نشرة معرض الكتاب 29  أخبار الصحف اليومية

نشرة معرض الكتاب 29

اليوم الرابع 
دنيا الكتب    أرشيف الصور

اليوم الثالث 
  دنيا الكتب  أرشيف الصور

اليوم الثاني  
أرشيف الصور   دنيا الكتب 

اليوم الأول  
 أرشيف الصور  دنيا  الكتب

اليوم الثامن
دنيا الكتب  أرشيف الصور
اليوم السابع
دنياالكتب  أرشيف الصور

اليوم السادس
دنيا الكتب    أرشيف الصور

اليوم الخامس 
دنيا الكتب أرشيف الصور   

      اليوم التاسع 
دنيا الكتب    أرشيف الصور

page1- /  2-3 / 4-5 /  6-7 /8-9 / 10-11 / 12-13 /14-15 PDF files

الاربعاء  24/ 11/2004

الافتتاحية
أرباب القلم  
كان يوم أمس هو عرس الكويت الثقافي فقد التقى الجميع من أدباء ومثقفين وضيوف اعزاء لافتتاح معرض الكتاب في دورته التاسعة والعشرين.

ورغم برودة الجو إلا أن دفء المشاعر الصادقة أضفى على الافتتاح مزيدا من الألفة والمحبة، والفخر بالكويت بقعة الاستنارة في رأس الخليج كما قالها يوما أحد كبار الكتاب العرب.
ولأنه معرض الكتاب فقد كان لا بد من الاحتفاء بالكاتب والقلم والفكر وبشكل عفوي، وبدون ترتيب مسبق حضر الافتتاح أديب الكويت الكبير الأستاذ عبدالله زكريا الأنصاري ولأن الرجل وبتواضع من جيل الرواد ومن حملة مشاعل التنوير جلس في الصفوف الخلفية، وما أن رآه وزير الإعلام والأمين العام حتى قاما بالترحيب بالكاتب الكبير وأصرا على أن يكون في مقدمة الصفوف بل ويكون هو الذي يقص شريط الافتتاح وكان ذلك الموقف يحمل أكثر من معنى:

أولا أنها مناسبة للاحتفاء بجيل الرواد وتقديم الشكر والعرفان على ما قدموا للكويت.

ثانيا: تكريم حملة القلم ودون أي ترتيب وأن يكون نجم الافتتاح هو رب القلم.

ثالثا: التأكيد على أن الكاتب هو العنصر الأساسي في اشاعة المعرفة واستمرار صناعة النشر دون اهمال دور الناشر والموزع.

ورغم كل الاستعدادات التي قامت بها الادارات المختلفة وفي مقدمتها ادارة معرض الكتاب ليخرج حفل الافتتاح بهذه الصورة الرائعة إلا أن اللمحة العفوية والتي تحمل هذه المعاني بأن يكون الأديب الكبير عبدالله زكريا الانصاري هو الذي يقوم بافتتاح المعرض جعلت من هذه المناسبة الكبيرة دلالات ومعاني الوفاء والاحتفاء  بأرباب القلم.

في افتتاح معرض الكويت التاسع والعشرين للكتاب

وزير الإعلام: القيود على الكتاب سبب مستويات بيعه المخجلة
القاسمي:

لا يمكننا فرض رقابة على النشاط الفكري
بدر الرفاعي: الكتاب

رافعة أساسية للثقافة

شدد وزير الإعلام ورئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب محمد أبو الحسن على أهمية وجود الرقابة على الكتب لحماية المجتمع والثوابت الدينية والثقافية من الملوثات التي تملأ سوق النشر الآن، مشيرا في تصريحات أدلى بها بعد افتتاحه فعاليات الدورة التاسعة والعشرين لمعرض الكويت للكتاب أمس >الثلاثاء والذي يستمر حتى الثالث من ديسمبر المقبل، أن عدد الكتب التي تم منعها من المعرض هذا العام لا يتجاوز 130 كتابا، وهو رقم قليل جدا إذا ما قورن بعدد العناوين المعروضة التي تتجاوز المئة ألف عنوان كتاب. وأضاف >إذا ما قارنا هذا الرقم بما تم منعه في السنوات السابقة سنجد أنه أقل عدد من الكتب يتم منعه طوال تاريخ المعرض<.

