|
قلة
أولئك
القامات
العالية
الذين
يولدون تحت
نجم السعد،
حيث يكون
للاسم
الأثر
الأهم في
مسيرة
مجتمعاتهم،
إن كان على
المستوى
الفكري أو
الثقافي أو
الاجتماعي
أو السياسي.
إن
المرحوم
حمد الرجيب
ليعد قامة
عالية على
الصعيدين
الثقافي
والفني،
بحيث يصعب
النظر إلى
التاريخ
الفني
والأدبي
لدولة
الكويت
الحديثة،
دونما
الوقوف عند
الدور
الكبير
والمهم
الذي لعبه
هذا المبدع
الكبير منذ
بدايات
حياته
طالبا في
المدرسة
المباركية،
فأستاذا.. ثم
مبتعثا إلى
القاهرة.
وقد
اقتحم
الرجل
طبيعة
العلاقات
الفنية ليس
بوصفه حمد
الرجيب
الشخص، بل
بوصفه
واحدا من
أهم
الأسماء
الكويتية
التي حملت
اسم الكويت
على
أكتافها،
وطافت به
العالم.
إن
حمد الرجيب
ليعد أحد
أهم
المؤسسين
لحركة
المسرح في
الكويت،
كما يعد
واحدا من
القامات
الفنية
التي ساهمت
مساهمة
كبيرة في
التأسيس
لموسيقى
كويتية
حديثة
متجذرة في
تربة هذا
الوطن..
|