|
شدد وزير
الإعلام
ورئيس
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
محمد أبو
الحسن على
أهمية وجود
الرقابة
على الكتب
لحماية
المجتمع
والثوابت
الدينية
والثقافية
من
الملوثات
التي تملأ
سوق النشر
الآن،
مشيرا في
تصريحات
أدلى بها
بعد
افتتاحه
فعاليات
الدورة
التاسعة
والعشرين
لمعرض
الكويت
للكتاب أمس
>الثلاثاء
والذي
يستمر حتى
الثالث من
ديسمبر
المقبل، أن
عدد الكتب
التي تم
منعها من
المعرض هذا
العام لا
يتجاوز 130
كتابا، وهو
رقم قليل
جدا إذا ما
قورن بعدد
العناوين
المعروضة
التي
تتجاوز
المئة ألف
عنوان كتاب.
وأضاف >إذا
ما قارنا
هذا الرقم
بما تم منعه
في السنوات
السابقة
سنجد أنه
أقل عدد من
الكتب يتم
منعه طوال
تاريخ
المعرض<.
واعترف
الوزير
بأوضاع
الكتاب
السيئة
وقال >تقدم
الكتاب
العربي
متواضع
جدا،
ونحتاج إلى
سنوات
طويلة
للحاق بما
وصل إليه
الغرب في
هذا
المجال،
لكنني
متفائل
بتحسن
الأوضاع في
المستقبل،
لأن الكتاب
ومهما حدث
من تطور في
وسائل
النشر
الإلكتروني
وتكنولوجيا
الإنترنت،
سيبقى صديق
القارئ
وأحد أهم
وسائل
الاستفادة
من العلوم<.
وأعاد
أبو الحسن
ما أسماه >المستويات
المخجلة
للغاية في
مبيعات
الكتاب
العربي على
الرغم من
وجود عشرات
ملايين
القراء
المفترضين
في العالم
العربي إلى
القيود
المفروضة
على إنتاج
وإصدار
وانتقال
الكتاب من
بلد إلى
آخر، ودعا
في كلمته
التي
ألقاها في
افتتاح
المعرض
بتضييق
حدود
الرقابة
إلى أصغر
دائرة
ممكنة وقال
>إننا نفهم
الرقابة
تحصينا
للقارئ
والمجتمع
من ملوثات
تمس ثوابت
العقيدة
والإيمان
ونسعى إلى
تعزيز هذه
الثوابت
بكل ما
أوتينا من
وسائل
وبوعي تام
بثقافتنا
وحضارتنا
وتقاليدنا<..
وأكد أبو
الحسن أن
مواصلة
المعرض
لمسيرته
الدؤوبة
المشرقة
التي قاربت
ثلاثة
عقود،
تعبير عملي
عن مكانة
الكتاب
والمعرفة
لدى الكويت
التي اعتزت
دائما برفع
رايتها تحت
عنوان أن
الثقافة هي
الشرط
الضروري
لتقدم
الذات
والأوطان،
وأن رعاية
الفكر
والثقافة
هي خير دور
للكويت وسط
أمتها
وأفضل
وسيلة
مضمونة
لإثراء
حضارتنا
العربية
والإسلامية
وإشاعة
أجواء
مناسبة
لثقافة
عربية
معاصرة
جامعة
تتجاوز
الحدود
والعصبيات
الضيقة
وترسبات
مرحلة
طويلة مع
الاستعمار
والتخلف
والتجزئة
وتتفاعل في
الوقت نفسه
مع مختلف
الحضارات
وما تنتجه
صناعة
البحث
والكتابة
في العالم.
تقليد
عريق
وفي
كلمته أشار
الأمين
العام
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
بدر
الرفاعي
إلى أن
المعرض بات
تقليدا
عريقا من
تقاليدنا
المشرقة
التي تسعى
إلى نصرة
الكتاب
كرافعة
أساسية
للثقافة
وتطوير
وسائل
النشر
الحديثة.
وأضاف >إن
المعرض بات
عبر مسيرته
الحافلة
ومنذ
انطلاقته
عام 1975، أحد
أبرز
المعارض في
المنطقة
بفضل تصميم
مؤسسي
المجلس
وجهود
المسؤولين
الذين
تعاقبوا
على إدارته
ودعم
قيادات
الدولة له،
حيث استطاع
إعلاء
رسالة
الكويت
الثقافية
في الإطار
العربي
ونسج
علاقات
الانفتاح
والحوار
الحضاري في
الإطار
الدولي.
