2005/12/24

السبت 

تشييد مبنى المكتبة الوطنية يستمر عامين ونصف العام

وزير الإعلام : لا فرحة  تضاهي

فرحة تدشين مشاريع ثقافية جديدة

ضمن فعاليات مهرجان القرين الثقافي الثاني عشر قام وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور أنس الرشيد بوضع حجر الأساس (الكبسولة الزمنية) لمشروع مبنى مكتبة الكويت الوطنية بمنطقة القبلة المطلة على شاطئ الخليج العربي. والذي سيتم الانتهاء من تشييده بعد عامين ونصف العام بتكلفة إجمالية تقدر بـ 14 مليون دينار.

حضر الحفل عدد من سفراء الدول العربية والأجنبية يتقدمهم الأمين العام للمجلس الوطني بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي، والأمين العام المساعد عبدالهادي نافل العجمي وشخصية المهرجان لهذا العام الأستاذ جمعة الماجد، والدكتور خليفة الوقيان، وعدد من قيادات المجلس الوطني وجمهور المهرجان.

في بداية الحفل الذي قدمه مدير إدارة الاتصال والاعلام بالمجلس محمد العسعوسي، ألقى وزير الإعلام الدكتور أنس الرشيد كلمة بهذه المناسبة جاء فيها:

 

 

   
الأخبار اليومية

عناوين أخبار الصحف اليومية

   
   
النشرة اليومية

لقاءات

ألبوم الصور
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الحضور الكريم

إنه لشرف كبير أن نضع اليوم حجر الأساس للمبنى الجديد لمكتبة الكويت الوطنية، فلا فرحة تضاهي فرحة تدشين مشاريع ثقافية جديدة وبالأخص منها المشاريع المخصصة لمناهل العلم وأمهات المعرفة ومراجعها.

اليوم نودع مقر المكتبة الوطنية القديم الذي نعتز بمكانته الكبيرة رغم مساحته الضيقة، لننتقل إلي المقر الجديد الذي سيكون صرحا من صروح المعرفة المعاصرة وأحد معالم العمران الحديث الذي يعزز من مكانتنا الثقافية باعتباره صرحا شامخا يجمع بين عبق التاريخ وأصالته وبين روح العصر وتجدده.

واليوم نستذكر الماضي البعيد.. لرواد الكويت الذين انطلقوا بعزيمة الرجال التي نعتز بها جميعا ليحصدوا من ثمار العلم والمعرفة في زمن لا يعرف التكنولوجيا الحديثة، حيث أقيمت الدورات الفكرية والأدبية في هذه المنطقة التي تحمل الكثير من المعاني الجميلة والقيم الأصيلة لأجدادنا وآبائنا الذين ما زلنا نتعلم منهم الشيء الكثير من عادات حميدة وصفات عديدة تعكس الصورة الحقيقية لحياة الماضي الحافلة بالجد والمثابرة والسمو والأخلاق.

الماضي الجميل

وأضاف الرشيد.. إن هذا المكان يذكرنا بماضينا الجميل وتراثنا الأجمل لقربه من متحف الكويت الوطني، وإلى جانبه بيت السدو الذي نستذكر به كويت الأمس ونمط عيش الأجداد والآباء، وفي المقابل يمتد قصر السيف العامر الذي نطل عليه من هنا لنسعد بالقرب منه وما يرمز إليه. وإذ نستكمل اليوم مشوار الأجداد في تشييد هذا الصرح الحضاري الذي سيسهم بلا شك في بناء الإنسان الكويتي، لذا لا بد وأن نستثمر العنصر البشري لمواكبة المستجدات ومواجهة التحديات من خلال حث الأجيال على التزود بعلوم المعرفة والبحث في كافة المكتبات، لا سيما ما تحتويه المكتبة الوطنية من كتب ومخطوطات ووثائق وكل ما تحتويه من علوم لتكون بذلك حاضنة لذاكرة الكويت وكنوزها الأدبية والفكرية عبر التاريخ.

وحول اهتمام دولة الكويت بالبنية التحتية الثقافية قال وزير الإعلام:

إن الشعوب تقاس بحضاراتها وليس بمبانيها الشاهقة، فالدولة عندما اهتمت بتحديث منشآتها الثقافية فهي ترى ضرورة أن يكون للمقر الثقافي معايير ومواصفات تشمل أفضل الخدمات للجمهور الواسع بنفس القدر الذي تهتم فيه بمضمون الثقافة والفكر والفنون في عصر تحديات الاستهلاك الثقافي السريع وعالم الانترنت والفضائيات التي ندرك جميعا منافستها للمراكز الثقافية التقليدية وما وصلت إليه من استخدام التكنولوجيا لإغواء وإغراء الأجيال بشكل يبعدهم عن الكتاب وما يعنيه كأول وأهم وعاء للبحث واكتساب المعرفة.

