|
يعد
من المعالم الأثرية التي ذات
الإلتصاق الوثيق بالذاكرة
الشعبية والتاريخ السياسي لدولة
الكويت
. أنه ذلك المنزل القديم
الوقع على شارع الخليج العربي
والذي كان ملكا حتى عام 1990 لعائلة
المعتمد البريطاني هارولد
ديكسون وزوجته فيوليت . وبيت
ديكسون له قصة ذات أهمية سياسية
ومعمارية وذلك لاستخدامه لمدة
تزيد عن الخمسين عاما كمقر
للمعتمدين السياسيين
البريطانيين ، والذين قاموا
بتحويل طرازه المعماري المحلي
إلى طراز مستوحى من " البيت ذي
الشرفة " والذي بناه
البريطانيون لأنفسهم في
مستعمراتهم الحارة خاصة في الهند
.
لقد
اصبح بيت ديكسون رمزا للصداقة
العميقة والعلاقات السياسية
الوطيدة بين دولة الكويت
وبريطانيا التي ظلت باقية حوالي
مائتي عام ، والتي مازالت الجهود
آخذة في تعزيزها ودعمها من خلال
التبادل السياسي والعسكري
والتجاري والتعليمي والثقافي .
ولما كان بيت ديكسون قد دخل في
حقبة جديدة من إعادة البناء
والتأهيل ، تحت إشراف المجلس
الوطني للثقافة والفنون والآداب
وتبرع كريم من مؤسسة الكويت
للتقدم العلمي ، فها هو الآن –
بعد ترميمه وإعادة ملامحه
المعمارية والحضارية – قد اصبح
معلما حيا للصداقة الحميمة التي
تجمع بين الكويت وبريطانيا .
بعد
تحويله الى مركز ثقافي وتحفا
لتاريخ العلاقات الكويتية
البريطانية .
|