|
في
إصدار
يستعرض
سنوات
عطائه
كنعان
حمد: سنوات
عطاء من
قلب كبير
يجمع
كتاب
الفنان
كنعان حمد
للمعد
شاهر
عبيد،
والذي
أشرف على
مادته
المخرج
فؤاد شطي،
المساهمات
الكتابية
التي دونت
في الراحل
الكبير من
داخل
الكويت
ومن
خارجها،
هذه
الشهادات
التي
امتدت على
مدى حياة
الراحل
تشرح
ابداعه
المسرحي
والفني
وتعتبر
بمثابة
دفقات من
المشاعر
الصادقة
لكل من
تابعوا
إبداعاته
في
التلفزيون
والمسرح.
يرصد
الكتاب
مسيرة
الفنان
كنعان حمد
منذ
بداياته
الأولى
خلال
الأنشطة
المدرسية،
وعندما
تقدم
للالتحاق
بالدفعة
الثانية
لفرقة
المسرح
العربي
التي كان
يشرف
عليها
الراحل
الفنان
المسرحي
زكي
طليمات.
يرتقي
الطالب /
الطفل -
كنعان حمد -
في تعليمه
النظامي،
وينمو معه
هذا العشق
تدريجيا
وكأنها
مسألة
فطرية/
غريزية
تتحرك
بداخله من
دون إرادة
منه (هكذا
يخيل إلي).
وما أن يصل
إلى
المرحلة
الثانوية
حتى يكون
قد رمى بكل
ثقله في
الاتجاه
الذي ينمي
من أدواته
الفنية،
طالبا
عاشقا لفن
التمثيل.
واستنادا
إلى ما جاء
شفهيا على
لسانه،
بأنه في
هذه
المرحلة
ازدادت
رقعة
نشاطه
الفني،
حيث >شارك
في
التمثيل
وتأليف
عدد كبير
من
المسرحيات،
عندما كان
النشاط
المدرسي
في أوج
عظمته<.
وحسب
ما ذهب
إليه
التوثيق،
فإن هذه
المشاركات
قد توزعت
على ثلاثة
أمكنة،
وذلك على
النحو
التالي:
المسرح
المدرسي/
النشاط
التربوي،
مسرح فرقة
الكشافة/
النشاط
الكشفي،
مسرح
الأندية
الصيفية/
النشاط
السوسيو
ثقافي
والسوسيو
تربوي.
تخرج
كنعان حمد
في المعهد
العالي
للفنون
المسرحية،
وحقق حلمه
الذي
يريد،
والذي سعى
إليه منذ
كان طالبا
في
التعليم
النظامي ...
غير أن
تجسيده
المتقن
لشخصية (رئيس
المخابرات)
وضعه على
أعتاب
مرحلة
فنية
جديدة. وهي
انضمامه
إلى
المعهد
العالي
للفنون
المسرحية
عضو هيئة
تدريس (معيد
بعثة)، حيث
تمت
الموافقة
عليه من
قبل
الأستاذ
سعيد خطاب
والأستاذ
إبراهيم
إسماعيل.
وهنا
قرر أن
يواصل
دراسته
العليا
للحصول
على درجتي
الماجستير
والدكتواره
في
الإخراج
المسرحي
من إحدى
الأكاديميات
الإيطالية،
ليعود
بعدها
أستاذا في
قسم
التمثيل
والإخراج
بالمعهد.
|