|
( 1919 – 1951 ) كان محل إقامة
ومعيشة أصحابه وأهله أسرة
المرحوم جاسم بن محمد الغانم
الجبر وهو أحد تجار اللؤلؤ
الأثرياء في الكويت .
(
1960 وحتى يومنا الحالي ) وبسبب
انتقال الأسر الكويتية من
الأحياء القديمة إلى المناطق
السكنية الحديثة ، غادرت أسرة
الغانم بيتها .
ثم
دشنت إدارة المعارف بوزارة
التربية عهدا جديدا لبيت الغانم
ليحتضن بكرمه حركة الفن التشكيلي
الكويتي حيث أطلق عليه في حينه
اسم " المرسم الحر " وتم
تجهيز مسبك وكذلك ورشة عمل فنية ،
وهكذا تحولت غرفه وصالاته إلى
ورشات فنية أضاء جنباتها الرعيل
الأول من الفنانين التشكيليين من
أمثال ( الفنان الراحل عيسى صقر ،
الفنان خليفة القطان ، الفنان
خزعل القفاص ، الفنان سامي محمد ،
والفنان حسين المسيب وغيرهم )
.
تبنى
المرسم معرض الربيع السنوي العام
ومعارض الفنانين المتفرغين ، كما
اهتم بعروض الأفلام الفنية
والشرائح لأعمال فنانين عالميين
، وكذلك عقد ندوات ونقاشات فنية
وأطلق حرية الحوار والانفتاح على
مختلف الاتجاهات الفنية ، مما
أدى إلى إبراز العديد من المواهب
التشكيلية الأصيلة .
في
عام 1972 انتقل المرسم من رعاية
وزارة التربية إلى وزارة الاعلام
، فساعدت الأخيرة على دعم المرسم
للفنانين على المشاركة في
المعارض الرسمية التي تقيمها
دولة الكويت بالخارج وكان
أولها المعرض الذي أقيم في
واشنطن عـام 1977 . توالت من بعده
المعارض في لندن وكوبناهجن وجنيف
وفينا ومدريد واثينا ودمشق
والبحرين وصنعاء وبيروت
والقاهرة وفرانكفورت وغيرها من
عواصم العالم .
1994
انضم إلى المجلس الوطني للثقافة
والفنون والآداب بوصفه ( بيتا
للفنون ) .
أهداف
المرسم الحر
يعمل
المرسم على إشاعة الإنتاج الفكري
وإثرائه بدفع الحركة الابداعية
للتطور والنمو
الجاد ضمن برنامج علمي واضح .
رعاية
الإنجاز الإبداعي ، بتوفير
المناخ المناسب للإنتاج الفني
للفنانين الموهوبين من الجيل
الواعد ، وخاصة جيل الشباب .
إشاعة
الاهتمام بالثقافة والفنون
الجميلة بين الجمهور والفنانين
ونشرها وتذوقها والسعي إلى ربطها
بكافة الأنشطة الحياتية للمجتمع
.
توثيق
الروابط الفنية والصلات على
مستوى الأفراد والهيئات
الثقافية العربية والأجنبية .
نظام
التفرغ بالمرسم الحر
عندما
فتح المرسم أبوابه لاقى إقبالا
كبيرا من الشباب الهواة ، وأدى
ارتباط معظم الفنانين المنتسبين
للمرسم الحر بوظائف عامة إلى
صعوبة كبيرة في التوفيق بين
العمل والفن . هنا ولدت فكرة
التفرغ لمساعدة الفنانين على
ايجاد أوقات كاملة للعمل
والإنتاج الفني .
بدأ
تطبيق نظام التفرغ عام 1960م .
أول
الحائزين على التفرغ عيسى صقر (
نحات ) ، تبعه خليفة القطان ( رسام
) 1962م سامي
محمد وخزعل القفاص وعبدالعزيز
الحشاش ( تخصص نحت ) 1963 ، كما نال
التفرغ عام 1963 كل من عبدالله سالم
، حمدان حسين ، عبدالحميد
اسماعيل ، مساعد فهد وجواد
بوشهري ، صالح العجيل 1965 ، وتبعهم
صبيحة بشارة ، سعاد العيسى ، جاسم
بوحمد عام 1974 ، ثم محمود الرضوان
1978 .
دور المرسم الحر
تدعيم قطاع النحت الذي تميزت به
الكويت .
العناية بالطباعة الفنية ( الحفر
والجرافيك ) .
إقامة دورات فنية في الرسم ( الزيتي – المائي – الفحم – الخشبي … الخ )
إنشاء مكتبة متخصصة باسم الفنان
الراحل ( عيسى صقر ) تساعد
الفنانين والمهتمين من جمهور
وعشاق الفن التشكيلي على التعرف
بما
يدور من حولنا من اتجاهات معاصرة
في الفن التشكيلي .
إنشاء أرشيف خاص بالمرسم الحر ( صور
فوتوغرافية ، شرائح ملونة ،
افلام
فيديو وكتالوجات )
التشجيع على إقامة المعارض الفنية (
النحت ، الحفر والجرافيك ،
التصوير الفوتوغرافي ، التصوير ،
الخزف ) .
|