|
الأخوات
والأخوة
إذا
جازلنا
القول أن
إحدى
الدلالات
ذات المغزى
للجغرافيا .
باعتبارها
حاضنة
لتراثات
الأمم
وثقافتها
الوطنية ،
فإن تنظيم
هذا المعرض
للمكتشفات
الأثرية
الكويتية
بجزيرة
فيلكا هو
أحد السبل
التي
نتوسلها في
المجلس
الوطني
للتأكد على
حرصنا على
الكشف عن
مكنونات
تراثنا
الثقافي
العريق ،
وتعزيز
هويتنا
الوطنية ،
ومن أجل
الإشارة
بالدليل
الملموس
إلى فيلكا
كمهد حضاري
بالغ
الأهمية في
هذه
المنطقة
منذ ألالف
الثالث قبل
الميلاد .
على
أن الجدير
ذكره أن هذا
المعرض
الأثري
يأتي كثمرة
من ثمرات
أعمال
الاستكشاف
الأثري
الذي بدأ في
الكويت منذ
علم 1958 .
ونتيجة
للتعاون
بين الكويت
وجمهورية
فرنسا منذ
عام 1983 في
مجال الكشف
الأثري . وقد
كان المعرض
الأول من
نوعه عندما
تم عرضه في
مدينة ليون
الفرنسية
بين يونيو
وأكتوبر
عام 2005 –
وبعودته
إلى الكويت
اليوم يعود
إلى مهده
وأرضه
الأصليين
لنحتفل به
مجددا .
متطلعين
إلى إقامة
معارض
مماثلة له
خارج
البلاد
أيضا .
لهذا
، اسمحوا لي
أن أشير
بالتقدير
والشكر إلى
جهود
البعثة
الفرنسية
وتعاونها
مع المجلس
الوطني
الذي بدأ
منذ عام 1983
واستمر حتى
2004 ، منتهزا
الفرصة في
هذه
المناسبة
لأعلن عن
عزمنا بعد
اختتام
أنشطة
مهرجان
القرين
الثقافي
الثاني عشر
دعوة أعضاء
هذه البعثة
الفرنسية
لوضع أجندة
ميدانية
للتعاون
بينها وبين
دولة
الكويت في
هذا المجال .
ويطيب
لي أخيرا أن
أشير بكل
تقدير إلى
الجهود
المخلصة
للذين
تولوا
إدارة
الآثار
والمتاحف
بدولة
الكويت ،
وهو ما
استحق
تكريمهم
الآن على
هذه الجهود
الكبيرة .
|