واعترف الوزير بأوضاع الكتاب السيئة وقال >تقدم الكتاب العربي متواضع جدا، ونحتاج إلى سنوات طويلة للحاق بما وصل إليه الغرب في هذا المجال، لكنني متفائل بتحسن الأوضاع في المستقبل، لأن الكتاب ومهما حدث من تطور في وسائل النشر الإلكتروني وتكنولوجيا الإنترنت، سيبقى صديق القارئ وأحد أهم وسائل الاستفادة من العلوم<.

وأعاد أبو الحسن ما أسماه >المستويات المخجلة للغاية في مبيعات الكتاب العربي على الرغم من وجود عشرات ملايين القراء المفترضين في العالم العربي إلى القيود المفروضة على إنتاج وإصدار وانتقال الكتاب من بلد إلى آخر، ودعا في كلمته التي ألقاها في افتتاح المعرض بتضييق حدود الرقابة إلى أصغر دائرة ممكنة وقال >إننا نفهم الرقابة تحصينا للقارئ والمجتمع من ملوثات تمس ثوابت العقيدة والإيمان ونسعى إلى تعزيز هذه الثوابت بكل ما أوتينا من وسائل وبوعي تام بثقافتنا وحضارتنا وتقاليدنا<..

وأكد أبو الحسن أن مواصلة المعرض لمسيرته الدؤوبة المشرقة التي قاربت ثلاثة عقود، تعبير عملي عن مكانة الكتاب والمعرفة لدى الكويت التي اعتزت دائما برفع رايتها تحت عنوان أن الثقافة هي الشرط الضروري لتقدم الذات والأوطان، وأن رعاية الفكر والثقافة هي خير دور للكويت وسط أمتها وأفضل وسيلة مضمونة لإثراء حضارتنا العربية والإسلامية وإشاعة أجواء مناسبة لثقافة عربية معاصرة جامعة تتجاوز الحدود والعصبيات الضيقة وترسبات مرحلة طويلة مع الاستعمار والتخلف والتجزئة وتتفاعل في الوقت نفسه مع مختلف الحضارات وما تنتجه صناعة البحث والكتابة في العالم.

تقليد عريق

وفي كلمته أشار الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بدر الرفاعي إلى أن المعرض بات تقليدا عريقا من تقاليدنا المشرقة التي تسعى إلى نصرة الكتاب كرافعة أساسية للثقافة وتطوير وسائل النشر الحديثة. وأضاف >إن المعرض بات عبر مسيرته الحافلة ومنذ انطلاقته عام 1975، أحد أبرز المعارض في المنطقة بفضل تصميم مؤسسي المجلس وجهود المسؤولين الذين تعاقبوا على إدارته ودعم قيادات الدولة له، حيث استطاع إعلاء رسالة الكويت الثقافية في الإطار العربي ونسج علاقات الانفتاح والحوار الحضاري في الإطار الدولي. وأوضح الرفاعي أن من المميزات النوعية في معرض هذا العام تنظيم جناح خاص بمعروضات النشر الإلكتروني وذلك للمرة الأولى في تاريخ المعرض. وأضاف: >على صعيد الأنشطة المصاحبة، يشهد المعرض في دورته الحالية برنامجا حافلا من الفعاليات الثقافية والفنية، هذه الأنشطة وتنوع اهتماماتها وتعدد مشارب المشاركين فيها على اختلاف تخصصاتهم تنبع من وعينا التام بأن تنشيط الحركة الثقافية يجب أن يأخذ في الاعتبار العناية بجميع المقومات التي من شأنها جذب المزيد من الشرائح إلي عالم القراءة والثقافة وتذليل الصعوبات التي تواجه هذا العالم ومساعدة الكتاب والعاملين في صناعته على اجتياز ما أمكن من المعوقات التي تحد من إنتاجه وانتشاره.

