ندوة " حركة الشعر العربي الحديث " 

(  من أين؟ كيف؟ إلى أين؟)

تستمر أعمال الندوة في الفترة من 10 - 12 ديسمبر 2005

الساعة 9.30 صباحا فندق جي دبليو ماريوت

ليس من المألوف أن تبدأ اللقاءات الثقافية بطرح العديد من الأسئلة الكبيرة دفعة واحدة، برغم أن إثارة الأسئلة أهم واجبات وأهداف العمل الفكري والثقافي بصفة عامة. ومن الواضح أن هذه الندوة - التي ينظمها المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، في إطار أنشطة مهرجان القرين الثقافي الثاني عشر - مدركة تمام الإدراك هذه الطبيعة التساؤلية المقترنة بالعمل الثقافي، لهذا حاولت من خلال توزيع الأبحاث الستة للندوة أن تثير أكبر قدر من الأسئلة التي ترى أنها حاسمة وجوهرية بحق، خاصة باعتبارها مقترنة بحقبة عربية غصت بالمتغيرات والتبدلات الثقافية والاجتماعية، ولأنها أيضا تتعلق بواقع أهم منتوج أدبي، لازم حياتنا العربية - الشعر - واشتهر بوصفه ديوان العرب، وهو المعروف بأنه أكثر الأنواع الأدبية التصاقا وتأثرا ببيئته.

إن المسائل التي تحاول أوراق البحث في الندوة أن تناقشها وترصد تطورها هي في الواقع قضايا على علاقة وثيقة بالظروف، والأحداث التي ارتسمت في واقعنا العربي نتيجة مجموعة من العوامل المؤثرة، سياسياً واجتماعياً وثقافياً معا، وهي بكل تأكيد تعكس في مجملها هوية وبنية عربية تشكلتا تاريخيا بفعل حقائق المكان والزمان العربيين. وهذا ما يفسر في الواقع إثارة أبرز أسئلة الندوة الراهنة حول تطور حركة الشعر العربي الحديث، مفسحة في المجال لعدد من كبار المختصين والمثقفين لإلقاء ضوء كاف عليها والإجابة عنها.

المحاور الستة لندوة >الشعر العربي الحديث...<، تتضمن آراء عديدة عن نشأة

الشعر العربي الحديث، وما يتصل بتيارات الشعر الحديث ومدارسه، وكذلك التحولات

في اللغة الشعرية، ومن ثم الموسيقى الشعرية.

نتمنى أن تشكل هذه الأسئلة والمسائل المطروحة خلال النقاشات إضافة مهمة إلى ما يثار منها باستمرار في أوساطنا وصفحات وسائطنا الأدبية والثقافية، نحو إغناء الحوار حولها، والتوصل إلى إجابات معمقة تسهم في دفع ثقافتنا وإبداعنا الفكري إلى الأمام.

بدر سيد عبدالوهاب الرفاعي                                                                                

الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب