|
أحدث
إصدارات
الأديب
الكبير
الأستاذ
عبدالله
زكريا
الأنصاري
>أدب
المعاناة<
الذي صدر
عن مكتبة
الربيعان.
في
المقدمة
يقول
الأنصاري
>هذه
مجموعة من
خواطر
كتبتها عن
نخبة من
بعض أدباء
وشعراء
ومفكرين
ومواضيع
أخرى<.
ويضيف
الأنصاري
في أسلوب
أدبي رصين
طالما
اشتهر به >إن
ما يمليه
الفكر لا
بد من أن
يطلع عليه
أهل
الفكر،
والمفكرون
هم الذين
يحكمون
على
الأفكار،
والفكر
صورة
العقل،
ويضيف،
ومثلما
يكون
الفكر
كلمات
منظومة،
يكون
كلمات
منثورة،
وربما
يكون لوحة
منحوتة
تعبر عن
وجدان فني
راق.
ويضيف في
المقدمة >الزمان
أكبر واعظ
وأعظم
ناطق في
صمته، فما
بالك
بأصحاب
الزمان
الذين
يتقلبون
على
أحداثه؟<.
المعاناة
في هذه
الخاطرة
يقول
الأنصاري
>إن الفكر
والقلم
أداتان من
أدوات
التعبير
عن معاناة
النفس،
ويضيف
الفكر
يتغذى من
اختلاف
الليل
والنهار
والشتاء
والصيف
والعواصف
والهدوء.
أين
الخطأ؟
ويتحدث
الأنصاري
عن كتاب
الشيخ
عبدالله
العلايلي
الذي لم
يجد الصدى
الذي
يستحقه
بين الناس
رغم دعوته
لاستعمال
العقل
والخروج
عن دائرة
التقليد،
ويتعرض
لأمور
مهمة تمس
حياة
المسلمين
مباشرة،
والإسلام
جوهر لا
مظهر إنه
عمل دائب
مستمر
لخير
الناس
عامة.
ويقول
الأنصاري:
إنه كتاب
يتعرض
لمسائل
دينية
ودنيوية،
والدين
جاء
لمصلحة
الإنسان
في دنياه
وفي آخرته.
في
ذكرى فهد
العسكر
في ذكرى
فهد
العسكر
يقول
الأنصاري:
أكثر شعر
فهد في
الشكوى
ويعيبه
البعض
لكثرة
الشكوى،
وما علموا
أن الشكوى
إنما هي
تعبير عن
معاناة
النفس،
وحياة فهد
بائسة وهو
شاعر حساس
مرهف
الشعور،
رقيق
الإحساس
وليس هناك
مجال
للتنفيس
إلا الشعر
يغني به،
وينوح
ويشكو
ويبكي
ويخفف به
عن آلامه
وأحزانه.
إن أكثر
قصائده
تصور
بؤسه،
وتصور
حياته على
حقيقتها،
وترسم
آلامه
وأحزانه
بكل صدق.
خالد
سليمان
العدساني
يتحدث
الأنصاري
عن
العدساني
بقوله: في
حياة
العدساني
تختلط
السياسة
بالتجارة،
وتختلط
هذه وتلك
بالأدب،
ثم يرتد
الأسلوب
ويتقهقر
لتغطي
عليه
السياسة.
ويضيف ان
السياسة
تتحلى
بالأدب
وتتوشح
بوشاحه،
وليس
للأدب تاج
إلا الشعر.
لقد أقام
العدساني
في البصرة
ثم بغداد
ومنها إلى
بيروت،
وهو متمرد
ثائر عصفت
به ثورته
وثار به
تمرده وهو
سياسي
أديب، وهو
متحدث
لبق، ذلق
اللسان
سلس
الأسلوب
حلو
الحديث،
حاد
العبارات
أحيانا.
وقد نشر
وثائق عام
1366 هجرية
سماها >نصف
عام للحكم
النيابي
في الكويت<.
أحمد
البشر
الرومي
يقول
الأنصاري:
لقد قضى
الرومي
عمره في
البحث
والتنقيب،
وقرأ
الكثير
وتميز
بالبحث في
كتب
التراث،
وكان
مولعا
بالكتب
القديمة،
وكان
مصدرا لنا
جميعا في
البحث،
وكان
الوحيد في
شبابه
الذي
يشترك في
الصحف
والمجلات
المصرية،
وكانت تصل
بالبريد
عن طريق
الهند.
وترك
المرحوم
مكتبة
أدبية
نفيسة
تحفل
بالكتب
النادرة
والنفائس
والمخطوطات،
وسافر إلى
مصر
ولندن،
وجاب
مكتباتها
التي تهتم
بالتراث
وكتب
التاريخ
والأدب.
محمود
شوقي
الأيوبي
عن
الأيوبي
يقول
الأنصاري
الذين
يعرفون
الشاعر
يعرفون
معاناته
وحياته
التي
عاشها في
الوطن
وخارج
الوطن،
والكفاح
المتواصل
الذي كان
يقوم به،
ويبصرون
هديره
الشعري في
الكويت،
والعراق
وسورية
وفلسطين
ومصر
وغربته في
إيران
وأندونيسيا
التي
امتدت
أكثر من 20
عاما.
وترك
الدنيا
ولم يتمكن
من كتابة
مذكراته،
وإلا
لجاءت
مليئة
بالحكايات
العجيبة
الغريبة
والمتعددة
الأشكال
والألوان.،
ويستمر
الأنصاري
في
الخواطر
فيكتب عن
القصيدة
والشاعر،
وعن
الشاعر
المصري
خالد
البرادعي،
الذي كتب
يهدي
قصيدته
إلى روح
الزعيم
الخالد
جمال
عبدالناصر
حينما
يقول:
زفي
الينا مرة
خبرا
لو كاذبا
عن وحدة
العرب
الفنان
والتفاحة
ويتحدث
عن إحدى
لوحات
الفنان
الراحل
خليفة
القطان،
وهي ترمز
إلى هدف
وغاية،
فهي في
اللغة تدل
على
الرائحة
الطيبة
والمنظر
الجميل،
ويضيف
التفاحة
التصق
اسمها
بآدم
وحواء منذ
بدء
الخليقة.ولذا
جاء خليفة
ليفرغ
فيها
معاناته
في ثلاثين
لوحة،
ويقول في
هذه
اللوحات
ما يراه
عبر حياته
التي تزيد
على
الأربعين
عاما، يوم
رسمها
وصور فيها
خيالاته.
ويمضي
الأنصاري
في
خواطره،
فيكتب عن
نجمة
إدريس >شاعرة
كاتبة<،
ويتحدث عن
كتاب
الحضارة
وهو
باكورة
إصدارات
عالم
المعرفة
للدكتور
حسين مؤنس.
الكتاب
يقع في 333
صفحة من
القطع
المتوسط،
وهو من
إصدارات
مايو 2004.
المعروف
إن أول
إصدارات
الأنصاري
كانت
بعنوان >فهد
العسكر
حياته
وشعره<
عام 1956.
|