|
افتتحه الأمين العام وسط حضور
ديبلوماسي كبير
سفارات ألمانيا والنمسا والمجر
تحيي ذكرى سقوط جدار برلين

بمشاركة سفارات ألمانيا الاتحادية
وهنغاريا (المجر) والنمسا أقام
المجلس الوطني للثقافة والفنون
والآداب معرض صور الهروب إلى
الحرية وسقوط جدار برلين، من ثورة
السلام إلى وحدة ألمانية، الذي
افتتحه الأمين العام للمجلس
الوطني للثقافة والفنون والآداب
بدر الرفاعي وسفراء الدول
المشاركة بحضور جماهيري كبير.
المعرض أقيم ضمن سلسلة المعارض
التي يقيمها المجلس خلال أنشطة
معرض الكويت للكتاب هذا العام في
صالة 6، وتستمر أنشطته حتى الخامس
من نوفمبر الحالي.
وتحدث في حفل الافتتاح الأمين
العام بدر الرفاعي، لافتا إلى أن
احتفالية افتتاح المعرض حدث فريد
من نوعه، وأضاف: «نلتقي هذا
المساء في إطار أنشطة معرض
الكويت الـ 34 لنحتفل معا أيضا
بالذكرى العشرين لسقوط جدار برلين
وانهيار الستار الحديدي في
العشرين من نوفمبر عام 1989،
ليكون هذا الحدث هو الأبرز الذي
انتهت معه حقبة الحرب الباردة،
وهي الحرب التي لم تقع ولله
الحمد».
وأضاف: «في هذا الإطار دعونا
نتذكر معا أن هذين الحدثين وضعا
حدا نرجو أن يكون نهائيا لتاريخ
من الحروب والتدمير والتوتر،
وبداية عصر جديد من السلام في
أوروبا التي عانت من الحروب قرنين
متواصلين، كان أكثرها تدميرا
حربين عالميتين تركتا أبشع الآثار
السلبية في البشرية جمعاء».
وتابع: «لقد كان فتح الحدود بين
المجر والنمسا في مثل هذه الأيام
قبل عشرين عاما بداية أذنت
بانفراج دولي كبير، وانتهاء حقبة
طويلة من الحرب الباردة بين
الجبارين العالميين آنذاك،
الاتحاد السوفييتي والولايات
المتحدة، ما أدى إلى ارتياح في
دول العالم استبشارا بسلام عالمي
وطيد».
وأردف الرفاعي: «لقد خسر العالم
من جراء الحرب الباردة والحروب
بالوكالة أثمن الموارد التي كان
بالإمكان توظيفها من أجل التنمية
والرخاء، فكانت النتيجة انتشار
الفقر والأوبئة، وبالتالي بروز
ظاهرة الإرهاب التي تعانيها
البشرية كلها حتى الآن».
وقال: «لقد شهدت الحروب الباردة
التي امتدت أربعة عقود تطويرا
لأسلحة التدمير الشامل واندلاع
عدد من الحروب بالوكالة في مختلف
دول العالم النامي، ليس أقلها
الحرب الفيتنامية، وحروب التحرر
الوطني، ومظاهر الدعم اللامحدود
للعدوان الإسرائيلية على الشعوب
العربية». وأوضح: «بينما نحتفل
الآن بهذه المناسبة ينبغي ألا
ننسى جدارا شبيها بالجدار بين
الألمانيتين، وهو ذلك الذي أقامته
سلطات الاحتلال الإسرائيلي في
الأراضي العربية المحتلة، ليكون
شاهدا صارخا على انتهاك إسرائيل
لحقوق الشعب الفلسطيني، ولقرارات
الشرعية الدولية أيضا».
وتابع الرفاعي: «إننا ننتظر اليوم
من الدول الغربية، أن تتصدى
لواجباتها الأخلاقية وبجدية أكثر
لوضع حد للمعاناة الفلسطينية تحت
الاحتلال، آملين أن تتضافر جهود
كل القوى المحبة للسلام أيضا في
الشرق والغرب، لتوطيد أسس جدية
للسلام القائم على أساس الشرعية
الدولية، وإنهاء هذه الانتهاكات
البشعة التي تمارسها إسرائيل
هناك».
