|
كلمة العدد 153
من مجلة "الثقافة العالمية"
مارس-ابريل 2009
تطرح مجلة "الثقافة العالمية" في عددها 153 لشهر
مارس-ابريل 2009 ، موضوعا أثار جدلا وتساؤلات عديدة خلال
السنوات القليلة الماضية، إلا أنها لم تظهر للعالم إلا بعد
أن ازدادت أهميته بحيث أصبح يشكل خطرا يهدد حياة البشر.
"التغير المناخي"أصبح الآن موضوعا عالميا يستدعي معه تظافر
الجهود وتعاون الدول لإيجاد حل سريع لخطر على وشك أن يكون
قاب قوسين أو أدنى من تدمير كوكب الأرض.
من
خلال هذا الملف الذي تطرحه مجلة الثقافة العالمية، يمكن
للقارئ أن يطلع على جملة من الأسباب التي ساعدت على تدهور
المناخ العالمي، والذي ألقى بمسؤوليته على الدول الصناعية
كونها الدول الأكثر تلوثا وتسببا بالضرر البيئي والمناخي،
مثل الولايات الأمريكية والصين.
ولذلك
لا يجوز التغاضي عن الهوة العالمية المتزايدة في مجال
الأبحاث العلمية والعسكرية الهادفة إلى التوصل إلى حلول
ومعادلات وصيغ تتحكم في التغير المناخي للأرض ، وقد أبدى
رئيس الولايات المتحدة الجديد (باراك حسين اوباما) اهتمامه
بهذا الموضوع الذي قد يغدو مع السنوات القادمة من أهم
وأخطر الشؤون الدولية.
وهكذا، وكما عودت مجلة الثقافة العالمية القارئ العربي أهم
المواضيع التي تحتل الساحة الدولية، بالإضافة إلى باقة
منوعة من المقالات التي تثري من حصيلة القارئ.

الفنون تحتفل بالعدد مائة
العدد
100 لشهر ابريل – نيسان 2009
احتفت
كلمة الفنون بيوم المرأة العالمي وطرحت فكرة النهضة
العربية في ظل الحاجة إلى سلطة مستنيرة .
وفي
باب التشكيل ، كتب رسمي الجراح حول الفنان التشكيلي
الأردني خالد خريس. أما شاهر عبيد فقد تناول افنان ريتشاد
توتل وفنه في عرض لأعماله. وكتب جوزف أبو رزق موضوعا عن
الفن التجريدي واللاتصويري في نتاج الفنان التشكيلي
اللبناني نزار ضاهر.
وضم
العدد الملحق الخاص باحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية
الذي يعده من القدس فريق عمل خاص غطى فيه أمسية شعرية
أقيمت في القدس تضامنا مع غزة ، ومتابعات في مختلف مناطق
فلسطين حول غزة.
أما
في باب الاستعراض فقد كتب عزيز الحاكم عن "موريس بيجار"
الذي كرس حياته لتغيير العلاقة بين الجمهور وفن الحركة.
وفي
باب الموسيقى كتبت داليا فهمي عن تجربة الرائدة في مجال
التاريخ الموسيقي د.رتيبة الحنفي متناولة اهم المحطات في
حياتها.
باب
فوتوغراف ونص احتفى بالأبواب من خلال نص وعدسة عبادة تقلا.
بينما ضم ألبوم العمر لهذا العدد صورا لسيدة الشاشة
العربية الفنانة فاتن حمامة.
في
باب المسرح كتبت د.سهير عفيفي مقالا عم دلالات الأزياء
المسرحية الدرامية والتشكيلية، من خلال التطبيق على
مسرحيات روميو وجوليت وماكبث وحلم ليلة صيف.
في
باب التراث كتب بدر محمد بدر عن مهرجان الحرف التراثية
الشعبية الذي أقيم في مصر وضم أعمالا في النسيج والنقش
والخزف.
في
باب التلفزيون كتب عبدالباسط خلف عن واقع الجامعات
الفضائية في العالم العربي.
بينما
كتبت في باب السينما فايزة المصري حلو صرعة جديدة في علام
الأفلام وهو ما يعرف ب"سينما الهاتف". وفي الباب نفسه
تناولت آمال الجمل تجربة المخرج عز الدين سعيد.
في
باب الآثار والمتاحف ، أطلق نعيم عبدمهلهل دعوة لإنقاذ
مدينة "أرو" السومرية عارضا لمكانتها التاريخية وأهم
معالمها الأثرية.
في
باب العمارة يقدم محمد مجد الدين باكير دراسة عن الهرم
المدرج وهندسة بنائه وأسرار تشييده من قبل أمحوتب رائد فن
العمارة المصرية.
وباب
أخير يحتفل معصوم محمد خلف بالعدد مائة من جريدة الفنون
وما تقدمة من فكر جمالي.
في
رسم وقصيدة جاءت لوحة الفنان التشكيلي الكويتي عبدالرسول
سلمان مع قصيدتين للشاعر الكويتي صلاح دبشة.
و
جديد هذا العدد ملف "إبداع" والذي يأتي كنافذة تنقل منها
الفنون أصواتا إبداعية من الكويت للقارئ العربي ، حيث ضم
في أبوابه نصا إبداعيا بعنوان "بعيدا عن اسمك"قصة قصير
لأفراح فهد الهندال و "المنتقى" من رواية (قليلا وشهقة)
لهية بوخمسين وحوارا مع الروائي الكبير إسماعيل فهد
إسماعيل، كما تضمنت المكتبة آخر الإصدارات الإبداعية في
الكويت.
\
|