أسبوع
ثقافي
كويتي في
المغرب
ينظم
المكتب
الإعلامي
بالمغرب
بالتعاون
مع وزارة
التربية
والتعليم
العالي
وإتحاد
كتاب
المغرب
أسبوعا
ثقافيا
وإعلاميا
بمدينة
القنيطرة
خلال
الفترة من 19 –
25 ديسمبر
الجاري .
يتضمن
الأسبوع
الثقافي
ندوة فكرية
تحت عنوان ((
الحركة
الإبداعية
بالمغرب
والكويت :
رؤى
متقاطعة
وقضايا
مشتركة ))
كما
يتضمن
البرنامج
قراءات
شعرية
بمشاركة
الشاعرات
والشعراء
حسن نجمي ،
وفاء
العمراني ،
احمد حافظ
وغنيمة ذيد
الحرب.
يشهد
حفل ختام
الملتقى
الثقافي
مسابقة بين
المؤسسات
التعليمية
وسيتم
توزيع
الجوائز
التشجيعية
على
الفائزين
بقيادة
مديرها
ومؤسسها
المخرج
انتصار
عبدالفتاح
فرقة
الطبول
والموسيقى
النوبية
قدمت عرضا
مبهرا
لفنون
التراث
الشعبي
النوبي
ضمن
فعاليات
مهرجان
القرين
الثقافي
الثاني عشر
وبحضور
مدير
المهرجان
طالب
الرفاعي
والسفير
اليوناني
لدى دولة
الكويت
إيفان
جيلوس
ديناكسس
ونبيلة
مكاوي رئيس
إذاعة صوت
العرب
والمستشار
الإعلامي
المصري
هشام
الشربيني،
وعدد من
قيادات
المجلس
الوطني
وجمهور
المهرجان
قدمت فرقة
الطبول
والإيقاعات
والغناء
النوبي
الشعبي
عرضين
متواصلين
مساء يومي
الأربعاء
والخميس
الماضيين
على مسرح
الدسمة.
قدمت الفرقة
عددا كبيرا
من الأغاني
والإيقاعات
التي تنتمي
إلى التراث
النوبي
والمرتبطة
بنهر النيل.
إيقاعات
الفرقة
حــازت
إعجــاب
الحضـــور،
لا سيما
وصلات
العزف على
الناي
والمزمار
والربابة،
وعلى مدى
ساعة كاملة
قدمت
الفرقة
أغاني >الدنيا
إيه، الله
ليل، دوابه،
سلامات،
وله.. وله<،
والعديد من
الأغاني
النوبية
الجميلة.
نجم
الفرقة
الفنان
انتصار
عبدالفتاح
مخرج العرض
ومؤسس
الفرقة كان
نجم الفرقة
والعروض
بلا منازع،
فقد أظهر
مهارة
فائقة في
العزف على
العديد من
الآلات
وكان
بمثابة
المحرك
الأول لكل
عضو من
أعضاء
الفرقة،
حيث وجدناه
يتابع كل
صغيرة
وكبيرة على
المسرح
ويعرف متى
يعطي إشارة
بهدوء
الإيقاع
ومتى يرفعه
وكان ظهوره
بين أعضاء
الفرقة
يبعث
الحماس في
نفوسهم.
التنورة
المخرج
انتصار
عبدالفتاح
كان موفقا
بدرجة
كبيرة
عندما أدخل
رقصة
التنورة،
استعراضية
يدور فيها
الراقص حول
نفسه، وهو
يحمل قطعة
دائرية من
القماش
المزخرف
محدثا
أشكالا
مبهرة حازت
إعجاب
الحضور،
وجددت
حماسهم
لتجديد
وصلات
التصفيق
الحاد
ويبدع
الراقص في
أدائه من
جديد
واستطاعت
الفرقة أن
تقدم
مجموعة
منوعة من
الأغاني
الشعبية
النوبية
والمصرية
بشكل عام
منها
الموال
وأغنية
العرس،
والتقاسيم
والمديح.
الطبول
من أجل
السلام
في نهاية
عروض
الفرقة
التقت >نشرة
القرين<
مدير فرقة
الطبول
النوبية
ومؤسسها
انتصار
عبدالفتاح
الذي أكد أن
الدافع
الأكبر
وراء تأسيس
هذه الفرقة
بالإضافة
إلى
المحافظة
على التراث
النوبي
الشعبي هو
أن هناك ثمة
علاقة بين
الإيقاعات
النوبية
والجذور
الفرعونية
يحاول
اكتشافها،
مشيرا إلى
أن الذي
هداه إلى
هذه الفكرة
هو الكاتب
والمؤرخ
المصري
الكبير
جمال حمدان
في كتابه >شخصية
مصر<، وقد
أشار إلى
هذه
الناحية
التاريخية
بشكل مفصل.