أبو المعارض الخليجية

من جانبه ثمن رئيس دائرة الثقافة والإعلام بإمارة الشارقة الشيخ عصام بن صقر القاسمي مشاركته في فعاليات المعرض، وقال بعد حضوره حفل الافتتاح مشاركتنا في معرض الكويت الذي نعتبره أبو معارض الكتب الخليجية. تأتي في اطار تأصيل العلاقات الثقافية بين دولة الكويت والإمارات وبخاصة امارة الشارقة، ونحن حريصون على تنمية هذه العلاقة والتواصل مع القائمين على المعرض لتبادل الخبرات والأفكار والاطلاع على أحدث الإصدارات.

وأضاف: >هناك تعاون مستمر مع الأشقاء في الكويت الذين أقاموا أسبوعا ثقافيا عندنا، وقريبا سنقيم أسبوعا ثقافيا للشارقة في الكويت<. وأشاد القاسمي بجهود حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان القاسمي في دعم الثقافة والمثقفين وقال: >نحمد الله أن بيننا أمثال صاحب السمو حاكم الشارقة داعم الرعاية للفكر والثقافة، وهنا أحب أن أشيد بتجربته الرائدة بترجمة (67) كتابا إلى اللغة الألمانية ونشرها في أعرق دور النشر هناك وعرضها في معرض فرانكفورت الدولي للكتاب، وذلك بجهد شخصي منه خارج إطار المشاركة العربية في المعرض، بهدف إيصال الوجه الحضاري والمستنير للثقافة العربية والإسلامية إلى الغرب< وأضاف، هذه الأفكار الرائدة والدعم المستمر لنا يجعلنا نقدم كل ما هو جديد في دائرة الثقافة والإعلام، حيث نطور أنفسنا باستمرار وندعم الكتاب والمفكرين، ونقدم سنويا بين 40 و 50 كتابا جديدا، ونشارك في معظم معارض الكتب العربية ونقيم معرضا للكتاب أعتقد أنه تبوأ مكانة لائقة بين نظرائه.

ووصف الشيخ عصام الرقابة بـ >الهم الكبير< وقال >نحن في دولة الإمارات لدينا رقابة ذاتية على الأشياء التي تخدش الحياء وتمس ثوابت العقيدة الإسلامية، أما الرقابة بمعناها الواقعي فقد أصبحت محدودة للغاية، لأنه لا يمكننا فرض رقابة على أي نشاط فكري وإبداعي لأننا ندعم هذا التوجه وبالتالي لا يستقيم الأمر الذي صادرناه أيضا<.

 

 

ز
معرض الكويت التاسع والعشرون للكتاب 
بنوراما معرض الكويت للكتاب 
جدول الأنشطة الثقافية المصاحبة 
فهرس معرض الكتاب 29 
الأخبار 
جديد إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب 
أرشيف المهرجانات
للتواصل معنا 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة

الشيخ القاسمي: إصداراتنا تتراوح ما بين 40 و50 عنوانا جديدا كل عام مشاركتنا بالمعرض هذا العام ما هي إلا تأكيـد وتأصـيل للعــلاقـات الثقـافـية القديمة بين الكويت والإمارات

في جناح دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة بدولة الامارات العربية المتحدة في معرض الكويت للكتاب هذا العام، كان هذا اللقاء مع الشيخ عصام بن صقر القاسمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام الذي تحدث عن مشاركة الدائرة في معرض هذا العام فقال: في البداية اتقدم بالشكر للقائمين على معرض الكويت للكتاب والذي يعتبر أبا المعارض الخليجية ومن أقدم المعارض في المنطقة.

