افتتاح معرض " آثار الكويت في جزيرة فيلكا "

الثلاثاء 13/12/2005   الساعة 10 صباحا

صالة الأمانة العامة للمجلس الوطني

تقع جزيرة فيلكا في الشمال الشرقي من مدينة الكويت وتبعد عنها مسافة 02 كم تقريبا، وتعتبر ثانية كبرى الجزر الكويتية بعد جزيرة بوبيان.

توافرت في الجزيرة عوامل أساسية ساعدت على قيام حضارات ذات خصائص وسمات، تميزها عن المراكز الحضارية الأخرى في منطقة الخليج العربي، كشفت عنها أعمال المسح والتنقيب الأثري التي بدأت عام 8591، حيث تم الكشف عن وجود شواهد أثرية تمثل حقبة حضارية وتاريخية منذ نهاية الألف الثالث قبل الميلاد، ولغاية العصر الحديث.

ومن أهم العصور التاريخية المكتشفة في الجزيرة: العصر البرونزي، العصر الهلينستي وفترة ما قبل الإسلام، والفترة الإسلامية.

ومن أهم المعثورات في جزيرة فيلكا:

- الأختام الدلمونية والأواني المصنوعة من الفخار.

- العثور على كنيسة يرجع تاريخها إلى القرن الخامس.

- العثور على مسجد مستطيل الشكل.

   بناء على اتفاقية التعاون الأثري المبرمة بين دولة الكويت وجمهورية فرنسا عام 1983 لإجراء التحريات الأثرية في جزيرة فيلكا والذي أسفر عنه الاستعانة بفريق للتنقيبات الأثرية من معهد بيت الشرق للدراسات الشرقية من مدينة ليون للعمل مع فريق التنقيبات الكويتي في جزيرة فيلكا منذ عام 1983 ولغاية الوقت الحالي حيث أسفرت المكتشفات عن العديد من المواد والقطع الأثرية التي أثرت التاريخ الكويتي بالمعلومات المهمة .

 

أقام المجلس الوطني معرض " آثار الكويت – جزيرة فيلكا " خلال الفترةمن 15/6/2005 ولغاية 3/10/2005 والذي احتوى على القطع الأثرية التي تعود للعصور التاريخية المختلفة لدولة الكويت .

 

هذا الأمر أدى إلى حرص المجلس الوطني لعمل معرض للقطع المسترجعة من فرنسا يوم الثلاثاء الموافق 13/12/2005 .  

كلمة الأستاذ بدر الرفاعي الأمين العام

في افتتاح معرض " آثار الكويت في جزيرة فيلكا "

الأخوات والأخوة

   إذا جازلنا القول أن إحدى الدلالات ذات المغزى للجغرافيا . باعتبارها حاضنة لتراثات الأمم

وثقافتها الوطنية ، فإن تنظيم هذا المعرض للمكتشفات الأثرية الكويتية بجزيرة فيلكا هو أحد السبل التي نتوسلها في المجلس الوطني للتأكد على حرصنا على الكشف عن مكنونات تراثنا الثقافي العريق ، وتعزيز هويتنا الوطنية ، ومن أجل الإشارة بالدليل الملموس إلى فيلكا كمهد حضاري بالغ الأهمية في هذه المنطقة منذ ألالف الثالث قبل الميلاد .

  على أن الجدير ذكره أن هذا المعرض الأثري يأتي كثمرة من ثمرات أعمال الاستكشاف الأثري الذي بدأ في الكويت منذ علم 1958 . ونتيجة للتعاون بين الكويت وجمهورية فرنسا منذ عام 1983 في مجال الكشف الأثري . وقد كان المعرض الأول من نوعه عندما تم عرضه في مدينة ليون الفرنسية بين يونيو وأكتوبر عام 2005 – وبعودته إلى الكويت اليوم يعود إلى مهده وأرضه الأصليين لنحتفل به مجددا . متطلعين إلى إقامة معارض مماثلة له خارج البلاد أيضا .

  لهذا ، اسمحوا لي أن أشير بالتقدير والشكر إلى جهود البعثة الفرنسية وتعاونها مع المجلس الوطني الذي بدأ منذ عام 1983 واستمر حتى 2004 ، منتهزا الفرصة في هذه المناسبة لأعلن عن عزمنا بعد اختتام أنشطة مهرجان القرين الثقافي الثاني عشر دعوة أعضاء هذه البعثة الفرنسية لوضع أجندة ميدانية للتعاون بينها وبين دولة الكويت في هذا المجال .

 ويطيب لي أخيرا أن أشير بكل تقدير إلى الجهود المخلصة للذين تولوا إدارة الآثار والمتاحف بدولة الكويت ، وهو ما استحق تكريمهم الآن على هذه الجهود الكبيرة .

صور من افتتاح معرض آثار الكويت في جزيرة فيلكا