|
فيصل
الزامل:
الكويت في
المرتبة
الأولى
عربيا من
حيث حرية
الرأي
والتعبير
يوسف
الجلاهمة:
الرقابة
الحقيقية
تفرضها
القوة
الضاغطة
في
المجتمع
كتب - عادل
بدوي:
اقيمت
امس ضمن
فعاليات
الانشطة
المصاحبة
لمعرض
الكتاب في
دورته
الحالية
ندوة >الرقابة
إلى أين..؟!<.
والتي
شارك فيها
الاستاذان
فيصل
الزامل،
ويوسف
الجلاهمة.
في
البداية
تحدث مدير
الجلسة
الدكتور
عايد
المناع
مؤكدا على
موقف
جمعية
الصحافيين
الكويتية
في
تأييدها
المطلق
لحرية
الصحافة
وحرية
الرأي
والتعبير
إلا فيما
يتعارض مع
قيم
المجتمع
وثوابته.
ثم تحدث
فيصل
الزامل عن
دور
الرقابة
على
الصحافة
مشيرا إلى
ان
الرقابة
على العمل
الصحافي
تتأثر
بطبيعة
الموقع
الذي
يشغله
المتحدث
سواء كان
من اصحاب
الصحف او
من
العاملين
فيها او من
المثقفين
عموما.
واضاف
الزامل .. من
جانبي اقف
في مربع
كتاب
الرأي
وارجو ان
يكون هو
المربع
المحايد
من
التأثيرات
التي
تفرضها
طبيعة
الموقع
على صاحبه.
ثم تناول
الزامل
قانون
المطبوعات
مشيرا إلى
ان تحقيق
الرقابة
الفعالة
نتيجة
لتعاون
اطراف
العملية
الإعلامية
هو خط
الدفاع
الاول
الذي يسبق
نصوص
القانون.
واشار
الزامل
إلى ان
الكويت
حصلت عام2003م
على
المرتبة
الأولى
بين الصحف
العربية
من حيث
حرية
التعبير
ولا يمكن
مع هذا
الانجاز
أن يتعامل
بعضنا مع
موضوع
الرقابة
على اننا
في بلد
بوليسي
يحكمه
قانون
اجرامي ..
هذه
مبالغة
يرفضها
الواقع
الذي تشهد
لنا به
جهات
دولية
وعربية.
وتناول
فيصل
الزامل
موضوع
قانون
المطبوعات
قائلا .. ان
بعض
الانتقادات
الموجهة
إلى قانون
المطبوعات
ذات
وجاهة،
وليس
الحال مع
البعض
الآخر من
تلك
الانتقادات.
ليس
صحيحا ان
قانون
المطبوعات
يطبق
العقوبة
الجماعية
في تجاهل
لمبدأ .. >شخصية
العقوبة<
حيث اعتبر
البعض ان
اشراك
رئيس
التحرير
إلى جانب
كاتب
المقال او
المحرر هو
من قبيل
توسيع
العقوبة،
وهذا غير
صحيح لأن
نشر
المادة لا
يكون
ممكنا الا
بموافقة
رئيس
التحرير.
ايضا
يمنع
قانون
المطبوعات
نشر
الاتصالات
الرسمية
السرية
وهو حق
مشروع
الدولة لا
يجوز
منازعتها
عليه كما
يمنع ايضا
نشر
الانباء
التي من
شأنها
التأثير
على
العملة
الوطنية
والأمن
الاقتصادي
للمجتمع
الذي هو
جزء من
الأمن
العام.
الا ان
مالا نتفق
مع
القانون
بشأنه فهو
مساواة
قضايا
الرأي مع
غيرها من
الجرائم
في بعض
العقوبات
والاجراءات.
وفي
بداية
حديثه
تساءل
الاستاذ
يوسف
الجلاهمة
نائب رئيس
تحرير
جريدة
الرأي
العام ... هل
للرقابة
فاعلية في
ظل
الانتشار
الهائل
لوسائل
الإعلام
المختلفة..؟!
نعم نحن
بحاجة إلى
الرقابة
ولكن يجب
اولا ان
نفهم جيدا
ما مفهوم
الرقابة
وهل نحن
بحاجة إلى
قانون أم
إلى رأي
المجتمع
فيما يكتب
وينشر في
الصحف
وهنا أقول..
نحن فعلا
في حاجة
إلى قانون
ومستعدون
للتعامل
به ولكننا
لسنا
مستعدين
للتعامل
مع طوائف
المجتمع
وفائاته
ومذاهبه
وآرائه.
وهنا
نتساءل هل
القانون
يطبق فعلا ..
للأسف
لجنة
الرقابة
لا تطبق
القانون
ولكنها
تطبق ما
تمليه
عليها
القوة
الضاغطة
في
المجتمع،
ولو ان
قانون
المطبوعات
يطبق بشكل
صحيح
لاصبح ما
يدخل
الكويت من
كتب أكثر
مما يدخل
بريطانيا
على سبيل
المثال.
واشار
الجلاهمة
إلى ضرورة
تفتح
المجتمع
واتساع
افق النقد
البناء
وعدم
تضييق
الامور
إلى
القاعدة
التي تقول ..
إن لم تكن
معي فأنت
ضدي<.
واختتم
الجلاهمة
حديثه
قائلا ...
حريتك
تنتهي عند
المساس
بحرية
الآخرين،
واضاف .. من
حق كل شخص
ان يمارس
عمله
بحرية
كاملة وما
دام هناك
قانون
ينظم هذه
الحريات
فيجب ان
يعاقب
المخطئ
ذلك اننا
لا يمكن ان
نعيش بلا
رقابة
وبلا
قانون<.
وردا على
سؤال من
احد
الحضور
حول بداية
الرقابة
في معرض
الكويت
للكتاب
قال يوسف
الجلاهمة ..
الرقابة
في معرض
الكتاب
بدأت
تقريبا في
المعرض
الثامن
حيث احضر
احد اعضاء
مجلس
الامة
كتابا كان
يباع في
المعرض
وكان
يتناول
بعض
المحاذير ..
قدمه
لوزير
الاعلام
آنذاك
وتساءل عن
دور
الوزارة
وعن
الرقابة
المفروضة
على هذه
النوعية
من الكتب،
ومن هناك
كانت
البداية
حيث وجدت
الرقابة
على الكتب
وعلى معرض
الكويت
للكتاب ..
أما قبل
ذلك فكانت
الرقابة
والإشراف
من المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب.
وردا على
سؤال من
خليل علي
حيدر حول
رؤية
الصحافة
الكويتية
حول ما
يحدث وما
هو مطروح
واساسي من
قضايا ..
يقول فيصل
الزامل ..
يجب
بالفعل
ايجاد
قواسم
مشتركة
وحدود
دنيا
للاتفاق
وبلورة
الرأي،
ذلك لاننا
نعيش
اليوم
مرحلة
حرجة ولا
بد من حذر
مضاعف،
وفي الوقت
الذي
نتحدث فيه
عن حرية
الرأي
والتعبير
يجب ألا
نقسم
المجتمع
وان نوحد
اهدافنا
ورؤانا
ويجب
علينا ان
استطعنا
على كافة
المستويات
ان نوجد
بيننا
قواسم
مشتركة
تكون محور
اتفاق
وتوحد
الاهداف.
|