ومن هنا تأتي ضرورة النهوض بدور المكتبات وضرورة تحويلها إلى مراكز ثقافية شاملة ومتكاملة وجاذبة لمختلف الأعمار والشرائح والمستويات، وهنا تكمن أهمية هذا المشروع الحضاري الذي نحتفل بوضع حجر الأساس له، فشكرا لكل من شارك في فكرة هذا المشروع أو دعمه والتحضير له، وشكرا لكل من ساهم في وصوله إلى حيز التنفيذ ولكل من سيشارك في بنائه ومتابعته والإشراف عليه، وكل الشكر والتقدير لوزارة الأشغال العامة والتهنئة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وللحركة الثقافية في الكويت ولكل الكويت في ظل القيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين وسمو رئيس مجلس الوزراء حفظهم الله ورعاهم.

درع تذكارية

واحتفاء بهذه المناسبة قام الأمين العام بدر الرفاعي بإهداء درع تذكارية لوزير الإعلام د. أنس الرشيد بهذه المناسبة، كما أهدى الأمين العام أيضا درعا تذكارية لرئيس المكتب الهندسي المشترك والمشرف على تنفيذ مشروع مبنى المكتبة الوطنية المهندس خالد الفوزان.

ثم قام وزيرر الإعلام والأمين العام وحضور الحفل بجولة في المعرض المقام بهذه المناسبة والذي يتضمن رسومات المبنى الجديد للمكتبة ومساقط رأسية وأفقية وتصويرا جويا للمبنى، واستمع الجميع إلى شرح من المهندس خالد الفوزان المشرف على تنفيذ المشروع.

وقبل وضع الكبسولة الزمنية إيذانا ببدء العمل في المشروع، قام شخصية المهرجان الأستاذ جمعة الماجد بالتوقيع على الكبسولة مع وزير الإعلام والأمين العام للمجلس الوطني والدكتور خليفة الوقيان، ثم أخذت العديد من الصور التذكارية أمام النصب احتفاء بهذا الحدث الثقافي والتاريخي المهم.

ثم قام الضيوف يتقدمهم وزير الإعلام بزيارة ديوان الخالد بعد الانتهاء من أعمال الترميم له، بحضور عبدالرزاق الخالد، ومشاري الخالد وخالد الخالد.

في نهاية الحفل وفي تصريح خاص لوزير الإعلام الدكتور أنس الرشيد قال:

يشرفنا اليوم وضع حجر الأساس لبناء مكتبة الكويت الوطنية، التي يستغرق بناؤها عامين ونصف العام في منطقة القبلة وتطل على ساحة البحر.

وأضاف الرشيد، إن تدشين حجر الأساس اليوم يعكس اهتمام الدولة في إيجاد مكتبة تحفظ تاريخ الكويت وتضم مكتبة للطفل ومسرحا ومكتبة خاصة للمخطوطات.

وتمنى وزير الإعلام أن تنتهي وزارة الأشغال العامة من البناء في الموعد المحدد مشيدا بدور وزير الأشغال بدر الحميدي في تنفيذ هذا المشروع.

ديوان الخالد

وأضاف الرشيد، تشرفنا اليوم أيضا بزيارة ديوان الخالد بعد ترميمه وصيانته بحضور الأستاذ جمعة الماجد، مشيرا إلى جهود الأمين العام للمجلس الوطني الأستاذ بدر الرفاعي في هذا الأمر.

وأكد الرشيد أنه ليس غريبا أن يكون ديوان الخالد ملاصقا لمبنى المكتبة الوطنية الجديد، ذلك لأن تاريخ الكويت يشهد لأسرة الخالد بالدور البارز والمهم في دعم الحركة الفكرية والثقافية في الكويت.

ولإضفاء الطابع التراثي والشعبي على فعاليات المهرجان وهذا الحفل تحديدا، شاركت فرقة الرندي للفنون الشعبية بعروض شعبية عديدة على هامش الحفل، كما قام وزير الإعلام د. أنس الرشيد بأداء العارضة الكويتية بالسيف مع الفرقة.