وأوضح
الرفاعي أن
من
المميزات
النوعية في
معرض هذا
العام
تنظيم جناح
خاص
بمعروضات
النشر
الإلكتروني
وذلك للمرة
الأولى في
تاريخ
المعرض.
وأضاف: >على
صعيد
الأنشطة
المصاحبة،
يشهد
المعرض في
دورته
الحالية
برنامجا
حافلا من
الفعاليات
الثقافية
والفنية،
هذه
الأنشطة
وتنوع
اهتماماتها
وتعدد
مشارب
المشاركين
فيها على
اختلاف
تخصصاتهم
تنبع من
وعينا
التام بأن
تنشيط
الحركة
الثقافية
يجب أن يأخذ
في
الاعتبار
العناية
بجميع
المقومات
التي من
شأنها جذب
المزيد من
الشرائح
إلي عالم
القراءة
والثقافة
وتذليل
الصعوبات
التي تواجه
هذا العالم
ومساعدة
الكتاب
والعاملين
في صناعته
على اجتياز
ما أمكن من
المعوقات
التي تحد من
إنتاجه
وانتشاره.
أبو
المعارض
الخليجية
من جانبه
ثمن رئيس
دائرة
الثقافة
والإعلام
بإمارة
الشارقة
الشيخ عصام
بن صقر
القاسمي
مشاركته في
فعاليات
المعرض،
وقال بعد
حضوره حفل
الافتتاح
مشاركتنا
في معرض
الكويت
الذي
نعتبره أبو
معارض
الكتب
الخليجية.
تأتي في
اطار تأصيل
العلاقات
الثقافية
بين دولة
الكويت
والإمارات
وبخاصة
امارة
الشارقة،
ونحن
حريصون على
تنمية هذه
العلاقة
والتواصل
مع
القائمين
على المعرض
لتبادل
الخبرات
والأفكار
والاطلاع
على أحدث
الإصدارات.
وأضاف: >هناك
تعاون
مستمر مع
الأشقاء في
الكويت
الذين
أقاموا
أسبوعا
ثقافيا
عندنا،
وقريبا
سنقيم
أسبوعا
ثقافيا
للشارقة في
الكويت<.
وأشاد
القاسمي
بجهود حاكم
الشارقة
الشيخ
الدكتور
سلطان
القاسمي في
دعم
الثقافة
والمثقفين
وقال: >نحمد
الله أن
بيننا
أمثال صاحب
السمو حاكم
الشارقة
داعم
الرعاية
للفكر
والثقافة،
وهنا أحب أن
أشيد
بتجربته
الرائدة
بترجمة (67)
كتابا إلى
اللغة
الألمانية
ونشرها في
أعرق دور
النشر هناك
وعرضها في
معرض
فرانكفورت
الدولي
للكتاب،
وذلك بجهد
شخصي منه
خارج إطار
المشاركة
العربية في
المعرض،
بهدف إيصال
الوجه
الحضاري
والمستنير
للثقافة
العربية
والإسلامية
إلى الغرب<
وأضاف، هذه
الأفكار
الرائدة
والدعم
المستمر
لنا يجعلنا
نقدم كل ما
هو جديد في
دائرة
الثقافة
والإعلام،
حيث نطور
أنفسنا
باستمرار
وندعم
الكتاب
والمفكرين،
ونقدم
سنويا بين 40
و 50 كتابا
جديدا،
ونشارك في
معظم معارض
الكتب
العربية
ونقيم
معرضا
للكتاب
أعتقد أنه
تبوأ مكانة
لائقة بين
نظرائه.
ووصف
الشيخ عصام
الرقابة بـ
>الهم
الكبير<
وقال >نحن
في دولة
الإمارات
لدينا
رقابة
ذاتية على
الأشياء
التي تخدش
الحياء
وتمس ثوابت
العقيدة
الإسلامية،
أما
الرقابة
بمعناها
الواقعي
فقد أصبحت
محدودة
للغاية،
لأنه لا
يمكننا فرض
رقابة على
أي نشاط
فكري
وإبداعي
لأننا ندعم
هذا التوجه
وبالتالي
لا يستقيم
الأمر الذي
صادرناه
أيضا<.
|