وان مشاركة دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة في الدورة التاسعة والعشرين هذا العام تتم تأكيدا وتأصيلا للعلاقات الثقافية القديمة والعريقة بين دولة الكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة الشارقة بصفة خاصة، ونحن من هذا المنطلق حريصون على تنمية هذه العلاقات الثقافية والتواصل مع الاخوة في الكويت في جميع الأنشطة سواء ما يخص الكتب أو ما يخص الفنون التشكيلية والتراث الموروث والنشاط المسرحي، لأن بيننا تواصلا وعلاقة جدا وطيدة بين الشارقة والكويت.

> وما رأيكم بمعارض الكتب التي تقام في منطقة الخليج والتقارب بينها في اقامة المعارض حيث يحدث تضارب في المواعيد بينها أحيانا وهل هناك نية للتنسيق بينها؟

- إن شاء الله يكون هناك نوع من التنسيق في مواعيد اقامة معارض الكتب بين دول المنطقة، خاصة ما حدث في السنوات الأخيرة من بعض التضارب، لكن نتمنى من الاخوة القائمين على معارض الكتب أن يتجاوزوا هذه الإشكالية ويكون بينهم تنسيق في مواعيد اقامة المعارض في السنوات القادمة.

> وما هو جديد مشاركة امارة الشارقة في معرض الكويت للكتاب هذا العام؟

- نحن نشارك في معرض هذا العام من خلال اصداراتنا بدائرة الثقافة والإعلام والتي تبلغ في السنة في حدود 40 إلى 50 اصدارا جديدا، وأغلبها موجود في جناح الدائرة في المعرض سواء اصدارات عام 2003 أو عام 2004، وإن شاء الله نتميز في مشاركات السنوات القادمة ونركز على موضوع الترجمة..

> هل هناك تشجيع ودعم من دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة للمؤلفين والناشرين؟

- هناك دائما ومن خلال اصدارات الدائرة والتي تبلغ 50 إلى 60 اصدارا في السنة كلها تتم في اطار دعم الكتاب والناشرين لتشجيعهم وتحضيرهم ونحن نتولى عملية الطباعة والتوزيع.

> وهل ستتوجهون إلى الدخول في عالم النشر الإلكتروني؟

- هذا موجود ونحن نشارك فيه لإنه من ضرورات العصر ولا يمكن أن نتخلف عنه، لكننا في الوقت نفسه حريصون على تشجيع وتنمية طباعة الكتاب التقليدي، لأن هذا الكتاب هو الصديق والملازم للإنسان، أما القرص الإلكتروني فإنه شيء آخر لا نشعر بالالفة معه كما هو الحال مع الكتاب التقليدي.

 

العجمي يترأس وفد الكويت للجنة الدائمة للثقافة العربية في صنعاء

يترأس عبدالهادي نافل العجمي الأمين العام المساعد للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الوفد التحضيري لدولة الكويت لاجتماعات وزراء الثقافة العرب الذي سيعقد في العاصمة اليمنية صنعاء خلال الفترة (1 -2) ديسمبر في دورته الرابعة عشر. وقال العجمي في تصريحات صحافية ان الكويت سوف تشارك في اجتماعات اللجنة الدائمة للثقافة العربية التي تبدأ يوم 72 نوفمبر للإعداد للاجتماعات الوزارية.

وأشار إلى أن الموضوع الرئيسي للمؤتمر سيكون تحت عنوان >دور الثقافة في الحفاظ على الهوية العربية< (فلسطين نموذجا). وسوف يناقش مجموعة من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال منها: - الموقف التنفيذي لقرارات وتوصيات الدورات السابقة والأوضاع الثقافية في الدول العربية. - مشروع الخطة القومية للسياحة الثقافية في الوطن العربي. - الخطة القومية لتحقيق التكامل بين السياسات الثقافية والإعلامية. - مشروع اتفاقية السوق الثقافية العربية المشتركة. - مشروع الاتفاقية العربية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة.

وقال العجمي ان المؤتمر الوزاري سوف يبحث كذلك في اقتراح انعقاد الدورة الخامسة عشرة والموضوع الرئيسي بالإضافة إلى تشكيل مكتب اللجنة الدائمة للثقافة العربية..