ودعا الجميع في ختام كلمته قائلا:
«آمل أن تتذكروا مع صور المعرض
حجم المأساة التي يعيشها الشعب
الفلسطيني في ظل جدار جديد لا يقل
بشاعة عن جدار برلين، متمنين من
خلال الجهود العالمية المشتركة أن
تحل العدالة كل أنحاء العالم، وأن
يستمر السلام في أوروبا وفي كل
مكان».
وفي كلمة ارتجالية قال السفير
الألماني: «إن جدار برلين سقط في
مساء يوم 9 نوفمبر 1989 بعد
ثمانية وعشرين عاما، فأنهى تقسيم
ألمانيا إلى شرق وغرب، لقد كان
حدثا عالميا، أعلن إنهاء فترة
الحرب الباردة والانقسام المؤلم
في أوروبا». وأضاف: «إن سقوط جدار
برلين كانت لحظة الفرح لتوحيد
الشرق والغرب، ومثَّل بداية
التطور والانطلاق نحو الحرية، كما
أن الاحتفال بهذه المناسبة
التاريخية دليل على تذكر العالم
ونحن لهذا الحدث الذي ساهم في
تغيير التاريخ».
ويتناول المعرض السيرة الفنية في
صور لسقوط جدار برلين الذي أصبح
في عالم التاريخ السيئ من الثورة
السلمية إلى الوحدة الألمانية،
وتظهر الصورة الاستقرار الصوري
وحالة من عدم الرضا وتزوير
الانتخابات وكيف كانت الانتفاضة
التي قامت في العام 1989 في
برلين، ثم عالم التحولات وسقوط
الجدار، ثم الآفاق الجديدة التي
ظهرت بعد السلام والانتصار.
وتذكر سفير النمسا هذه المناسبة
حيث قال: «إن فيينا كانت إحدى
المحطات المهمة للحصول على
الحرية، حيث آلاف الأوروبيين
الذين عاشوا يرغبون في السلام
ولكنهم فقدوا هذه الحياة بسبب هذا
الجدار الذي منع الحرية ولم يستطع
آلاف الأوروبيين إدراكها».
من جهته قال سفير المجر جانوس
هوفاري: «إنني أشعر بالامتنان في
هذه المناسبة التي هي ليست فقط
جزءا من التاريخ السياسي، ولكنها
أكثر من ذلك، لأنها ساهمت في
تحرير الألوف من الأوروبيين»،
وأشار إلى أن سقوط الجدار منح
الجزأين الشرقي والغربي من أوروبا
السلام والحرية التي ترجمت فيما
بعد إلى لغة اتحاد أوروبي صلب.
ويعتبر جدار برلين الآن في عالم
التاريخ السيئ في تاريخ ألمانيا
المقسمة بين شطرين، شرقي موال
للروس، وغربي موال للأمريكيين.
وكان جدار برلين جدارا طويلا يفصل
شطري برلين الشرقي والغربي
والمناطق المحيطة في ألمانيا
الشرقية. وكان الغرض منه تحجيم
المرور بين برلين الغربية
وألمانيا الشرقية. وبدأ بناؤه في
13 أغسطس 1961 وجرى تحصينه على
مدار السنين، وفُتح في 9 نوفمبر
1989 وهُدم بعدم ذلك بشكل شبه
كامل، حيث أعيد توحيد شطري
ألمانيا، وأصبح الشعب الألماني
شعبا واحدا بعد أن فرض عليه
التقسيم أربع مناطق: الأولى
ألمانيا الشرقية (تابعة لحلف
وارسو - الكتلة الشرقية
الاشتراكية)، والثلاث الأخرى
مقسمة بين الولايات المتحدة
وبريطانيا وفرنسا. واستمر سور
برلين يفصل بين الشعب الألماني
الواحد طوال 28 عاما عجافا.
