|
الشيخ
القاسمي:
الكويت
رائدة
ثقافية في
المنطقة
استقبل
الأمين
العام
للمجلس
الأستاذ
بدر
الرفاعي
عصر أمس
الشيخ عصام
بن صقر
القاسمي
رئيس دائرة
الثقافة
والإعلام
في إمارة
الشارقة
بمناسبة
حضوره
للكويت
للمشاركة
في معرض
الكتاب.
وقد أعدت
الأمانة
العامة
برنامج
زيارات
ثقافية
للشيخ
القاسمي
بدأ بزيارة
متحف
التراث
الشعبي،
والقبة
السماوية
ومتحف الفن
الحديث.
وأقام
الأمين
العام
مأدبة عشاء
على شرف
الضيف
الكريم
مساء أمس.
وفي ختام
الجولة
الثقافية
تحدث الشيخ
عصام
القاسمي عن
>معرض
الكتاب<
بقوله: >لقد
حضرنا
بدعوة
كريمة من
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
للمشاركة
في معرض
الكويت
للكتاب في
دورته الـ
>29< في إطار
تعميق
وتطوير
النشاط
الثقافي
بين
البلدين
وتبادل
الخبرات
بين دول
مجلس
التعاون،
والالتقاء
بالأشقاء
في الكويت
والاطلاع
على
التطورات
التي حدثت
في المعرض
والأنشطة
المصاحبة.
وقال
الشيخ
القاسمي: من
أهداف
حضورنا
كذلك
الاطلاع
على تفاصيل
تجربة
الكويت
الثقافية
لما للكويت
من دور
ثقافي
واجتماعي
قديم في
المنطقة،
والكويت
رائدة في
الجانب
الثقافي
ليس الآن
ولكن منذ
زمن بعيد،
حيث كان
أهلنا في
الامارات
يأتون
للكويت
لتلقي
العلم،
ونحن سعداء
بزيارة
الكويت.
وحول
انطباعاته
لزيارة
المتحف
الشعبي قال
إن هذا
المتحف وإن
كان يعكس
صورة تاريخ
كويت
الماضي
وكفاح
الآباء
والأجداد
قبل ظهور
النفط، إلا
أنه يجسد
تاريخ كل
المنطقة،
ويؤكد على
التاريخ
المشترك
والظروف
الصعبة
التي عاشها
الآباء
والأجداد،
مشيرا إلى
ضرورة
الاهتمام
بالتاريخ
وتجسيده
لإظهار أن
أبناء
المنطقة
يجمعهم
التاريخ
والعادات
والتقاليد
الواحدة.
البابطين
وديوانه
الجديد في مكتبة
الإسكندرية
ينظم فرع
اتحاد كتاب
مصر
بالإسكندرية،
بالتعاون
مع مكتبة
الإسكندرية،
مساء
الخميس 25/11/2004
ندوة نقدية
لمناقشة
ديوان >مسافر
في القفار<
للشاعر
العربي
الكويتي
عبدالعزيز
سعود
البابطين .يعقب
الندوة
أمسية
شعرية يلقي
فيها
الشاعر
عبدالعزيز
سعود
البابطين
أحدث
قصائده،
ويشارك
فيها نخبة
من كبار
شعراء
الإسكندرية،
ويقدمها
الشاعر
جابر
بسيوني.
بدر
الرفاعي:
سقف
الرقابة
على
الكتب نزل
إلى أقصى
درجاته
التقت
قناة >الراي<
التلفزيونية
مع الأمين
العام الذي
تحدث عن
نشاطات
وفعاليات
المعرض هذا
العام،
وأولها
السؤال عن
الذي يميز
معرض هذا
العام عن
المعارض
السابقة
بقوله: >إن
معرض هذا
العام هو
امتداد لكل
المعارض
السابقة من
حيث الفكرة،
ولكن من
ناحية
المضمون
فإن المعرض
يتطور سنة
بعد أخرى،
والذي
يميزه هو
أننا نهدف
إلى أن نكون
أقرب إلى
الناس، من
حيث تنوع
الأنشطة
وتعددها،
وأن تكون
قريبة من
اهتمامات
الناس غير
بيع الكتب،
حيث يجد
المتابع
والمهتم
قرية
ثقافية
للأطفال،
وعرضا لفن
النحت
الكويتي
لعدد من
الفنانين
الكويتيين
الذين
اقتنى
المجلس
أعمالهم،
وكذلك عرضا
لمقتنيات
المجلس من
المخطوطات
العربية<.
