|
تحكي
بريشتها
حكاية من
حكايات ألف
ليلة وليلة
قراءة
في أعمال
التشكيلية
القطرية
فاطمة
الشيباني
تتمحور
الذاكرة في
أعمال
التشكيلية
القطرية
فاطمة
الشيباني
وتكتشف
محورية
الألوان
وإشكالية
الأعمال
التجريدية
لذا يجد
المتلقي
علامات من
الاستفهام
في قراءة
الأعمال،
تتخذ
الخصوصية
شأنا
مباشرا
وباطنيا
داخل أروقة
اللوحة
وكأنك أمام
بانوراما
متسعة
الأفق
تزيدك
شاعرية
تجاه حلم
التفسيرات
الآنية،
ويرحل
الأنا
الأعلى
موحيا
باستجماعات
باطنية
تزين الفرح
الإنساني
داخلل حدود
الحياة.
وتنطق سطوح
اللوحة
باستفسارات
منطقية نحو
علامات
استفهام
وجدلية
العلاقة
بين اللون
والموضوع.
ثمة امرأة
في الأفق
وصحراء
وأحلام
وليال تزهر
وتزخر
بانطباعات
الريشة.
إن
الجماليات
في أعمال
الشيباني
تتجلى في
مواقع
كثيرة
وكأنها
تقود
الريشة إلى
اللانهائي
وتستند
ببراهين
آنية من
الأعماق. لا
نرى حدودا
للعمل
فالعمل في
اعتقاد
البعض يبدو
مطلقا
وناطقا
ومتحدثا،
وحوار
اللوحة مع
الأنا
بهدوء
يتحدث لغة
فنية هي
مزيج من
الانطباعية
الفنية
والتجريدية
المعتقة،
فيما ترحل
عوامل
الألوان
الأزرق
والأحمر
والأسود
والرماديات
المتحررة
دائما،
ولكنك
عندما تقرأ
لغة
الاحتمالات
لا تستطيع
أن تصدق أنك
أمام ابهار
إنساني.
ألوان
قوس قزح
تتوافر في
أركان
اللوحة
وأخرى تبدو
وكأنها
الياذة
تحكي قصة
أسطورية
متنوعة،
ولكن
الحاكم
الأكبر هو
اللاشعور
في زمن
اللون
الأخضر
وتداخلاته
مع الأصفر
وانسيابية
اللوحة
ومباشرة
المكنونات
في إضافات
لا يستطيع
المتلقي
إلا أن يقرأ
نموذجا من
نماذج
التأمل،
ومع تكرار
الرواية
ترسم
الشيباني
إنسانا
وجموعا
تجلس فوق
رباعيات
الأسود
وأشكالا
وكأنها
شلالات
تجريدية
مباشرة.
المساحات
لديها
مدروسة
بشكل يجعل
الظلال
نموذجا
هائلا من
الاتقان،
ولكن يصعب
على
المتلقي
التوحد مع
الفكرة
ويبذل
مجهودا
مقروءا في
ساحاتها
الفنية
ويعود ليجد
كينونة
الظل داخل
العمل
الإنساني
تكتسي
بألوان
الفرح،
وتبقى
أعمالها
الأخيرة
دليلا
واضحا على
نضج الريشة
واشتعال
الحلم داخل
إنسانيات
التفكير.
إجماليا
نستطيع
القول ان
أعمال
فاطمة
الشيباني
تشكل قفزة
فنية في
عالم
التشكيل
القطري
خاصة
والخليجي
عامة،
وتدنو نحو
آفاق متسعة
من مساحات
تجريداتها
المتقنة
التي تحكي
من خلالها
بريشة
واثقة
حكاية
مــــــن
حكايات ألف
ليلة وليلة
> المعروف
أن الفنانة
فاطمة
الشيباني
تحل ضيفة
على مهرجان
القرين
الثقافي،
وقد حضرت
افتتاح
معرض
القرين
الشامل
والتقت
بأشقائها
من
الفنانين
والفنانات
على هامش
الافتتاح.