ويحتفل الألمان بين 1 و3 أكتوبر
1989 ببدء العمل على هدم جدار
برلين كجدار طويل وكبير يفصل بين
شطري برلين الشرقية والغربية، ما
يرمز إلى احتلالين هما: السوفييتي
- الشرقي، والأمريكي - الغربي.
طلبة
المعهد العالي للفنون المسرحية في
زيارة لمعرض الكتاب:
وجدنا ضالتنا في جناح المجلس
الوطني وبين إصداراته القيِّمة

أشاد رئيس قسم النقد بالمعهد
العالي للفنون المسرحية الدكتور
علي العنزي بتنوع وثراء الإصدارات
التي يتضمنها جناح المجلس الوطني
للثقافة والفنون والآداب في معرض
الكتاب، مشيرا إلى أن طلبة المعهد
العالي للفنون المسرحية وجدوا
ضالتهم في جناح المجلس وتزودوا
بآخر الدراسات والكتب النقدية في
مجال المسرح وآدابه وعلومه.
وأوضح العنزي، في تصريح خاص لـ
«نشرة المعرض»، أنه أصطحب طلبة
المعهد في زيارة لمعرض الكتاب
فاكتسبوا خلال الجولة بعض الأفكار
لمشاريع التخرج، خصوصا طلبة السنة
الرابعة في المعهد.
وأشار العنزي إلى تميز إصدارات
وعناوين الكتب التي يصدرها المجلس
الوطني للثقافة والفنون والآداب
والتي يأتي في مقدمها سلسلة «من
المسرح العالمي»، وسلسلة «إبداعات
عالمية»، وكذلك سلسلة عالم الفكر
التي تتضمن دراسات فكرية ونقدية
مهمة، وأيضا كتاب عالم المعرفة،
هذا الإصدار الشهري الثري الذي
يمثل خير سفير للثقافة العربية
إلى العالم.
ولفت العنزي إلى حسن تنظيم معرض
الكويت للكتاب وثراء المشاركة
بحضور 522 دار نشر عربية وأجنبية،
الأمر الذي يعطي معرض الكويت
للكتاب مكانة مميزة تجعله واحدا
من أهم معارض الكتاب في العالم
العربي.
تشجيع الطلبة
من جانبها أعربت حنين هشام
إبراهيم (طالبة في السنة الثالثة
- قسم نقد وأدب بالمعهد العالي
للفنون المسرحية) عن بالغ شكرها
للمجلس الوطني والقائمين على معرض
الكتاب لتشجيعهم طلبة المعهد،
مشيرة إلى أن هدية المجلس الوطني
للطلبة كانت سخية وقيمة لما حوته
من كتب وروايات ومسرحيات ودراسات
نقدية تمثل عونا للباحثين
والدارسين لعلوم المسرح.
وتمنت حنين أن يتسع جناح المجلس
الوطني للثقافة والفنون والآداب
في السنوات القادمة لزيادة عدد
الكتب المعروضة وتنوعها، مشيرة
إلى أن الأسعار في جناح المجلس
كانت زهيدة جدا، وتحمل إشارة إلى
تشجيع الطلبة ومحبي القراءة على
اقتناء إصدارات المجلس والكتب
الأخرى المعروضة.
وعن الكتب التي بحثت عنها حنين
ولم تجدها، قالت: «لم أجد كتبا
تتناول مهارات التمثيل، صحيح أن
الكتب كثيرة عن فنون المسرح، لكن
هناك ندرة في كتب مهارات التمثيل
وتعلم الأداء المسرحي».
وقالت حنين: «أحد زملائنا في
المعهد كان يبحث عن مسرحيات
شكسبير... واليوم في جناح المجلس
الوطني وجد ضالته واستفاد كثيرا
من سلاسل إصدارات المجلس الوطني
التي تتناول مسرح شكسبير».