واكد
الأمين
العام أن
المقصود
بالثالث هو
ترتيبه
التاريخي
والزمني،
لأنه بدأ
بعد معرض
بيروت الذي
هو الأول
تاريخيا في
المنطقة
العربية
وبعد معرض
القاهرة
وبعدهما
جاء معرض
الكويت.
إنما
التصنيفات
الأخرى مثل
الأكبر
والأكثر
مبيعا فهي
تختلف وليس
فيها نوع من
العدالة،
لأن هناك
اختلافا
بين أحجام
البلدان
وعدد
السكان
والقوة
الشرائية
لكل بلد على
حدة وغيرها
من الأمور
الأخرى.
وأشار
إلى أن سقف
الرقابة في
حالة نزول
إلى أقصى
الدرجات
بصورة عامة،
ولكن هناك،
وهذا لا بد
منه، بعض
القيود
التي لا بد
منها في
سبيل حماية
المجتمع.
حب
الوطن بين
الرقابة
والإبداع
الشعري
قال سهل
العجمي
مدير
البحوث
والدراسات
في المجلس
الوطني:
يعتبر معرض
الكويت
للكتاب
تظاهرة
ثقافية
تشهدها
الكويت
سنويا، وهي
فرصة
لإطلاع
الجمهور
على ما هو
جديد في
عالم
الكتاب،
كما أنها
فرصة
للجمهور
الكويتي
للالتقاء
بالناشرين
العرب
والمؤلفين
والمبدعين
كما أنها
فرصة
لاقتناء
الكتب التي
تصدرخارج
الكويت،
إضافة إلى
ذلك فقد جرت
العادة بأن
يصاحب هذه
التظاهرة
أنشطة
ثقافية
متنوعة لكي
لا تقتصر
على الكتاب
فقط بل تشمل
طرح الآراء
والأفكار
من خلال
الندوات
والمحاضرات
إضافة إلى
الاستماع
والاطلاع
على ماهو
جديد في
عالم الشعر
... ولهذا فإن
برنامج
الأنشطة
الثقافية
المصاحبة
لمعرض
الكويت
التاسع
والعشرين
للكتاب
يشتمل على
ندوة
بعنوان >>الرقابة
إلى أين<؟
وسيشارك
فيها نخبة
من
المتخصصين
وذوي
الخبرة في
هذا المجال،
كما أن هناك
محاضرة
بعنوان >شهادة
في حب الوطن<
ستتحدث
فيها
الأستاذة
فاطمة حسين.
وإلى
جانب ذلك،
هناك
أمسيات
شعرية
يشارك فيها
نخبة من
الشعراء
الشباب من
دول مجلس
التعاون
الخليجي
الست، .
العجمي
استقبل
الفائز
بجائزة
الكويت د.
حامد عمار
استقبل
الأمين
العام
المساعد
للمجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
عبدالهادي
نافل
العجمي في
مكتبه صباح
اليوم
الأستاذ
الدكتور
حامد مصطفى
عمار
الفائز
بجائزة
الكويت
لعام 1994م في
مجال
العلوم
الاقتصادية
والاجتماعية،
حيث تم خلال
اللقاء
تبادل
الأحاديث
الودية
ومناقشة
عدد من
الموضوعات
الثقافية.
في بداية
اللقاء رحب
الأمين
العام
المساعد
بالدكتور
عمار مؤكدا
على الدور
الإنساني
الذي لعبه
في مجال
التنمية
البشرية في
الوطن
العربي،
الذي توج في
العام 1994م
بجائزة
مؤسسة
الكويت
للتقدم
العلمي.
كما
استعرض
العجمي خطة
عمل المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
وإداراته
المختلفة،
مبينا
خارطة
النشر
المتمثلة
في
الإصدارات
الشهرية
والدورية،
بالإضافة
لإصدارات
إدارة
البحوث
والدراسات
التي تهتم
بإصدار كتب
الندوات
الفكرية
والأدبية.
