2005/12/19

الاثنين 

تحت رعاية سمو رئيس الوزراء وبحضور وزير الإعلام

تكريم شخصية مهرجان القرين الثاني عشر

احتفلت الكويت مساء أمس (الاثنين) برجل كرس حياته لخدمة وطنه وأمته، وآمن بأن بناء الإنسان بالعلم والمعرفة هو الطريق الأمثل للتقدم والرقي، حينما أدرك أهمية الثقافة والتراث والعلم في صنع الحضارات وتقدم الشعوب.

إنه رئيس مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، المثقف الإماراتي الكبير جمعة الماجد، شخصية مهرجان القرين الثقافي لهذا العام.

وقد أقيمت الاحتفالية التي رعاها سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وتقدم الحضور إليها معالي وزير الإعلام رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور أنس الرشيد، في أجواء مفعمة بالثقافة والفن والحميمية، حيث ألقيت خلالها كلمة ترحيب بالماجد من قبل وزير الإعلام، ورد الماجد التحية بتحية أخرى في كلمته التي وجه خلالها الشكر للكويت وشعبها، ثم اختتمت الاحتفالية - التي كانت قد بدأت بعرض فيلم تسجيلي يوثق لمسيرة الماجد الثقافية - بأمسية موسيقية بديعة أحيتها مجموعة من أعضاء الفرقة الوطنية للموسيقى.

 

وكان ضيف الكويت الكبير قد أشاد لدى وصوله إلى البلاد يوم السبت الماضي بأهمية الدور الذي تلعبه الكويت في الحياة الثقافية العربية، ثم قام في اليوم التالي بعدة زيارات لمواقع ثقافية كويتية،  ثم قام بحضور افتتاح معرض المخطوطات الخاصة بمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بقاعة الفنون بضاحية عبدالله السالم.

الجدير ذكره أن حفل التكريم حضره إلى جانب معالي وزير الإعلام الدكتور أنس الرشيد، والأمين العام للمجلس الوطني بدر الرفاعي كل من محافظ الفروانية الشيخ إبراهيم الدعيج، ومحافظ الجهراء الشيخ علي الجابر، والقائم بأعمال سفارة الإمارات سعيد الكتبي وسفراء سوريا وعمان واليمن، وعدد من كبار المثقفين منهم د. خليفة الوقيان، د. سليمان العسكري، د. نورية الرومي، وفاطمة حسين، والأمين العام المساعد عبدالهادي العجمي.

كما حضر الوفد المرافق لشخصية المهرجان المكون من الأستاذ أحمد الطاير مدير التنمية البشرية في دبي، والدكتور سعيد حارب مستشار وزير التعليم في دولة الإمارات،  والدكتور محمد عبدالرحمن عميد كلية الدراسات العربية والإسلامية.

 

المكتبة الوطنية.. ذاكرة الكويت الحية

تحت رعاية سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح، يقوم معالي وزير الإعلام الدكتور أنس الرشيد صباح اليوم (الثلاثاء) بوضع   حجر أساس مكتبة الكويت الوطنية، التي صدر المرسوم الأميري السامي بانشائها عام 1994، الذي أناط بها مسؤولية جمع وتنظيم وحفظ وتوثيق التراث الوطني والإنتاج الفكري والثقافي المدون بجميع أشكاله، وكذلك جميع الأعمال الأدبية والوثائق المتوافرة في الكويت المتعلقة بالخليج العربي وشبه الجزيرة العربية والحضارة العربية والإسلامية.

كان الغرض من بناء هذه المكتبة أن تكون دارا ومرجعا رائدا للتعريف بالمطبوعات عامة ومتحفا للمخطوطات ومكتبة الأطفال ومكتبات مصغرة لمجموعات الكتب الخاصة المتبرع بها ومخزنا للمطبوعات الحكومية الكويتية بالإضافة إلى توفيرها مكانا لحفظ المستندات والوثائق الوطنية، وآخر باسم (كويتنا) لحفظ كل ما كتب عن الكويت.

ويتكون مبنى المكتبة الجديد من سردابين يعلوهما أربعة طوابق علوية: أرضي وأول وثاني وثالث مساحتها الإجمالية 300.47 متر مربع منها خمسة وعشرون ألف مربع يحفظ فيها ما يزيد على المليون مجلد.

يقع موقع المكتبة الوطنية على شارع الخليج العربي في منطقة القبلة بين شارع المعري شرقا وبيت السدو والمتحف الوطني غربا ويطل على مجمع قصر السيف وخليج الكويت شمالا ويحاذي امتداد الطريق الدائري الأول جنوبا وتبلغ مساحتهـــــا ما يقــــــرب من 840.21 متر مربع.