وفي الوقت الذي أشادت فيه حنين
بتخصيص صالة في المعرض لعرض الكتب
ووسائل التعليم والترفيه للأطفال
تمنت تمديد فترة المعرض، وقالت:
«إن الفترة قصيرة جدا ولا نتمكن
من زيارة كل الأجنحة المشاركة».
المراجع الأجنبية
ومن جانبه قال أحمد الفرحان (طالب
بالسنة الرابعة بالمعهد العالي
للفنون المسرحية): «أول ما لفت
نظرنا بلا شك هو التنظيم الجيد
لكل تفاصيل معرض الكتاب، وكذلك
ثراء العناوين والكتب في مختلف
أقسام العلوم والثقافة والمعرفة،
وبالأخص كتب المسرح التي هي مجال
عملنا وتخصصنا».
وأشار الفرحان إلى ندرة المراجع
الأجنبية في معرض الكتاب، لافتا
إلى وجود جاليات أجنبية كثيرة في
دولة الكويت «ووجود هذه المراجع
بشكل ملحوظ ربما يكون حافزا لهذه
الجاليات لزيارة معرض الكتاب».
وشكر الفرحان المجلس الوطني الذي
نظم لطلبة المعهد العالي للفنون
المسرحية هذه الزيارة ومنحهم
مجموعة من الكتب المجانية، مشيرا
إلى أن أساتذة المعهد كانوا
يحرضونهم دوما على الاطلاع على
إصدارات المجلس الوطني للثقافة
والفنون والآداب لما تحتويه من
دراسات قيمة وترجمات عالمية لأشهر
الروايات المسرحية.
اعتبر معرض
الكويت من أهم المعارض التي تهتم
بالطفل
ناصر العاصي: كتاب الطفل مسؤولية
كبيرة
أكد
الأمين العام المساعد لاتحاد
الناشرين العرب وصاحب دار المؤلف
ناصر العاصي أن معرض الكويت يتمتع
بخاصية مهمة، وهي وجود جناح خاص
لكتب الأطفال، إلى جانب زيادة
الأنشطة الخاصة بالطفل عام بعد
آخر، وهذا يشجع الأطفال على زيارة
الأجنحة والاطلاع على الكتب
الموجودة بها.
وعن مشكلات النشر بالنسبة إلى
الأطفال قال: «الطفل يحتاج إلى
نوع خاص من الكتب، أكاديمية
وتربوية، ونحن نراعي هذه المسألة؛
لأن كتاب الطفل من أهم أنواع
الكتب، ولا بد من أن يخضع لرقابة،
لكن للأسف بعض الكتب تُقدَّم
بوسائل غير صحيحة أحيانا، فكتاب
الطفل يحتاج إلى إعداد بشكل
تربوي صحيح واجتماعي وعلمي، وكذلك
يجب أن يراعي خصوصية الطفل، وأن
يكون هذا الكتاب هو الذي يشكل
اهتماماته في المستقبل ويربي عنده
هواية الاطلاع والقراءة».
وبشأن تطوير أشكال كتب الطفل
لتتوافق مع المعايير العالمية في
الكتب والمطبوعات قال: «بدأنا في
دار المؤلف الحصول على كتب
الأطفال عبر دور النشر الأجنبية،
وأصبحت هناك كتب كثيرة مترجمة
تقدم إلى الأطفال بمستوى راق
ومفهوم ثقافي وتربوي جيد، وترجمة
هذه الكتب لا تعني عدم وجود إنتاج
عربي، لكننا نحتاج إلى هذه الكتب
والصور والرسوم ونفضل التنوع
العالمي ليطلع عليه الطفل بشكل
مباشر، خصوصا العناوين الكبيرة
والمهمة».
وأشار العاصي الى أن الناشر
العربي في مجال الطفل يطمح إلى
بيع حقوق الكتب العربية المؤلفة
إلى لغات أخرى للتعريف بإمكانات
المبدعين العرب ودور النشر
العربية.