وأعرب
الأستاذ
الدكتور
حامد مصطفى
عمار عن
سعادته
بزيارة
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب،
مؤكدا على
الدور
الثقافي
المهم الذي
تلعبه دولة
الكويت،
مشيرا إلى
أن المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
يعتبر
رصيدا
ثقافيا لكل
الأمة
العربية،
وأنه من
المعالم
الثقافية
التي نعتز
بها ونحرص
على متابعة
أنشطته
وإصداراته
المتميزة.
حضر
المقابلة
سهل العجمي
مدير إدارة
البحوث
والدراسات،
ومتعب
المهنا
مدير ادارة
الشؤون
الادارية
وراشد
الشراد
مدير ادارة
الاتصال
والإعلام
بالمجلس.
بدء
الاجتماع
الثامن
لمديري
معارض
الكتاب
لدول
مجلس
التعاون في
الكويت غدا
يترأس
مدير إدارة
معرض
الكتاب في
المجلس
الوطني
للثقافة
والفنون
والآداب
سعد
المطيري
الاجتماع
الثامن
لمسؤولي
معارض
الكتاب
بدول مجلس
التعاون
الخليجي
والذي
سيبدأ
فعالياته
يوم غد
الموافق 24/11/2004م
بفندق
كراون
بلازا.
ويعتبر
هذا
الاجتماع
الذي يحضره
مندوب من
الأمانة
العامة
لدول مجلس
التعاون
الخليجي
بمثابة
اجتماع
تشاوري
وتنسيقي،
يتم خلاله
مناقشة عدد
من
الموضوعات
ذات
الاهتمام
المشترك من
بينها
تثبيت
مواعيد
إقامة
معارض
الكتاب في
دول مجلس
التعاون،
إضافة إلى
مناقشة
لبعض
البنود
الأخرى
التي تدخل
في سياق
عملية
النشر في
دول مجلس
التعاون.
أهلا
بالناشرين
العرب
في أول
عدد من
أعداد مجلة
معرض
الكتاب
لهذا العام،
وفي هذه
الاحتفالية
الثقافية
المميزة
التي تتكرر
كل عام في
معرض
الكويت
للكتاب
نرحب بداية
بكل
الناشرين
العرب
الذين أتوا
ليقدموا
نتاجهم
الثقافي
والفني،
وأحدث ما
نتج عنه من
بحوث
ونتاجات
المؤلفين
العرب،
إضافة إلى
المشاركات
القادمة من
الغرب
الأوروبي
التي تعتبر
بمثابة
إضافة
جديدة
وعميقه
لمعرض
الكتاب.
في هذا
المعرض
يبدو
للناظر أن
هناك حرصا
دائما على
وجود أكبر
كم من
المطبوعات
التي تشكل
مختلف فروع
المعرفة،
وما يجعل
هذا
الاحتفال
مميزا هو
عالم الطفل
الذي حرصنا
على أن نقدم
له كل جديد،
وتبدو
المشاركات
هذا العام
ذات أهمية
خاصة
لإضافة
المزيد من
الكتب.
ومع كل
عام حيث
تتكرر هذه
الاحتفالية
ندعو دور
نشر جديدة
مما يدل على
تقدم حركة
النشر
عربيا،
ويجعلنا
أكثر
تفاؤلا في
تقدم ونهوض
حركة
الكتاب
وتطوره،
ولعل ما
يميز
معرضنا هو
مساحة
الحرية
الممنوحة
للآلاف من
الكتب
المشاركة
مع الحرص
على نموذج
الكتاب
الذي يقدم
فكرا حرا
صادقا
يحترم
العادات
والتقاليد
الإسلامية،
وهذا ما
يتيح مساحة
واسعة من
التعبير
الذي يقدم
نموذجا
لأحدث
المطالعات
والبحوث
والأفكار
الجديدة في
عالم النشر
العربي.
مرة أخرى،
نرحب بكل
المشاركين
في معرض
الكويت
للكتاب
لهذا العام،
ونرحب بكل
قرائنا
الأعزاء
ومتابعي
حركة النشر
في الوطن
العربي،
ونتمنى أن
يفيدهم ما
يقدم
المعرض من
نماذج
لإبداعات
مؤلفين
متذوقين من
كل مكان في
العالم. مرة
أخرى نتمنى
لمعرضنا
النجاح
وأهلا بكل
المشاركين..
سعد
المطيري
مدير
إدارة معرض
الكتاب
|