائدها.
في
قصيدة >ذاكرة<
قصة وعبرة
لخصتها
الشاعرة
الماجري
بقولها انه
عندما كان
الشاعر
الأندلسي >لسان
الدين ابن
الخطيب<،
مغتربا في
مدينة سلا
المغربية
توفيت
زوجته التي
كان يحبها،
ولفرط حبه
لها دفنها
في فناء
بيته، وكتب
على شاهد
القبر بيتا
شعريا،
وحيدا يقول
فيه:
مهّدي
لي بيديك
مضطجعا
فعن
قريب يكون
ترحالي
ثم قالت
الشاعرة
الماجري
هذه
القصيدة
على لسان
الزوجة:
ها إنني
مهدت مجلسك
الأثير
ونثرت
زهر الفل
ما بين
الغطاء
ومفرشك
|