وفيما يتعلق بتأثير الوسائل
الحديثة في الاتصالات في الكتاب
الورقي قال: «الوسائل الحديثة
موجودة ومنها مفيد مثل الإنترنت
كثقافة، لكنه لا يغني عن الكتاب
الورقي، الذي له طابع خاص ومختلف،
ولكننا لا نشجع الوسائل الحديثة
إذا استُخدمت للتسلية فقط».
ظوحول أهم مشكلات الناشرين العرب
قال: «إنها متعددة ومنها: عدم
تشجيع القراءة والكتاب من
المؤسسات الرسمية وعدم وجود آلية
حديثة ومتطورة للقراءة والاطلاع،
وهذا يؤثر في شراء الكتب ولا بد
من الاهتمام بتكثيف زيارة المدارس
والجامعات للمعارض، وللأسف تراجع
الاهتمام بالكتاب وفي كل معرض
يتأخر.
وأشار العاصي إلى أن اتحاد
الناشرين العرب يتابع الجهات
الرسمية، ويلتقي المسؤولين عن
المكتبات العامة والمدرسية
للتعاون معهم في مجال نشر وتوزيع
الكتاب.
واختتم بقوله: «إن اتحاد الناشرين
العرب يتعاون بشكل دائم مع اتحاد
ناشري كتب الأطفال الذي أُسس في
دولة الإمارات من أجل أن يكون
لكتاب الطفل دور مهم، ويتعاون مع
الجمعيات والمؤسسات المختلفة
للوصول إلى الأهداف التي تخدم
الناشر».
دنيا الكتب :
الكتاب:
رجل بألف رجل
المؤلف: محمد سامي السالم
الناشر: ذات السلاسل - الكويت

رواية
رجل بألف رجل، وإن جاءت محدودة
الصفحات، فإنها تنساب نحو عمل
روائي جاد ومميز، وما يميز هذا
العمل هو أن عمر مؤلفه لم يتجاوز
16 سنة.
في تقديمه للكتاب يقول: الروائي
الكويتي حمد الحمد «إنها بداية
جميلة نحو حيالات كتابة إبداعية،
حيث لم يترك المؤلف حروفه وأوراقه
وكتاباته في جانب معتم بعيدة عن
الضوء، بل اجتهد لعدة أشهر في أن
يضع أفكاره على الورق لتنساب في
هذا العمل الروائي الجميل».
إن حداثة تجربة المؤلف تحدد ملامح
مستقبل مشرق، وتصنع قلما يستلهم
روح الانطلاق على مساحات الخيال
الإبداعي، في محيط المغامرة مع
مضامين فكرية لها أبعاد يحددها
القارئ.
الكتاب: حلم القضاء السليب
الجذور الاجتماعية لكارثة الغزو
العراقي لدولة الكويت
المؤلف: ناصر فهد الدويلة
جناح ذات السلاسل
يناقش هذا الكتاب كارثة الغزو
العراقي لدولة الكويت من المنظور
الاجتماعي، عبر دراسة الشخصية
العراقية وتأثيرها في السلوك الذي
بدا متوحشا، وجذور ثقافة العدوان
التي سيطرت على تصرفاتها
واقتناعاتها وعلاقاتها مع مجتمعها
وجيرانها. كما يتناول الكتاب
دراسة الشخصية الكويتية
وانعكاساتها على سلوكها العام،
وتصرفها السلبي في مواجهة الخطر،
وانخداعها السهل لحظة الخداع
العراقية والجذور التاريخية
للمقاومة الكويتية.
وقد حرص المؤلف، وهو النائب
السابق في البرلمان الكويتي
والضابط في الجيش الكويتي، أن
يقدم تحليلا لجذور الصراع لعل
أشقاءه العراقيين يصحون من حلمهم
ويكفون عن غيهم، ويلتفتون إلى
بناء مستقبلهم ويتعاملون مع
جيرانهم على أسس من الأخوة في
العقيدة والعروبة والجوار.