دليل مكتبة الكويت الوطنية

حرصا من مكتبة الكويت الوطنية على التواصل مع المترددين عليها والمستفيدين من خدماتها ومجموعاتها، أصدرت المكتبة الوطنية دليلا إرشاديا موجزا لتعريفهم في عرض سريع بمكونات المكتبة وأهدافها ومهامها ومجموعاتها الأساسية، مع التركيز بوجه عام على مشروعاتها الوطنية، وبوجه خاص على خدماتها البحثية، فيتضمن الدليل جميع الخدمات التي تقدمها المكتبة الوطنية واللوائح والشروط التي تنظم الإفادة من هذه الخدمات، سواء البحثية المباشرة أو غير المباشرة، بجانب الخدمات التي ترتبت على تنفيذ وتطبيق مشروعاتها الوطنية اعتمادا على مخرجاتها وبرامجها وقواعد معطياتها، مع وصف هذه الجوانب جميعها في إيجاز مفيد.

انطلاقا من توجه الدولة للمحافظة على ذاكرة الأمة، صدر المرسوم الأميري السامي رقم 52 لعام 1994 بإنشاء مكتبة الكويت الوطنية، وأناط بها مسؤولية جمع وتنظيم وحفظ وتوثيق التراث الوطني والإنتاج الفكري والثقافي الكويتي المدون بجميع أشكاله، وكذلك جميع الأعمال الأدبية والوثائق المتوافرة في الكويت المتعلقة بالخليج العربي وشبه الجزيرة العربية والحضارة العربية والإسلامية، إلى جانب سعي المكتبة حثيثا للأخذ بمقتضيات عصر تكنولوجيا المعلومات في الانتقال من الواقع التقليدي للمكتبة إلى الواقع الإلكتروني، وجعل المكتبة مكتبة رقمية بالمعنى الشامل.

 أهم أهداف مكتبة الكويت الوطنية:

> تجميع وتنظيم وتوثيق وحفظ التراث والإنتاج الفكري الوطني بمختلف أشكاله وأنواعه.

> تكوين وتنمية مجموعات أجنبية عالمية مختارة في مختلف الموضوعات التي تهم الكويت ومنطقة الخليج والدول العربية والإسلامية.

> رعاية وتنسيق ودعم أنشطة التعاون بين المكتبات ومراكز المعلومات في الكويت.

> القيام بدور مكتبة الإيداع لجميع المصنفات الوطنية.

> القيام بدور المركز الببليوجرافي الوطني.

 مهام مكتبة الكويت الوطنية ووظائفها الرئيسية:

تقوم مكتبة الكويت الوطنية في سبيل تحقيق أغراضها بالمهام التالية:

1- الإشراف على نظام إيداع المصنفات الفنية، والعمل على حماية حقوق التأليف المتعلقة بالمبتكرات الأدبية والعلمية والفنية التي يجري نشرها في البلاد.

2- إعداد الفهرس الوطني الموحد الذي يضم بصفة أساسية التراث والإنتاج الفكري الوطني وجميع المقتنيات الأخرى الموجودة في المكتبات ومختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات العامة، وما يتصل به وينشأ عنه من خدمات مهمة.

3- تطوير وإنشاء نظام معلومات آلي خاص بخدمات المكتبات ومراكز المعلومات المتعلقة بها على مستوى الدولة.

4- الارتقاء بمستوى أداء العناصر الوطنية العاملة في قطاع المكتبات والمعلومات.

5- التعاون والتنسيق مع المكتبات البحثية والمتخصصة في دولة الكويت وخارجها.

محتويات مكتبة الكويت الوطنية

تضم مكتبة الكويت الوطنية مجموعات أساسية متنوعة عربية وغير عربية بمختلف أشكال أوعيتها من الكتب والمراجع وأمهات الكتب والمراجع الموسوعية والمسلسلات العربية وغير العربية والدوريات والصحف الكويتية القديمة منذ صدورها، المجلدة والمتوافرة على ميكروفيلم والمخطوطات الأصلية والمصورة على الميكروفيش، والكتب النادرة والمطبوعات الحكومية والرسائل العلمية والمطبوعات والوثائق العربية والأجنبية (إيداع الأمم المتحدة). وتحتوي كذلك على العديد من قواعد المعلومات وقواعد المعطيات الآلية الخاصة بالمكتبة المخزنة على CD`S. ويتوافر منها أيضا ما يحتوي على النصــــوص الكامــلة للمقـــالات بجـــانب الكتـــب والدوريــــات الإلكــترونـــــية e-Books  وe-Periedieals الخاصة بكتب مشروع البحث النصي FULL TEXT.