في أمسيته الموسيقية ضمن فعاليات القرين

حمد الراشد احتفى بالتراث الكويتي بتناغم العود والبيانو

في إطار تواصل فعاليات مهرجان القرين الثقافي في دورته الثانية عشرة شهد مركز عبدالعزيز حسين الثقافي في الثامنة مساء السبت الماضي الأمسية الموسيقية الكلاسيكية للفنان حمد الراشد بحضور مدير المهرجان طالب الرفاعي ومحمد العسعوسي مدير إدارة الاتصال والإعلام بالمجلس وعدد من سفراء الدول العربية والأجنبية ولفيف من الجماهير عشاق الموسيقى الكلاسيكية الذين جاءوا ليستمتعوا بليلة موسيقية بديعة.

في البداية استمتع الحضور مع سوناتا للفيولا وهي معزوفة من قسمين عزفها كل من إيرينا ليفكوفيتش وأناماشكوفسكا واتسمت المقطوعة الأولى بالهدوء بينما جاءت المقطوعة الثانية بضربات تصاعدية صاخبة، وفي لوحة للكمان والبيانو قدمتها آنا ماشكوفسكا وإيرينا ليفكوفيتش اتسمت بالإبداع والجمال والتناغم والإنسيابية لتأتي الفقرة الثالثة وهي أغنية عن السلام غناء أوبرالي تأليف حمد الراشد وغناء آنا كاراديميتروفا ليقدم حمد الراشد تنويعات على لحن كويتي شعبي وهو لحن مقتبس من النهمة وهي ألحان شعبية استطاع الراشد إعدادها للعزف على الفيولا والبيانو وعزفت الألحان كل من آنا ماشكوفسكا وإيرينا ليفكوفيتش ليتجلى بعد ذلك حمد الراشد بتقاسيمه على العود ويقدم مجموعة ألحان عربية وعالمية فقدم لونجا رياض لرياض السنباطي وبحري من التراث التركي وكابرس للموسيقار نيكولا وبجانين واستمتع الحضور بتقاسيم الراشد وصفقوا له طويلا ليكون مسك ختام الأمسية مع الهولو من كلمات  أحمد العدواني وموسيقى أحمد باقر وعزفها الراشد على العود.

وفي نهاية الحفل ألقى مدير المهرجان طالب الرفاعي كلمة ارتجالية قبيل تسليم حمد الراشد شهادته التقديرية ودرعه التذكارية أشار خلالها إلى أن الراشد استطاع أن يستلهم التراث الكويتي من خلال الموسيقى العذبة الراقية مستخدما الفيولا والبيانو والكمان وقدم عملا متميزا ورائعا تجلى في العزف المتقن الذي استمتعنا به، وأنه بهذا جعلنا نصير ندا للأخر لأن الموسيقى هي لغة الشعوب ونفتح من خلالها حوارا مع الآخر، واختتم الرفاعي كلمته مشيدا بابن الكويت حمد الراشد ومتمنيا له إبداعا متواصلا ومتجددا لأنه لا يمثل نفسه وإنما يمثل الكويت ثم سلم الرفاعي الراشد شهادته ودرعه وسط تصفيق الحضور بتكريم هذا المبدع الأصيل.

موهبة مبكرة

يذكر أن ميول الفنان حمد الراشد الموسيقية بدأت تتضح في سن مبكرة، حيث بدأ العزف على آلة الأكسليفون والعزف على الكيبورد في سن الثالثة، والتحق بالمعهد العالي للفنون الموسيقية عام 1996.

درس البيانو على يد البروفيسورة البولندية آنا ماريا ماشكوفسكا من أكاديمية شوبان الأستاذة بالمعهد العالي للفنون الموسيقية، وقدم الراشد أول أمسية موسيقية من تأليفه بعنوان >الهروب< في بيت لوذان عام 2001 بمشاركة عازفين من الكويت وروسيا، ضمن فعاليات الاحتفال باختيار الكويت عاصمة للثقافة العربية 2001.

أول مؤلف عربي

عزف من مؤلفاته فرق وعازفون مشهورون مثل عازفة البيانو آنا ماشكوفسكا من بولندا، ورباعي بندكاس للساكسفون من ألمانيا، وهو أول عربي يؤلف لرباعي ساكسفون عام 2005.

يذكر أن الراشد شارك في مسابقة أكاديمية سوبان عدة مرات وفي عام 2004 حصد ثلاث جوائز الأولى في التأليف العربي (الوحيدة بهذه الفئة) والثانية كأفضل أداء، والثالثة أفضل مشارك كويتي، كما شارك بالعزف مع فرقة ساسا السويسرية على آلة البيانو في مهرجان القرين الحالي، وهو أول عربي يعزف مع عازفين من سويسرا.