الكتاب: الحركة المسرحية
في التسعينيات
المؤلف: عبدالناصر حسو
الناشر: الهيئة العامة السورية
للكتاب - دمشق
يرصد هذا الكتاب ملامح الحركة
المسرحية في سورية في تسعينيات
القرن الماضي، ويشير إلى أن
المسرح في سورية ليس متجذرا قياسا
إلى الحركة المسرحية في الوطن
العربي. ويتناول المؤلف عدة أمور
مسرحية ليأخذ البحث معناه،
فالمسرح في العرف العام هو مجموعة
نصوص محلية منشورة، وسيرورة هذه
النصوص إما على شكل إعادة إنتاجها
عن طريق عروض مسرحية تقدم على
الخشبة، وإما عن طريق مقالات كتبت
على صدر الصحف والمجلات، ثم تأتي
الدراسات والأبحاث النظرية
والتطبيقية والتاريخية للمسرح.
ويرى المؤلف أن دور المسرح
ومفهومه ووظيفته لم تتغير إلا في
إطار تطور حاجات المجتمع إليه، بل
إن التكنولوجيا المستخدمة في
العروض هي التي تطورت بشكل مذهل
في السنوات الأخيرة من القرن
العشرين، وهذا ما استدعى التطور
في الكتابة المسرحية بشكل مغاير
أيضا.
وعن مسرح التسعينيات في سورية
يقول المؤلف: «لا يمكن عزل هذه
الفترة عن سابقتها أو لاحقتها،
فهي فترة ممتدة إلى ما قبل
التسعينيات وإلى ما بعد
التسعينيات، من حيث التأثير
والتأثر والتبادل، على الرغم من
عدم وجود تواصل للذاكرة المسرحية
بين الجيل الجديد والجيل القديم».
الكتاب: الفقر والفساد في العالم
العربي
المؤلف: سمير التنير
الناشر: دار الساقي - لبنان
ميادين الفساد في أي مجتمع متعددة
ومتشعبة، وأخطر درجاته تتجلى في
تنامي ظاهرته على وجه يبرر الحديث
عن ثقافة الفساد، وعندما يعم
الفساد كما ينتشر الوفاء، فيضحي
في صلب ثقافة المجتمع، فإن
مكافحته تعدو صعبة وشديدة
التعقيد.
ويعالج هذا الكتاب العلاقة
الجدلية بين ظاهرتي الفقر والفساد
اللتين تعمان العالم، خصوصا في
البلدان التي يسمونها «البلدان
النامية».
كما يعرض الكتاب أشكال الفساد
المالي والاقتصادي والإداري
والسياسي في لبنان كنموذج،
وارتباط هذه الظاهرة بانتشار
الفقر في معظم البلدان العربية.
ويطمح الكتاب إلى إضاءة شمعة
صغيرة على طريق إقامة مجتمع
العدالة والمساواة في دولة حديثة
متقدمة.
الكتاب: موسوعة التاريخ الإسلامي
من قبل ظهور الإسلام وحتى سقوط
الخلافة العثمانية
المؤلف: مصطفى بدر
الناشر: مركزالراية للنشر
والإعلام - مصر
هذا الكتاب موسوعة مبسطة تتناول
في جزأين التاريخ الإسلامي منذ
فجر الإسلام والأحداث التي شكلت
المعالم الأساسية لهذا التاريخ
والشخصيات الرئيسية التي صنعت هذه
الأحداث.
كما تتضمن هذه الموسوعة قيام
الدولة الإسلامية، والأسس التي
قامت عليها، بعد تناول حياة النبي
صلى الله عليه وسلم منذ مولده، ثم
نزول الوحي، فالهجرة إلى المدينة
لتأسيس كيان أول دولة إسلامية
ظهرت معالمها واضحة، بعد فتح مكة،
ثم عهد الخلفاء الراشدين، بعد
وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم،
وما تخلله هذا العهد من حروب
الردة، والفتوحات الإسلامية
والشخصيات التي أدت دورا عظيما
فيها.