وأكد
عبدالفتاح
أنه أطلق
على الفرقة
شعار >الطبول
من أجل
السلام<،
من خلال
عملية مزج
وحوار
الإيقاعات
النوبية
بالعديد من
إيقاعات
الدول التي
تقدم فيها
الفرقة
عروضها،
وقد تم ذلك
للمرة
الأولى في
مهرجان
الفنون
بكوريا
الجنوبية،
حيث تم مزج
إيقاعات
فرقة
النوبة مع
فرقة كورية
لتحدث حالة
من المزج
بين
الموسيقى
والحوار
بين الطبول
والإيقاعات.
وأشار
عبدالفتاح
إلى أن هذه
التجربة
نجحت نجاحا
مبهرا وهي
تجربة
شديدة
الخصوصية
الإنسانية،
وكان
المفترض أن
يتم هذا
المزج بين
الفرقة
النوبية
وفرقة
كويتية،
ولكن سيتم
الإعداد
لتنفيذ هذا
المشروع
بالتعاون
مع المجلس
الوطني
قريبا، حيث
ان هذا
المشروع
يتطلب وقتا
طويلا
لإحداث
حالة المزج
والتوافق
بين
الإيقاعات
المصرية
والإيقاعات
الكويتية
حتى لا يكون
هناك حالة
نشاز أو
تنافر بين
الإيقاعات.
واختتم
عبدالفتاح
حديثه
بالقول: أنا
أحاول أن
أحدث
بالطبول
والموسيقى
والإيقاع
حوارا يدعو
للسلام
والحوار
وقبول
الآخر بين
العديد من
ثقافات
الشعوب في
مختلف دول
العالم
وليس بين
الشعوب
العربية
فقط.
أضواء
على الفرقة
-
فرقة
الطبول
والإيقاعات
والغناء
النوبي
تعتبر أول
فرقة من
نوعها خاصة
بالتراث
الشعبي
النوبي
أسسها
المخرج
المسرحي
انتصار
عبدالفتاح
بالتعاون
مع خبير
التراث
النوبي
الفنان
محيي الدين
شريف وعدد
من
الفنانين
النوبيين
عام 1991.
- تتكون
الفرقة من 11
عازفا
ومغنيا
شعبيا من
النوبة.
- سميت الفرقة
بهذا الاسم
لاقتصار
آلاتها
الموسيقية
على الآلات
الإيقاعية،
وهي مختلف
أنواع
الدفوف مع
آلة وترية
وحيدة هي
الطنبورة.
- كان الهدف
من إنشاء
الفرقة هو
الحفاظ على
التراث
النوبي
الإيقاعي
والغنائي
من
الاندثار
عن طريق
اهتمامها
بالبحث عن
الجذور
الإيقاعية
النوبية،
ومدى تشابه
الطقوس
النوبية
بالمصرية
القديمة (الفرعونية).
- من المعروف
أن الأغنية
الشعبية
جماعية،
وترتبط
بمظاهر
الحياة
اليومية
والمناسبات
ذات الطابع
الاحتفالي،
كالميلاد
والسبوع
وعيد الفطر
وعيد
الأضحى،
والإسراء
والمعراج
والمولد
النبوي
الشريف،
وكذلك
أغاني
العمل
والزواج.
مشاركات
عالمية
شاركت
الفرقة في
العديد من
المناسبات
داخل مصر
وخارجها،
حيث بدأت
أولى
عروضها على
مسرح
الأوبرا
المكشوف
عام 1992،
وقدمت في
العام نفسه
حفلا
موسيقيا
بالمعهد
البريطاني
بالفرقة،
وفي عام 1993،
قدمت عرضا
راقصا في
مجمع
الفنون
المصرية
تضمن أغاني
من التراث
النوبي
القديم.
- شاركت
الفرقة في
أغاني
الفيلم
النوبي >في
العشق
والسفر<،
الذي أخرجه
هاني لاشين
وتوالت
عروض
الفرقة في
العديد من
الدول،
منها إسلام
اباد، وكوت
ديفوار،
وشاركت في
الاحتفالية
التي أقيمت
بمناسبة
مرور مائة
عام على
السينما
المصرية في
معهد
العالم
العربي
بباريس،
كما شاركت
في مهرجان >الشرق
والغرب< في
مدينة
بنجلور
الهندية
عام 1996.
وخلال
مسيرتها
شاركت في
عروض في عدد
كبير من
الدول
الأفريقية
والآسيوية
والأوروبية
الأخرى، من
بينها
فرنسا
وإيطاليا
واليابان
والكاميرون
وباكستان
ونيجيريا
وبنغلاديش
والمغرب
وألمانيا.
أعضاء
الفرقة
تتألف
الفرقة من
الفنانين:
انتصار
عبدالفتاح/
مدير
الفرقة
ومؤسسها،
سليم
شعراوي (الدف)،
حمدي
عبدالصمد (الدف)،
فتحي خليل (غناء)،
أشرف سيد (غناء)،
عزالدين طه (غناء)،
جوما صالح (دف)،
أشرف سعدان (دف)،
أشرف محمود (فيولونسيل)،
رامي يحيى (فيولونسيل)،
سعيد عزب (سليمية)،
نقا
عبدالحميد (مزمار)،
صلاح شفيق/
مدير إداري.
|