التوجه نحو المكتبة الرقمية المتكاملة

تماشيا مع توجهات الدولة نحو الحكومة الإلكترونية، تنفذ المكتبة حاليا خطتها التطويرية معولة في ذلك على استخدام مستجدات تكنولوجيا المعلومات المتطورة في مجالات المكتبات والمعلومات، والانتقال النوعي من المكتبة التقليدية إلى المكتبة الرقميةDIGITAL LIBRARY  في أدائها وخدماتها وملفاتها وتجهيزاتها، وذلك من خلال إعداد وتحديث قواعد بياناتها الإلكترونية عبر تنفيذ واستكمال مشروعاتها الوطنية والتعاونية على مستوى الدولة، وتطبيقها لنظام المكتبات الآلي المتكامل القائم على ميكنة عملياتها الفنية وخدماتها المعلوماتية، والتوسع في استخدام الإنترنت والإفادة القصوى من خدماتها الإلكترونية، إلى جانب بناء شبكتها الوطنية والعمل على ربطها شبكيا بالمكتبات المتخصصة في الدولة. هذا وتسعى المكتبة إلى العمل على الربط والتواصل الإلكتروني مع المكتبات الوطنية المماثلة ومراصد وبنوك المعلومات في المنطقة والعالم في المستقبل القريب.

نظام الإيداع القانوني والترقيمات الدولية المعيارية في الكويت:

أ - نظام الإيـداع

تعتبر مكتبة الكويت الوطنية التابعة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب المكتبة الرسمية والمركز الببليوجرافي الوطني المناط به الإشراف على نظام إيداع المصنفات الفنية في الكويت. وعليه فهي الجهة المسؤولة عن تحقيق الحصر والضبط الببليوجرافي لمصادر التراث والإنتاج الفكري في الدولة وخارجها، وذلك بما يتوافر بها من مقومات وآليات الحصر والضبط الببليوجرافي، مثل الإيــداع والترقيمات المعيارية الدولية والببليوجرافيا الوطنية والفهرسة أثناء النشرCIP  والفهرس الوطني الموحد، وذلك إلى جانب قيامها بتوثيقه ومتابعته على المستويين المحلي والدولي، من خلال تسجيله وتخصيص رقم الإيداع للمصنفات المودعة طبقا لإجراءات الإيداع. (انظر الإجراءات على موقع مكتبة الكويت الوطنية).

ب - الترقيم الدولي المعياري للكتاب في الكويت

تعد مكتبة الكويت الوطنية هي الجهة الرسمية المسؤولة عن الترقيم الدولي المعياري للكتاب، وتعميم استخدامه لدى الناشرين في الكويت باعتبارها الوكالة الوطنية للترقيمات الدولية المعيارية، وتقدم المكتبة هذه الخدمة مجانا للناشرين على الرغم من تحملها تسديد قيمة الاشتراك السنوي في الوكالة الدوليةISBN  .

وفيما يلي أهم البرامج التي تقوم المكتبة حاليا على تنفيذها في هذا المجال ضمن خطتها التطويرية:

> برنامج الإيداع الآلي والترقيمات الدولية: يعتبر برنامج الإيداع الآلي والترقيمات الدولية ضمن الأنظمة الفرعية المضافة إلى النظام الآلي المتكامل (الأفق) والمتوافقة معه، الذي يقتصر استخدامه على المكتبات الوطنية. هذا وقد حصلت مكتبة الكويت الوطنية على صفة المكتبة الوديعة الرسمية في الكويت لمنشورات الأمم المتحدة، وكذلك بالنسبة إلى منشورات منظمة اليونسكو.

> قاعدة الببليوجرافيا الوطنية (كويتيانا):

تعمل المكتبة حاليا على استكمال بناء وتطوير قاعدة الببليوجرافيا الوطنية على الأقراص الضوئية CD`S  وتشمل التسجيلات المختارة مما تقتنيه المكتبة حاليا من المواد بمختلف أوعيتها على مستوى الدولة، بدءا باستكمال الببليوجرافيا الوطنية الراجعة التي تغطي الفترة الزمنية من عام 1990 حتى عام 2000.

> قواع