(دراسات
في آثار
الوطن
العربي)
القاهرة 2005
إعداد:
سلطان مطلق
الدويش
بناء
على الدعوة
الموجهة من
الأستاذ
الدكتور
محمد محمد
الكحلاوي
أمين
الاتحاد
العام
للأثريين
العرب
بتاريخ 21/9/2005
لحضور
المؤتمر
الثامن
للاتحاد
العام
للأثريين
العرب
والمشاركة
في الندوة
العلمية
السابعة،
تحت عنوان >دراسات
في آثار
الوطن
العربي<،
خلال
الفترة من 26
إلى 27
نوفمبر 2005.
جرت
أعمال
المؤتمر
والندوة
العلمية في
القاعة
الكبرى
بجامعة
الدول
العربية،
وترعى
المؤتمر
جامعة
الدول
العربية،
واتحاد
الجامعات
العربية.
قدم
برامج
الحفل
الأستاذ
حسني عمار
عضو
الاتحاد
وألقى
الدكتور
محمد
الكحلاوي
أمين
الاتحاد
العام
للأثريين
العرب كلمة
ترحيبية
بضيوف
المؤتمر،
واستعرض
مسيرة
الاتحاد
خلال ثماني
سنوات،
وأهم
إنجازاته
التي أهمها
إصدار مجلة
علمية
محكمة
وطباعة
أوراق
البحوث
العلمية،
كما تطرق
لزيادة
أعضاء
الاتحاد
إلى 1560 عضوا
من جميع
أرجاء
الوطن
العربي.
الجلسة
العلمية
الثانية
شمل
اليوم
الأول
تقسيم
المحاضرات
إلى ثلاثة
محاور (الآثار
القديمة،
والاثار
الإسلامية،
والترميم
والصيانة)،
وسوف نتطرق
إلى الجلسة
العلمية
الثانية
التي طرحت
فيها ثلاث
محاضرات عن
آثار
الخليج
العربي:
الأولى
قدمها
الدكتور
علاء شاهين
بعنوان (العقائد
القديمة في
شبه
الجزيرة
العربية
إلى القرن
الثالث قبل
الميلاد:
دراسة
تمهيدية)،
تحدث عن أهم
المعابد في
فترة العصر
البرونزي
في الخليج
العربي،
وخاصة
معابد
جزيرة
فيلكا
والبحرين
ومقرونة مع
معابد
اليمن في
تلك الفترة.
الثانية
قدمها
الباحث أ.
ناصر
العبودي
بعنوان (الآثار
القديمة
المكتشفة
في دولة
الإمارات
العربية
المتحدة من
العصور
الحجرية
حتى الفترة
الإسلامية)
والثالثة
قدمها
سلطان
الدويش (الصبية
مستوطنة من
الألف
الخامس قبل
الميلاد في
شمال جون
الكويت)،
حضارة
العبيد من 5300 -
4000 ق.م. جاء
فيها:
لقد
ساهمت
الاكتشافات
الأثرية في
دولة
الكويت منذ
عام 1958، حتى
الآن في
ثبات حقيقة
أن الإنسان
استوطن أرض
الكويت منذ
العصور
الحجرية،
حيث استطاع
التأقلم مع
البيئة،
والبقاء
والتكيف
واستغلال
مواردها
الطبيعية
والمتمثلة
في الموقع
الاستراتيجي
المهم على
رأس الخليج
العربي،
وتوافر
مصادر
المياه
والأراضي
الخصبة
للرعي،
إضافة إلى
وجود
الحجارة
بأنواعها،
والتي
ساعدت
الإنسان في
تلك الفترة
على صناعة
أدواته
الحجرية.
إن
بداية
الاستيطان
البشري في
منطقة
الصبية منذ
7300 سنة مضت،
حيث عثر على
مظاهر من
حياة
الإنسان
ونعتقد أن
أهم
الأدوات
الرص، وهي
أداة
مصنوعة من
الحجارة
لجرش
الحبوب
وأقراص
المغازل
الفخارية،
وبناء
الوحدات
السكنية،
واستخدام
الفخار (الأواني
والقدور)،
والتي
تمتاز
باللون
الأخضر،
وطليت
باللون
الأسود
والتي زينت
بالرسوم
الهندسية،
كما عثر على
بقايا قارب،
وتشير هذه
الاكتشافات
إلى نشأة
وتطور أقدم
المراكب في
منطقة
الخليج
العربي.
|