ويتناول الكتاب أيضا قيام الدولة
الأموية وكل من تناوب عليها من
حكام، وأهم ما مرت به من أحداث
جسام، وفتوحات كبرى، حتى سقوطها،
تمهيدا لبدء الخلافة العباسية.
وفي الجزء الثاني من الموسوعة
يتناول سقوط الدولة العباسية، وما
تبعها من دول ودويلات وممالك
وإمارات كإمارة الأندلس قبل سقوط
كل هذا وذاك، وقيام الدولة
العثمانية قبل سقوطها هي الأخرى.
في تقديمه للجزء الأول من
الموسوعة يقول المؤلف مصطفى بدر:
إن هذه الموسوعة ليست سوى محاولة
جادة وشاملة لتقديم التاريخ
الإسلامي بصورة مبسطة ومتكاملة،
لكي يكون لنا نبراسا نهتدي به،
ونتعلم منه ونستعيد تجاربه لنخرج
منها بكل الدروس والعبر التي
تساعدنا في حاضرنا، وتكون هاديا
لنا على طريق مستقبلنا.
الكتاب: استراحة رقم 2
المؤلف: دانيال ستيل
ترجمة: أفنان سعد الدين
مراجعة وتحرير: مركز التعريب
والبرمجة
الناشر: الدار العربية للعلوم
ناشرون - لبنان
استراحة رقم 2 هي إحدى روائع
الكاتب دانيال ستيل التي حققت
أكثر الكتب مبيعا في أمريكا،
ويتناول المؤلف في استراحته
تفاصيل حياة اجتماعية لأسرة تقطن
في مقاطعة مارتن في مدينة سان
فرانسيسكو.
وبأسلوبه السهل الممتع يسرد ستيل
تفاصيل وملامح البيئة الاجتماعية
وتفاصيل المشاهد اليومية في مدينة
سان فرانسيسكو، من خلال عائلة
تانيا هاريس.
ويتنقل الكاتب بين صفحات الرواية
الواقعة في 344 صفحة من القطع
المتوسط، ليصف محطات هاريس
وأسرتها، لينتهي إلى كاليفورنيا
ويمهد للبداية وليس النهاية، أو
ربما لرواية جديدة تضاف إلى سلسلة
رواياته البالغة أكثر من عشرين
رواية.
حفل توقيع ديوان شعر
من وحي الحماقة
أقامت دار العين للنشر حفل توقيع
كتاب، «من وحي الحماقة»، وهو
عبارة عن ديوان شعر كتبه الشاعر
الكويتي إبراهيم الكنـــــــدري،
وقدم لــــه الدكتـــــور
مختـــــار أبو غالي.
ويبدأ الكتاب بمقدمة للدكتور
مختار أبو غالي وببيت الشعر:
لكل داء دواء يستطب به
إلا الحماقة أعيت من يداويها
يقود الكندري القارئ في رحلة
متعددة الجوانب، ويخلع على كل
منها سمة الحماقة، ويعمل على
تثبيت لحظات السعادة في الزمن
المستعاد.
ويؤكد أبو غالي في مقدمته أن
الكندري يتمتع بملكة إبداعية
واعدة وخيال خصب. وقد اخترنا أحد
المقاطع لإبراهيم الكندري التي
يقول فيها:
أواصل الحماقة
مرة أخرى
فحمقي هو ما تبقى لي
منذ أن وقعت ضحية لحبك والفاقة
أواصل الحماقة
أودعك الطريق وبعد المسافة
وأستلقي بقايا جسد في غرفة
الإفاقة
أواصل الحماقة
وأتغطى بلحاف
صنع في الصين
رسمت عليه زهور ونقل في باقة
الديوان يقع في 100 صفحة من القطع
الصغير، ورسم الغلاف عمرو
عبدالعزيز، وهو من إصدارات العام
2009.
للاعلى
|