 

ضمن أنشطة القرين الموسيقية

أمسية موسيقية كلاسيكية للفنان حمد الراشد

ضمن أنشطة مهرجان القرين الثقافي الثاني عشر ، أقيم مساء أمس السبت على مسرح مركز عبد العزيز حسين الثقافي بمنطقة مشرف ، أمسية موسيقية كلاسيكية للفنان الكويتي حمد الراشد .

تضمنت الأمسية العديد من الفقرات التي استمتع بها الحضور وحازت رضاهم .

يذكر أن الراشد عزف من مؤلفاته فرق وعازفون مشهورون مثل عازفة البيانو آنا ماشكوفسكا من بولندا ، ورباعي بندكاس للساكسفون من ألمانيا ، وهو أول عربي يؤلف لرباعي ساكسفون عام 2005 .  

 أسبوع  ثقافي كويتي في المغرب

ينظم المكتب الإعلامي بالمغرب بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي وإتحاد كتاب المغرب أسبوعا ثقافيا وإعلاميا بمدينة القنيطرة خلال الفترة من 19 – 25 ديسمبر الجاري .

يتضمن الأسبوع الثقافي ندوة فكرية تحت عنوان (( الحركة الإبداعية بالمغرب والكويت : رؤى متقاطعة وقضايا مشتركة ))

كما يتضمن البرنامج قراءات شعرية بمشاركة الشاعرات والشعراء حسن نجمي ، وفاء العمراني ، احمد حافظ وغنيمة ذيد الحرب.

يشهد حفل ختام الملتقى الثقافي مسابقة بين المؤسسات التعليمية وسيتم توزيع الجوائز التشجيعية على الفائزين 

 

بقيادة مديرها ومؤسسها المخرج انتصار عبدالفتاح

فرقة الطبول والموسيقى النوبية قدمت عرضا مبهرا لفنون التراث الشعبي النوبي

 ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الثاني عشر وبحضور مدير المهرجان طالب الرفاعي والسفير اليوناني لدى دولة الكويت إيفان جيلوس ديناكسس ونبيلة مكاوي رئيس إذاعة صوت العرب والمستشار الإعلامي المصري هشام الشربيني، وعدد من قيادات المجلس الوطني وجمهور المهرجان قدمت فرقة الطبول والإيقاعات والغناء النوبي الشعبي عرضين متواصلين مساء يومي الأربعاء والخميس الماضيين على مسرح الدسمة.

قدمت الفرقة عددا كبيرا من الأغاني والإيقاعات التي تنتمي إلى التراث النوبي والمرتبطة بنهر النيل.

إيقاعات الفرقة حــازت إعجــاب الحضـــور، لا سيما وصلات العزف على الناي والمزمار والربابة، وعلى مدى ساعة كاملة قدمت الفرقة أغاني >الدنيا إيه، الله ليل، دوابه، سلامات، وله.. وله<، والعديد من الأغاني النوبية الجميلة.

نجم الفرقة

الفنان انتصار عبدالفتاح مخرج العرض ومؤسس الفرقة كان نجم الفرقة والعروض بلا منازع، فقد أظهر مهارة فائقة في العزف على العديد من الآلات وكان بمثابة المحرك الأول لكل عضو من أعضاء الفرقة، حيث وجدناه يتابع كل صغيرة وكبيرة على المسرح ويعرف متى يعطي إشارة بهدوء الإيقاع ومتى يرفعه وكان ظهوره بين أعضاء الفرقة يبعث الحماس في نفوسهم.

التنورة

المخرج انتصار عبدالفتاح كان موفقا بدرجة كبيرة عندما أدخل رقصة التنورة، استعراضية يدور فيها الراقص حول نفسه، وهو يحمل قطعة دائرية من القماش المزخرف محدثا أشكالا مبهرة حازت إعجاب الحضور، وجددت حماسهم لتجديد وصلات التصفيق الحاد ويبدع الراقص في أدائه من جديد واستطاعت الفرقة أن تقدم مجموعة منوعة من الأغاني الشعبية النوبية والمصرية بشكل عام منها الموال وأغنية العرس، والتقاسيم والمديح.

الطبول من أجل السلام

في نهاية عروض الفرقة التقت >نشرة القرين< مدير فرقة الطبول النوبية ومؤسسها انتصار عبدالفتاح الذي أكد أن الدافع الأكبر وراء تأسيس هذه الفرقة بالإضافة إلى المحافظة على التراث النوبي الشعبي هو أن هناك ثمة علاقة بين الإيقاعات النوبية والجذور الفرعونية يحاول اكتشافها، مشيرا إلى أن الذي هداه إلى هذه الفكرة هو الكاتب والمؤرخ المصري الكبير جمال حمدان في كتابه >شخصية مصر<، وقد أشار إلى هذه الناحية التاريخية بشكل مفصل.

وأكد عبدالفتاح أنه أطلق على الفرقة شعار >الطبول من أجل السلام<، من خلال عملية مزج وحوار الإيقاعات النوبية بالعديد من إيقاعات الدول التي تقدم فيها الفرقة عروضها، وقد تم ذلك للمرة الأولى في مهرجان الفنون بكوريا الجنوبية، حيث تم مزج إيقاعات فرقة النوبة مع فرقة كورية لتحدث حالة من المزج بين الموسيقى والحوار بين الطبول والإيقاعات.

وأشار عبدالفتاح إلى أن هذه التجربة نجحت نجاحا مبهرا وهي تجربة شديدة الخصوصية الإنسانية، وكان المفترض أن يتم هذا المزج بين الفرقة النوبية وفرقة كويتية، ولكن سيتم الإعداد لتنفيذ هذا المشروع بالتعاون مع المجلس الوطني قريبا، حيث ان هذا المشروع يتطلب وقتا طويلا لإحداث حالة المزج والتوافق بين الإيقاعات المصرية والإيقاعات الكويتية حتى لا يكون هناك حالة نشاز أو تنافر بين الإيقاعات.

واختتم عبدالفتاح حديثه بالقول: أنا أحاول أن أحدث بالطبول والموسيقى والإيقاع حوارا يدعو للسلام والحوار وقبول الآخر بين العديد من ثقافات الشعوب في مختلف دول العالم وليس بين الشعوب العربية فقط.

أضواء على الفرقة

- فرقة الطبول والإيقاعات والغناء النوبي تعتبر أول فرقة من نوعها خاصة بالتراث الشعبي النوبي أسسها المخرج المسرحي انتصار عبدالفتاح بالتعاون مع خبير التراث النوبي الفنان محيي الدين شريف وعدد من الفنانين النوبيين عام 1991.

- تتكون الفرقة من 11 عازفا ومغنيا شعبيا من النوبة.

- سميت الفرقة بهذا الاسم لاقتصار آلاتها الموسيقية على الآلات الإيقاعية، وهي مختلف أنواع الدفوف مع آلة وترية وحيدة هي الطنبورة.

- كان الهدف من إنشاء الفرقة هو الحفاظ على التراث النوبي الإيقاعي والغنائي من الاندثار عن طريق اهتمامها بالبحث عن الجذور الإيقاعية النوبية، ومدى تشابه الطقوس النوبية بالمصرية القديمة (الفرعونية).

- من المعروف أن الأغنية الشعبية جماعية، وترتبط بمظاهر الحياة اليومية والمناسبات ذات الطابع الاحتفالي، كالميلاد والسبوع وعيد الفطر وعيد الأضحى، والإسراء والمعراج والمولد النبوي الشريف، وكذلك أغاني العمل والزواج.

مشاركات عالمية

شاركت الفرقة في العديد من المناسبات داخل مصر وخارجها، حيث بدأت أولى عروضها على مسرح الأوبرا المكشوف عام 1992، وقدمت في العام نفسه حفلا موسيقيا بالمعهد البريطاني بالفرقة، وفي عام 1993، قدمت عرضا راقصا في مجمع الفنون المصرية تضمن أغاني من التراث النوبي القديم.

- شاركت الفرقة في أغاني الفيلم النوبي >في العشق والسفر<، الذي أخرجه هاني لاشين وتوالت عروض الفرقة في العديد من الدول، منها إسلام اباد، وكوت ديفوار، وشاركت في الاحتفالية التي أقيمت بمناسبة مرور مائة عام على السينما المصرية في معهد العالم العربي بباريس، كما شاركت في مهرجان >الشرق والغرب< في مدينة بنجلور الهندية عام 1996.

وخلال مسيرتها شاركت في عروض في عدد كبير من الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية الأخرى، من بينها فرنسا وإيطاليا واليابان والكاميرون وباكستان ونيجيريا وبنغلاديش والمغرب وألمانيا.

أعضاء الفرقة

تتألف الفرقة من الفنانين:

انتصار عبدالفتاح/ مدير الفرقة ومؤسسها، سليم شعراوي (الدف)، حمدي عبدالصمد (الدف)، فتحي خليل (غناء)، أشرف سيد (غناء)، عزالدين طه (غناء)، جوما صالح (دف)، أشرف سعدان (دف)، أشرف محمود (فيولونسيل)، رامي يحيى (فيولونسيل)، سعيد عزب (سليمية)، نقا عبدالحميد (مزمار)، صلاح شفيق/ مدير إداري.

 

المزيد من الأخبار>>>